شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۶۸

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰۵  

عنوان باب :   30 - باب نوافل شهر رمضان و دخوله

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

اِجْتَنِبُوا شَمَّ اَلْمِسْكِ وَ اَلْكَافُورِ وَ اَلزَّعْفَرَانِ وَ لاَ تُقَرِّبْ مِنَ اَلْأَنْفِ وَ اِجْتَنِبِ اَلْمَسَّ وَ اَلْقُبْلَةَ وَ اَلنَّظَرَ فَإِنَّهَا سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ وَ اِحْذَرِ اَلسِّوَاكَ اَلرَّطْبَ وَ إِدْخَالَ اَلْمَاءِ فِي فِيكَ لِلتَّلَذُّذِ فِي غَيْرِ وُضُوءٍ فَإِنْ دَخَلَ مِنْهُ شَيْءٌ فِي حَلْقِكَ فَقَدْ أَفْطَرْتَ وَ عَلَيْكَ اَلْقَضَاءُ اِجْتَنِبُوا اَلْغَيْبَةَ غَيْبَةَ اَلْمُؤْمِنِ وَ اِحْذَرُوا اَلنَّمِيمَةَ فَإِنَّهُمَا يُفَطِّرَانِ اَلصَّائِمَ وَ لاَ غَيْبَةَ لِلْفَاجِرِ وَ شَارِبِ اَلْخَمْرِ وَ اَللاَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَ اَلْقِمَارِ وَ لاَ بَأْسَ لِلصَّائِمِ بِالْكُحْلِ وَ اَلْحِجَامَةِ وَ اَلدُّهْنِ وَ شَمِّ اَلرَّيْحَانِ خَلاَ اَلنَّرْجِسِ وَ اِسْتِعْمَالِ اَلطِّيبِ مِنَ اَلْبَخُورِ وَ غَيْرِهِ مَا لَمْ يَصْعَدْ فِي أَنْفِهِ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّ اَلْبَخُورَ تُحْفَةُ اَلصَّائِمِ وَ لاَ بَأْسَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَتَذَوَّقَ اَلْقِدْرَ بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَ يَزُقَّ اَلْفَرْخَ وَ يَمْضَغَ لِلطِّفْلِ اَلصَّغِيرِ أَحْسِنُوا إِلَى عِيَالِكُمْ وَ وَسِّعُوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ قَدْ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُحَاسِبُ اَلصَّائِمَ عَلَى مَا أَنْفَقَهُ فِي مَطْعَمٍ وَ لاَ مَشْرَبٍ وَ أَنَّهُ لاَ إِسْرَافَ فِي ذَلِكَ اِجْتَهِدُوا فِي فِي اَلدُّعَاءِ وَ اَلسَّهَرِ وَ صَلُّوا رَكْعَتَيْنِ يُقْرَأُ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهِ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ قَدْ رُوِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِائَةُ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا رَأَيْتَ هِلاَلَ فَلاَ تُشِرْ إِلَيْهِ وَ لَكِنِ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَللَّهِ وَ خَاطِبِ اَلْهِلاَلَ وَ كَبِّرْ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ تَقُولُ رَبِّي وَ رَبُّكَ اَللَّهُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ اَلْأَمَانَةِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلسَّلاَمَةِ وَ اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْمُسَارَعَةِ فِيمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اَللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ اُرْزُقْنَا عَوْنَهُ وَ خَيْرَهُ وَ اِصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَ ضَرَّهُ وَ بَلاَءَهُ وَ فِتْنَتَهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَسَحَّرَ فِي وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنَ اَلْمَاءِ وَ أَفْضَلُ اَلسَّحُورِ اَلسَّوِيقُ وَ اَلتَّمْرُ مُطْلَقٌ لَكَ اَلطَّعَامُ وَ اَلشَّرَابُ إِلَى أَنْ تَسْتَيْقِنَ طُلُوعَ اَلْفَجْرِ وَ أَحَلَّ لَكَ اَلْإِفْطَارُ إِذَا بَدَتْ ثَلاَثَةُ أَنْجُمٍ وَ هِيَ تَطْلُعُ مَعَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ فَإِذَا صُمْتَهُ فَعَلَيْكَ أَنْ تُظْهِرَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ لْيَصُمْ سَمْعُكَ وَ بَصَرُكَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ اَلنَّظَرُ إِلَيْهِ وَ اِجْتَنِبِ اَلْفُحْشَ مِنَ اَلْكَلاَمِ وَ اِتَّقِ فِي صَوْمِكَ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ تُفَطِّرُكَ اَلْأَكْلَ وَ اَلشُّرْبَ وَ اَلْجِمَاعَ وَ اَلاِرْتِمَاسَ فِي اَلْمَاءِ وَ اَلْكَذِبَ عَلَى اَللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ وَ اَلْخَنَا مِنَ اَلْكَلاَمِ وَ اَلنَّظَرَ إِلَى مَا لاَ يَجُوزُ وَ رُوِيَ أَنَّ اَلْغِيبَةَ تُفَطِّرُ اَلصَّائِمَ وَ سَائِرُ ذَلِكَ يَنْقُصُ اَلصَّوْمَ وَ أَكْثِرْ فِي هَذَا اَلشَّهْرِ اَلْمُبَارَكِ مِنْ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَثْرَةِ اَلصَّدَقَةِ وَ ذِكْرِ اَللَّهِ فِي آنَاءِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ بِرِّ اَلْإِخْوَانِ وَ إِفْطَارِهِمْ مَعَكَ بِمَا يُمْكِنُكَ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ ثَوَابٌ عَظِيمٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ فَإِنْ نَسِيتَ وَ أَكَلْتَ أَوْ شَرِبْتَ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ وَ لاَ قَضَاءَ عَلَيْكَ وَ اِغْتَسِلْ فِي مِنْهَا وَ فِي وَ فِي وَ إِنْ نَسِيتَ فَلاَ إِعَادَةَ عَلَيْكَ وَ كَذَلِكَ إِنِ اِحْتَلَمْتَ نَهَاراً لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ قَضَاءُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ إِنْ أَصَابَتْكَ جَنَابَةٌ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ فَلاَ بَأْسَ بِأَنْ تَنَامَ مُتَعَمِّداً وَ فِي نِيَّتِكَ أَنْ تَقُومَ وَ تَغْتَسِلَ قَبْلَ اَلْفَجْرِ فَإِنْ غَلَبَكَ اَلنَّوْمُ حَتَّى تُصْبِحَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ اِنْتَبَهْتَ فِي بَعْضِ اَللَّيْلِ ثُمَّ نِمْتَ وَ تَوَانَيْتَ وَ لَمْ تَغْتَسِلْ وَ كَسِلْتَ فَعَلَيْكَ صَوْمُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ إِعَادَةُ يَوْمٍ آخَرَ مَكَانَهُ وَ إِنْ تَعَمَّدْتَ اَلنَّوْمَ إِلَى أَنْ تُصْبِحَ فَعَلَيْكَ قَضَاءُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ اَلْكَفَّارَةُ وَ هُوَ صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَسَحَّرَ فَلَهُ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ اَلْفَجْرُ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ نَظَرَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا هَذَا اَلْفَجْرُ قَدْ طَلَعَ وَ قَالَ اَلْآخَرُ مَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ بَعْدُ حَلَّ اَلتَّسَحُّرُ لِلَّذِي لَمْ يَرَهُ أَنَّهُ طَلَعَ وَ حَرُمَ عَلَى اَلَّذِي يَرَاهُ أَنَّهُ طَلَعَ وَ لَوْ أَنَّ قَوْماً مُجْتَمِعِينَ سَأَلُوا أَحَدَهُمْ أَنْ يَخْرُجَ وَ يَنْظُرَ هَلْ طَلَعَ اَلْفَجْرُ ثُمَّ قَالَ قَدْ طَلَعَ اَلْفَجْرُ وَ ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَمْزَحُ فَأَكَلَ وَ شَرِبَ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لاَ يَجُوزُ لِلْمَرِيضِ وَ اَلْمُسَافِرِ اَلصِّيَامُ فَإِنْ صَامَا كَانَا عَاصِيَيْنِ وَ عَلَيْهِمَا اَلْقَضَاءُ وَ يَصُومُ اَلْعَلِيلُ إِذَا وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى اَلصَّوْمِ وَ هُوَ أَبْصَرُ بِنَفْسِهِ وَ لاَ يَجُوزُ لِلْمُسَافِرِ عَلَى حَالٍ مِنَ اَلْأَحْوَالِ إِلاَّ عَادِياً أَوْ بَاغِياً وَ اَلْعَادِي اَللِّصُّ وَ اَلْبَاغِي اَلَّذِي يَبْغِي اَلصَّيْدَ فَإِذَا قَدِمْتَ مِنَ اَلسَّفَرِ وَ عَلَيْكَ بَقِيَّةُ يَوْمٍ فَأَمْسِكْ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ إِلَى اَللَّيْلِ فَإِنْ خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ وَ عَلَيْكَ بَقِيَّةُ يَوْمٍ فَأَفْطِرْ وَ كُلُّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلتَّقْصِيرُ فِي اَلسَّفَرِ فَعَلَيْهِ اَلْإِفْطَارُ وَ كُلُّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلتَّمَامُ فِي اَلصَّلاَةِ فَعَلَيْهِ اَلصِّيَامُ مَتَى مَا أَتَمَّ صَامَ وَ مَتَى مَا قَصَّرَ أَفْطَرَ وَ اَلَّذِي يَلْزَمُهُ اَلتَّمَامُ لِلصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمُ فِي اَلسَّفَرِ اَلْمُكَارِي وَ اَلْبَرِيدُ وَ اَلرَّاعِي وَ اَلْمَلاَّحُ وَ اَلرَّابِحُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ وَ صَاحِبُ اَلصَّيْدِ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ بَطَراً فَعَلَيْهِ اَلتَّمَامُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ إِنْ كَانَ صَيْدُهُ لِلتِّجَارَةِ فَعَلَيْهِ اَلتَّمَامُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ رُوِيَ أَنَّ عَلَيْهِ اَلْإِفْطَارَ فِي اَلصَّوْمِ وَ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ مِمَّا يَعُودُ عَلَى عِيَالِهِ فَعَلَيْهِ اَلتَّقْصِيرُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمِ لِقَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْكَادُّ عَلَى عِيَالِهِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ إِنْ أَصَابَكَ رَمَدٌ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تُفْطِرُ تُعَالِجُ عَيْنَيْكَ وَ إِذَا طَهُرَتِ اَلْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهَا يَوْمٌ صَامَتْ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ تَأْدِيباً وَ عَلَيْهَا قَضَاءُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ إِنْ حَاضَتْ وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ يَوْمٍ أَفْطَرَتْ وَ عَلَيْهَا اَلْقَضَاءُ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَذُوقَ اَلطَّبَّاخُ اَلْمَرَقَةَ وَ هُوَ صَائِمٌ بِطَرَفِ لِسَانِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبْتَلِعَهُ وَ لاَ بَأْسَ بِشَمِّ اَلطِّيبِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَسْحُوقاً فَإِنَّهُ يَصْعَدُ إِلَى اَلدِّمَاغِ وَ قَدْ ذَكَرْنَا صَوْمَ يَوْمِ اَلشَّكِّ فِي أَوَّلِ اَلْبَابِ وَ نُفَسِّرُهُ ثَانِيَةً لِتَزْدَادَ بِهِ بَصِيرَةً وَ يَقِيناً وَ إِذَا شَكَكْتَ فِي يَوْمٍ لاَ تَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَوْ مِنْ فَصُمْ مِنْ فَإِنْ كَانَ مِنْهُ لَمْ يَضُرَّكَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ جَازَ لَكَ مِنْ وَ إِلاَّ فَانْظُرْ أَيَّ يَوْمٍ صُمْتَ مِنَ اَلْعَامِ اَلْمَاضِي وَ عُدَّ مِنْهُ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ صُمِ اَلْيَوْمَ اَلْخَامِسَ وَ قَدْ رُوِيَ إِذَا غَابَ اَلْهِلاَلُ قَبْلَ اَلشَّفَقِ فَهُوَ مِنْ لَيْلَةٍ وَ إِذَا غَابَ بَعْدَ اَلشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ فَإِذَا رَأَيْتَ ظِلَّ رَأْسِكَ فِيهِ فَلِثَلاَثِ لَيَالٍ وَ إِذَا شَكَكْتَ فِي هِلاَلِ وَ تَغَيَّمَتِ اَلسَّمَاءُ فَصُمْ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَ أَفْطِرْ وَ وَدِّعِ اَلشَّهْرَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ وَ تَقْرَأُ دُعَاءَ اَلْوَدَاعِ وَ إِذَا كَانَ صَلَّيْتَ اَلْمَغْرِبَ وَ سَجَدْتَ وَ قُلْتَ- يَا ذَا اَلطَّوْلِ وَ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ يَا ذَا اَلْحَوْلِ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَ نَاصِرَهُ صَلِّ يَا اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلِّمْ وَ اِغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ نَسِيتُهُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ثُمَّ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ أَتُوبُ إِلَى اَللَّهِ وَ كَبِّرْ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْغَدَاةِ وَ لِصَلاَةِ وَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ كَمَا تُكَبِّرُ تَقُولُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلاَنَا وَ أَبْلاَنَا وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ اِدْفَعْ زَكَاةَ اَلْفِطْرِ عَنْ نَفْسِكَ وَ عَنْ كُلِّ مَنْ تَعُولُ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ وَ عَبْدٍ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى فَرَضَهَا زَكَاةً لِلْفِطْرَةِ قَبْلَ أَنْ تَكْثُرَ اَلْأَمْوَالُ فَقَالَ« أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ » وَ إِخْرَاجُ اَلْفِطْرَةِ وَاجِبٌ عَلَى اَلْغَنِيِّ وَ اَلْفَقِيرِ وَ اَلْعَبْدِ وَ اَلْحُرِّ وَ عَلَى اَلذُّكْرَانِ وَ اَلْإِنَاثِ وَ اَلصَّغِيرِ وَ اَلْكَبِيرِ وَ اَلْمُنَافِقِ وَ اَلْمُخَالِفِ لِكُلِّ رَأْسٍ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ وَ هُوَ تِسْعَةُ أَرْطَالٍ بِالْعِرَاقِيِّ أَوْ صَاعٌ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ زَبِيبٍ أَوْ قِيمَةُ ذَلِكَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُخْرِجَ ثَمَناً فَلْيُخْرِجْ مَا بَيْنَ ثُلُثَيْ دِرْهَمٍ إِلَى دِرْهَمٍ وَ اَلثُّلُثَانِ أَقَلُّ مَا رُوِيَ وَ اَلدِّرْهَمُ أَكْثَرُ مَا رُوِيَ وَ قَدْ رُوِيَ ثَمَنُ تِسْعَةِ أَرْطَالِ تَمْرٍ وَ رُوِيَ مَنْ لَمْ تَسْتَطِعْ يَدُهُ لِإِخْرَاجِ اَلْفِطْرَةِ أَخَذَ مِنَ اَلنَّاسِ فِطْرَتَهُمْ وَ أَخْرَجَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْهَا وَ لاَ بَأْسَ بِإِخْرَاجِ اَلْفِطْرَةِ إِذَا دَخَلَ اَلْعَشْرُ اَلْأَوَاخِرُ ثُمَّ إِلَى قَبْلَ اَلصَّلاَةِ فَإِنْ أَخَّرَهَا إِلَى أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ صَارَتْ صَدَقَةً وَ لاَ يُدْفَعُ اَلْفِطْرَةُ إِلاَّ إِلَى مُسْتَحِقٍّ وَ أَفْضَلُ مَا يَعْمَلُ بِهِ فِيهَا أَنْ تُخْرِجَ إِلَى اَلْفَقِيهِ لِيَصْرِفَهَا فِي وُجُوهِهَا بِهَذَا جَاءَتِ اَلرِّوَايَاتُ وَ اَلَّذِي يُسْتَحَبُّ اَلْإِفْطَارُ عَلَيْهِ اَلْبُرُّ وَ اَلتَّمْرُ وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْإِفْطَارُ عَلَى اَلسُّكَّرِ وَ رُوِيَ أَفْضَلُ مَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ طِينُ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ رُوِيَ أَنَّ تَشْرِيقاً كَتَشْرِيقِ يُسْتَحَبُّ فِيهِ اَلذَّبِيحَةُ كَمَا يُسْتَحَبُّ فِي وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ وَ اَلْغُدُوُّ إِلَى مَوَاضِعِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلْبُرُوزُ إِلَى تَحْتِ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْوُقُوفُ تَحْتَهَا إِلَى وَقْتِ اَلْفَرَاغِ مِنَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلدُّعَاءِ وَ رُوِيَ اَلْفِطْرَةُ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ وَ سَائِرُهُ صَاعاً صَاعاً وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَدْفَعَ مَا يَلْزَمُهُ وَاحِدٌ إِلَى نَفْسَيْنِ فَإِنْ كَانَ لَكَ مَمْلُوكٌ مُسْلِمٌ أَوْ ذِمِّيٌّ فَادْفَعْ عَنْهُ وَ إِنْ وُلِدَ لَكَ مَوْلُودٌ قَبْلَ اَلزَّوَالِ فَادْفَعْ عَنْهُ اَلْفِطْرَةَ وَ إِنْ وُلِدَ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَلاَ فِطْرَةَ عَلَيْهِ وَ كَذَلِكَ إِذَا أَسْلَمَ اَلرَّجُلُ قَبْلَ اَلزَّوَالِ أَوْ بَعْدُ فَعَلَى هَذَا وَ لاَ بَأْسَ بِإِخْرَاجِ اَلْفِطْرَةِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ إِلَى آخِرِهِ وَ هِيَ اَلزَّكَاةُ إِلَى أَنْ تُصَلِّيَ صَلاَةَ فَإِنْ أَخْرَجَهَا بَعْدَ اَلصَّلاَةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ وَ أَفْضَلُ وَقْتِهَا وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْغُلاَمَ يُؤْخَذُ بِالصِّيَامِ إِذَا بَلَغَ عَلَى قَدْرِ مَا يُطِيقُهُ فَإِنْ أَطَاقَ إِلَى اَلظُّهْرِ أَوْ بَعْدِهِ صَامَ إِلَى ذَلِكَ اَلْوَقْتِ فَإِذَا غَلَبَ عَلَيْهِ اَلْجُوعُ وَ اَلْعَطَشُ أَفْطَرَ وَ إِذَا صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَلاَ يَأْخُذُهُ بِصِيَامِ اَلشَّهْرِ كُلِّهِ وَ إِذَا لَمْ يَتَهَيَّأْ لِلشَّيْخِ أَوِ اَلشَّابِّ اَلْمَعْلُولِ أَوِ اَلْمَرْأَةِ اَلْحَامِلِ أَنْ تَصُومَ مِنَ اَلْعَطَشِ وَ اَلْجُوعِ أَوْ خَافَتْ أَنْ تَضُرَّ لِوَلَدِهَا فَعَلَيْهِمْ جَمِيعاً اَلْإِفْطَارُ وَ يَتَصَدَّقُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ لِكُلِّ يَوْمٍ بِمُدٍّ مِنْ طَعَامٍ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ إِذَا مَرِضَ اَلرَّجُلُ وَ فَاتَهُ صَوْمُ كُلِّهِ وَ لَمْ يَصُمْهُ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ هَذَا اَلَّذِي قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ وَ يَتَصَدَّقُ عَنِ اَلْأَوَّلِ لِكُلِّ يَوْمٍ بِمُدِّ طَعَامٍ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ صَحَّ فِيمَا بَيْنَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ وَ لَمْ يَصُمْ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنِ اَلْأَوَّلِ لِكُلِّ يَوْمٍ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ وَ يَصُومَ اَلثَّانِيَ فَإِذَا صَامَ اَلثَّانِيَ قَضَى اَلْأَوَّلَ بَعْدَهُ وَ إِنْ فَاتَهُ حَتَّى دَخَلَ اَلشَّهْرُ اَلثَّالِثُ وَ هُوَ مَرِيضٌ فَعَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ اَلَّذِي دَخَلَهُ وَ يَتَصَدَّقَ عَنِ اَلْأَوَّلِ لِكُلِّ يَوْمٍ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ وَ يَقْضِيَ اَلثَّانِيَ فَإِنْ أَرَدْتَ سَفَراً أَوْ أَرَدْتَ أَنْ تُقَدِّمَ مِنْ صَوْمِ اَلسُّنَّةِ شَيْئاً فَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ لِلشَّهْرِ اَلَّذِي تُرِيدُ اَلْخُرُوجَ فِيهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد