شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۷۲

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۴  

عنوان باب :   31 - باب الحج و ما يستعمل فيه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ رُوِيَ أَنَّ حَجَّةً مَقْبُولَةً خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا وَ جَعَلَهُ فِي شَهْرٍ مَعْلُومٍ مَقْرُونَ اَلْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَأَدْنَى مَا يَتِمُّ بِهِ فَرْضُ اَلْحَجِّ اَلْإِحْرَامُ بِشُرُوطِهِ وَ اَلتَّلْبِيَةُ وَ اَلطَّوَافُ وَ اَلصَّلاَةُ عِنْدَ اَلْمَقَامِ وَ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ اَلْمَوْقِفَيْنِ وَ أَدَاءُ اَلْكَفَّارَاتِ وَ اَلنُّسُكُ وَ اَلزِّيَارَةُ وَ طَوَافُ اَلنِّسَاءِ وَ اَلَّذِي يُفْسِدُ اَلْحَجَّ وَ يُوجِبُ اَلْحَجَّ مِنْ قَابِلٍ اَلْجِمَاعُ لِلْمُحْرِمِ فِي اَلْحَرَمِ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَفِيهِ اَلْكَفَّارَاتُ وَ هِيَ مُثْبَتَةٌ فِي بَابِ اَلْكَفَّارَاتِ ثُمَّ يَجِبُ عَلَيْهِ بِالسُّنَّةِ اَلْحَجُّ نَافِلَةً بِقَدْرِ اِتِّسَاعِهِ وَ صِحَّةِ جِسْمِهِ وَ قُوَّتِهِ عَلَى اَلسَّفَرِ وَ اَلَّذِي فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ اَلْحَجُّ وَ اَلْعُمْرَةُ لِمَنْ وَجَدَ طَوْلاً فَقَالَ« فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ » وَ اَلْحَاجُّ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ قَارِنٌ وَ مُفْرِدٌ لِلْحَجِّ وَ مُتَمَتِّعٌ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ لاَ يَجُوزُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ حَاضِرِيهَا اَلتَّمَتُّعُ إِلَى اَلْحَجِّ وَ لَيْسَ لَهُمَا إِلاَّ اَلْقِرَانُ أَوِ اَلْإِفْرَادُ لِقَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ » ثُمَّ قَالَ جَلَّ وَ عَزَّ« ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ » مَكَّةُ وَ مَنْ حَوْلَهَا عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَ أَرْبَعِينَ مِيلاً وَ مَنْ كَانَ خَارِجاً مِنْ هَذَا اَلْحَدِّ فَلاَ يَحُجَّ إِلاَّ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ غَيْرَهُ مِنْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْحَجِّ فَوَفِّرْ شَعْرَكَ وَ وَ اِجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ مَجِّدِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَللَّهِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ اَلْيَوْمَ دِينِي وَ مَالِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلشَّاهِدَ مِنَّا وَ اَلْغَائِبَ عَنَّا فَإِذَا خَرَجْتَ فَقُلْ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَخْرُجُ فَإِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ فِي اَلرِّكَابِ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا اِسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ وَ اِسْتَوَى بِكَ مَحْمِلُكَ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ وَ عَلَّمَنَا اَلْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ « سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ `وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ »« وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ » وَ عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حُسْنِ اَلْخُلُقِ وَ حُسْنِ اَلصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ وَ كَظْمِ اَلْغَيْظِ وَ قِلَّةِ اَلْكَلاَمِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْمُمَارَاةَ فَإِذَا بَلَغْتَ أَحَدَ اَلْمَوَاقِيتِ اَلَّتِي وَقَّتَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْعِرَاقِ اَلْعَقِيقَ وَ أَوَّلُهُ اَلْمَسْلَخُ وَ وَسَطُهُ غَمْرَةُ وَ آخِرُهُ ذَاتُ عِرْقٍ وَ أَوَّلُهُ أَفْضَلُ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلطَّائِفِ قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ هِيَ مَسْجِدُ اَلشَّجَرَةِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلشَّامِ اَلْمَهْيَعَةَ وَ هِيَ اَلْجُحْفَةُ وَ مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ دُونَ هَذِهِ اَلْمَوَاقِيتِ مَا بَيْنَهُمَا وَ بَيْنَ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يُحْرِمَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِحْرَامُ قَبْلَ بُلُوغِ اَلْمِيقَاتِ وَ لاَ يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ عَنِ اَلْمِيقَاتِ إِلاَّ لِعِلَلٍ أَوْ تَقِيَّةٍ فَإِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ عَلِيلاً أَوِ اِتَّقَى فَلاَ بَأْسَ بِأَنْ يُؤَخِّرَ اَلْإِحْرَامَ إِلَى ذَاتِ عِرْقٍ فَإِذَا بَلَغْتَ اَلْمِيقَاتَ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ وَ اِلْبَسْ ثِيَابَكَ وَ صَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِيهَا فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ فَإِنْ كَانَ وَقْتُ صَلاَةِ اَلْفَرِيضَةِ فَصَلِّ هَذِهِ اَلرَّكَعَاتِ قَبْلَ اَلْفَرِيضَةِ ثُمَّ صَلِّ اَلْفَرِيضَةَ وَ رُوِيَ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُحْرِمُ اَلْإِنْسَانُ فِي دُبُرِ اَلصَّلاَةِ اَلْفَرِيضَةِ ثُمَّ أَحْرِمْ فِي دُبُرِهَا لِيَكُونَ أَفْضَلَ وَ تَوَجَّهْ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى مِنْهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ مَجِّدِ اَللَّهَ كَثِيراً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ مَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ اَلتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنْ عَرَضَ لِي عَارِضٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ اَلَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ اَللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً ثُمَّ تُلَبِّي سِرّاً بِالتَّلْبِيَاتِ اَلْأَرْبَعِ وَ هِيَ اَلْمُفْتَرَضَاتُ تَقُولُ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ هَذِهِ اَلْأَرْبَعَةُ مَفْرُوضَاتٌ وَ تَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا اَلْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ وَ اَلْمَعَادُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشَّافَ اَلْكُرَبِ اَلْعِظَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَ وَ أَكْثِرْ مِنْ ذِي اَلْمَعَارِجِ وَ اِتَّقِ فِي إِحْرَامِكَ اَلْكَذِبَ وَ اَلْيَمِينَ اَلْكَاذِبَةَ وَ اَلصَّادِقَةَ وَ هُوَ اَلْجِدَالُ اَلَّذِي نَهَاهُ اَللَّهُ وَ اَلْجِدَالُ قَوْلُ اَلرَّجُلِ لاَ وَ اَللَّهِ وَ بَلَى وَ اَللَّهِ فَإِنْ جَادَلْتَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ وَ أَنْتَ صَادِقٌ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ وَ إِنْ جَادَلْتَ ثَلاَثاً وَ أَنْتَ صَادِقٌ فَعَلَيْكَ دَمُ شَاةٍ وَ إِنْ جَادَلْتَ مَرَّةً وَ أَنْتَ كَاذِبٌ فَعَلَيْكَ دَمُ شَاةٍ وَ إِنْ جَادَلْتَ مَرَّتَيْنِ كَاذِباً فَعَلَيْكَ دَمُ بَقَرَةٍ وَ إِنْ جَادَلْتَ ثَلاَثاً وَ أَنْتَ كَاذِبٌ فَعَلَيْكَ بَدَنَةٌ وَ اِتَّقِ اَلصَّيْدَ وَ اَلْفُسُوقَ وَ هُوَ اَلْكَذِبُ فَاسْتَغْفِرِ اَللَّهَ مِنْهُ وَ تَصَدَّقْ بِكَفِّ طُعَيْمٍ وَ اَلرَّفَثُ اَلْجِمَاعُ فَإِنْ جَامَعْتَ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فِي اَلْفَرْجِ فَعَلَيْكَ بَدَنَةٌ وَ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ وَ يَجِبُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَهْلِكَ حَتَّى تُؤَدِّيَ اَلْمَنَاسِكَ ثُمَّ تَجْتَمِعَانِ فَإِذَا حَجَجْتُمَا مِنْ قَابِلٍ وَ بَلَغْتُمَا اَلْمَوْضِعَ اَلَّذِي وَاقَعْتَهَا فُرِّقَ بَيْنَكُمَا حَتَّى تَقْضِيَا اَلْمَنَاسِكَ ثُمَّ تَجْتَمِعَانِ فَإِنْ أَخَذْتُمَا عَلَى غَيْرِ اَلطَّرِيقِ اَلَّذِي كُنْتُمَا أَحْدَثْتُمَا فِيهِ اَلْعَامَ اَلْأَوَّلَ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَكُمَا وَ تَلْزَمُ اَلْمَرْأَةَ بَدَنَةٌ إِذَا طَاوَعَتِ اَلرَّجُلَ فَإِنْ أَكْرَهَهَا لَزِمَهُ بَدَنَتَانِ وَ لَمْ يَلْزَمِ اَلْمَرْأَةَ شَيْءٌ فَإِنْ كَانَ اَلرَّجُلُ جَامَعَهَا دُونَ اَلْفَرْجِ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ فَإِنْ كَانَ اَلرَّجُلُ جَامَعَهَا بَعْدَ وُقُوفِهِ بِالْمَشْعَرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد