شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۷۵

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۲  

عنوان باب :   32 - باب النكاح و المتعة و الرضاع

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ وُجُوهَ اَلنِّكَاحِ اَلَّذِي أَمَرَ اَللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِهَا أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا نِكَاحُ مِيرَاثٍ وَ هُوَ بِوَلِيٍّ وَ شَاهِدَيْنِ وَ مَهْرٍ مَعْلُومٍ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اَلتَّرَاضِي مِنْ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ وَ إِنَّهُ اُحْتِيجَ إِلَى اَلشُّهُودِ وَ اَلْمُطْلَقُ مِنْ عَدَدِ اَلنِّسْوَةِ فِي هَذَا اَلْوَجْهِ مِنَ اَلنِّكَاحِ أَرْبَعٌ وَ لاَ يَجُوزُ لِمَنْ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ إِذَا عَزَمَ عَلَى اَلتَّزْوِيجِ إِلاَّ بِطَلاَقِ إِحْدَى اَلْأَرْبَعِ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ اَلْمُطَلَّقَةِ مِنْهُنَّ وَ تَحِلَّ لِغَيْرِهِ مِنَ اَلرِّجَالِ لِأَنَّهَا مَا لَمْ تَحِلَّ لِلرِّجَالِ فِي حِبَالَتِهِ وَ اَلْوَجْهُ اَلثَّانِي نِكَاحٌ بِغَيْرِ شُهُودٍ وَ لاَ مِيرَاثٍ وَ هِيَ نِكَاحُ اَلْمُتْعَةِ بِشُرُوطِهَا وَ هِيَ أَنْ تَسْأَلَ اَلْمَرْأَةَ فَارِغَةٌ هِيَ أَمْ مَشْغُولَةٌ بِزَوْجٍ أَوْ بِعِدَّةٍ أَوْ بِحَمْلٍ فَإِذَا كَانَتْ خَالِيَةً مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَهَا تُمَتِّعِينِي نَفْسَكِ عَلَى كِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نِكَاحاً غَيْرَ سِفَاحٍ كَذَا وَ كَذَا بِكَذَا وَ كَذَا وَ تُبَيِّنُ اَلْمَهْرَ وَ اَلْأَجَلَ عَلَى أَنْ لاَ تَرِثِينِي وَ لاَ أَرِثَكِ وَ عَلَى أَنَّ اَلْمَاءَ أَضَعُهُ حَيْثُ أَشَاءُ وَ عَلَى أَنَّ اَلْأَجَلَ إِذَا اِنْقَضَى كَانَ عَلَيْكِ عِدَّةُ خَمْسَةٍ وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِذَا أَنْعَمَتْ قُلْتَ لَهَا قَدْ مَتَّعْتِنِي نَفْسَكِ وَ تُعِيدُ جَمِيعَ اَلشُّرُوطِ عَلَيْهَا لِأَنَّ اَلْقَوْلَ اَلْأَوَّلَ خِطْبَةٌ وَ كُلَّ شَرْطٍ قَبْلَ اَلنِّكَاحِ فَاسِدٌ وَ إِنَّمَا يَنْعَقِدُ اَلْأَمْرُ بِالْقَوْلِ اَلثَّانِي فَإِذَا قَالَتْ فِي اَلثَّانِي نَعَمْ دَفَعَ إِلَيْهَا اَلْمَهْرَ أَوْ مَا حَضَرَ مِنْهُ وَ كَانَ مَا يَبْقَى دَيْناً عَلَيْكَ وَ قَدْ حَلَّ لَكَ حِينَئِذٍ وَطْؤُهَا وَ رُوِيَ لاَ تَمَتَّعْ مُلَقَّبَةً وَ لاَ مَشْهُورَةً بِالْفُجُورِ وَ اِدْعُ اَلْمَرْأَةَ قَبْلَ اَلْمُتْعَةِ إِلَى مَا لاَ يَحِلُّ فَإِنْ أَجَابَتْ فَلاَ تَتَمَتَّعْ بِهَا وَ رُوِيَ أَيْضاً رُخْصَةٌ فِي هَذَا اَلْبَابِ أَنَّهُ إِذَا جَاءَ بِالْأَجْرِ وَ اَلْأَجَلِ جَازَ لَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْأَلْهَا وَ لاَ يَمْتَحِنُهَا فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهَا مِنْهُ عِدَّةٌ إِذَا عَزَمَ عَلَى أَنْ يَزِيدَ فِي اَلْمُدَّةِ وَ اَلْأَجَلِ وَ اَلْمَهْرِ إِنَّمَا اَلْعِدَّةُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ إِلاَّ أَنَّهُ يَهَبُ لَهَا مَا قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ عَلَيْهَا وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى« فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا تَرٰاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ اَلْفَرِيضَةِ » وَ هُوَ زِيَادَةٌ فِي اَلْمَهْرِ وَ اَلْأَجَلِ وَ سَبِيلُ اَلْمُتْعَةِ سَبِيلُ اَلْإِمَاءِ لَهُ أَنْ يَتَمَتَّعَ مِنْهُنَّ بِمَا شَاءَ وَ أَرَادَ وَ اَلْوَجْهُ اَلثَّالِثُ نِكَاحُ مِلْكِ اَلْيَمِينِ وَ هُوَ أَنْ يَبْتَاعَ اَلرَّجُلُ اَلْأَمَةَ فَحَلاَلٌ لَهُ نِكَاحُهَا إِذَا كَانَتْ مُسْتَبْرَأَةً وَ اَلاِسْتِبْرَاءُ حَيْضَةٌ وَ هُوَ عَلَى اَلْبَائِعِ فَإِنْ كَانَ اَلْبَائِعُ ثِقَةً وَ ذَكَرَ أَنَّهُ اِسْتَبْرَأَهَا جَازَ نِكَاحُهَا مِنْ وَقْتِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ثِقَةً اِسْتَبْرَأَهَا اَلْمُشْتَرِي بِحَيْضَةٍ وَ إِنْ كَانَتْ بِكْراً أَوْ لاِمْرَأَةٍ أَوْ مِمَّنْ لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ اَلْإِدْرَاكِ اُسْتُغْنِيَ عَنْ ذَلِكَ وَ اَلْوَجْهُ اَلرَّابِعُ نِكَاحُ اَلتَّحْلِيلِ وَ هُوَ أَنْ يُحِلَّ اَلرَّجُلُ أَوِ اَلمَرْأَةُ فَرْجَ اَلْجَارِيَةِ مُدَّةً مَعْلُومَةً فَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ فَعَلَيْهِ قَبْلَ تَحْلِيلِهَا أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ وَ يَسْتَبْرِئَهَا بَعْدَ أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُ اَلتَّحْلِيلِ وَ إِنْ كَانَتْ لِمَرْأَةٍ اُسْتُغْنِيَ عَنْ ذَلِكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ اَلرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ اَلنَّسَبِ فِي وَجْهِ اَلنِّكَاحِ فَقَطْ وَ قَدْ يَحِلُّ مِلْكُهُ وَ بَيْعُهُ وَ ثَمَنُهُ إِلاَّ فِي اَلْمُرْضِعِ نَفْسِهَا وَ اَلْفَحْلِ اَلَّذِي اَللَّبَنُ مِنْهُ فَإِنَّهُمَا يَقُومَانِ مَقَامَ اَلْأَبَوَيْنِ لاَ يَحِلُّ بَيْعُهُمَا وَ لاَ مِلْكُهُمَا مُؤْمِنَيْنِ كَانَا أَمْ مُخَالِفَيْنِ وَ اَلْحَدُّ اَلَّذِي يَحْرُمُ بِهِ اَلرَّضَاعُ مِمَّا عَلَيْهِ عَمَلُ اَلْعِصَابَةِ دُونَ كُلِّ مَا رُوِيَ فَإِنَّهُ مُخْتَلِفٌ مَا أَنْبَتَ اَللَّحْمَ وَ قَوَّى اَلْعَظْمَ وَ هُوَ رَضَاعُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ أَوْ عَشَرَةُ رَضَعَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ مُحْرَزَاتٍ مُرْوِيَاتٍ بِلَبَنِ اَلْفَحْلِ وَ قَدْ رُوِيَ مَصَّةٍ وَ مَصَّتَينِ وَ ثَلاَثٍ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد