شناسه حدیث :  ۴۸۰۹۴۰

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۸  

عنوان باب :   51 - باب الوصية للميت

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْوَصِيَّةَ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوصِيَ اَلرَّجُلُ لِقَرَابَتِهِ مِمَّنْ لاَ يَرِثُ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ قَلَّ أَمْ كَثُرَ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ خَتَمَ عَمَلَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ مَنْ أَوْصَى بِمَالِهِ أَوْ بِبَعْضِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ مِنْ حَجٍّ أَوْ عِتْقٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ مَا كَانَ مِنْ أَبْوَابِ اَلْخَيْرِ فَإِنَّ اَلْوَصِيَّةَ جَائِزَةٌ لاَ يَحِلُّ تَبْدِيلُهَا لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ« فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مٰا سَمِعَهُ فَإِنَّمٰا إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اَللّٰهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » فَإِنْ أَوْصَى فِي غَيْرِ حَقٍّ أَوْ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ فَلاَ حَرَجَ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى حَقٍّ وَ سُنَّةٍ فَإِنْ أَوْصَى رَجُلٌ بِرُبُعِ مَالِهِ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُوصِيَ بِثُلُثِهِ وَ إِنْ أَوْصَى بِالثُّلُثِ فَهُوَ اَلْغَايَةُ فِي اَلْوَصِيَّةِ فَإِنْ أَوْصَى بِمَالِهِ كُلِّهِ فَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا فَعَلَهُ وَ يَلْزَمُ اَلْوَصِيَّ إِنْفَاذُ وَصِيَّتِهِ عَلَى مَا أَوْصَى بِهِ وَ إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَ هُوَ شَاهِدٌ فَلَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنْ قَبُولِ اَلْوَصِيَّةِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمُوصَى إِلَيْهِ غَائِباً وَ مَاتَ اَلْمُوصِي مِنْ قَبْلِ أَنْ يَلْتَقِيَ مَعَ اَلْمُوصَى إِلَيْهِ فَإِنَّ اَلْوَصِيَّةَ لاَزِمَةٌ لِلْمُوصَى إِلَيْهِ وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرَيْنِ فِي اَلْوَصِيَّةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مُسْلِمَانِ وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ اِمْرَأَةٍ فِي رُبُعِ اَلْوَصِيَّةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهَا وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ اَلْمَرْأَةِ وَحْدَهَا فِي مَوْلُودٍ يُولَدُ فَيَمُوتُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلَيْنِ فَلَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَنْفَرِدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِنِصْفِ اَلتَّرِكَةِ وَ عَلَيْهِمَا إِنْفَاذُ اَلْوَصِيَّةِ عَلَى مَا أَوْصَى اَلْمَيِّتُ وَ إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ لِرَجُلٍ بِصُنْدُوقٍ أَوْ سَفِينَةٍ وَ كَانَ فِي اَلصُّنْدُوقِ أَوِ اَلسَّفِينَةِ مَتَاعٌ أَوْ غَيْرُهُ فَهُوَ مَعَ مَا فِيهِ لِمَنْ أَوْصَى لَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدِ اِسْتَثْنَى بِمَا فِيهِ وَ إِذَا أَوْصَى لِرَجُلٍ بِسُكْنَى دَارِهِ فَلاَزِمٌ لِلْوَرَثَةِ أَنْ يُمْضُوا وَصِيَّتَهُ وَ إِذَا مَاتَ اَلْمُوصَى لَهُ رَجَعَتِ اَلدَّارُ مِيرَاثاً لِوَرَثَةِ اَلْمَيِّتِ وَ إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ لِرَجُلٍ بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ فَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى« ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً » وَ كَانَتِ اَلْجِبَالُ عَشَرَةً وَ رُوِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعَةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى« لَهٰا سَبْعَةُ أَبْوٰابٍ لِكُلِّ بٰابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » فَإِنْ أَوْصَى بِسَهْمٍ مِنْ مَالِهِ فَهُوَ سَهْمٌ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ وَ كَذَلِكَ إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ غَيْرِ مَعْلُومٍ فَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ إِذَا وَصَّى رَجُلٌ إِلَى اِمْرَأَةٍ وَ غُلاَمٍ غَيْرِ مُدْرِكٍ فَجَائِزٌ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُنَفِّذَ اَلْوَصِيَّةَ وَ لاَ تَنْتَظِرَ بُلُوغَ اَلْغُلاَمِ وَ لَيْسَ لِلْغُلاَمِ إِذَا أَرَادَتْ هِيَ وَ أَدْرَكَ اَلْغُلاَمُ أَنْ يَرْجِعَ فِي شَيْءٍ مِمَّا أَنْفَذَتْهُ اَلمَرْأَةُ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ تَغْيِيرٍ أَوْ تَبْدِيلٍ فَإِنْ أَوْصَى بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ لَمْ يُسَمِّ اَلسَّبِيلَ فَإِنْ شَاءَ جَعَلَهُ لِإِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ إِنْ شَاءَ جَعَلَهُ فِي حَجٍّ أَوْ فَرَّقَهُ عَلَى قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ لاَ بَأْسَ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ لَهُ أَوْلاَدٌ أَنْ يُفَضِّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ إِنْ أَوْصَى لِمَمْلُوكِهِ بِثُلُثِ مَالِهِ قُوِّمَ اَلْمَمْلُوكُ قِيمَةً عَادِلَةً فَإِنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ أَكْثَرَ مِنَ اَلثُلُثِ اُسْتُسْعِيَ فِي اَلْفَضْلَةِ ثُمَّ أُعْتِقَ وَ إِنْ أَوْصَى بِحَجٍّ وَ كَانَ صَرُورَةً حُجَّ عَنْهُ مِنْ جَمِيعِ مَالِهِ وَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ فَمِنَ اَلثُّلُثِ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ مَالُهُ مَا يُحَجُّ عَنْهُ مِنْ بَلْدَتِهِ حُجَّ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ تَتَهَيَّأُ وَ إِنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ فِي حَجٍّ وَ عِتْقٍ وَ صَدَقَةٍ تُمْضَى وَصِيَّتُهُ وَ إِنْ لَمْ يَبْلُغْ ثُلُثُ مَالِهِ مَا يُحَجُّ عَنْهُ وَ يُعْتَقُ بِهِ وَ يُتَصَدَّقُ مِنْهُ بُدِئَ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ وَ مَا بَقِيَ جُعِلَ فِي عِتْقٍ أَوْ صَدَقَةٍ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد