شناسه حدیث :  ۴۸۰۹۶۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۱۱  

عنوان باب :   57 - باب الديات

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ « فِي اَلْقِصٰاصِ » حَيَاةً طَوْلاً مِنْهُ وَ رَحْمَةً لِئَلاَّ يَتَعَدَّى اَلنَّاسُ حُدُودَ اَللَّهِ فَجَعَلَ فِي اَلنُّطْفَةِ إِذَا ضَرَبَ اَلرَّجُلُ اَلْمَرْأَةَ فَأَلْقَتْهَا عِشْرِينَ دِينَاراً فَإِنْ أَلْقَتْ مَعَ اَلنُّطْفَةِ قَطْرَةَ دَمٍ جَعَلَ لِتِلْكَ اَلْقَطْرَةِ دِينَارَانِ ثُمَّ لِكُلِّ قَطْرَةٍ دِينَارَانِ إِلَى تَمَامِ أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَ هِيَ اَلْعَلَقَةُ فَإِنْ أَلْقَتْ عَلَقَةً وَ هِيَ قِطْعَةُ دَمٍ مُجْتَمِعَةٌ مُشْتَبِكَةٌ فَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً ثُمَّ فِي اَلْمُضْغَةِ سِتُّونَ دِينَاراً ثُمَّ فِي اَلْعَظْمِ اَلْمُكْتَسِي لَحْماً ثَمَانُونَ دِينَاراً ثُمَّ لِلصُّورَةِ وَ هِيَ اَلْجَنِينُ مِائَةُ دِينَارٍ فَإِذَا وُلِدَ اَلْمَوْلُودُ وَ اِسْتَهَلَّ وَ اِسْتِهْلاَلُهُ بُكَاؤُهُ فَدِيَتُهُ إِذَا قُتِلَ مُتَعَمِّداً أَلْفُ دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ اَلْأُنْثَى خَمْسَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ إِذْ كَانَ لاَ فَرْقَ بَيْنَ دِيَةِ اَلْمَوْلُودِ وَ اَلرَّجُلِ وَ إِذَا قَتَلَ اَلرَّجُلُ اَلْمَرْأَةَ وَ هِيَ حَامِلٌ مُتِمٌّ وَ لَمْ تُسْقِطْ وَلَدَهَا وَ لَمْ يُعْلَمْ ذَكَرٌ هُوَ أَوْ أُنْثَى فَدِيَتُهُ نِصْفَانِ نِصْفُ دِيَةِ اَلذَّكَرِ وَ نِصْفُ دِيَةِ اَلْأُنْثَى وَ قَدْ جُعِلَ لِلْجَسَدِ كُلِّهِ سِتُّ فَرَائِضَ اَلنَّفْسُ وَ اَلْبَصَرُ وَ اَلسَّمْعُ وَ اَلْكَلاَمُ وَ نَقْصُ اَلصَّوْتِ مِنَ اَلْأئنِ وَ اَلْبَحَحِ وَ اَلشَّلَلُ مِنَ اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ وَ جُعِلَ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ قَسَامَةً عَلَى نَحْوِ مَا قُسِّمَتِ اَلدِّيَةُ فَجُعِلَ لِلنَّفْسِ عَلَى اَلْعَمْدِ مِنَ اَلْقَسَامَةِ خَمْسُونَ رَجُلاً وَ عَلَى اَلْخَطَإِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلاً عَلَى مَا يَبْلُغُ دِيَةً كَامِلَةً وَ مِنَ اَلْجُرُوحِ سِتَّةُ نَفَرٍ فِيمَا بَلَغَتْ دِيَتُهُ أَلْفَ دِينَارٍ فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ مِنَ اَلسِّتَّةِ نَفَرٍ وَ اَلْبَيِّنَةُ فِي جَمِيعِ اَلْحُقُوقِ عَلَى اَلْمُدَّعِي فَقَطْ وَ اَلْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ إِلاَّ فِي اَلدَّمِ فَإِنَّ اَلْبَيِّنَةَ أَوْلَى عَلَى اَلْمُدَّعِي وَ هِيَ شَاهِدَا عَدْلٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ إِنِ اِدَّعَى عَلَيْهِ قَتْلَهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ فَقَسَامَةً وَ هِيَ خَمْسُونَ رَجُلاً مِنْ خِيَارِهِمْ يَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طُولِبَ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِالْبَيِّنَةِ أَوْ بِالْقَسَامَةِ أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ حَلَفَ اَلْمُتَّهَمُ خَمْسِينَ يَمِيناً أَنَّهُ مَا قَتَلَهُ وَ لاَ عَلِمَ لَهُ قَاتِلاً فَإِنْ حَلَفَ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ثُمَّ يُؤَدِّي اَلدِّيَةَ أَهْلُ اَلْحَجَرِ وَ اَلْقَبِيلَةِ فَإِنْ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ أُلْزِمَ اَلدَّمَ فَإِنْ قُتِلَ فِي عَسْكَرٍ أَوْ سُوقٍ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ كُلُّ مَنْ ضَرَبَ مُتَعَمِّداً فَتَلِفَ اَلْمَضْرُوبُ بِذَلِكَ اَلضَّرْبِ فَهُوَ عَمْدٌ وَ اَلْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ رَجُلاً فَيُصِيبَ غَيْرَهُ أَوْ يَرْمِيَ بَهِيمَةً أَوْ حَيَوَاناً فَيُصِيبَ رَجُلاً وَ اَلدِّيَةُ فِي اَلنَّفْسِ أَلْفُ دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ أَوْ مِائَةٌ مِنَ اَلْإِبِلِ عَلَى حَسَبِ أَهْلِ اَلدِّيَةِ إِنْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ اَلْعَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ إِنْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ اَلْوَرِقِ فَعَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ اَلْإِبِلِ فَمِائَةٌ مِنَ اَلْإِبِلِ وَ كُلُّ مَا فِي اَلْإِنْسَانِ مِنْهُ وَاحِدٌ فَفِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ وَ كُلُّ مَا فِي اَلْإِنْسَانِ مِنْهُ اِثْنَانِ فَفِيهِمَا اَلدِّيَةُ تَامَّةً وَ فِي إِحْدَاهُمَا اَلنِّصْفُ وَ جُعِلَ دِيَةُ اَلْجِرَاحِ فِي اَلْأَعْضَاءِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ فَدِيَةُ كُلِّ عَظْمٍ يُكْسَرُ تُعْلَمُ مَا فِي دِيَةِ اَلْقِسْمِ فَدِيَةُ كَسْرِهِ خُمُسُ دِيَتِهِ وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهِ رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد