شناسه حدیث :  ۴۸۰۹۳۳

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۶  

عنوان باب :   48 - باب الفرائض و المواريث

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَسَّمَ اَلْفَرَائِضَ بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ وَ حِسَابٍ مَحْسُوبٍ وَ بَيَّنَ فِي كِتَابِهِ مَا بَيَّنَ مِنَ اَلْقِسْمَةِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ« وَ أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ » فَجَعَلَ اَلْإِرْثَ عَلَى ضَرْبَيْنِ قِسْمَةٍ مَشْرُوحَةٍ وَ قِسْمَةٍ مُجْمَلَةٍ وَ جَعَلَ لِلزَّوْجِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ اَلنِّصْفَ وَ مَعَ اَلْوَلَدِ اَلرُّبُعَ لاَ يَزِيدُ وَ لاَ يَنْقُصُ مَعَ بَاقِي اَلْوَرَثَةِ وَ جَعَلَ لِلزَّوْجَةِ اَلرُّبُعَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ وَ اَلثُّمُنَ مَعَ اَلْوَلَدِ عَلَى هَذَا اَلسَّبِيلِ وَ جَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ مَعَ اَلْوَلَدِ وَ اَلشُّرَكَاءِ اَلسُّدْسَيْنِ لاَ يَنْقُصَانِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ لَهُمَا فِي مَوَاضِعَ زِيَادَةٌ عَلَى اَلسُّدْسَيْنِ ثُمَّ سَمَّى لِلْأَوْلاَدِ وَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ وَ اَلْقَرَابَاتِ سِهَاماً فِي اَلْقُرْآنِ وَ سِهَاماً بِأَنَّهَا ذَوِي اَلْأَرْحَامِ وَ جَعَلَ اَلْأَمْوَالَ بَعْدَ اَلزَّوْجِ وَ اَلزَّوْجَةِ وَ اَلْأَبَوَيْنِ لِلْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » وَ إِذَا تَسَاوَتِ اَلْقَرَابَةُ مِنْ جِهَةِ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ تَقْسِمُهُ بِفَصْلِ اَلْكِتَابِ فَإِذَا تَقَارَبَتْ فَبِآيَةِ ذَوِي اَلْأَرْحَامِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْمَوَارِيثَ تَكُونُ سِتَّةَ أَسْهُمٍ لاَ تَزِيدُ عَلَيْهَا وَ صَارَتْ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ لِأَنَّ اَلْإِنْسَانَ خُلِقَ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ وَ هُوَ قَوْلُهُ« وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ » تَمَامَ اَلْآيَةِ وَ أَصْلُ اَلْمَوَارِيثِ أَنْ لاَ يَرِثَ مَعَ اَلْوَلَدِ وَ اَلْأَبَوَيْنِ أَحَدٌ إِلاَّ اَلزَّوْجُ وَ اَلزَّوْجَةُ فَإِذَا تَرَكَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَةً فَلِلْمَرْأَةِ اَلرُّبُعُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْقَرَابَةِ إِنْ كَانَ لَهُ قَرَابَةٌ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَحَدٌ حَصَلَ مَا بَقِيَ لِإِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ فَإِنْ تَرَكَتِ اَلْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فَلَهُ اَلنِّصْفُ وَ اَلنِّصْفُ اَلْآخَرُ لِقَرَابَةٍ لَهَا إِنْ كَانَتْ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهَا قَرَابَةٌ فَالنِّصْفُ يُرَدُّ عَلَى اَلزَّوْجِ وَ إِنْ تَرَكَتْ مَعَ اَلزَّوْجِ وَلَداً ذَكَراً كَانَ أَمْ أُنْثَى وَاحِداً كَانَ أَمْ أَكْثَرَ فَلِلزَّوْجِ اَلرُّبُعُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْوَلَدِ فَإِنْ تَرَكَ اَلزَّوْجُ اِمْرَأَةً وَ وَلَداً فَلِلْمَرْأَةِ اَلثُّمُنُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْوَلَدِ فَإِنْ تَرَكَ اَلرَّجُلُ أَبَوَيْهِ فَلِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ وَ لِلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ فَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَ اِبْناً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلِلْأَبَوَيْنِ اَلسُّدُسَانِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلاِبْنِ فَإِنْ تَرَكَ أَبَاهُ وَ اِبْنَتَهُ فَلِلاِبْنَةِ اَلنِّصْفُ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ مِنْ سِتَّةٍ وَ لِلْأَبِ اَلسُّدُسُ يُقَسَّمُ اَلْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاَثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلاِبْنَةِ وَ مَا أَصَابَ سَهْماً فَلِلْأَبِ وَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ أُمَّهُ وَ اِبْنَتَهُ فَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَ اِبْنَتَهُ فَلِلاِبْنَةِ اَلنِّصْفُ وَ لِلْأَبَوَيْنِ اَلسُّدُسَانِ يُقَسَّمُ اَلْمَالُ عَلَى خَمْسَةٍ فَمَا أَصَابَ ثَلاَثَةَ أَسْهُمٍ فَلِلاِبْنَةِ وَ مَا أَصَابَ سَهْمَيْنِ فَلِلْأَبَوَيْنِ فَإِنْ تَرَكَ اِبْنَتَيْنِ وَ أَبَوَيْنِ فَلِلاِبْنَتَيْنِ اَلثُّلُثَانِ وَ لِلْأَبَوَيْنِ اَلسُّدُسَانِ وَ إِنْ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَ اِبْناً وَ اِبْنَةً أَوْ بَنِينَ وَ بَنَاتٍ فَلِلْأَبَوَيْنِ اَلسُّدُسَانِ وَ مَا بَقِيَ لِلْبَنِينَ وَ اَلْبَنَاتِ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » فَإِنْ تَرَكَ اِمْرَأَةً وَ أَبَوَيْنِ لاِمْرَأَتِهِ اَلرُّبُعُ وَ لِأُمِّهِ اَلثُّلُثُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ فَإِنْ تَرَكَتِ اِمْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَ أَبَوَيْهَا وَ وَلَداً ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى وَاحِداً كَانَ أَوْ أَكْثَرَ فَلِلزَّوْجِ اَلرُّبُعُ وَ لِلْأَبَوَيْنِ اَلسُّدُسَانِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْوَلَدِ فَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْهِ وَ أَخاً فَلِلْأُمِّ اَلثُّلُثُ وَ لِلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ وَ سَقَطَ اَلْأَخُ فَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْهِ فَلِلْأُمِّ اَلثُّلُثُ وَ لِلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ وَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ أَخاً أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ أَوْ أُخْتاً وَ أَبَوَيْنِ فَلِلْأُمِّ اَلثُّلُثُ وَ لِلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ فَإِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَ أَخَوَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ أَخَوَاتٍ أَوْ أَخاً وَ أُخْتَيْنِ فَلِلْأُمِّ اَلسُّدُسُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ وَ إِنْ كَانَ اَلْإِخْوَةُ وَ اَلْأَخَوَاتُ مِنَ اَلْأُمِّ لَمْ يَحْجُبِ اَلْأُمَّ عَنِ اَلثُّلُثِ وَ إِنَّمَا يَحْجُبُهَا اَلْإِخْوَةُ وَ اَلْأَخَوَاتُ مِنَ اَلْأَبِ أَوْ مِنَ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ فَإِذَا تَرَكَ اَلرَّجُلُ أَخاً لِأَبِيهِ وَ أَخاً لِأُمِّهِ وَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ فَلِلْأَخِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلسُّدُسُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْأَخِ مِنَ اَلْأُمِّ وَ اَلْأَبِ وَ سَقَطَ اَلْأَخُ مِنَ اَلْأَبِ وَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ مُتَفَرِّقَاتٍ فَلِلْأُخْتِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلسُّدُسُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ مِنَ اَلْأُمِّ وَ اَلْأَبِ وَ إِنْ تَرَكَ أَخَوَيْنِ لِلْأُمِّ أَوْ أَخاً وَ أُخْتاً لِأُمٍّ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أُخْتاً لِلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ أَوْ لِأَبٍ أَوْ أُخْتاً لِأَبٍ وَ أُمٍّ أَوْ لِأَبٍ أَوْ إِخْوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ أُمٍّ أَوْ لِأُمٍّ فَلِلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ أَوْ مِنَ اَلْأَبِ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » وَ كَذَلِكَ سَهْمُ أَوْلاَدِهِمْ عَلَى هَذَا وَ إِنْ تَرَكَ أَخاً لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ جَدّاً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ وَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ أَخاً لِأَبٍ وَ جَدّاً فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ وَ إِنْ تَرَكَ أَخاً لِأُمٍّ وَ جَدّاً فَلِلْأَخِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلسُّدُسُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَ إِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ أَوْ أَخَوَيْنِ أَوْ أَخاً وَ أُخْتاً لِأُمٍّ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ جَدّاً فَلِلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَ إِنْ تَرَكَ أَخاً لِأُمٍّ أَوْ أُخْتاً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ إِخْوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ إِخْوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ جَدٍّ فَلِلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ وَ اَلْجَدِّ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » وَ سَقَطَ اَلْإِخْوَةُ وَ اَلْأَخَوَاتُ مِنَ اَلْأَبِ وَ إِنْ تَرَكَ أُخْتاً لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ جَدّاً فَلِلْأُخْتِ اَلنِّصْفُ وَ لِلْجَدِّ اَلنِّصْفُ وَ إِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ لِأَبٍ وَ أُمٍّ أَوْ لِأَبٍ وَ جَدّاً فَلِلْإِخْوَةِ اَلثُّلُثَانِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَ مَنْ تَرَكَ عَمّاً وَ جَدّاً فَالْمَالُ لِلْجَدِّ وَ إِنْ تَرَكَ عَمّاً وَ خَالاً وَ جَدّاً وَ أَخاً فَالْمَالُ بَيْنَ اَلْأَخِ وَ اَلْجَدِّ وَ سَقَطَ اَلْعَمُّ وَ اَلْخَالُ وَ إِنْ تَرَكَ خَالاً وَ خَالَةً وَ عَمّاً وَ عَمَّةً فَلِلْخَالِ وَ اَلْخَالَةِ اَلثُّلُثُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْعَمِّ وَ اَلْعَمَّةِ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » وَ مَنْ تَرَكَ وَاحِداً مِمَّنْ لَهُ سَهْمٌ يُنْظَرُ فَإِنْ كَانَ مَنْ بَقِيَ مِنْ دَرَجَتِهِ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِمَّنْ سَفَلَ فَهُوَ أَوْلَى مِثْلُ أَنْ يَتْرُكَ اَلرَّجُلُ أَخَاهُ وَ اِبْنَ أَخِيهِ فَالْأَخُ أَوْلَى مِنِ اِبْنِ أَخِيهِ وَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ عَمَّهُ وَ اِبْنَ خَالِهِ فَالْعَمُّ أَوْلَى وَ كَذَلِكَ خَالاً وَ اِبْنَ عَمٍّ فَالْخَالُ أَوْلَى لِأَنَّ اِبْنَ اَلْعَمِّ قَدْ تُرِكَ إِلاَّ أَنْ يَتْرُكَ عَمًّا لِأَبٍ وَ اِبْنَ عَمٍّ لِأَبٍ وَ أُمٍّ فَإِنَّ اَلْمِيرَاثَ لاِبْنِ اَلْعَمِّ لِلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ لِأَنَّ اِبْنَ اَلْعَمِّ جَمَعَ اَلْكَلاَلَتَيْنِ كَلاَلَةَ اَلْأَبِ وَ كَلاَلَةَ اَلْأُمِّ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ اَلْمِيرَاثُ وَ إِنْ تَرَكَ جَدّاً مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ وَ جَدّاً مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ فَلِلْجَدِّ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ وَ لِلْجَدِّ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ وَ إِنْ تَرَكَ جَدَّيْنِ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ وَ جَدَّيْنِ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ فَلِلْجَدِّ وَ اَلْجَدَّةِ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْجَدِّ وَ اَلْجَدَّةِ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ » وَ اِعْلَمْ أَنَّهُ لاَ يَتَوَارَثَانِ أَهْلُ اَلْمِلَّتَيْنِ نَحْنُ نَرِثُهُمْ وَ لاَ يَرِثُونَّا وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً مُسْلِماً أَوْ ذِمِّيّاً تَرَكَ اِبْناً مُسْلِماً وَ اِبْناً ذِمِّيّاً لَكَانَ اَلْمِيرَاثُ مِنَ اَلرَّجُلِ اَلْمُسْلِمِ أَوِ اَلذِّمِّيِّ لِلاِبْنِ اَلْمُسْلِمِ وَ كَذَلِكَ مَنْ تَرَكَ ذَا قَرَابَةٍ مُسْلِمَةٍ وَ ذَا قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِهِ مِمَّنْ قَرُبَ نَسَبُهُ أَوْ بَعُدَ لَكَانَ اَلْمُسْلِمُ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ اَلذِّمِّيِّ وَ لَوْ كَانَ اَلذِّمِّيُّ وَلَداً وَ كَانَ اَلْمُسْلِمُ أَخاً أَوْ عَمّاً أَوِ اِبْنَ أَخٍ أَوِ اِبْنَ عَمٍّ أَوْ أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ لَكَانَ اَلْمُسْلِمُ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ اَلذِّمِّيِّ سَوَاءٌ كَانَ اَلْمَيِّتُ مُسْلِماً أَوْ ذِمِّيّاً لِأَنَّ اَلْإِسْلاَمَ لَمْ يَزِدْهُ إِلاَّ قُوَّةً وَ لَوْ مَاتَ مُسْلِمٌ وَ تَرَكَ اِمْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً لَمْ يَكُنْ لَهَا مِيرَاثٌ وَ إِنْ مَاتَتْ هِيَ وَرِثَهَا اَلزَّوْجُ اَلْمُسْلِمُ وَ إِذَا تَرَكَ اَلرَّجُلُ اِبْنَ مُلاَعَنَةٍ فَلاَ مِيرَاثَ لِوَلَدِهِ مِنْهُ وَ كَانَ مِيرَاثُهُ لِأَقْرِبَائِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ فَمِيرَاثُهُ لِإِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ اَللِّعَانِ فَيَرِثُهُ اَلاِبْنُ وَ إِنْ مَاتَ اَلاِبْنُ لَمْ يَرِثْهُ اَلْأَبُ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلدِّيَةَ يَرِثُهَا اَلْوَرَثَةُ عَلَى كِتَابِ اَللَّهِ مَا خَلاَ اَلْإِخْوَةَ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأُمِّ فَإِنَّهُمْ لاَ يَرِثُونَ مِنَ اَلدِّيَةِ شَيْئاً وَ إِنْ تَرَكَ رَجُلٌ وَلَداً خُنْثًى فَإِنَّهُ يُنْظَرُ إِلَى إِحْلِيلِهِ إِذَا بَالَ فَإِنْ خَرَجَ بَوْلُهُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ اَلرِّجَالِ وَرِثَ مِيرَاثَ اَلرِّجَالِ وَ إِنْ خَرَجَ اَلْبَوْلُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ اَلنِّسَاءِ وَرِثَ مِيرَاثَ اَلنِّسَاءِ وَ إِنْ خَرَجَ اَلْبَوْلُ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَمِنْ أَيِّهِمَا سَبَقَ اَلْبَوْلُ وَرِثَ عَلَيْهِ وَ إِنْ خَرَجَ اَلْبَوْلُ مِنَ اَلْمَوْضِعَيْنِ مَعاً فَلَهُ نِصْفُ مِيرَاثِ اَلذَّكَرِ وَ نِصْفُ مِيرَاثِ اَلْأُنْثَى وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ وَ لاَ مَا لِلنِّسَاءِ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ سَهْمَانِ يُكْتَبُ عَلَى سَهْمٍ عَبْدُ اَللَّهِ وَ عَلَى سَهْمٍ أَمَةُ اَللَّهِ ثُمَّ يُجْعَلُ اَلسَّهْمَانِ فِي سِهَامٍ مُبْهَمَةٍ ثُمَّ يَقُومُ اَلْإِمَامُ أَوِ اَلْمُقْرِعُ فَيَقُولُ اَللَّهُمَّ« أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبٰادِكَ فِي مٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ » بَيِّنْ لَنَا أَمْرَ هَذَا اَلْمَوْلُودِ حَتَّى نُوَرِّثَهُ مَا فَرَضْتَ لَهُ فِي كِتَابِكَ ثُمَّ تُجَالُ اَلسِّهَامُ فَأَيُّهُمَا خَرَجَ وُرِّثَ عَلَيْهِ وَ إِذَا تَرَكَ اَلرَّجُلُ وَلَداً لَهُ رَأْسَانِ فَإِنَّهُ يُتْرَكُ حَتَّى يَنَامَ ثُمَّ يُنْبِهُهُمَا فَإِنِ اِنْتَبَهَا جَمِيعاً وَرِثَ مِيرَاثاً وَاحِداً وَ إِنِ اِنْتَبَهَ أَحَدُهُمَا وَ بَقِيَ اَلْآخَرُ نَائِماً وَرِثَا مِيرَاثَ اِثْنَيْنِ وَ لَوْ أَنَّ قَوْماً غَرِقُوا أَوْ سَقَطَ عَلَيْهِمْ حَائِطٌ وَ هُمْ أَقْرِبَاءُ فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ لَكَانَ اَلْحُكْمُ فِيهِ أَنْ يُوَرَّثَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضِ فَإِذَا غَرِقَ رَجُلٌ وَ اِمْرَأَةٌ أَوْ سَقَطَ عَلَيْهِمَا سَقْفٌ وَ لَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ كَانَ اَلْحُكْمُ أَنْ تُوَرَّثَ اَلْمَرْأَةُ مِنَ اَلرَّجُلِ وَ يُوَرَّثَ اَلرَّجُلُ مِنَ اَلْمَرْأَةِ وَ كَذَلِكَ إِذَا كَانَ اَلْأَبُ وَ اَلاِبْنُ وُرِّثَ اَلْأَبُ مِنَ اَلاِبْنِ ثُمَّ يُوَرَّثُ اَلاِبْنُ مِنَ اَلْأَبِ وَ إِذَا مَاتَا جَمِيعاً فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَخَرَجَتْ أَنْفُسُهُمَا جَمِيعاً فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يُوَرَّثْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ حُرٌّ فَتَرَكَ أُمّاً مَمْلُوكَةً فَإِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَرَ أَنْ تُشْتَرَى اَلْأُمُّ مِنْ مَالِ اِبْنِهَا وَ تُعْتَقَ وَ تَرِثَ وَ إِذَا تَرَكَ اَلرَّجُلُ جَارِيَةً أُمَّ وَلَدٍ وَ لَمْ يَكُنْ وَلَدُهُ مِنْهَا بَاقِياً فَإِنَّهَا مَمْلُوكَةٌ لِلْوَرَثَةِ وَ إِنْ كَانَ وَلَدُهَا بَاقِياً فَإِنَّهَا لِلْوَلَدِ وَ هُمْ لاَ يَمْلِكُونَهَا وَ هِيَ حُرَّةٌ لِأَنَّ اَلْإِنْسَانَ لاَ يَمْلِكُ أَبَوَيْهِ وَ لاَ وَلَدَهُ فَإِنْ كَانَ لِلْمَيِّتِ وَلَدٌ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ اَلَّتِي هِيَ أُمُّ وَلَدِهِ فَإِنَّهَا تُجْعَلُ فِي نَصِيبِ وُلْدِهَا إِذَا كَانُوا صِغَاراً فَإِذَا أَدْرَكُوا تَوَلَّوْا هُمْ عِتْقَهَا فَإِنْ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكُوا أَلْحَقَتْ مِيرَاثاً لِلْوَرَثَةِ وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد