شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۷۹

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۵  

عنوان باب :   32 - باب النكاح و المتعة و الرضاع

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

وَ اِتَّقِ اَلتَّزْوِيجَ إِذَا كَانَ اَلْقَمَرُ فِي اَلْعَقْرَبِ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ مَنْ تَزَوَّجَ وَ اَلْقَمَرُ فِي اَلْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ خَيْراً أَبَداً وَ إِنْ تَزَوَّجْتَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَامْنَعْهَا مِنْ شُرْبِ اَلْخَمْرِ وَ أَكْلِ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ اِعْلَمْ بِأَنَّ عَلَيْكَ فِي دِينِكَ وَ تَزْوِيجِكَ إِيَّاهَا غَضَاضَةً وَ لاَ يَجُوزُ تَزْوِيجُ اَلْمَجُوسِيَّةِ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ وَ لاَ مِنَ اَلْإِمَاءِ إِلاَّ اِثْنَيْنِ وَ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ مِنَ اَلْحَرَائِرِ اَلْمُسْلِمَاتِ أَرْبَعاً وَ يَتَزَوَّجُ اَلْعَبْدُ حُرَّتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ إِمَاءٍ وَ اِتَّقِ اَلْجِمَاعَ وَ فِي وَسَطِهِ وَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَيْسَ يَسْلَمُ اَلْوَلَدُ مِنَ اَلسَّقْطِ وَ إِنْ تَمَّ يُوشَكُ أَنْ يَكُونَ مَجْنُوناً وَ اِتَّقِ اَلْجِمَاعَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ اَلشَّمْسُ وَ فِي لَيْلَةٍ يَنْخَسِفُ فِيهَا اَلْقَمَرُ وَ فِي اَلزَّلْزَلَةِ وَ عِنْدَ اَلرِّيحِ اَلصَّفْرَاءِ وَ اَلْحَمْرَاءِ وَ اَلسَّوْدَاءِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ قَدْ بَلَغَهُ اَلْحَدِيثُ رَأَى فِي وَلَدِهِ مَا يَكْرَهُ وَ لاَ تُجَامِعْ فِي اَلسَّفِينَةِ وَ لاَ تُجَامِعْ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهَا فَإِذَا جَامَعْتَ فَعَلَيْكَ بِالْغُسْلِ إِذَا اِلْتَقَى اَلْخِتَانَانِ وَ إِنْ لَمْ تُنْزِلْ وَ إِنْ جَامَعْتَ مُفَاخَذَةً حَتَّى أَدْفَقْتَ اَلْمَاءَ فَعَلَيْكَ اَلْغُسْلُ وَ لَيْسَ عَلَى اَلْمَرْأَةِ اَلْغُسْلُ إِلاَّ غَسْلُ اَلْفَخِذَيْنِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُجَامِعَ اِمْرَأَةً حَائِضاً وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُجَامِعَهَا قَبْلَ اَلطُّهْرِ فَأْمُرْهَا أَنْ تَغْسِلَ فَرْجَهَا ثُمَّ تُجَامِعُ وَ مَتَى مَا جَامَعْتَهَا وَ هِيَ حَائِضٌ فَعَلَيْكَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ وَ إِنْ جَامَعْتَ أَمَتَكَ وَ هِيَ حَائِضٌ تَصَدَّقْتَ بِثَلاَثَةِ أَمْدَادٍ مِنْ طَعَامٍ وَ إِنْ جَامَعْتَ اِمْرَأَتَكَ فِي أَوَّلِ اَلْحَيْضِ تَصَدَّقْتَ بِدِينَارٍ وَ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِهِ فَنِصْفُ دِينَارٍ وَ إِنْ كَانَ فِي آخِرِهِ فَرُبُعُ دِينَارٍ وَ إِذَا أَرَادَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنْ تَغْتَسِلَ مِنَ اَلْجَنَابَةِ فَحَاضَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فَتُؤَخِّرُ اَلْغُسْلَ إِلَى أَنْ تَطْهُرَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ وَ هُوَ يُجْزِيهَا لِلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُظَاهِرَ اِمْرَأَتَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَيَّرَ قَوْماً بِالظِّهَارِ فَقَالَ« اَلَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسٰائِهِمْ مٰا هُنَّ أُمَّهٰاتِهِمْ إِنْ أُمَّهٰاتُهُمْ إِلاَّ اَللاّٰئِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ اَلْقَوْلِ وَ زُوراً » فَإِنْ ظَاهَرْتَ فَهُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ فَإِذَا قَالَ اَلرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي وَ سَكَتَ فَعَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَ فَإِنْ جَامَعْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُكَفِّرَ لَزِمَتْكَ كَفَّارَةٌ أُخْرَى فَإِنْ قَالَ هِيَ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا أَوْ فَعَلَتْ كَذَا وَ كَذَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ اَلشَّيْءَ وَ يُجَامِعُ إِلَى أَنْ يَفْعَلَ فَإِنْ فَعَلَ لَزِمَهُ اَلْكَفَّارَةُ وَ لاَ يُجَامِعُ حَتَّى يُكَفِّرَ يَمِينَهُ وَ اَلْكَفَّارَةُ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ« فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ »... « فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعٰامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً » لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ يَتَصَدَّقُ بِمَا يُطِيقُ فَإِنْ طَلَّقَهَا سَقَطَتْ عَنْهُ اَلْكَفَّارَةُ فَإِنْ رَاجَعَهَا لَزِمَتْهُ فَإِنْ تَرَكَهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَجَلُهَا وَ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ آخَرُ ثُمَّ طَلَّقَهَا وَ أَرَادَ اَلْأَوَّلُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَمْ يَلْزَمْهُ اَلْكَفَّارَةُ وَ إِنْ خَطَبَ إِلَيْكَ رَجُلٌ رَضِيتَ دِينَهُ وَ خُلُقَهُ فَزَوِّجْهُ وَ لاَ يَمْنَعْكَ فَقْرُهُ وَ فَاقَتُهُ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى« وَ إِنْ يَتَفَرَّقٰا يُغْنِ اَللّٰهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ » وَ قَوْلُهُ« إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اَللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اَللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ » وَ لاَ تُزَوِّجْ شَارِبَ خَمْرٍ فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ فَكَأَنَّمَا قَادَهَا إِلَى اَلزِّنَا وَ إِذَا تَزَوَّجَ رَجُلٌ فَأَصَابَهُ بَعْدَ ذَلِكَ جُنُونٌ فَيَبْلُغُ بِهِ مَبْلَغاً حَتَّى لاَ يَعْرِفَ أَوْقَاتَ اَلصَّلاَةِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ عَرَفَ أَوْقَاتَ اَلصَّلاَةِ فَلْتَصْبِرِ اَلْمَرْأَةُ مَعَهُ فَقَدِ اُبْتُلِيَتْ وَ إِنْ تَزَوَّجَهَا خَصِيٌّ فَدَلَّسَ نَفْسَهُ لَهَا وَ هِيَ لاَ تَعْلَمُ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ يُوجَعُ ظَهْرُهُ كَمَا دَلَّسَ نَفْسَهُ وَ عَلَيْهِ نِصْفُ اَلصَّدَاقِ وَ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ فَإِنْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ لَمْ يُفَرَّقْ مَا بَيْنَهُمَا وَ لَيْسَ لَهَا اَلْخِيَارُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنْ تَزَوَّجَهَا عِنِّينٌ وَ هِيَ لاَ تَعْلَمُ تَصْبِرُ حَتَّى يُعَالِجَ نَفْسَهُ سَنَةً فَإِنْ صَلَحَ فَهِيَ اِمْرَأَتُهُ عَلَى اَلنِّكَاحِ اَلْأَوَّلِ وَ إِنْ لَمْ يَصْلُحْ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَهَا نِصْفُ اَلصَّدَاقِ وَ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ فَإِنْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ لاَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَ لَيْسَ لَهَا خِيَارٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَ إِذَا اِدَّعَتْ أَنَّهُ لاَ يُجَامِعُهَا عِنِّيناً كَانَ أَوْ غَيْرَ عِنِّينٍ فَيَقُولُ اَلرَّجُلُ إِنَّهُ قَدْ جَامَعَهَا فَعَلَيْهِ اَلْيَمِينُ وَ عَلَيْهَا اَلْبَيِّنَةُ لِأَنَّهَا اَلْمُدَّعِيَةُ وَ إِذَا اِدَّعَتْ عَلَيْهِ أَنَّهُ عِنِّينٌ وَ أَنْكَرَ اَلرَّجُلُ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ فَإِنَّ اَلْحُكْمَ فِيهِ أَنْ يَجْلِسَ اَلرَّجُلُ فِي مَاءٍ بَارِدٍ فَإِنِ اِسْتَرْخَى ذَكَرُهُ فَهُوَ عِنِّينٌ وَ إِنْ تَشَنَّجَ فَلَيْسَ بِعِنِّينٍ وَ إِنْ تَزَوَّجَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَوَجَدَهَا قَرْنَاءَ أَوْ عَفْلاَءَ أَوْ بَرْصَاءَ أَوْ مَجْنُونَةً إِذَا كَانَ بِهَا ظَاهِراً كَانَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَى أَهْلِهَا بِغَيْرِ طَلاَقٍ وَ يَرْتَجِعُ اَلزَّوْجُ عَلَى وَلِيِّهَا مَا أَصْدَقَهَا إِنْ كَانَ أَعْطَاهَا شَيْئاً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَعْطَاهَا شَيْئاً فَلاَ شَيْءَ لَهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد