شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۷۴

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۲۵  

عنوان باب :   31 - باب الحج و ما يستعمل فيه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ثُمَّ اِحْلِقْ شَعْرَكَ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَحْلِقَ رَأْسَكَ فَاسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ اِبْدَأْ بِالنَّاصِيَةِ وَ اِحْلِقْ مِنَ اَلْعَظْمَيْنِ اَلنَّابِتَيْنِ بِحِذَاءِ اَلْأُذُنَيْنِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً اِدْفِنْ شَعْرَكَ بِمِنًى وَ خُذْ حَصَيَاتِ اَلْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُؤْخَذُ اَلْجِمَارُ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ وَ تَكُونُ مُنَقَّطَةً كُحْلِيَّةً مِثْلَ رَأْسِ اَلْأَنْمُلَةِ وَ اِغْسِلْهَا غَسْلاً نَظِيفاً وَ لاَ تَأْخُذْ مِنَ اَلَّذِي رُمِيَ مَرَّةً وَ اِرْمِ إِلَى جَمْرَةِ اَلْعَقَبَةِ فِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ وَ تَقِفُ فِي وَسَطِ اَلْوَادِي مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ يَكُونُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلْجَمْرَةِ عَشْرُ خُطُوَاتٍ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ خُطْوَةً وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةِ وَ اَلْحَصَى فِي كَفِّكَ اَلْيُسْرَى اَللَّهُمَّ هَذِهِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي عِنْدَكَ وَ اِرْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي ثُمَّ تَنَاوَلْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَ تَرْمِي مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا وَ لاَ تَرْمِهَا مِنْ أَعْلاَهَا وَ تُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَ تَرْمِي يَوْمَ اَلثَّانِي وَ اَلثَّالِثِ وَ اَلرَّابِعِ فِي كُلِّ يَوْمٍ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ حَصَاةً إِلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْأُولَى بِسَبْعٍ وَ تَقِفُ عَلَيْهَا وَ تَدْعُو وَ إِلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْوُسْطَى بِسَبْعٍ وَ تَقِفُ عِنْدَهَا وَ تَدْعُو وَ إِلَى جَمْرَةِ اَلْعَقَبَةِ بِسَبْعِ وَ لاَ تَقِفُ عِنْدَهَا فَإِنْ جَهِلْتَ وَ رَمَيْتَ مَقْلُوبَةً فَأَعِدْ عَلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْوُسْطَى وَ جَمْرَةِ اَلْعَقَبَةِ وَ إِنْ سَقَطَتْ مِنْكَ حَصَاةٌ فَخُذْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ اَلْحَرَمِ وَ لاَ تَأْخُذْ مِنَ اَلَّذِي قَدْ رُمِيَ وَ إِنْ كَانَ مَعَكَ مَرِيضٌ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْمِيَ اَلْجِمَارَ فَاحْمِلْهُ إِلَى اَلْجَمْرَةِ وَ مُرْهُ أَنْ يَرْمِيَ مِنْ كَفِّهِ إِلَى اَلْجَمْرَةِ وَ إِنْ كَانَ كَسِيراً أَوْ مَبْطُوناً أَوْ ضَعِيفاً لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يَسْتَطِيعُ اَلْخُرُوجَ وَ لاَ اَلْحُمْلاَنَ فَارْمِ أَنْتَ عَنْهُ وَ إِنْ جَهِلْتَ وَ رَمَيْتَ إِلَى اَلْأُولَى بِسَبْعٍ وَ إِلَى اَلثَّانِيَةِ بِسِتِّ وَ إِلَى اَلثَّالِثَةِ بِثَلاَثٍ فَارْمِ إِلَى اَلثَّانِيَةِ بِوَاحِدَةٍ وَ أَعِدِ اَلثَّالِثَةَ وَ مَتَى لاَ تَجُزِ اَلنِّصْفَ فَأَعِدِ اَلرَّمْيَ مِنْ أَوَّلِهِ وَ مَتَى مَا جُزْتَ اَلنِّصْفَ فَابْنِ عَلَى ذَلِكَ وَ إِنْ رَمَيْتَ إِلَى اَلْجَمْرَةِ اَلْأَوَّلَةِ دُونَ اَلنِّصْفِ فَعَلَيْكَ أَنْ تُعِيدَ اَلرَّمْيَ إِلَيْهَا وَ إِلَى مَا بَعْدِهَا مِنْ أَوَّلِهِ فَإِذَا رَمَيْتَ يَوْمَ اَلرَّابِعِ فَاخْرُجْ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ وَ مُطْلَقٌ لَكَ رَمْيُ اَلْجِمَارِ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ إِلَى زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ قَدْ رُوِيَ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ وَ أَفْضَلُ ذَلِكَ مَا قَرُبَ مِنَ اَلزَّوَالِ وَ جَائِزٌ لِلْخَائِفِ وَ اَلنِّسَاءِ اَلرَّمْيُ بِاللَّيْلِ فَإِنْ رُمِيَتْ وَ دُفِعَتْ فِي مَحْمِلٍ وَ اِنْحَدَرَتْ مِنْهُ إِلَى اَلْأَرْضِ أَجْزَأَتْ عَنْكَ وَ إِنْ بَقِيَتْ فِي اَلْمَحْمِلِ لَمْ تُجْزِ عَنْكَ وَ اِرْمِ مَكَانَهَا أُخْرَى وَ زُرِ اَلْبَيْتَ أَوْ مِنَ اَلْغَدِ وَ إِنْ أَخَّرْتَهَا إِلَى آخِرِ اَلْيَوْمِ أَجْزَأَكَ وَ تَغْتَسِلُ لِزِيَارَةِ اَلْبَيْتِ وَ إِنْ زُرْتَ نَهَاراً فَدَخَلَ عَلَيْكَ اَللَّيْلُ فِي طَرِيقِكَ أَوْ فِي طَوَافِكَ أَوْ فِي سَعْيِكَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يُنْقَضِ اَلْوُضُوءُ وَ إِنْ نَقَضْتَ اَلْوُضُوءَ أَعَدْتَ اَلْغُسْلَ وَ كَذَلِكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مِنًى لَيْلاً وَ قَدِ اِغْتَسَلْتَ وَ أَصْبَحْتَ فِي طَرِيقِكَ أَوْ فِي طَوَافِكَ وَ سَعْيِكَ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ فِيمَا لاَ يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ فَإِنْ نَقَضْتَ اَلْوُضُوءَ أَعَدْتَ اَلْغُسْلَ وَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ طَوَافَ اَلزِّيَارَةِ وَ هُوَ طَوَافُ اَلْحَجِّ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَ صَلَّيْتَ عِنْدَ اَلْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَ سَعَيْتَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلْتَ عِنْدَ اَلْمُتْعَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً وَ هُوَ طَوَافُ اَلنِّسَاءِ وَ لاَ تَبِتْ بِمَكَّةَ فَيَلْزَمَكَ دَمٌ وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا رَمَيْتَ جَمْرَةَ اَلْعَقَبَةِ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ اَلطِّيبَ وَ اَلنِّسَاءَ وَ إِذَا طُفْتَ طَوَافَ اَلْحَجِّ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ اَلنِّسَاءَ فَإِذَا طُفْتَ طَوَافَ اَلنِّسَاءِ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ اَلصَّيْدَ فَإِنَّهُ حَرَامٌ عَلَى اَلْمُحِلِّ فِي اَلْحَرَمِ وَ عَلَى اَلْمُحْرِمِ فِي اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَمِ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى مِنًى فَتُقِيمُ بِهَا إِلَى يَوْمِ اَلرَّابِعِ فَإِذَا رَمَيْتَ اَلْجِمَارَ يَوْمَ اَلرَّابِعِ اِرْتِفَاعَ اَلنَّهَارِ فَامْضِ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَإِذَا بَلَغْتَ مَسْجِدَ اَلْحَصْبَةِ دَخَلْتَهُ وَ اِسْتَلْقَيْتَ فِيهِ عَلَى قَفَاكَ بِقَدْرِ مَا تَسْتَرِيحُ ثُمَّ تَدْخُلُ مَكَّةَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَا شِئْتَ تَطَوُّعاً وَ إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ مِنْ حَاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَفْرَدَ بِالْحَجِّ وَ إِنْ شَاءَ سَاقَ اَلْهَدْيَ وَ يَكُونُ عَلَى إِحْرَامِهِ حَتَّى يَقْضِيَ اَلْمَنَاسِكَ كُلَّهَا وَ لَيْسَ عَلَى اَلْمُفْرِدِ اَلْهَدْيُ وَ لاَ عَلَى اَلْقَارِنِ إِلاَّ مَا سَاقَهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ أَتَيْتَهُ فِي اَلْحَرَمِ بِجَهَالَةٍ وَ أَنْتَ مُحِلٌّ أَوْ مُحْرِمٌ أَوْ أَتَيْتَ فِي اَلْحِلِّ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ إِلاَّ اَلصَّيْدَ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِدَاءَهُ فَإِنْ تَعَمَّدْتَهُ كَانَ عَلَيْكَ فِدَاؤُهُ وَ إِثْمُهُ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَوْ لَمْ تَعْلَمْ فَعَلَيْكَ فِدَاؤُهُ فَإِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ نَعَامَةً فَعَلَيْكَ بَدَنَةٌ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهَا أَطْعَمْتَ سِتِّينَ مِسْكِيناً لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ صُمْتَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً فَإِنْ أَكَلْتَ بَيْضَهَا فَعَلَيْكَ دَمٌ كَذَلِكَ وَ إِنْ وَطِئْتَهَا وَ كَانَ فِيهَا فِرَاخٌ تَتَحَرَّكُ فَعَلَيْكَ أَنْ تُرْسِلَ فُحُولَةً مِنَ اَلْبُدْنِ عَلَى عَدَدِهَا مِنَ اَلْإِنَاثِ بِقَدْرِ عَدَدِ اَلْبَيْضِ فَمَا نُتِجَ مِنْهَا فَهُوَ هَدْيٌ لِبَيْتِ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ بَقَرَةً أَوْ حِمَارَ وَحْشٍ فَعَلَيْكَ بَقَرَةٌ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ أَطْعَمْتَ ثَلاَثِينَ مِسْكِيناً فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ صُمْتَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ ظَبْياً فَعَلَيْكَ دَمُ شَاةٍ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ أَطْعَمْتَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ صُمْتَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَمَيْتَ ظَبْياً فَكَسَرْتَ يَدَهُ أَوْ رِجْلَهُ فَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لاَ تَدْرِي مَا صَنَعَ فَعَلَيْكَ فِدَاؤُهُ وَ إِنْ رَأَيْتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَرْعَى وَ يَمْشِي فَعَلَيْكَ رُبُعُ قِيمَتِهِ وَ إِنْ كَسَرْتَ قَرْنَهُ أَوْ جَرَحْتَهُ تَصَدَّقْتَ بِشَيْءٍ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ إِنْ قَتَلْتَ جَرَادَةً تَصَدَّقْتَ بِتَمْرَةٍ وَ تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ فَإِنْ كَانَ اَلْجَرَادُ كَثِيراً ذَبَحْتَ اَلشَّاةَ وَ اَلْيَعْقُوبَ اَلذَّكَرَ وَ اَلْحَجَلَةَ اَلْأُنْثَى فَفِي اَلذَّكَرِ شَاةٌ وَ إِنْ قَتَلْتَ زُنْبُوراً تَصَدَّقْتَ بِكَفِّ طَعَامٍ وَ إِنْ قَتَلْتَ اَلْحَجَلَةَ أَوْ بُلْبُلاً أَوْ عُصْفُوراً فَدَمُ شَاةٍ وَ إِنْ أَكَلْتَ جَرَادَةً وَاحِدَةً فَعَلَيْكَ دَمُ شَاةٍ وَ فِي اَلثَّعْلَبِ وَ اَلْأَرْنَبِ دَمُ شَاةٍ وَ فِي اَلْقَطَاةِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ مِنَ اَللَّبَنِ وَ رُعِيَ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ فِي بَيْضِهِ إِذَا أَصَبْتَهُ قِيمَتُهُ فَإِنْ وَطِئْتَهَا وَ فِيهَا فِرَاخٌ تَتَحَرَّكُ فَعَلَيْكَ أَنْ تُرْسِلَ اَلذُّكْرَانَ مِنَ اَلْمَعْزِ عَلَى عَدَدِهَا مِنَ اَلْإِنَاثِ عَلَى قَدْرِ عَدَدِ اَلْبَيْضِ فَمَا نُتِجَ فَهُوَ هَدْيٌ لِبَيْتِ اَللَّهِ وَ فِي اَلْيَرْبُوعِ وَ اَلْقُنْفُذِ وَ اَلضَّبِّ جَدْيٌ وَ اَلْجَدْيُ خَيْرٌ مِنْهُ وَ لاَ بَأْسَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَقْتُلَ اَلْحَيَّةَ وَ اَلْعَقْرَبَ وَ اَلْفَأْرَةَ وَ لاَ بَأْسَ بِرَمْيِ اَلْحِدَأَةِ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ أَسَداً ذَبَحْتَ كَبْشاً وَ مَتَى أَصَبْتَ شَيْئاً مِنَ اَلصَّيْدِ فِي اَلْحِلِّ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْكَ دَمٌ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ وَ مَتَى مَا أَصَبْتَهُ فِي اَلْحَرَمِ وَ أَنْتَ مُحِلٌّ فَعَلَيْكَ قِيمَةُ اَلصَّيْدِ فَإِنْ أَصَبْتَهُ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْكَ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْقِيمَةُ فَإِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ طَيْراً اِشْتَرَيْتَ بِقِيمَتِهِ عَلَفاً عَلَفْتَ بِهِ حَمَامَ اَلْحَرَمِ وَ إِنْ كُنْتَ مُحْرِماً وَ أَصَبْتَهُ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْكَ دَمٌ وَ قِيمَةُ اَلطَّيْرِ دِرْهَمٌ فَإِنْ كَانَ فَرْخاً فَعَلَيْكَ دَمٌ وَ نِصْفُ دِرْهَمٍ فَإِنْ كَانَ أَكَلْتَ بَيْضَهُ تَصَدَّقْتَ بِرُبُعِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ كَانَ بَيْضَ حَمَامٍ فَرُبُعُ دِرْهَمٍ وَ دِرْهَمٌ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّيْدُ قَطَاةً فَعَلَيْكَ حَمَلٌ قَدْ رَضَعَ وَ فُطِمَ مِنَ اَللَّبَنِ وَ رَعَى اَلشَّجَرَ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ طَائِرٍ تَصَدَّقْتَ بِقِيْمَتِهِ وَ إِنْ كَانَ فَرْخاً تَصَدَّقْتَ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ نَفَّرْتَ حَمَامَ اَلْحَرَمِ فَرَجَعَتْ فَعَلَيْكَ فِي كُلِّهَا شَاةٌ وَ إِنْ لَمْ تَرَهَا رَجَعَتْ فَعَلَيْكَ لِكُلِّ طَيْرٍ دَمُ شَاةٍ وَ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلْمَنَاسِكِ كُلِّهَا وَ أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ تَصَدَّقْتَ بِدِرْهَمٍ تَمْراً حَتَّى يَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا دَخَلَ عَلَيْكَ فِي إِحْرَامِكَ مِنَ اَلْخَلَلِ وَ اَلنُّقْصَانِ وَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ فَإِذَا قَرَنَ اَلرَّجُلُ اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ فَأُحْصِرَ بَعَثَ هَدْياً مَعَ هَدْيِ أَصْحَابِهِ وَ لاَ يُحِلُّ حَتَّى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَإِذَا بَلَغَ مَحِلَّهُ أَحَلَّ وَ اِنْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَ لاَ تَقْرَبُ اَلنِّسَاءَ حَتَّى تَحُجَّ مِنْ قَابِلٍ وَ إِنْ صُدَّ رَجُلٌ عَنِ اَلْحَجِّ وَ قَدْ أَحْرَمَ فَعَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَ لاَ بَأْسَ بِمُوَاقَعَةِ اَلنِّسَاءِ لِأَنَّ هَذَا مَصْدُودٌ وَ لَيْسَ كَالْمَحْصُورِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً حَبَسَهُ سُلْطَانٌ جَائِرٌ بِ مَكَّةَ وَ هُوَ مُتَمَتِّعٌ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ ثُمَّ أُطْلِقَ عَنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَلْحَقَ اَلنَّاسَ بِجَمْعٍ ثُمَّ يَنْصَرِفَ إِلَى مِنًى وَ يَذْبَحَ وَ يَحْلِقَ وَ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ خُلِّيَ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَهُوَ مَصْدُودٌ عَنِ اَلْحَجِّ وَ إِنْ كَانَ دَخَلَ مَكَّةَ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً وَ يَسْعَى أُسْبُوعاً وَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَ يَذْبَحُ شَاةً وَ إِنْ كَانَ دَخَلَ مَكَّةَ مُفْرِداً لِلْحَجِّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَبْحٌ وَ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ نَسِيَ اَلْمُتَمَتِّعُ اَلتَّقْصِيرَ حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ كَانَ عَلَيْهِ دَمٌ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ إِذَا حَلَقَ اَلْمُتَمَتِّعُ رَأْسَهُ بِ مَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِنْ كَانَ جَاهِلاً وَ إِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ شُهُورِ اَلْحَجِّ بِثَلاَثِينَ يَوْماً مِنْهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعَمَّدَ بَعْدَ اَلثَّلاَثِينَ اَلَّتِي يُوَفَّرُ فِيهَا اَلشَّعْرُ لِلْحَجِّ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَمَ شَاةٍ فَإِذَا أَرَادَ اَلْمُتَمَتِّعُ اَلْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى بَعْضِ اَلْمَوَاضِعِ فَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُرْتَبِطٌ بِالْحَجِّ حَتَّى يَقْضِيَهُ إِلاَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يَفُوتُهُ اَلْحَجُّ فَإِنْ عَلِمَ وَ خَرَجَ ثُمَّ رَجَعَ فِي اَلشَّهْرِ اَلَّذِي خَرَجَ فِيهِ دَخَلَ مَكَّةَ مُحِلاًّ وَ إِنْ رَجَعَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ اَلشَّهْرِ دَخَلَهَا مُحْرِماً وَ إِذَا حَاضَتِ اَلمَرْأَةُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحْرِمَ فَعَلَيْهَا أَنْ تَحْتَشِيَ إِذَا بَلَغَتِ اَلْمِيقَاتَ وَ تَغْتَسِلَ وَ تَلْبِسَ ثِيَابَ إِحْرَامِهَا وَ تَدْخُلَ مَكَّةَ وَ هِيَ مُحْرِمَةٌ وَ لاَ تَقْرَبَ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ فَإِنْ طَهُرَتْ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَ قَبْلَ اَلزَّوَالِ فَقَدْ أَدْرَكَتْ مُتْعَتَهَا فَعَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَ تَطُوفَ اَلْبَيْتَ وَ تَسْعَى بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ تَقْضِيَ مَا عَلَيْهَا مِنَ اَلْمَنَاسِكِ وَ إِنْ طَهُرَتْ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَقَدْ بَطَلَتْ مُتْعَتُهَا فَتَجْعَلُهَا حَجَّةً مُفْرَدَةً وَ إِنْ حَاضَتْ بَعْدَ مَا سَعَتْ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ فَرَغَتْ مِنَ اَلْمَنَاسِكِ كُلِّهَا إِلاَّ اَلطَّوَافَ بِالْبَيْتِ فَإِذَا طَهُرَتْ قَضَتِ اَلطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَ هِيَ مُتَمَتِّعَةٌ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ عَلَيْهَا ثَلاَثَةُ أَطْوَافٍ طَوَافٌ لِلْمُتْعَةِ وَ طَوَافٌ لِلْحَجِّ وَ طَوَافٌ لِلنِّسَاءِ وَ مَتَى لَمْ يَطُفِ اَلرَّجُلُ طَوَافَ اَلنِّسَاءِ لَمْ يَحِلَّ لَهُ اَلنِّسَاءُ حَتَّى يَطُوفَ وَ كَذَلِكَ اَلْمَرْأَةُ لاَ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تُجَامِعَ حَتَّى تَطُوفَ طَوَافَ اَلنِّسَاءِ وَ مَتَى حَاضَتِ اَلمَرْأَةُ فِي اَلطَّوَافِ خَرَجَتْ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَإِنْ كَانَتْ طَافَتْ ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ فَعَلَيْهَا أَنْ تُعِيدَ وَ إِنْ كَانَتْ طَافَتْ أَرْبَعَةً أَقَامَتْ عَلَى مَكَانِهَا فَإِذَا طَهُرَتْ بَنَتْ وَ قَضَتْ مَا بَقِيَ عَلَيْهَا وَ لاَ تَجُوزُ عَلَى اَلْمَسْجِدِ حَتَّى تَتَيَمَّمَ وَ تَخْرُجَ مِنْهُ وَ كَذَلِكَ اَلرَّجُلُ إِذَا أَصَابَهُ عِلَّةٌ وَ هُوَ فِي اَلطَّوَافِ وَ لَمْ يَقْدِرْ إِتْمَامَهُ خَرَجَ وَ أَعَادَ بَعْدَ ذَلِكَ طَوَافَهُ مَا لَمْ يَجُزْ نِصْفَهُ فَإِنْ جَازَ نِصْفَهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى مَا طَافَ وَ إِنِ اِحْتَلَمَ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ يَتَيَمَّمُ وَ لاَ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلاَّ مُتَيَمِّماً وَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً طَوَافَ اَلْوَدَاعِ وَ تَسْتَلِمُ اَلْحَجَرَ وَ اَلْأَرْكَانَ كُلَّهَا فِي كُلِّ شَوْطٍ وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ لاَ يَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْهُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافِكَ فَقِفْ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ بِحِذَاءِ رُكْنِ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً وَ اِجْتَهِدْ فِي اَلدُّعَاءِ ثُمَّ تُفِيضُ وَ تَقُولُ آئِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ إِلَى اَللَّهِ رَاغِبُونَ وَ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَ اُخْرُجْ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ فَإِذَا بَلَغْتَ بَابَ اَلْحَنَّاطِينَ تَسْتَقْبِلُ اَلْكَعْبَةَ بِوَجْهِكَ وَ تَسْجُدُ وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ وَ أَلاَّ يَجْعَلَ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْكَ ثُمَّ تَزُورَ قَبْرَ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ حَجَّ وَ لَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي وَ تَزُورُ قُبُورَ اَلسَّادَةِ فِي اَلْمَدِينَةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ أَنْتَ عَلَى غُسْلٍ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ بِاللَّهِ اَلاِعْتِصَامُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد