شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۸۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۴۱  

عنوان باب :   34 - باب طلاق السنة و العدة و الحامل

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ اَلطَّلاَقَ عَلَى وُجُوهٍ وَ لاَ يَقَعُ إِلاَّ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ مُرِيداً لِلطَّلاَقِ فَلاَ يَجُوزُ لِلشَّاهِدَيْنِ أَنْ يَشْهَدَا عَلَى رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ إِلاَّ عَلَى إِقْرَارٍ مِنْهُ وَ مِنْهَا أَنَّهَا طَاهِرَةٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ وَ يَكُونُ مُرِيداً لِلطَّلاَقِ وَ لاَ يَقَعُ اَلطَّلاَقُ بِإِجْبَارٍ وَ لاَ إِكْرَاهٍ وَ لاَ عَلَى سُكْرٍ فَمِنْهُ طَلاَقُ اَلسُّنَّةِ وَ طَلاَقُ اَلْعِدَّةِ وَ طَلاَقُ اَلْغُلاَمِ وَ طَلاَقُ اَلْمَعْتُوهِ وَ طَلاَقُ اَلْغَائِبِ وَ طَلاَقُ اَلْحَامِلِ وَ اَلَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا وَ اَلَّتِي يَئِسَتْ مِنَ اَلْحَيْضِ وَ اَلْأَخْرَسِ وَ مِنْهُ اَلتَّخْيِيرُ وَ اَلْمُبَارَاةُ وَ اَلنُّشُوزُ وَ اَلشِّقَاقُ وَ اَلْخُلْعُ وَ اَلْإِيلاَءُ وَ كُلُّ ذَلِكَ لاَ يَجُوزُ إِلاَّ أَنْ يُتْبَعَ بِطَلاَقٍ أَمَّا طَلاَقُ اَلسُّنَّةِ إِذَا أَرَادَ اَلرَّجُلُ أَنْ يُطَلِّقَ اِمْرَأَتَهُ يَتَرَبَّصُ بِهَا حَتَّى تَحِيضَ وَ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فِي قُبُلِ عِدَّتِهَا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَإِنْ أَشْهَدَ عَلَى اَلطَّلاَقِ رَجُلاً وَاحِداً ثُمَّ أَشْهَدَ بَعْدَ ذَلِكَ بِرَجُلٍ آخَرَ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ اَلطَّلاَقُ إِلاَّ أَنْ يُشْهِدَهُمَا جَمِيعاً فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ فَإِذَا طَلَّقَهَا عَلَى هَذَا تَرَكَهَا حَتَّى تَسْتَوْفِيَ قُرُوءَهَا وَ هِيَ ثَلاَثَةُ أَطْهَارٍ أَوْ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ إِنْ كَانَتْ مِمَّنْ لاَ تَحِيضُ وَ مِثْلُهَا تَحِيضُ فَإِذَا رَأَتْ أَوَّلَ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِ اَلثَّالِثِ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ لاَ تَتَزَوَّجُ حَتَّى تَطْهُرَ فَإِذَا طَهُرَتْ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ وَ اَلزَّوْجُ خَاطِبٌ مِنَ اَلْخُطَّابِ وَ اَلْأَمْرُ إِلَيْهَا إِنْ شَاءَتْ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا مِنْهُ وَ إِنْ شَاءَتْ لَمْ تَزَوَّجْهُ فَإِنْ تَزَوَّجَهَا ثَانِيَةً بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَإِنْ أَرَادَ طَلاَقَهَا ثَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا طَلَّقَهَا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ وَ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَ كُلُّ مَنْ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ فَإِنْ كَانَ سَمَّى لَهَا صَدَاقاً فَلَهَا نِصْفُ اَلصَّدَاقِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى لَهَا صَدَاقاً فَلاَ صَدَاقَ لَهَا وَ لَكِنْ يُمَتِّعُهَا بِشَيْءٍ قَلَّ أَمْ كَثُرَ عَلَى قَدْرِ يَسَارِهِ فَالْمُوسِعُ يُمَتِّعُ بِخَادِمٍ أَوْ دَابَّةٍ وَ اَلْوَسَطُ بِثَوْبٍ وَ اَلْفَقِيرُ بِدِرْهَمٍ أَوْ خَاتَمٍ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتٰاعاً بِالْمَعْرُوفِ » فَإِذَا أَرَادَ اَلْمُطَلِّقُ لِلسُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا ثَانِيَةً بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا طَلَّقَهَا مِثْلَ تَطْلِيقَتِهِ اَلْأُولَى عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ يُتَرَبَّصُ بِهَا حَتَّى تَسْتَوْفِيَ قُرُوءَهَا فَإِنْ زَوَّجَتْهُ نَفْسَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ وَ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا اَلثَّالِثَةَ طَلَّقَهَا وَ قَدْ بَانَتْ مِنْهُ سَاعَةَ طَلَّقَهَا وَ لاَ تَحِلُّ لِلْأَزْوَاجِ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ قُرُوءَهَا وَ لاَ يَحِلُّ لَهَا« حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ » وَ رُوِيَ أَنَّهَا لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَداً إِذَا طَلَّقَهَا طَلاَقَ اَلسُّنَّةِ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ وَ سُمِّيَ طَلاَقُ اَلسُّنَّةِ اَلْهَدْمَ لِأَنَّهُ مَتَى اِسْتَوْفَتْ قُرُوءَهَا وَ تَزَوَّجَهَا اَلثَّانِيَةَ هَدَمَ طَلاَقَ اَلْأَوَّلِ وَ رُوِيَ أَنَّ طَلاَقَ اَلْهَدْمِ لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِزَوْجٍ ثَانٍ وَ أَمَّا طَلاَقُ اَلْعِدَّةِ فَهُوَ أَنْ يُطَلِّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدٍ أَوْ مَتَى مَا يُرِيدُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَوْفِيَ قُرُوءَهَا وَ هُوَ أَمْلَكُ بِهَا وَ أَدْنَى اَلْمُرَاجَعَةِ أَنْ يُقَبِّلَهَا أَوْ يُنْكِرَ اَلطَّلاَقَ فَيَكُونُ إِنْكَارُهُ لِلطَّلاَقِ مُرَاجَعَةً فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ثَانِيَةً لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ إِلاَّ بَعْدَ اَلدُّخُولِ بِهَا فَإِنْ دَخَلَ بِهَا وَ أَرَادَ طَلاَقَهَا تَرَبَّصَ بِهَا حَتَّى تَحِيضَ وَ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فِي قُبُلِ عِدَّتِهَا بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ فَإِنْ أَرَادَ مُرَاجَعَتَهَا رَاجَعَهَا وَ تَجُوزُ اَلْمُرَاجَعَةُ بِغَيْرِ شُهُودٍ كَمَا يَجُوزُ اَلتَّزْوِيجُ وَ إِنَّمَا تُكْرَهُ اَلْمُرَاجَعَةُ بِغَيْرِ شُهُودٍ مِنْ جِهَةِ اَلْحُدُودِ وَ اَلْمَوَارِيثِ وَ اَلسُّلْطَانِ فَإِنْ طَلَّقَهَا اَلثَّالِثَةَ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ سَاعَةَ طَلَّقَهَا اَلثَّالِثَةَ« فَلاٰ تَحِلُّ لَهُ »... « حَتّٰى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ » فَإِذَا اِنْقَضَتْ عِدَّتُهَا مِنْهُ وَ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ آخَرُ وَ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا وَ أَرَادَ اَلْأَوَّلُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَعَلَ فَإِنْ طَلَّقَهَا ثَلاَثَ تَطْلِيقَاتٍ عَلَى مَا وَصَفْتُهُ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ لاَ تَحِلُّ لَهُ بَعْدَ تِسْعِ تَطْلِيقَاتٍ أَبَداً وَ اِعْلَمْ أَنَّ كُلَّ مَنْ طَلَّقَ تِسْعَ تَطْلِيقَاتٍ عَلَى مَا وَصَفْتُ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً وَ اَلْمُحْرِمُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي إِحْرَامِهِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ مَنْ تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً لَهَا زَوْجٌ دَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا أَوْ زَنَى بِهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً وَ مَنْ خَطَبَ اِمْرَأَةً فِي عِدَّةٍ لِلزَّوْجِ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ أَوْ تَزَوَّجَهَا وَ كَانَ عَالِماً لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً فَإِنْ كَانَ جَاهِلاً وَ عَلِمَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا تَرَكَهَا حَتَّى تَسْتَوْفِيَ عِدَّتَهَا مِنْ زَوْجِهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَبَداً عَالِماً كَانَ أَوْ جَاهِلاً فَإِنِ اِدَّعَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ عَلَيْهَا عِدَّةً لَمْ تُصَدَّقْ عَلَى ذَلِكَ وَ اَلْغُلاَمُ إِذَا طَلَّقَ لِلسُّنَّةِ فَطَلاَقُهُ جَائِزٌ وَ مَنْ وَلَعَ بِالصَّبِيِّ لاَ تَحِلُّ لَهُ أُخْتُهُ أَبَداً وَ اِعْلَمْ أَنَّ خَمْساً يُطَلَّقْنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لاَ يَحْتَاجُ اَلزَّوْجُ يَنْظُرُ طُهْرَهَا اَلْحَامِلُ وَ اَلْغَائِبُ عَنْهَا زَوْجُهَا وَ اَلَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا وَ اَلَّتِي لَمْ تَبْلُغِ اَلْحَيْضَ وَ اَلَّتِي قَدْ يَئِسَتْ مِنَ اَلْحَيْضِ فَأَمَّا اَلَّتِي لَمْ تَحِضْ أَوْ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ اَلْحَيْضِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ وَ إِنْ كَانَ مِثْلُهَا لاَ تَحِيضُ فَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا وَ إِنْ كَانَ مِثْلُهَا تَحِيضُ فَعَلَيْهَا اَلْعِدَّةُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَ طَلاَقُ اَلْحَامِلِ فَهُوَ وَاحِدٌ وَ أَجَلُهَا أَنْ تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا وَ هُوَ أَقْرَبُ اَلْأَجَلَيْنِ فَإِذَا وَضَعَتْ أَوْ أَسْقَطَتْ يَوْمَ طَلَّقَهَا أَوْ بَعْدُ مَتَى كَانَ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ فَإِنْ مَضَى بِهَا ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَضَعَ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ لاَ تَحِلُّ لِلْأَزْوَاجِ حَتَّى تَضَعَ فَإِنْ رَاجَعَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا أَوْ تَمْضِيَ لَهَا ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ أَرَادَ طَلاَقَهَا فَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا وَ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقَهَا وَ أَمَّا اَلْمُخَيَّرُ فَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنِفَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ مَقَالَةٍ قَالَهَا بَعْضُ نِسَائِهِ أَ يَرَى مُحَمَّدٌ أَنَّهُ لَوْ طَلَّقَنَا لَمْ نَجِدْ أَكْفَاءً مِنْ قُرَيْشٍ يَتَزَوَّجُونَّا فَأَمَرَ اَللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَعْتَزِلَ نِسَاءَهُ فَاعْتَزَلَهُنَّ فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ« يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا » إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى« وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلدّٰارَ اَلْآخِرَةَ » إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ فَاخْتَرْنَ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَلَمْ يَقَعْ طَلاَقٌ وَ أَمَّا اَلْخُلْعُ فَلاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ اَلْمَرْأَةِ وَ هُوَ أَنْ تَقُولَ لِزَوْجِهَا لاَ أُبِرُّ لَكَ قَسَماً وَ لاَ أُطِيعُ لَكَ أَمْراً وَ لَأُوطِئَنَّ فِرَاشَكَ مَا تَكْرَهُهُ فَإِذَا قَالَتْ هَذِهِ اَلْمَقَالَةَ فَقَدْ حَلَّ لِزَوْجِهَا مَا يَأْخُذُ مِنْهَا وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا مِنَ اَلصَّدَاقِ وَ قَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ بَعْدَ اِنْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْهُ فَحَلَّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُخْتَهَا مِنْ سَاعَةٍ وَ أَمَّا اَلْمُبَارَاةُ فَهُوَ أَنْ تَقُولَ لِزَوْجِهَا طَلِّقْنِي وَ لَكَ مَا عَلَيْكَ فَيَقُولُ لَهَا عَلَى أَنَّكِ إِنْ رَجَعْتِ فِي شَيْءٍ مِمَّا وَهَبْتِهِ لِي فَأَنَا أَمْلَكُ بِبُضْعِكِ فَيُطَلِّقُهَا عَلَى هَذَا وَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا دُونَ اَلصَّدَاقِ اَلَّذِي أَعْطَاهَا وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ اَلْكُلَّ وَ أَمَّا اَلنُّشُوزُ فَقَدْ يَكُونُ مِنَ اَلرَّجُلِ وَ يَكُونُ مِنَ اَلمَرْأَةِ فَأَمَّا اَلَّذِي مِنَ اَلرَّجُلِ فَهُوَ يُرِيدُ طَلاَقَهَا فَتَقُولُ لَهُ أَمْسِكْنِي وَ لَكَ مَا عَلَيْكَ وَ قَدْ وَهَبْتُ لَيْلَتِي لَكَ وَ يَصْطَلِحَانِ عَلَى هَذَا فَإِذَا نَشَزَتِ اَلْمَرْأَةُ كَنُشُوزِ اَلرَّجُلِ فَهُوَ اَلْخُلْعُ إِذَا كَانَ مِنَ اَلْمَرْأَةِ وَحْدَهَا فَهُوَ أَنْ لاَ تُطِيعَهُ وَ هُوَ مَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى« وَ اَللاّٰتِي تَخٰافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضٰاجِعِ وَ اِضْرِبُوهُنَّ » فَالْهِجْرَانُ أَنْ يُحَوِّلَ إِلَيْهَا ظَهْرَهُ فِي اَلْمَضْجَعِ وَ اَلضَّرْبُ بِالسِّوَاكِ وَ شِبْهِهِ ضَرْباً رَفِيقاً وَ أَمَّا اَلشِّقَاقُ فَيَكُونُ مِنَ اَلزَّوْجِ وَ اَلْمَرْأَةِ جَمِيعاً كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى« وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقٰاقَ بَيْنِهِمٰا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِهٰا » يَخْتَارُ اَلرَّجُلُ رَجُلاً وَ اَلمَرْأَةُ تَخْتَارُ رَجُلاً فَيَجْتَمِعَانِ عَلَى فُرْقَةٍ أَوْ عَلَى صُلْحٍ فَإِنْ أَرَادَا إِصْلاَحاً فَمِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَأْمِرَا وَ إِنْ أَرَادَا اَلتَّفْرِيقَ بَيْنَهُمَا فَلَيْسَ لَهُمَا إِلاَّ بَعْدَ أَنْ يَسْتَأْمِرَا اَلزَّوْجَ وَ اَلزَّوْجَةَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد