شناسه حدیث :  ۴۸۰۹۰۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۷  

عنوان باب :   38 - باب الربا و السلم و الدين و العينة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام)

وَ إِذَا كَانَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ فَإِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ فَقَدْ حَلَّ اَلدَّيْنُ وَ رُوِيَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ يَنْصُرُ مِنَ اَللَّهِ حَافِظَاهُ يُعِينَانِهِ عَلَى اَلْأَدَاءِ فَإِنْ قَصَرَتْ نِيَّتُهُ نَقَصُوا عَنْهُ مِنَ اَلْمَعُونَةِ بِمِقْدَارِ مَا يُقَصِّرُ مِنْهُ مِنْ نِيَّتِهِ أَرْوِي أَنَّهُ شَكَا رَجُلٌ إِلَى اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَيْناً عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَكْثِرْ مِنَ اَلصَّلاَةِ وَ رُوِيَ لَيْسَ عَلَى اَلضَّامِنِ غُرْمٌ اَلْغُرْمُ عَلَى مَنْ أَكَلَ اَلْمَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ أَقْرَضَ قَرْضاً وَ ضَرَبَ لَهُ أَجَلاً فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ عِنْدَ اِنْقِضَاءِ اَلْأَجَلِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلثَّوَابِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِثْلَ صَدَقَةِ دِينَارٍ وَ رُوِيَ كَمَا لاَ يَحِلُّ لِلْغَرِيمِ اَلْمَطْلُ وَ هُوَ مُوسِرٌ كَذَلِكَ لاَ يَحِلُّ لِصَاحِبِ اَلْمَالِ أَنْ يُعْسِرَ اَلْمُعْسِرَ وَ أَرْوِي مَنْ قَدَّمَ غَرِيماً لَهُ إِلَى اَلسُّلْطَانِ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحْلِفُ لَهُ فَتَرَكَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ لَمْ يَرْضَ اَللَّهُ لَهُ إِلاَّ بِمَنْزِلَةِ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْوِي أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ دَيْنٌ قَدْ وَجَبَ فَيَقُولُ أَخِّرْنِي بِهِ وَ أَنَا أَرْبَحُكَ فَيَبِيعُهُ حَبَّةَ لُؤْلُؤٍ تُقَوَّمُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ أَوْ بِعِشْرِينَ أَلْفَ فَقَالَ لاَ بَأْسَ وَ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ بِمِثْلِهِ لاَ بَأْسَ وَ قَدْ أَمَرَنِي أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَعَلْتُ مِثْلَ هَذَا وَ سُئِلَ عَنِ اَلشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ وَ اَلْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَيْلاً وَ لاَ وَزْناً وَ سُئِلَ عَنْ حَدِّ اَلرِّبَا وَ اَلْعِينَةِ فَقَالَ كُلَّمَا يُبَاعُ عَلَيْهِ فَهُوَ حَلاَلٌ وَ كُلُّ مَا فَرَرْتَ بِهِ مِنَ اَلْحَرَامِ إِلَى اَلْحَلاَلِ فَهُوَ حَلاَلٌ وَ كُلُّ بَيْعٍ بِالنَّسِيئَةِ سِعْرُ يَوْمِهِ مَا لَمْ يَنْقُصْ وَ اَلصَّرْفُ بِالنَّسِيئَةِ وَ اَلدِّينَارُ بِدِينَارٍ وَ حَبَّةٍ وَ مَا فَوْقَهُ وَ شِرَاءُ اَلدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ وَ اَلذَّهَبِ بِالذَّهَبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمَا فِي اَلْوَزْنِ حَتَّى طَعَامُ اَللَّيِّنِ مِنَ اَلْخُبْزِ بِالْيَابِسِ وَ اَلْخُبْزُ اَلنَّقِيِّ بِالْخُشْكَارِ بِالْفَضْلِ وَ مَا لاَ يَجُوزُ فَهُوَ اَلرِّبَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ بِالسَّوِيِّ وَ مِثْلِهِ وَ أَشْبَاهِهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلرِّبَا رِبَاءَانِ رِبًا يُؤْكَلُ وَ رِبًا لاَ يُؤْكَلُ وَ أَمَّا اَلرِّبَا اَلَّذِي يُؤْكَلُ فَهُوَ هَدِيَّتُكَ إِلَى رَجُلٍ يُطْلَبُ اَلثَّوَابُ أَفْضَلُ مِنْهُ فَأَمَّا اَلَّذِي لاَ يُؤْكَلُ فَهُوَ مَا يُكَالُ وَ يُوزَنُ فَإِذَا دَفَعَ اَلرَّجُلُ إِلَى رَجُلٍ عَشَرَ دَرَاهِمَ عَلَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْهَا فَهُوَ اَلرِّبَا اَلَّذِي نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ« يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ اَلرِّبٰا » اَلْآيَةَ عَنَى بِذَلِكَ أَنْ يَرُدَّ اَلْفَضْلَ اَلَّذِي أَخَذَهُ عَلَى رَأْسِ مَالِهِ حَتَّى اَللَّحْمَ اَلَّذِي عَلَى بَدَنِهِ مِمَّا حَمَلَهُ مِنَ اَلرِّبَا إِذَا تَابَ أَنْ يَضَعُ عَنْهُ ذَلِكَ اَللَّحْمَ عَنْ بَدَنِهِ بِالدُّخُولِ إِلَى اَلْحَمَّامِ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى اَلرِّيقِ هَذَا إِذَا تَابَ عَنْ أَكْلِ اَلرِّبَا وَ أَخْذِهِ وَ مُعَامَلَتِهِ وَ لَيْسَ بَيْنَ اَلْوَالِدِ وَ وَلَدِهِ رِبًا وَ لاَ بَيْنَ اَلزَّوْجِ وَ اَلْمَرْأَةِ رِباً وَ لاَ بَيْنَ اَلْمَوْلَى وَ اَلْعَبْدِ وَ لاَ بَيْنَ اَلْمُسْلِمِ وَ اَلذِّمِّيِّ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً بَاعَ ثَوْباً بِثَوْبَيْنِ أَوْ حَيَوَاناً بِحَيَوَانَيْنِ مِنْ أَيِّ جِنْسٍ يَكُونُ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ رِبًا وَ لَوْ بَاعَ ثَوْباً يَسْوَى عَشَرَةَ دَرَاهِمَ بِعِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ خَاتَماً مَا يَسْوَى دِرْهَماً بِعَشْرٍ مَا دَامَ عَلَيْهِ فَصُّ لاَ يَكُونُ شَيْئاً فَلَيْسَ بِالرِّبَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد