شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۷۳

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۸  

عنوان باب :   31 - باب الحج و ما يستعمل فيه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ إِنْ لَبِسَ ثَوْباً مِنْ قَبْلِ أَنْ يُلَبِّيَ نَزَعَهُ مِنْ فَوْقُ وَ أَعَادَ اَلْغُسْلَ وَ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَبِسَهُ بَعْدَ مَا لَبَّى فَيَنْزِعُهُ مِنْ أَسْفَلِهِ وَ عَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ وَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِذَا لَبَّيْتَ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ لَبِّ مَتَى مَا صَعِدْتَ أَكَمَةً أَوْ هَبَطْتَ وَادِياً أَوْ لَقِيتَ رَاكِباً أَوِ اِنْتَبَهْتَ مِنْ نَوْمِكَ أَوْ رَكِبْتَ أَوْ نَزَلْتَ وَ بِالْأَسْحَارِ فَإِنْ أَخَذْتَ عَلَى طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ لَبَّيْتَ سِرّاً قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ اَلْمِيلَ اَلَّذِي عَلَى يَسَارِ اَلطَّرِيقِ فَإِذَا بَلَغْتَهُ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ لاَ تَجُوزُ اَلْمِيلَ إِلاَّ مُلَبِّياً فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى بُيُوتِ مَكَّةَ فَاقْطَعِ اَلتَّلْبِيَةَ وَ حَدُّ بُيُوتِ مَكَّةَ مِنْ عَقَبَةِ اَلْمَدَنِيِّينَ أَوْ بِحِذَائِهَا وَ مَنْ أَخَذَ عَلَى طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَرِيشِ مَكَّةَ وَ هُوَ عَقَبَةُ ذِي طُوًى فَإِذَا بَلَغْتَ اَلْحَرَمَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ وَ اِمْشِ هُنَيْهَةً وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ فَإِذَا دَخَلْتَ مَكَّةَ وَ نَظَرْتَ إِلَى اَلْبَيْتِ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَظَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ وَ كَرَّمَكِ وَ جَعَلَكِ« مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً »« وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ » ثُمَّ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ حَافِياً وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ إِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ رِحَالَهُمْ حَتَّى يَطُوفُوا وَ يَسْعَوْا كُنْتَ أَعْظَمَهُمْ ثَوَاباً وَ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ تَبْدَأُ بِرُكْنِ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ قُلْ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ وَ اَللاَّتِ وَ اَلْعُزَّى وَ هُبَلَ وَ اَلْأَصْنَامِ وَ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ وَ اَلشَّيْطَانِ وَ كُلِّ نِدٍّ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ جَلَّ سُبْحَانَهُ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً تَطُوفُ أُسْبُوعاً وَ تُقَارِبُ بَيْنَ خُطَاكَ وَ تَسْتَلِمُ اَلْحَجَرَ فِي كُلِّ شَوْطٍ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأَشِرْ إِلَيْهِ بِيَدِكَ وَ قُلْ عِنْدَ بَابِ اَلْبَيْتِ سَائِلُكَ بِبَابِكَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ فَقِيرُكَ نَزَلَ بِسَاحَتِكَ تَفَضَّلْ عَلَيْهِ بِجَنَّتِكَ فَإِذَا بَلَغْتَ مُقَابِلَ اَلْمِيزَابِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ أَظِلَّنِي تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ تَقُولُ فِي طَوَافِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى ظُلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ عِنْدَكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَقَبَلَ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ عِيسَى رَوْحِكَ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَبِيبِكَ فَإِذَا بَلَغْتَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ فَاسْتَلِمْهُ فَإِنَّ فِيهِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ لَمْ يُغْلَقْ مُنْذُ فُتِحَ وَ تَسِيرُ مِنْهُ إِلَى زَاوِيَةِ اَلْمَسْجِدِ مُقَابِلِ هَذَا اَلرُّكْنِ وَ تَقُولُ أُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ اَلْيَمَانِيِّ وَ بَيْنَ رُكْنِ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ « رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ » فَإِذَا كُنْتَ فِي اَلشَّوْطِ اَلسَّابِعِ فَقِفْ عِنْدَ اَلْمُسْتَجَارِ وَ تَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ وَ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً وَ أَلِحَّ عَلَيْهِ وَ سَلْ حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ أُسْبُوعِكَ فَائْتِ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِلطَّوَافِ وَ اِقْرَأْ فِيهَا فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ تَخْرُجُ إِلَى اَلصَّفَا مَا بَيْنَ اَلْأُسْطُوَانَتَيْنِ تَحْتَ اَلْقَنَادِيلِ فَإِنَّهُ طَرِيقُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلصَّفَا فَابْتَدِئْ بِالصَّفَا وَ قِفْ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْبَيْتِ فَكَبِّرْ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ اُدْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَنْحَدِرُ إِلَى اَلْمَرْوَةِ وَ أَنْتَ تَمْشِي فَإِذَا بَلَغْتَ حَدَّ اَلسَّعْيِ وَ هُوَ اَلْمِيلَيْنِ اَلْأَخْضَرَيْنِ هَرْوِلْ وَ اِسْعَ مِلْءَ فُرُوجِكَ وَ قُلْ « رَبِّ اِغْفِرْ وَ اِرْحَمْ » وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعَزُّ اَلْأَكْرَمُ فَإِذَا جُزْتَ حَدَّ اَلسَّعْيِ فَاقْطَعِ اَلْهَرْوَلَةَ وَ اِمْشِ عَلَى اَلسُّكُونِ وَ اَلتُّؤَدَةِ وَ اَلْوَقَارِ وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّمْجِيدِ وَ اَلتَّحْمِيدِ لِلَّهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى تَبْلُغَ اَلْمَرْوَةَ فَاصْعَدْ عَلَيْهِ وَ قُلْ مَا قُلْتَ عَلَى اَلصَّفَا وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْبَيْتِ ثُمَّ اِنْحَدِرْ مِنْهَا حَتَّى تَأْتِيَ اَلصَّفَا تَفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَكُونُ وُقُوفُكَ عَلَى اَلصَّفَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ عَلَى اَلْمَرْوَةِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ اَلسَّعْيُ مَا بَيْنَهُمَا سَبْعَ مَرَّاتٍ تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَ تَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ ثُمَّ تُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِكَ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ حَاجِبَيْكَ وَ مِنْ لِحْيَتِكَ وَ قَدْ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْرَمْتَ مِنْهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَطُوفَ اَلرَّجُلُ بِمُقَامِهِ بِمَكَّةَ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أُسْبُوعاً بِعَدَدِ أَيَّامِ اَلسَّنَةِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ طَافَ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ شَوْطاً فَإِنْ سَهَوْتَ وَ طُفْتَ طَوَافَ اَلْفَرِيضَةِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ فَزِدْ عَلَيْهَا سِتَّةَ أَشْوَاطٍ وَ صَلِّ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَكْعَتَيِ اَلطَّوَافِ ثُمَّ اِسْعَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ ثُمَّ تَأْتِي اَلْمَقَامَ فَصَلِّ خَلْفَهُ رَكْعَتَيِ اَلطَّوَافِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْفَرِيضَةَ هِيَ اَلطَّوَافُ اَلثَّانِي وَ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ لِطَوَافِ اَلْفَرِيضَةِ وَ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْآخِرَتَيْنِ لِلطَّوَافِ اَلْأَوَّلِ وَ اَلطَّوَافُ اَلْأَوَّلُ تَطَوُّعٌ فَإِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ سَبْعَةً طُفْتَ أَمْ ثَمَانِيَةً وَ أَنْتَ فِي اَلطَّوَافِ فَابْنِ عَلَى سَبْعَةٍ وَ أَسْقِطْ وَاحِدَةً وَ اِقْطَعْهُ وَ إِنْ لَمْ تَدْرِ سِتَّةً طُفْتَ أَمْ سَبْعَةً فَأَتِمَّهَا بِوَاحِدَةٍ وَ إِنْ نَسِيتَ شَيْئاً مِنَ اَلطَّوَافِ فَذَكَرْتَهُ بَعْدَ مَا سَعَيْتَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَابْنِ عَلَى مَا طُفْتَ وَ تَمِّمْ طَوَافَكَ بِالْبَيْتِ إِنْ كُنْتَ قَدْ طُفْتَ أَرْبَعَةَ أَشْوَاطٍ وَ إِنْ طُفْتَ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْوَاطٍ أَعَدْتَ اَلطَّوَافَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلطَّوَافَ كُلَّهُ ثُمَّ ذَكَرْتَهُ بَعْدَ مَا سَعَيْتَ فَطُفْ أُسْبُوعاً وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَعِدِ اَلسَّعْيَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلرَّكْعَتَيْنِ خَلْفَ اَلْمَقَامِ ثُمَّ ذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ تَسْعَى فَافْرُغْ مِنْهُ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ إِعَادَةُ اَلسَّعْيِ وَ إِنْ سَهَوْتَ وَ سَعَيْتَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَوْطاً فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ وَ إِنْ سَعَيْتَ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ وَ قَصَّرْتَ ثُمَّ ذَكَرْتَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّكَ سَعَيْتَ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ فَعَلَيْكَ أَنْ تَسْعَى شَوْطاً آخَرَ وَ إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ وَ قَصَّرْتَ سَعَيْتَ شَوْطاً آخَرَ وَ عَلَيْكَ دَمُ بَقَرَةٍ وَ إِنْ سَعَيْتَ ثَمَانِيَةً فَعَلَيْكَ اَلْإِعَادَةُ وَ إِنْ سَعَيْتَ تِسْعَةً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ وَ فِقْهُ ذَلِكَ أَنَّكَ إِذَا سَعَيْتَ ثَمَانِيَةً كُنْتَ بَدَأْتَ بِالْمَرْوَةِ وَ خَتَمْتَ بِهَا وَ كَانَ ذَلِكَ خِلاَفَ اَلسُّنَّةِ وَ إِذَا سَعَيْتَ تِسْعاً كُنْتَ بَدَأْتَ بِالصَّفَا وَ خَتَمْتَ بِالْمَرْوَةِ وَ لِمَا أَتَيْتَهُ مِنَ اَلصَّيْدِ فِي عُمْرَةٍ أَوْ مُتْعَةٍ فَعَلَيْكَ أَنْ تَذْبَحَ أَوْ تَنْحَرَ مَا لَزِمَكَ مِنَ اَلْجَزَاءِ بِمَكَّةَ عِنْدَ اَلْحَزْوَرَةِ قُبَالَةَ اَلْكَعْبَةِ مَوْضِعِ اَلْمَنْحَرِ وَ إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَهُ إِلَى فَتَنْحَرُهُ بِمِنًى وَ قَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضاً وَ إِذَا وَجَبَ عَلَيْكَ فِي مُتْعَةٍ وَ مَا أَشْبَهَهَا مِمَّا يَجِبُ عَلَيْكَ فِيهِ مِنْ جَزَاءِ اَلْحَجِّ فَلاَ تَنْحَرْهُ إِلاَّ بِمِنًى وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ دَمٌ وَاجِبٌ قَلَّدْتَهُ أَوْ جَلَّلْتَهُ أَوْ أَشْعَرْتَهُ فَلاَ تَنْحَرْهُ إِلاَّ فِي بِمِنًى وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُشْعِرَ بَدَنَتَكَ فَاضْرِبْهَا بِالشَّفْرَةِ عَلَى سَنَامِهَا مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْمَنِ فَإِنْ كَانَتِ اَلْبُدْنُ كَثِيرَةً فَادْخُلْ بَيْنَهَا وَ اِضْرِبْهَا بِالشَّفْرَةِ يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ إِذَا أَرَدْتَ نَحْرَهَا فَانْحَرْهَا وَ هِيَ قَائِمَةٌ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ تُشْعِرُهَا وَ هِيَ بَارِكَةٌ وَ كُلْ مِنْ أُضْحِيَّتِكَ وَ أَطْعِمِ اَلْقَانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ اَلْقَانِعُ اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا تُعْطِيهِ وَ اَلْمُعْتَرُّ اَلَّذِي يَعْتَرِيكَ وَ لاَ تُعْطِي اَلْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئاً وَ لاَ تَأْكُلْ مِنْ فِدَاءِ اَلصَّيْدِ إِنِ اِضْطَرَرْتَهُ فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ حَجِّكَ وَ أَكْثِرِ اَلصَّلاَةَ فِي اَلْحِجْرِ وَ تَعَمَّدْ تَحْتَ اَلْمِيزَابِ وَ اُدْعُ عِنْدَهُ كَثِيراً وَ صَلِّ فِي اَلْحِجْرِ عَلَى ذِرَاعَيْنِ مِنْ طَرَفِهِ مِمَّا يَلِي اَلْبَيْتَ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ اِبْنَيْ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنْ تَهَيَّأَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلاَتَكَ كُلَّهَا عِنْدَ اَلْحَطِيمِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ اَلْحَطِيمُ مَا بَيْنَ اَلْبَابِ وَ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ هُوَ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي فِيهِ تَابَ اَللَّهُ عَلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ بَعْدَهُ اَلصَّلاَةُ فِي اَلْحِجْرِ أَفْضَلُ وَ بَعْدَهُ مَا بَيْنَ اَلرُّكْنِ اَلْعِرَاقِيِّ وَ اَلْبَابِ وَ هُوَ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ اَلْمَقَامُ فِي إِلَى وَ بَعْدَهُ خَلْفَ اَلْمَقَامِ اَلَّذِي هُوَ اَلسَّاعَةَ وَ مَا قَرُبَ مِنَ اَلْبَيْتِ فَهُوَ أَفْضَلُ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ طَوَافِ اَلْحَجِّ وَ اَلْعُمْرَةِ إِلاَّ خَلْفَ اَلْمَقَامِ حَيْثُ هُوَ اَلسَّاعَةَ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ لِطَوَافِ اَلنِّسَاءِ وَ غَيْرِهِ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَ إِذَا كَانَ فَاغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ ثَوْبَيْكَ اَللَّذَيْنِ لِلْإِحْرَامِ وَ اِئْتِ اَلْمَسْجِدَ حَافِياً عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ صَلِّ عِنْدَ اَلْمَقَامِ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ وَ اِعْقِدْ إِحْرَامَكَ دُبُرَ اَلْعَصْرِ وَ إِنْ شِئْتَ فِي دُبُرِ اَلظُّهْرِ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ مَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ اَلْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنْ عَرَضَ لِي عَرَضٌ حَبَسَنِي فَحُلَّنِي أَنْتَ حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ اَلَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ وَ لَبِّ مِثْلَ مَا لَبَّيْتَ فِي اَلْعُمْرَةِ ثُمَّ اُخْرُجْ إِلَى مِنًى وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ اُذْكُرِ اَللَّهَ كَثِيراً فِي طَرِيقِكَ فَإِذَا خَرَجْتَ إِلَى اَلْأَبْطَحِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَبِتْ بِهَا وَ صَلِّ بِهَا اَلْغَدَاةَ وَ اُخْرُجْ مِنْهَا إِلَى عَرَفَاتٍ وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّلْبِيَةِ فِي طَرِيقِكَ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَاغْتَسِلْ أَوْ قَبْلَ اَلزَّوَالِ وَ صَلِّ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ اِئْتِ اَلْمَوْقِفَ فَادْعُ بِدُعَاءِ اَلْمَوْقِفِ وَ اِجْتَهِدْ فِي اَلدُّعَاءِ وَ اَلتَّضَرُّعِ وَ أَلِحَّ قَائِماً وَ قَاعِداً إِلَى أَنْ تَغْرُبَ اَلشَّمْسُ ثُمَّ أَفِضْ مِنْهَا بَعْدَ اَلْمَغِيبِ وَ تَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُفِيضَ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ فَيَلْزَمَكَ دَمٌ وَ لاَ تُصَلِّ اَلْمَغْرِبَ وَ لاَ اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ إِلاَّ بِمُزْدَلِفَةَ وَ إِنْ ذَهَبَ رُبُعُ اَللَّيْلِ فَإِذَا أَتَيْتَ اَلْمُزْدَلِفَةَ وَ هِيَ اَلْجَمْعُ صَلَّيْتَ بِهَا اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ تُصَلِّي نَوَافِلَكَ لِلْمَغْرِبِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ اَلْجَمْعَ اَلْمُزْدَلِفَةُ لِأَنَّهُ يُجْمَعُ فِيهَا اَلْمَغْرِبُ وَ اَلْعِشَاءُ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَصَلِّ اَلْغَدَاةَ وَ قِفْ بِهَا كَوُقُوفِكَ بِعَرَفَةَ وَ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً فَإِذَا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى جَبَلِ ثَبِيرٍ فَأَفِضْ مِنْهَا إِلَى مِنًى وَ إِيَّاكَ أَنْ تُفِيضَ مِنْهَا قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ لاَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَيَلْزَمَكَ اَلدَّمُ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُفِيضُ مِنَ اَلْمَشْعَرِ إِذَا اِنْفَجَرَ اَلصُّبْحُ وَ بَانَ فِي اَلْأَرْضِ خِفَافُ اَلْبَعِيرِ وَ آثَارُ اَلْحَوَافِرِ فَإِذَا بَلَغْتَ طَرَفَ وَادِي مُحَسِّرٍ فَاسْعَ فِيهِ مِقْدَارَ مِائَةِ خُطْوَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ رَاكِباً فَحَرِّكْ رَاحِلَتَكَ قَلِيلاً فَإِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَاشْتَرِ هَدْيَكَ وَ اِذْبَحْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَبْحَهُ أَوْ نَحْرَهُ فَقُلْ « وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً » مُسْلِماً « وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ »« إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ `لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ » وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ بِكَ وَ لَكَ وَ إِلَيْكَ« بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ » اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَمِرَّ اَلسِّكِّينَ عَلَيْهَا وَ لاَ تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ لاَ يَجُوزُ فِي اَلْأَضَاحِيِّ مِنَ اَلْبُدْنِ إِلاَّ اَلثَّنِيُّ وَ هُوَ اَلَّذِي تَمَّ لَهُ سَنَةٌ وَ دَخَلَ فِي اَلثَّانِيَةِ وَ مِنَ اَلضَّأْنِ اَلْجَذَعُ لِسَنَةٍ وَ تُجْزِي اَلْبَقَرَةُ عَنْ خَمْسَةٍ وَ رُوِيَ عَنْ سَبْعَةٍ إِذَا كَانُوا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ وَ رُوِيَ أَنَّهَا لاَ تُجْزِي إِلاَّ عَنْ وَاحِدٍ فَإِذَا نَحَرْتَ أُضْحِيَّتَكَ أَكَلْتَ مِنْهَا وَ تَصَدَّقْتَ بِالْبَاقِي وَ رُوِيَ أَنَّ شَاةً تُجْزِي عَنْ سَبْعِينَ إِذَا لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ وَ إِذَا عَجَزْتَ عَنِ اَلْهَدْيِ وَ لَمْ يُمْكِنْكَ صُمْتَ قَبْلَ بِيَوْمٍ وَ وَ وَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ وَ إِنْ فَاتَكَ صَوْمُ هَذِهِ اَلثَّلاَثَةِ أَيَّامٍ صُمْتَ وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهَا وَ إِنْ وَجَدْتَ ثَمَنَ اَلْهَدْيِ وَ لَمْ تَجِدِ اَلْهَدْيَ فَخَلِّفِ اَلثَّمَنَ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَشْتَرِي ذَلِكَ فِي وَ يَذْبَحُ عَنْكَ فَإِنْ مَضَتْ وَ لَمْ يَشْتَرِ لَكَ أَخَّرَهَا إِلَى قَابِلِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ اَلذَّبْحِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد