شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۱۸

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۸  

عنوان باب :   الفصل الرابع في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام بالوصاية و الإمامة من طريق الخاصّة و العامّة روايات الخاصّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عنه قال: حدّثنا محمّد بن علي رحمه اللّه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل، عن جابر بن يزيد، عن أبي الزبير المكّيّ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه تبارك و تعالى اصطفاني و اختارني و جعلني رسولا و أنزل عليّ سيّد الكتب، فقلت: إلهي و سيّدي، إنّك أرسلت موسى إلى فرعون، فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا، تشدّ به عضده و تصدّق به قوله؛ و إنّي أسألك يا سيّدي و إلهي أن تجعل لي من أهلي وزيرا تشدّ به عضدي؛ فاجعل لي عليّا وزيرا و أخا، و اجعل الشجاعة في قلبه، و اكسه الهيبة على عدوّه، و هو أوّل من آمن بي و صدّقني، و أوّل من وحّد اللّه معي؛ و إنّي سألت ذلك ربّي فأعطانيه، فهو سيّد الأوصياء. اللّحوق به سعادة و الموت على طاعته شهادة، و إسمه في التوراة مقرون إلى إسمي، و زوجته الصدّيقة الكبرى إبنتي، و ابناه سيّدا شباب أهل الجنة إبناي، و هو و هما و الأئمّة من بعدهم حجج اللّه على خلقه بعد النبييّن، و هم أبواب العلم، من تبعهم نجا، و من اقتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم، لم يهب اللّه محبّتهم لعبد إلاّ أدخله اللّه الجنّة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد