شناسه حدیث :  ۴۸۰۹۰۹

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۰  

عنوان باب :   43 - باب الأيمان و النذور و الكفارات

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ أَعْظَمَ اَلْأَيْمَانِ اَلْحَلْفُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا حَلَفَ اَلرَّجُلُ بِاللَّهِ عَلَى طَاعَةٍ نَظِيرُ رَجُلٍ حَلَفَ بِاللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَةً مَعْلُومَةً أَوْ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنْ خِصَالِ اَلْبِرِّ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ فِي يَمِينِهِ أَنْ يَفِيَ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ لِأَنَّ اَلَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ لِلَّهِ طَاعَةٌ فَإِنْ لَمْ يَفِ بِمَا حَلَفَ وَ جَازَ اَلْوَقْتُ فَقَدْ حَنِثَ وَ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ فَإِنْ حَلَفَ أَنْ لاَ يَقْرَبَ مَعْصِيَةً أَوْ حَرَاماً ثُمَّ حَنِثَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ وَ اَلْكَفَّارَةُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ أَوْ كِسْوَتُهُمْ ثَوْبَيْنِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَ اَلْمُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِالْخِيَارِ إِنْ كَانَ مُوسِراً أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ وَ اَلْمُعْسِرُ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ أَوْ صَوْمُ إِنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ وَ اَلْغَنِيُّ وَ اَلْفَقِيرُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ فَإِنْ حَلَفَ بِالظِّهَارِ وَ هُوَ يُرِيدُ اَلْيَمِينَ فَعَلَيْهِ لِلَفْظِ اَلْيَمِينِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ اَلثَّلاَثَةَ عَلَيْهِ عُقُوبَةٌ عَلَى مَكْرُوهِ أُمِّهِ وَ ذَوِي رَحِمِهِ بِمِثْلِ هَذَا وَ لاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لاَ فِي تَرْكِ اَلدُّخُولِ فِي حَلاَلٍ وَ كَفَّارَةُ هَذِهِ اَلْأَيْمَانِ اَلْحِنْثُ وَ اِعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ اَلْإِنْسَانِ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ مِنْ وُجُوهِ اَلطَّاعَةِ وَ وُجُوهِ اَلْبِرِّ فَعَلَيْهِ اَلْوَفَاءُ بِمَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ وَ إِنْ كَانَ اَلنَّذْرُ لِغَيْرِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُعْطِ وَ لَمْ يَفِ بِمَا جَعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَ لاَ صَوْمَ وَ لاَ صَدَقَةَ نَظِيرُ ذَلِكَ أَنْ تَقُولَ لِلَّهِ عَلَيَّ صَلاَةٌ مَعْلُومَةٌ أَوْ صَوْمٌ مَعْلُومٌ أَوْ بِرٌّ أَوْ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ اَلْبِرِّ فَيَقُولُ إِنْ عَافَانِيَ اَللَّهُ مِنْ مَرَضِي أَوْ رَدَّنِي مِنْ سَفَرِي أَوْ رَدَّ عَلَيَّ غَائِبِي أَوْ رَزَقَنِي رِزْقاً أَوْ وَصَلَنِي إِلَى مَحْبُوبِي حَلاَلاً فَأُعْطِيَ مَا تَمَنَّى لَزِمَهُ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ مَا لاَ يُطِيقُهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ بِمِقْدَارِ مَا يَحْتَمِلُهُ وَ هَذَا مِمَّنْ يَجِبُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اَللَّهَ مِنْهُ وَ لاَ يَعُودَ إِلَى مِثْلِهِ وَ إِنْ هُوَ نَذَرَ لِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ اَلْمَعَاصِي مِثْلَ اَلرَّجُلِ يَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً عَلَى شُرْبِ اَلْخَمْرِ أَوْ فِسْقٍ أَوْ زِنًا أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ قَتْلٍ أَوْ مَوْتٍ أَوْ إِسَاءَةِ مُؤْمِنٍ أَوْ عُقُوقٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِي نَذْرِهِ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةَ يَمِينٍ بِاللَّهِ لِلْعُقُوبَةِ لاَ غَيْرُ لِإِقْدَامِهِ عَلَى نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَ قَدْ رُوِيَ إِذَا نَذَرْتَ نَذْرَ طَاعَةٍ لِلَّهِ فَقَدِّمْهُ فَإِنَّ اَللَّهَ أَوْفَى مِنْكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْكَفَّارَةَ عَلَى مِثْلِ اَلْمُوَاقَعَةِ فِي وَ اَلْأَكْلِ وَ اَلشُّرْبِ فِيهِ فَعَلَيْهِ لِكُلِّ يَوْمٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صَوْمُ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فَإِنْ عَادَ لَزِمَهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُ اَلْكَفَّارَةِ اَلْأَوَّلِ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ اَلثَّلاَثَ عَلَيْهِ وَ هَذَا اَلَّذِي يَخْتَارُهُ خَوَاصُّ اَلْفُقَهَاءِ ثُمَّ لاَ يُدْرِكُ مِثْلَ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ أَبَداً فَأَمَّا اَلظِّهَارُ أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ هِيَ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ أَوْ كَظَهْرِ أُخْتِهِ أَوْ خَالَتِهِ أَوْ عَمَّتِهِ أَوْ دَايَتِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ لِلَفْظِ مَا قَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي بَابِ اَلظِّهَارِ وَ إِنْ حَلَفَ اَلْمَمْلُوكُ أَوْ ظَاهَرَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلاَّ اَلصَّوْمُ فَقَطْ وَ هُوَ شَهْرَانِ مُتَتَابِعَانِ وَ أَمَّا كَفَّارَةُ اَلدَّمِ فَعَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً أَنْ يُقَادَ بِهِ فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُ وَ قُبِلَتْ مِنْهُ اَلدِّيَةُ فَعَلَيْهِ اَلتَّوْبَةُ وَ اَلاِسْتِغْفَارُ وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ أَوْ صَوْمُ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ أُخِذَ مِنْ عَاقِلَتِهِ فَأَمَّا اَلْكَفَّارَةُ عَلَى مَنْ وَاقَعَ جَارِيَتَهُ أَوْ أَهْلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ قَبْلَ أَنْ يَشْهَدَ اَلْمَوْقِفَيْنِ وَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَ إِنْ أَصَابَ صَيْداً فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ« مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ » إِنْ كَانَ صَيْدُهُ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ وَ إِنْ كَانَ حِمَارَ وَحْشٍ أَوْ بَقَرَةَ وَحْشٍ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَإِطْعَامُ ثَلاَثِينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ مِنَ اَلظَّبْيِ فَعَلَيْهِ شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَإِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصِيَامُ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ طَائِراً فَعَلَيْهِ دِرْهَمٌ وَ إِنْ كَانَ فَرْخاً فَعَلَيْهِ نِصْفُ دِرْهَمٍ وَ إِنْ كَانَ بَيْضاً أو[وَ] كَسَرَهَا أَوْ أَكَلَ فَعَلَيْهِ رُبُعُ دِرْهَمٍ وَ إِنْ كَانَ« بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ » وَ اَلنُّسُكُ شَاةٌ أَوْ إِطْعَامُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ أَوْ صَوْمُ وَ مَنْ ظَلَّلَ عَلَى نَفْسِهِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ شَاةٌ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً وَ هُوَ وَ مَنْ بَاتَ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ فَعَلَيْهِ لِكُلِّ لَيْلَةٍ دَمٌ يُهَرِيقُهُ وَ مَنْ كَانَ مُتَمَتِّعاً فَلَمْ يَجِدْ هَدْياً فَعَلَيْهِ صِيَامُ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ وَ اَلْمُحْرِمُ فِي اَلْحَرَمِ إِذَا فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ تَضَاعَفَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ مَرَّتَيْنِ أَوْ عَدْلُ اَلْفِدَاءِ اَلثَّانِي صِيَاماً وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْيَمِينَ عَلَى وَجْهَيْنِ يَمِينٌ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَ يَمِينٌ لاَ كَفَّارَةَ فِيهَا فَالْيَمِينُ اَلَّتِي فِيهَا اَلْكَفَّارَةُ فَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ اَلْعَبْدُ عَلَى شَيْءٍ يَلْزَمُهُ أَنْ يَفْعَلَ فَيَحْلِفُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ اَلشَّيْءَ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ فَعَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ أَوْ يَحْلِفَ عَلَى مَا يَلْزَمُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ أَنْ لاَ يَفْعَلَهُ فَعَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ إِذَا فَعَلَهُ وَ اَلْيَمِينُ اَلَّتِي لاَ كَفَّارَةَ فِيهَا عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ فَمِنْهَا مَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ اَلرَّجُلُ إِذَا حَلَفَ كَاذِباً وَ مِنْهَا مَا لاَ كَفَّارَةَ فِيهَا عَلَيْهِ وَ لاَ أَجْرَ لَهُ وَ مِنْهَا مَا لاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ فِيهَا وَ اَلْعُقُوبَةُ فِيهَا إِدْخَالُ اَلنَّارِ فَأَمَّا اَلَّتِي يُؤْجَرُ عَلَيْهَا اَلرَّجُلُ إِذَا حَلَفَ كَاذِباً وَ لَمْ يَلْزَمْ فِيهَا اَلْكَفَّارَةُ فَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ فِي خَلاَصِ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ يُخَلِّصَ بِهَا مَالَ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ مُتَعَدٍّ يَتَعَدَّى عَلَيْهِ مِنْ لِصٍّ أَوْ غَيْرِهِ وَ أَمَّا اَلَّتِي لاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَ لاَ أَجْرَ لَهُ فَهُوَ أَنْ يَحْلِفَ اَلرَّجُلُ عَلَى شَيْءٍ ثُمَّ يَجِدُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ اَلْيَمِينِ فَيَتْرُكُ اَلْيَمِينَ وَ يَرْجِعُ إِلَى اَلَّذِي هُوَ خَيْرٌ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد