شناسه حدیث :  ۴۸۱۲۶۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۹۷  

عنوان باب :   115 - باب الآداب

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكْتَحِلَ فَخُذِ اَلْمِيلَ بِيَدِكَ اَلْيُمْنَى وَ اِضْرِبْهُ فِي اَلْمُكْحُلَةِ وَ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ إِذَا جَعَلْتَ اَلْمِيلَ فِي عَيْنِكَ فَقُلِ اَللَّهُمَّ نَوِّرْ بَصَرِي وَ اِجْعَلْ فِيهِ نُوراً أَبْصُرْ بِهِ حَقَّكَ وَ اِهْدِنِي إِلَى طَرِيقِ اَلْحَقِّ وَ أَرْشِدْنِي إِلَى سَبِيلِ اَلرَّشَادِ اَللَّهُمَّ نَوِّرْ عَلَيَّ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَمْشُطَ لِحْيَتَكَ فَخُذِ اَلْمُشْطَ بِيَدِكَ اَلْيُمْنَى وَ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ ضَعِ اَلْمُشْطَ عَلَى أُمِّ رَأْسِكَ ثُمَّ تُسَرِّحُ مُقَدَّمَ رَأْسِكَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ حَسِّنْ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ طَيِّبْ عَيْشِي وَ اُفْرُقْ عَنِّي اَلسُّوءَ ثُمَّ تُسَرِّحُ مُؤَخَّرَ رَأْسِكَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَرُدَّنِي عَلَى عَقِبِي وَ اِصْرِفْ عَنِّي كَيْدَ اَلشَّيْطَانِ وَ لاَ تُمَكِّنْهُ مِنِّي ثُمَّ سَرِّحْ حَاجِبَيْكَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ أَهْلِ اَلتَّقْوَى ثُمَّ تُسَرِّحُ لِحْيَتَكَ مِنْ فَوْقُ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ سَرِّحْ عَنِّي اَلْغُمُومَ وَ اَلْهُمُومَ وَ وَسْوَسَةَ اَلصُّدُورِ ثُمَّ أَمِرَّ اَلْمُشْطَ عَلَى صُدْغِكَ ثُمَّ اِمْسَحْ وَجْهَكَ بِمَاءِ وَرْدٍ فَإِنِّي أَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ وَرْدٍ لَمْ يُرْهَقْ وَ تُقْضَى حَاجَتُهُ وَ لاَ يُصِيبُهُ قَتَرٌ وَ لاَ ذِلَّةٌ وَ إِذَا لَبِسْتَ اَلْخُفَّ أَوِ اَلنَّعْلَ فَابْدَأْ بِرِجْلِكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى وَ إِذَا أَرَدْتَ لُبْسَهُ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ وَطِّئْ قَدَمَيَّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ ثَبِّتْهُمَا عَلَى اَلْإِيمَانِ وَ لاَ تُزِلَّهُمَا يَوْمَ زَلْزَلَةِ اَلْأَقْدَامِ اَللَّهُمَّ وَ قِنِي مِنْ جَمِيعِ اَلْآفَاتِ وَ اَلْعَاهَاتِ وَ اَلْأَذَى وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْزِعَهُمَا فَقُلِ اَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ لاَ تَنْزِعْ عَنِّي حُلَّةَ اَلْإِيمَانِ وَ إِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ هَذَا نَادَى مَلَكٌ فِي قَوْلِكَ بِسْمِ اَللَّهِ هُدِيْتَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ وَ فِي قَوْلِكَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ وُقِيتَ وَ فِي قَوْلِكَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ كُفِيتَ فَيَقُولُ اَلشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ كَيْفَ لِي بِعَبْدٍ هُدِيَ وَ وُقِيَ وَ كُفِيَ وَ اِقْرَأْ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً عَنْ يَمِينِكَ وَ مَرَّةً عَنْ يَسَارِكَ وَ مَرَّةً مِنْ خَلْفِكَ وَ مَرَّةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَ مَرَّةً مِنْ فَوْقِكَ وَ مَرَّةً مِنْ تَحْتِكَ فَإِنَّكَ تَكُونُ فِي يَوْمِكَ كُلِّهِ فِي أَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ إِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ فِي اَلرِّكَابِ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ » اَلْحَمْدُ لِلَّهِ« اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ » وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا دَخَلْتَ سُوقاً مِنْ أَسْوَاقِ اَلْمُسْلِمِينَ فَقُلْ « لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ » وَحْدَهُ« لاٰ شَرِيكَ لَهُ »« لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ »« يُحْيِي وَ يُمِيتُ » وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ« وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي مِنْ خَيْرِهَا وَ خَيْرِ أَهْلِهَا وَ اِجْتَهِدْ أَنْ لاَ تَلْقَى أَخاً مِنْ إِخْوَانِكَ إِلاَّ تَبَسَّمْتَ فِي وَجْهِهِ وَ ضَحِكْتَ مَعَهُ فِي مَرْضَاةِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ نَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ مَنْ ضَحِكَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ أَدْخَلَهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِذَا رَأَيْتَ ذِمِّيّاً فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنِي عَلَيْكَ بِالْإِسْلاَمِ دِيناً وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولاً وَ نَبِيّاً وَ بِالْمُؤْمِنِينَ إِخْوَاناً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لاَ يُجْمَعُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فِي اَلنَّارِ وَ يُعْتِقُهُ مِنْهَا فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَهْلِ اَلْبَلاَءِ فَقُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَافَانِي مِمَّا اِبْتَلاَكَ بِهِ وَ لَوْ شَاءَ لَفَعَلَ وَ أَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا وَ مِمَّا اِبْتَلاَكَ بِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ إِذَا كَانَ لَكَ دَيْنٌ عَلَى قَوْمٍ وَ قَدْ تَعَسَّرَ عَلَيْكَ أَخْذُهُ فَقُلْ اَللَّهُمَّ لَحْظَةً مِنْ لَحَظَاتِكَ اَلْكِرَامِ تَيَسَّرْ عَلَى غُرَمَائِي بِهَا اَلْقَضَاءَ وَ تَيَسَّرْ لِي بِهَا مِنْهُمُ اَلاِقْتِضَاءَ« إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » وَ إِذَا وَقَعَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ فإِنَّهُ نَرْوِي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ صَبِيرٍ دَيْناً قَضَاهُ اَللَّهُ عَنْكَ وَ اَلصَّبِيرُ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لاَ يُرَى جَبَلٌ أَعْظَمُ مِنْهُ وَ رُوِيَ أَكْثِرْ مِنَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ أَرْطِبْ لِسَانَكَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي وَ إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَاجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ عِيَالِي فَإِذَا اِشْتَرَيْتَ مَتَاعاً أَوْ سِلْعَةً أَوْ جَارِيَةً أَوْ دَابَّةً فَقُلْ اَللَّهُمَّ إِنِّي اِشْتَرَيْتُهُ أَلْتَمِسُ فِيهِ مِنْ رِزْقِكَ فَاجْعَلْ لِي فِيهِ رِزْقاً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَلْتَمِسُ فِيهِ فَضْلَكَ فَاجْعَلْ لِي فِيهِ فَضْلاً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَلْتَمِسُ فِيهِ مِنْ خَيْرِكَ وَ بَرَكَتِكَ وَ سَعَةِ رِزْقِكَ فَاجْعَلْ لِي فِيهِ رِزْقاً وَاسِعاً وَ رِبْحاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ تَخَافُ شَرَّهُ فَقُلْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ فُلاَنٍ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَتِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ حَاجَتِي أَوَّلَهَا صَلاَحاً وَ أَوْسَطَهَا فَلاَحاً وَ آخِرَهَا نَجَاحاً وَ إِذَا كَانَ لَكَ إِلَى رَجُلٍ حَاجَةٌ فَقُلْ خَيْرُكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ شَرُّكَ تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَ أَنَا أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ تَقُولُ ذَلِكَ مِرَاراً وَ إِذَا أُصِبْتَ بِمَالٍ فَقُلْ اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ تَحْكُمُ مَا تَشَاءُ وَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اَللَّهُمَّ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَضَائِكَ وَ بَلاَئِكَ اَللَّهُمَّ هُوَ مَالُكَ وَ رِزْقُكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ خَوَّلْتَنِي حِينَ رَزَقْتَنِي اَللَّهُمَّ فَأَلْهِمْنِي شُكْرَكَ فِيهِ وَ اَلصَّبْرَ عَلَيْهِ حِينَ أُصِبْتُ وَ أُخِذْتُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْطَيْتَ وَ أَنْتَ أَصَبْتَ اَللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي ثَوَابَهُ وَ لاَ تَنْسَنِي مِنْ خَلَفِهِ فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي« إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » اَللَّهُمَّ أَنَا لَكَ وَ بِكَ وَ إِلَيْكَ وَ مِنْكَ« لاٰ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لاٰ نَفْعاً » وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِزَ مَتَاعَكَ فَاقْرَأْ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اِكْتُبْهَا وَ ضَعْهَا فِي وَسَطِهِ وَ اُكْتُبْ أَيْضاً« وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لاٰ يُبْصِرُونَ » لاَ ضَيْعَةَ عَلَى مَا حَفِظَ اَللَّهُ« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اَللّٰهُ » إِلَى آخِرِ اَلسُّورَةِ فَإِنَّكَ قَدْ أَحْرَزْتَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَلاَ يَصِلُ إِلَيْهِ سُوءٌ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَ اَلْأَسَدَ فَكَبِّرْ فِي وَجْهِهِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ قُلِ اَللَّهُ أَعَزُّ وَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَكْبَرَ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ فَإِذَا نَبَحَكَ اَلْكَلْبُ فَاقْرَأْ« يٰا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ » إِلَى آخِرِهَا وَ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلاً تَخَافُ فِيهِ اَلسَّبُعَ فَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ« لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ » وَحْدَهُ« لاٰ شَرِيكَ لَهُ »« لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ »« يُحْيِي وَ يُمِيتُ » وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ« وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ وَ إِنْ خِفْتَ عَقْرَباً فَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اَللَّهِ اَلتَّامَّاتِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ« هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ » وَ إِذَا كَرِهْتَ أَمْراً فَقُلْ حَسْبِيَ« اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ » وَ إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ وَ اِتَّقِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ وَ أَحْسِنْ خُلُقَكَ وَ أَجْمِلْ مُعَاشَرَتَكَ مَعَ اَلصَّغِيرِ وَ اَلْكَبِيرِ وَ تَوَاضَعْ مَعَ اَلْعُلَمَاءِ وَ أَهْلِ اَلدِّينِ وَ اُرْفُقْ بِمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَ تَعَاهَدْ إِخْوَانَكَ وَ سَارِعْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْغِيبَةَ وَ اَلنَّمِيمَةَ وَ سُوءَ اَلْخُلُقِ مَعَ أَهْلِكَ وَ عِيَالِكَ وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ يَسْأَلُكَ عَنِ اَلْجَارِ وَ قَدْ نَرْوِي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْصَانِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَرِثُنِي وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد