شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۱۳

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۳  

عنوان باب :   الفصل الثالث في النصّ من الرّسول عليه السّلام على الأئمّة الاثني عشر بالوصيّة و الإمامة، من طرق الخاصّة و العامّة روايات الخاصّة و من طريق المخالفين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

موفّق بن أحمد أيضا من الكتاب، قال: حدّثني فخر القضاة نجم الدين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغداديّ فيما كتب إليّ من همذان، قال: أنبأنا الإمام الشريف نور الهدى أبو طالب الحسن بن محمّد الزينبيّ، قال: أخبرنا إمام الأئمّة محمّد بن أحمد بن شاذان، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا عليّ بن سنان الموصليّ، عن أحمد بن محمّد بن صالح، عن سليمان بن محمّد، عن زياد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن جابر، عن سلامة، عن أبي سلمى راعي إبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: ليلة أسري بي الى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ فقلت: وَ اَلْمُؤْمِنُونَ ، قال: صدقت. قال: من خلّفت في أمّتك؟ فقلت: خيرها. قال: عليّ بن أبي طالب. قلت: نعم يا ربّ. قال: يا محمّد إنّي اطّلعت الى الأرض اطّلاعة فاخترتك منها، فشققت لك اسما من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلاّ ذكرت معي، فأنا المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت منها عليّا و شققت له اسما من أسمائي، فأنا الأعلى و هو عليّ. يا محمّد إنّي خلقتك و خلقت عليّا و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده من نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و الأرض، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين. يا محمّد لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي، ثمّ جاءني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم. يا محمّد أ تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ. فقال: التفت عن يمين العرش، فالتفتّ فإذا بعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و المهديّ عليهم السّلام في ضحضاح من نور قيام يصلّون، و هو في وسطهم - يعني المهدي عليه السّلام - كأنه كوكب درّيّ، قال: يا محمّد هؤلاء الحجج، و هو الثائر من عترتك؛ و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي و المنتقمم من أعدائي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد