شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۰۹

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۷  

عنوان باب :   الفصل الثالث في النصّ من الرّسول عليه السّلام على الأئمّة الاثني عشر بالوصيّة و الإمامة، من طرق الخاصّة و العامّة روايات الخاصّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

محمّد بن إبراهيم النعمانيّ في كتاب الغيبة عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، و محمّد بن همّام بن سهيل، و عبد العزيز و عبد الواحد ابني عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزّاق بن همّام، عن معمّر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ و أخبرنا به من غير هذا الطريق هارون بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عبد اللّه بن جعفر المعلّى الهمداني، قال: حدّثني أبو الحسن عمر بن جامع بن عمرو بن حرب الكنديّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مبارك شيخ لنا كوفيّ ثقة، قال: حدّثنا عبد الرزّاق بن همّام، عن معمّر، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ؛ و ذكر أبان أنّه سمعه أيضا عن عمر بن أبي سلمة. قال معمّر: و ذكر أبو هارون العبديّ أنّه سمعه أيضا عن عمر بن أبي سلمة عن سليم: أنّ معاوية لمّا دعا أبا الدّرداء و أبا هريرة - و نحن مع أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين - فحمّلهما الرسالة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام و أدّيا إليه؛ قال: بلّغتماني ما أرسلكما به معاوية، فاسمعا منّي و بلّغاه عنّي. قالا: نعم. فأجابه عليّ عليه السّلام الجواب بطوله، حتّى انتهى إلى نصب رسول اللّه إيّاه بغدير خمّ بأمر اللّه عزّ و جلّ [قال: لمّا نزل] عليه إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ . فقال النّاس: يا رسول اللّه، أخاصّة لبعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم؟ فأمر اللّه عزّ و جلّ نبيّه صلّى اللّه عليه و آله أن يعلمهم ولاية من أمر اللّه به، و أن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و زكاتهم و صومهم و حجّهم. قال عليّ عليه السّلام: فنصبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بغدير خمّ، و قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أرسلني برسالة ضاق بها صدري و ظننت أنّ الناس تكذّبني، فأوعدني لابلغنّها أو ليعذّبنّيّ. ثمّ قال: قم يا عليّ. ثمّ نادى بأعلى صوته بعد أن أمر أن ينادى بالصلاة جامعة، فصلّى بهم الظهر، ثمّ قال: أيّها الناس، إنّ اللّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أنا أولى بهم من أنفسهم. من كنت مولاه فعليّ مولاه. والى اللّه من والاه، و عادى اللّه من عاداه . فقام إليه سلمان الفارسيّ فقال: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ولاء ماذا؟ فقال: من كنت أولى به من نفسه، فعليّ أولى به من نفسه. فأنزل اللّه اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً . فقال سلمان الفارسيّ: يا رسول اللّه، الآيات في عليّ خاصّة؟ فقال: بل فيه و في أوصيائي إلى يوم القيامة. فقال: يا رسول اللّه، سمّهم لي فقال: عليّ وصيّي و وزيري و وارثي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة من بعدي، و أحد عشر إماما من بعدي من ولدي، أوّلهم [ابني] حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد، هم مع القرآن و القرآن معهم، لا يفارقونه حتّى يردوا عليّ حوضي. فقام اثنا عشر من البدريّين فقالوا: شهدنا أنّا سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما قلت يا أمير المؤمنين سواء لم تزد و لم تنقص. و قال بقيّة السبعين الّذين شهدوا مع علي صفّين: قد حفظنا جلّ ما قلت و لم نحفظه كلّه، و هؤلاء الاثنا عشر خيارنا و أفاضلنا. فقال عليه السّلام: صدقتم، ليس كلّ الناس يحفظ، و بعضهم أحفظ من بعض. و قام من الاثني عشر أربعة: أبو الهيثم بن التّيّهان و أبو أيّوب و عمّار و خزيمة ذو الشهادتين فقالوا: شهدنا أنّا حفظنا قول رسول اللّه، قال يومئذ و عليّ قائم إلى جنبه: أيّها الناس، إنّ اللّه أمرني أن أنصب عليّا عليكم إمامكم و وصيّي فيكم و خليفتي في أهلي و في أمّتي من بعدي، و الّذي فرض اللّه طاعته على المؤمنين في كتابه و أمركم فيه بولايته، فقلت: يا ربّ، خشيت من أهل النفاق و تكذيبهم، فأوعدني لابلّغها أو ليعاقبني. أيّها الناس: إنّ اللّه جلّ ذكره أمركم في كتابه بولايته، و إنّي أشهدكم أيّها الناس أنّها خاصّة لعليّ و أوصيائي من ولدي و ولده، أوّلهم حسن ثم ابني حسين ثمّ تسعة من ولد الحسين عليه السّلام لا يفارقون الكتاب حتّى يردوا الحوض. أيّها الناس قد أعلمتكم المهديّ بعدي و وليّكم و إمامكم و هاديكم بعدي، و هو أخي عليّ بن أبي طالب، و هو فيكم بمنزلتي، فقلّدوه دينكم و أطيعوه في [جميع أموركم، فإنّ عنده] جميع ما علّمني اللّه جلّ و عزّ. أمرني اللّه أن أعلّمه إياه و أن أعلمكم أنّه عنده، فاسأله و تعلّموا منه و من أوصيائه، و لا تعلّموهم و لا تتقدّموهم و لا تتخلّفوا عنهم، فإنّهم مع الحقّ و الحقّ معهم، لا يزايلونه و لا يزايلهم. ثمّ قال عليّ عليه السّلام لأبي الدرداء و أبي هريرة و من حوله: يا أيّها الناس، [أ تعلمون] أنّ اللّه أنزل في كتابه إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فجمعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و حسنا و حسينا في كساء، فقال: اللّهمّ هؤلاء لحمتي و عترتي و ثقلي و حامّتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا؟ فقال لها: أنت الى خير، إنّما نزلت في أخي و في ابنتي فاطمة و ابنيّ حسن و حسين و في تسعة من ولد الحسين خاصة، ليس معنا غيرنا. فقام جلّ القوم فقالوا: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فحدّثنا كما حدّثتنا أم سلمة. فقال عليّ عليه السّلام: أ لستم تعلمون أنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل في سورة الحجّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ `وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هٰذٰا لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ ، فقام سلمان عند نزولها فقال: يا رسول اللّه، من هؤلاء الذين أنت شهيد عليهم و هم شهداء على الناس، الّذين اختارهم اللّه و لم يجعل لهم في الدين من حرج ملّة [أبيهم] إبراهيم؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: عنى بذلك ثلاثة عشر إنسانا: أنا و أخي عليّا و أحد عشر من ولده. فقالوا: اللّهمّ نعم، قد سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فقال عليّ عليه السّلام أنشدكم اللّه، أ تعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قام خطيبا ثمّ لم يخطب بعد ذلك فقال: أيّها الناس إنّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فإنّ اللّطيف الخبير قد أخبرني و عهد إليّ أنّهما لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض. قالوا: اللّهمّ قد شهدنا ذلك كلّه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فقام إثنا عشر من الجماعة، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين خطب في اليوم الّذي قبض فيه، قام عمر بن الخطاب شبه المغضب فقال: يا رسول اللّه لكلّ أهل بيتك؟ فقال: لا، و لكن الأوصياء منهم: أخي عليّ و وزيري و وارثي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي، و هو أوّلهم و خيرهم، ثمّ وصييّ ابني هذا - و أشار إلى الحسن - ثمّ وصيّه ابني هذا - و أشار إلى الحسين - ثمّ وصيّه ابني سمّي أخي، ثمّ وصيّه بعده سميّي، ثمّ سبعة من بعده من ولده واحدا بعد واحد، حتّى يردوا عليّ الحوض، شهداء اللّه في أرضه و حججه على خلقه، من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه. فقام السّبعون البدريّون و نحوهم من المهاجرين. فقالوا: ذكّرتمونا ما كنّا نسيناه؛ نشهد أنّا قد سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فانطلق أبو هريرة و أبو الدرداء فحدّثا معاوية بكلّ ما قال عليّ عليه السّلام و استشهد عليه، و ما ورد على الناس و ما سمعوا به و .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد