شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۱۶

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۷  

عنوان باب :   الفصل الرابع في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام بالوصاية و الإمامة من طريق الخاصّة و العامّة روايات الخاصّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عنه ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه اللّه، قال: حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد اللّه بن عباس ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : معاشر الناس من أحسن من اللّه قيلا و أصدق [من اللّه] حديثا؟ معاشر الناس إنّ ربّكم جلّ جلاله أمرني أن أقيم لكم عليّا علما و إماما و خليفة و وصيّا، و أن أتّخذه أخا و وزيرا. معاشر الناس إنّ عليّا باب الهدى بعدي و الداعي الى ربّي، و هو صالح المؤمنين وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعٰا إِلَى اَللّٰهِ وَ عَمِلَ صٰالِحاً وَ قٰالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ . معاشر الناس إنّ عليا منّي، ولده ولدي، و هو زوج حبيبتي، أمره أمري، و نهيه نهيي. معاشر الناس عليكم بطاعته و اجتناب معصيته، فإنّ طاعته طاعتي و معصيته معصيتي. معاشر الناس إنّ عليا صدّيق هذه الأمّة و فاروقها و محدّثها؛ إنّه هارونها و يوشعها و آصفها و شمعونها ؛ إنّه باب حطّتها و سفينة نجاتها؛ إنّه طالوتها و ذو قرنيها . معاشر الناس إنّه محنة الورى و الحجّة العظمى و الآية الكبرى و إمام الهدى و العروة الوثقى [معاشر الناس انّ عليّا مع الحقّ، و الحقّ معه و على لسانه]. معاشر الناس إنّ عليّا قسيم النار ، لا يدخل النّار وليّ له، و لا ينجو منها عدوّ له [و] إنّه قسيم الجنّة لا يدخلها عدوّ له و لا يتزحزح منها وليّ له. معاشر أصحابي قد نصحت لكم و بلّغتكم رسالة ربي و لكن لا تحبّون الناصحين؛ أقول قولي هذا و استغفر اللّه لي و لكم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد