شناسه حدیث :  ۴۸۱۰۳۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۲  

عنوان باب :   91 - باب الأدوية الجامعة بالقرآن

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ نَرْوِي: أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ اَلنَّحْلَ فِي كُلِّ شَهْرٍ كُفِيَ اَلْمُقَدَّرَ فِي اَلدُّنْيَا سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلْبَلاَءِ أَهْوَنُهُ اَلْجُنُونُ وَ اَلْجُذَامُ وَ اَلْبَرَصُ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لُقْمَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ ثَلاَثِينَ مَلَكاً يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُصْبِحَ فَإِنْ قَرَأَهَا بِالنَّهَارِ لَمْ يَزَالُوا يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُمْسِيَ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يس قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ فِي نَهَارِهِ كَانَ مِنَ اَلْمَحْفُوظِينَ وَ اَلْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ أَوْ يُصْبِحَ وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ أَلْفَيْ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَ حَضَرَ غُسْلَهُ ثَلاَثُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلصَّافَّاتِ فِي كُلِّ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ كُلِّ آفَةٍ مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي اَلدُّنْيَا مَرْزُوقاً بِأَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي مَالِهِ وَ لاَ فِي وُلْدِهِ وَ لاَ فِي بَدَنِهِ سُوءٌ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ بَعَثَهُ اَللَّهُ شَهِيداً مِنْ قَبْرِهِ وَ مَنْ قَرَأَ اَلزُّمَرَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ شَرَفَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعَزَّهُ بِلاَ مَالٍ وَ لاَ عَشِيرَةٍ وَ مَنْ قَرَأَ اَلطُّورَ جَمَعَ اَللَّهُ لَهُ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْوَاقِعَةَ فِي كُلِّ لَمْ يَرَ فِي اَلدُّنْيَا بُؤْساً وَ لاَ فَقْراً وَ لاَ آفَةً مِنْ آفَاتِ اَلدُّنْيَا وَ هَذِهِ اَلسُّورَةِ خَاصَّةٌ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْحَدِيدَ وَ اَلْمُجَادَلَةَ فِي صَلاَةِ فَرِيضَةٍ وَ أَدْمَنَهَا لَمْ يَرَ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ بَدَنِهِ سُوءاً وَ لاَ خَصَاصَةً وَ مَنْ قَرَأَ اَلْمُمْتَحَنَةَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ اِمْتَحَنَ اَللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ نَوَّرَ بَصَرَهُ وَ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً وَ لاَ ضَرَرٌ فِي بَدَنِهِ وَ لاَ فِي وُلْدِهِ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْجِنِّ لَمْ يُصِبْهُ فِي اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ اَلْجِنِّ وَ لاَ نَفْثِهِمْ وَ لاَ سِحْرِهِمْ وَ لاَ كَيْدِهِمْ وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْمُزَّمِّلِ فِي عِشَاءِ اَلْآخِرَةِ أَوْ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ كَانَ لَهُ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ شَاهِدَيْنِ مَعَ اَلسُّورَةِ وَ أَحْيَاهُ اَللَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ أَمَاتَهُ اَللَّهُ مِيتَةً طَيِّبَةً وَ مَنْ قَرَأَ اَلنَّازِعَاتِ لَمْ يَمُتْ إِلاَّ رَيَّانَ وَ لَمْ يَبْعَثْهُ اَللَّهُ إِلاَّ رَيَّانَ وَ لَمْ يَدْخُلِ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ رَيَّانَ وَ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ اَلْفَرَائِضِ نَادَاهُ مُنَادٍ يَا عَبْدَ اَللَّهِ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ وَ مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزَالَهَا فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ زَلْزَلَةٌ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لاَ بِصَاعِقَةٍ وَ لاَ بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ اَلدُّنْيَا وَ مَنْ قَرَأَ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ فِي فَرِيضَةٍ نَفَتْ عَنْهُ اَلْفَقْرَ وَ جُلِبَتْ عَلَيْهِ اَلرِّزْقُ وَ دُفِعَتْ عَنْهُ مِيتَةُ اَلسَّوْءِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ اَلْفَرَائِضِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ فَإِنْ كَانَ شَقِيّاً أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ اَلسُّعَدَاءِ وَ أَحْيَاهُ اَللَّهُ سَعِيداً شَهِيداً وَ أَمَاتَهُ اَللَّهُ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ اَللَّهُ شَهِيداً وَ مَنْ قَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اَللَّهِ فِي نَافِلَتِهِ أَوْ فَرِيضَتِهِ نَصَرَهُ اَللَّهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ وَ كَفَاهُ اَلْمُهِمَّ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد