شناسه حدیث :  ۴۸۱۲۶۳

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۰۲  

عنوان باب :   116 - باب الدعاء في الوتر و ما يقال فيه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ هَذَا مِمَّا نُدَاوِمُ بِهِ نَحْنُ مَعَاشِرَ أَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ يَا اَللَّهُ اَلَّذِي« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ« ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي » ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ إِيَّاكَ أَعْبُدُ وَ لَكَ أُصَلِّي وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ بِكَ اِسْتَعَنْتَ وَ لَكَ أَسْجُدُ وَ أَرْكَعُ وَ أَخْضَعُ وَ أَخْشَعُ وَ مِنْكَ أَخَافُ وَ أَرْجُو وَ إِلَيْكَ أَرْغَبُ وَ مِنْكَ أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مِنْكَ أَلْتَمِسُ وَ أَطْلُبُ وَ بِكَ اِهْتَدَيْتُ وَ أَنْتَ اَلرَّجَاءُ وَ أَنْتَ اَلْمُرْجَي وَ أَنْتَ اَلْمُرْتَجَى اَللَّهُمَّ اِهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لاَ يُقْضَى عَلَيْكَ لاَ مَنْجَى وَ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَفَرَّ وَ لاَ مَهْرَبَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ وَ حَنَانَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ مَا اِسْتَعَاذَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ« أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزىٰ » وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ شَرِّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ« آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا » إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ« أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ اَلشَّيٰاطِينِ `وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ » اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلسَّامَّةِ وَ اَلْهَامَّةِ وَ اَلْعَيْنِ اَللاَّمَّةِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا اَللَّهُ اَللَّهُمَّ اِصْرِفْ عَنِّي اَلْبَلاَءَ وَ اَلْآفَاتِ وَ اَلْعَاهَاتِ وَ اَلْأَسْقَامَ وَ اَلْأَوْجَاعَ وَ اَلْآلاَمَ وَ اَلْأَمْرَاضَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْفَاقَةِ وَ اَلضَّنْكِ وَ اَلضِّيقِ وَ اَلْحِرْمَانِ وَ سُوءِ اَلْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ وَ اَلْحَاسِدِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ وَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَيْرُكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ سُؤْلِي وَ رَجَائِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنِ اُسْتُكْرِمَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اُسْتُرْحِمَ اِرْحَمْ ضَعْفِي وَ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ اَلنَّاسِ وَ ذُلَّ مَقَامِي بِبَابِكَ اَللَّهُمَّ اُنْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ اَلرَّحْمَةِ نَظْرَةً تَكُونُ خِيَرَةً استأهلنا[أَسْتَأْهِلُهَا] وَ إِلاَّ تَفَضَّلْ عَلَيْنَا يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدَيْنِ وَ يَا خَيْرَ اَلْغَافِرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ يَا أَهْلَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا مَعْدِنَ اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ يَا اَللَّهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ سَفِيرِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ زَكِيِّكَ وَ تَقِيِّكَ وَ نَقِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ وَلِيِّ عَهْدِكَ وَ مَعْدِنِ سِرِّكَ وَ كَهْفِ غَيْبِكَ اَلطَّاهِرِ اَلطَّيِّبِ اَلْمُبَارَكِ اَلزَّكِيِّ اَلصَّادِقِ اَلْوَفِيِّ اَلْعَادِلِ اَلْبَارِّ اَلْمُطَهَّرِ اَلْمُقَدَّسِ اَلنَّيِّرِ اَلْمُضِيءِ اَلسِّرَاجِ اَللاَّمِعِ وَ اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ اَلْحُجَّةِ اَلْبَالِغَةِ نُورِكَ اَلْأَنْوَرِ وَ حَبْلِكَ اَلْأَطْوَلِ وَ عُرْوَتِكَ اَلْأَوْثَقِ وَ بَابِكَ اَلْأَدْنَى وَ وَجْهِكَ اَلْأَكْرَمِ وَ سَفِيرِكَ اَلْأَوْقَفِ وَ جَنْبِكَ اَلْأَوْجَبِ وَ طَاعَتِكَ اَلْأَلْزَمِ وَ حِجَابِكَ اَلْأَقْرَبِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ مِنْ آلِ طه وَ يس وَ اُخْصُصْ وَلِيَّكَ وَ وَصِيَّ نَبِيِّكَ وَ أَخَا رَسُولِكَ وَ وَزِيرَهُ وَ وَلِيَّ عَهْدِهِ إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ وَ خَاتَمَ اَلْوَصِيِّينَ لِخَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِبْنَتَهُ اَلْبَتُولَ وَ عَلَى سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلسَّالِفِينَ اَلْمَاضِينَ وَ عَلَى اَلنُّقَبَاءِ اَلْأَتْقِيَاءِ اَلْبَرَرَةِ اَلْأَئِمَّةِ اَلْفَاضِلِينَ اَلْبَاقِينَ وَ عَلَى بَقِيَّتِكَ فِي أَرْضِكَ اَلْقَائِمِ بِالْحَقِّ فِي اَلْيَوْمِ اَلْمَوْعُودِ وَ عَلَى اَلْفَاضِلِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلْأُمَنَاءِ اَلْخَزَنَةِ وَ عَلَى خَوَاصِّ مَلاَئِكَتِكَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ اَلصَّافِّينَ وَ اَلْحَافِّينَ وَ اَلْكَرُوبِيِّينَ وَ اَلْمُسَبِّحِينَ وَ جَمِيعِ مَلاَئِكَتِكَ فِي سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ أَكْتَعِينَ وَ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اُخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّسْلِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ مُعَانِدِيهِمْ وَ ظَالِمِيهِمْ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَ عِبَادَكَ اَلْمُصْطَفَيْنَ اَلْأَخْيَارَ اَلْأَتْقِيَاءَ اَلْبَرَرَةَ اَللَّهُمَّ اُحْشُرْنِي مَعَ مَنْ أَتَوَلَّى وَ أَبْعِدْنِي مِمَّنْ أَتَبَرَّأُ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ قَلْبِي مِنْ حُبِّ أَوْلِيَائِكَ وَ بُغْضِ أَعْدَائِكَ وَ كَفَى بِكَ عَلِيماً اَللَّهُمَّ« اِغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ » وَ« اِرْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً » اَللَّهُمَّ اِجْزِهِمَا عَنِّي بِأَفْضَلِ اَلْجَزَاءِ وَ كَافِهِمَا عَنِّي بِأَفْضَلِ اَلْمُكَافَاةِ اَللَّهُمَّ بَدِّلْ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَ اِرْفَعْ لَهُمْ بِالْحَسَنَاتِ اَلدَّرَجَاتِ اَللَّهُمَّ إِذَا صِرْنَا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ فَأْمُرْ مَلَكَ اَلْمَوْتِ أَنْ يَكُونَ بِنَا رَءُوفاً رَحِيماً اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ لِجَمِيعِ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ وَ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ اَلدَّعَوَاتِ وَ وَلِيُّ اَلْحَسَنَاتِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ لاَ تُخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ اَلدُّنْيَا إِلاَّ بِذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ سَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ عَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ وَ تِجَارَةٍ« لَنْ تَبُورَ » اَللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ طُلَقَائِكَ وَ عُتَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ اِعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي اَللَّهُمَّ كُنْ لِي وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ مُعِيناً وَ اِجْعَلْنِي فِي حِرْزِكَ وَ حِفْظِكَ وَ حِمَايَتِكَ وَ كَنَفِكَ وَ دِرْعِكَ اَلْحَصِينِ وَ فِي كِلاَءَتِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لاَ مَعْبُودَ سِوَاكَ اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ اَللَّهُمَّ رُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ اَللَّهُمَّ بَتِّرْ عُمُرَهُ وَ بَدِّدْ شَمْلَهُ وَ فَرِّقْ جَمْعَهُ وَ اِسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُ وَ اِقْطَعْ دَابِرَهُ وَ قَتِّرْ رِزْقَهُ وَ أَبْلِهِ بِجَهْدِ اَلْبَلاَءِ وَ اِشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ وَ اِبْتَلِهِ بِعِيَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ أَطْبِقْ عَنِّي فَمَهُ وَ خُذْ مِنْهُ أَمْنَهُ مِثْلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرَى« وَ هِيَ ظٰالِمَةٌ » وَ اِجْعَلْنِي مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ بِحِفْظِكَ وَ حِيَاطَتِكَ وَ اِدْفَعْ عَنِّي شَرَّهُ وَ كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ اِكْفِنِيهِ وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي اَللَّهُمَّ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي اَللَّهُمَّ أَصْلِحْنِي وَ أَصْلِحْ شَأْنِي وَ أَصْلِحْ فَسَادَ قَلْبِي اَللَّهُمَّ« اِشْرَحْ لِي صَدْرِي » وَ نَوِّرْ قَلْبِي« وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي » وَ لاَ تُشْمِتْ بِيَ اَلْأَعْدَاءَ وَ لاَ اَلْحَاسِدَ اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِغِنَاكَ وَ لاَ تُحْوِجْنِي إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ عَنْ فَضْلِ مَنْ سِوَاكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا اَللَّهُ« لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ » وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ« ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي » ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ أَظْهِرِ اَلْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ أَقُولُ بِهِ وَ أَنْتَظِرُهُ اَللَّهُمَّ قَوِّمْ قَائِمَ مُحَمَّدٍ وَ أَظْهِرْ دَعْوَتَهُ بِرِضاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ أَظْهِرْ رَايَتَهُ وَ قَوِّ عَزْمَهُ وَ عَجِّلْ خُرُوجَهُ وَ اُنْصُرْ جُيُوشَهُ وَ اُعْضُدْ أَنْصَارَهُ وَ أَبْلِغْ طَلِبَتَهُ وَ أَنْجِحْ أَمَلَهُ وَ أَصْلِحْ شَأْنَهُ وَ قَرِّبْ أَوَانَهُ فَإِنَّكَ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ وَ أَنْتَ« اَلْغَفُورُ اَلْوَدُودُ » اَللَّهُمَّ اِمْلَأِ اَلدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً اَللَّهُمَّ اُنْصُرْ جُيُوشَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَرَايَاهُمْ وَ مُرَابِطِيهِمْ حَيْثُ كَانُوا وَ أَيْنَ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ اُنْصُرْهُمْ نَصْراً عَزِيزاً وَ اِفْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَ اِجْعَلْ لَنَا وَ لَهُمْ« مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً » اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا مِنْ أَتْبَاعِهِ وَ اَلْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلظَّلَمَةَ وَ اَلظَّالِمِينَ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا دِينَكَ وَ حَرَّفُوا كِتَابَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ وَ دَرَسُوا اَلْآثَارَ وَ ظَلَمُوا عَلَى أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ قَاتَلُوا وَ تَعَدَّوْا عَلَيْهِمْ وَ غَصَبُوا حَقَّهُمْ وَ نَفَوْهُمْ عَنْ بُلْدَانِهِمْ وَ أَزْعَجُوهُمْ عَنْ أَوْطَانِهِمْ مِنَ اَلطَّاغِينَ وَ اَلتَّابِعِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ وَ اَلنَّاكِثِينَ وَ أَهْلِ اَلزُّورِ وَ اَلْكَذِبِ اَلْكَفَرَةِ اَلْفَجَرَةِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَتْبَاعَهُمْ وَ جُيُوشَهُمْ وَ أَصْحَابَهُمْ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ وَ اُحْشُرْهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً اَللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ اَلْكِتَابِ وَ جَمِيعَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ مَنْ ضَارَعَهُمْ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ فَإِنَّهُمْ يَتَقَلَّبُونَ فِي نِعَمِكَ وَ يَجْحَدُونَ آيَاتِكَ وَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَ يَتَعَدَّوْنَ حُدُودَكَ وَ يَدْعُونَ مَعَكَ إِلَهاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشَّكِّ وَ اَلشِّرْكِ وَ اَلشِّقَاقِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ اَلرِّيَاءِ وَ دَرَكِ اَلشَّقَاءِ وَ سُوءِ اَلْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ وَ سُوءِ اَلْمُنْقَلَبِ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنَ اَلصَّالِحِينَ وَ أَلْحِقْنِي بِهِمْ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اِفْسَحْ فِي أَجَلِي وَ أَوْسِعْ فِي رِزْقِي وَ مَتِّعْنِي بِطُولِ اَلْبَقَاءِ وَ دَوَامِ اَلْعِزِّ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ وَ أَغْنِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي اَلسَّوْءَ وَ اَلْفَحْشَاءَ وَ اَلْمُنْكَرَ اَللَّهُمَّ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ لاَ تَأْخُذْنِي بِعَدْلِكَ جُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ اَللَّهُمَّ عَفْوَكَ لاَ تَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ لاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تَجْعَلْنِي مِنَ اَلْقَانِطِينَ وَ لاَ مَحْرُومِينَ وَ لاَ مُجْرِمِينَ وَ لاَ آيِسِينَ وَ لاَ ضَالِّينَ وَ لاَ مُضِلِّينَ وَ لاَ مَطْرُودِينَ وَ لاَ مَغْضُوبِينَ آمِنَّا اَلْعِقَابَ وَ اِطْمَئِنَّ بِنَا دَارَكَ دَارَ اَلسَّلاَمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ بِهِمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِهِمْ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمْ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي بِهِمْ وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي بِهِمْ وَ اِرْحَمْنِي بِهِمْ وَ اِشْفَعْنِي بِهِمْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ اَلْعَاقِبَةِ وَ تَمَامَ اَلنِّعْمَةِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ« إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَنَا وَ اِرْحَمْنَا وَ تُبْ عَلَيْنَا وَ عَافِنَا وَ غَنِّمْنَا وَ رَفِّعْنَا وَ سَدِّدْنَا وَ اِهْدِنَا وَ أَرْشِدْنَا وَ عَافِنَا وَ كُنْ لَنَا وَ لاَ تَكُنْ عَلَيْنَا وَ اِكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ لاَ تُضِلَّنَا وَ لاَ تُهْلِكْنَا وَ لاَ تَضَعْنَا« وَ اِهْدِنٰا إِلىٰ سَوٰاءِ اَلصِّرٰاطِ » وَ آتِنَا مَا سَأَلْنَا وَ مَا لَمْ نَسْأَلْكَ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْمَنَّانُ يَا اَللَّهُ« رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ » أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ« اِغْفِرْ وَ اِرْحَمْ » وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعَزُّ اَلْأَكْرَمُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد