شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۶۹

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۱  

عنوان باب :   30 - باب نوافل شهر رمضان و دخوله

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ إِنْ أَرَدْتَ قَضَاءَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ قَضَيْتَهَا مُتَتَابِعاً وَ إِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقاً فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يُفْطِرُ وَ إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ وَ عَلَيْهِ مِنْ صَوْمِ فَعَلَى وَلِيِّهِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ وَ كَذَلِكَ إِذَا فَاتَهُ فِي اَلسَّفَرِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَاتَ فِي مَرَضِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصِحَّ فَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ وَ إِذَا كَانَ لِلْمَيِّتِ وَلِيَّانِ فَعَلَى أَكْبَرِهِمَا مِنَ اَلرَّجُلَيْنِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلرِّجَالِ قَضَى عَنْهُ وَلِيُّهُ مِنَ اَلنِّسَاءِ وَ مَنْ جَامَعَ فِي أَوْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ وَ عَلَيْهِ قَضَاءُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ أَنَّى لَهُ بِمِثْلِهِ وَ قَدْ رُوِيَ رُخْصَةٌ فِي قُبْلَةِ اَلصَّائِمِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنْ مِثْلِ هَذَا قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَلاَّ يَصْبِرَ يَوْماً إِلَى اَللَّيْلِ إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ إِنَّ بَدْوَ اَلْقِتَالِ اَللِّطَامُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَصِقَ بِأَهْلِهِ فِي وَ أَدْفَقَ كَانَ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ لاَ بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ وَ اَلْمَضْمَضَةِ وَ اَلاِسْتِنْشَاقِ إِذَا لَمْ يَبْلَعْ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلْمَاءُ فِي حَلْقِهِ وَ لاَ بَأْسَ بِالْكُحْلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُمَسَّكاً وَ قَدْ رُوِيَ رُخْصَةُ اَلْمِسْكِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ عَلَى عَكَرَةِ لِسَانِهِ وَ لاَ يَجُوزُ لِلصَّائِمِ أَنْ يُقَطِّرَ فِي أُذُنِهِ شَيْئاً وَ لاَ يَسْعُطَ وَ لاَ يَحْتَقِنَ وَ اَلْمَرْأَةُ لاَ تَجْلِسُ فِي اَلْمَاءِ فَإِنَّهَا تَحْمِلُ اَلْمَاءَ بِقُبُلِهَا وَ لاَ بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِيهِ مَا لَمْ يَرْتَمِسْ فِيهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلنَّذْرَ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ إِنْ أَفْعَلُ كَذَا وَ كَذَا فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَوْمُ كَذَا أَوْ صَلاَةٌ أَوْ صَدَقَةٌ أَوْ حَجٌّ أَوْ عِتْقُ رَقَبَةٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَفِيَ لِلَّهِ بِنَذْرِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ اَلشَّيْءُ كَمَا نَذَرَ فِيهِ فَإِنْ أَفْطَرَ يَوْمَ صَوْمِ اَلنَّذْرِ فَعَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلَيْهِ كَفَّارَةَ يَمِينٍ وَ اَلْوَجْهُ اَلثَّانِي مِنْ صَوْمِ اَلنَّذْرِ أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ إِنْ كَانَ كَذَا وَ كَذَا صُمْتُ أَوْ صَلَّيْتُ أَوْ تَصَدَّقْتُ أَوْ حَجَجْتُ وَ لَمْ يَقُلْ لِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَ كَذَا إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَ أَوْفَى بِنَذْرِهِ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ بِالْخِيَارِ فَمَتَى وَجَبَ عَلَى اَلْإِنْسَانِ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَصَامَ شَهْراً وَ صَامَ مِنَ اَلشَّهْرِ اَلثَّانِي أَيَّاماً ثُمَّ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْنِيَ عَلَيْهِ وَ لاَ بَأْسَ وَ إِنْ صَامَ شَهْراً أَوْ أَقَلَّ مِنْهُ وَ لَمْ يَصُمْ مِنَ اَلشَّهْرِ اَلثَّانِي شَيْئاً عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَوْمَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَفْطَرَ لِمَرَضٍ فَلَهُ أَنْ يَبْنِيَ عَلَى مَا صَامَ لِأَنَّ اَللَّهَ حَبَسَهُ وَ اَلرُّعَافُ وَ اَلْقَلْسُ وَ اَلْقَيْءُ لاَ يَنْقُضُ اَلصَّوْمَ إِلاَّ أَنْ يَتَقَيَّأَ مُتَعَمِّداً وَ لاَ يَصُومُ فِي اَلسَّفَرِ شَيْئاً مِنْ صَوْمِ اَلْفَرْضِ وَ لاَ اَلسُّنَّةِ وَ لاَ تَطَوُّعَ إِلاَّ اَلصَّوْمُ اَلَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ اَلْبَابِ مِنْ صَوْمِ كَفَّارَةِ صَيْدِ اَلْحَرَمِ وَ صَوْمِ كَفَّارَةِ اَلْإِحْلاَلِ فِي اَلْإِحْرَامِ إِنْ كَانَ« بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ » وَ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لِطَلَبِ حَاجَةٍ عِنْدَ قَبْرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ وَ وَ وَ صَوْمُ اَلاِعْتِكَافِ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ وَ مَسْجِدِ اَلْمَدَائِنِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلاِعْتِكَافُ فِي غَيْرِ هَؤُلاَءِ اَلْمَسَاجِدِ اَلْأَرْبَعَةِ وَ اَلْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ لاَ يُعْتَكَفُ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَمَعَ فِيهِ إِمَامُ عَدْلٍ وَ جَمَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي هَذِهِ اَلثَّلاَثَةِ اَلْمَسَاجِدِ وَ قَدْ رُوِيَ فِي مَسْجِدِ اَلْبَصْرَةِ إِذَا قَضَيْتَ صَوْمَ وَ اَلنَّذْرِ كُنْتَ بِالْخِيَارِ فِي اَلْإِفْطَارِ إِلَى زَوَالِ اَلشَّمْسِ فَإِنْ أَفْطَرْتَ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَعَلَيْكَ كَفَّارَةٌ مِثْلُ مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلَيْهِ إِذَا أَفْطَرَ بَعْدَ اَلزَّوَالِ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ صَامَ يَوْماً بَدَلَ يَوْمٍ وَ صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ كَفَّارَةً لِمَا فَعَلَ وَ إِذَا أَصْبَحْتَ اِغْتَسِلْ وَ تَطَيَّبْ وَ تَمَشَّطْ وَ اِلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ أَطْعِمْ شَيْئاً مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى اَلْجَبَّانَةِ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلصَّلاَةَ فَابْرُزْ إِلَى تَحْتِ اَلسَّمَاءِ وَ قُمْ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ لاَ تَقُمْ عَلَى غَيْرِهَا وَ أَكْثِرْ ذِكْرَ اَللَّهِ وَ اَلتَّضَرُّعَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلْهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ مِنْكَ آخِرَ اَلْعَهْدِ وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد