شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۵۷

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۱  

عنوان باب :   27 - باب الحيض و الاستحاضة و النفاس و الحامل و دم القرحة و العذرة و الصفراء إذا رأت و ما يستعمل فيها

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

اِعْلَمْ أَنَّ أَقَلَّ مَا يَكُونُ أَيَّامُ اَلْحَيْضِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ فَعَلَى اَلْمَرْأَةِ أَنْ تَجْلِسَ عَنِ اَلصَّلاَةِ بِحَسَبِ عَادَتِهَا مَا بَيْنَ اَلثَّلاَثَةِ إِلَى اَلْعَشَرَةِ لاَ تَطْهُرُ فِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ اَلصُّفْرَةُ قَبْلَ اَلْحَيْضِ حَيْضٌ وَ بَعْدَ أَيَّامِ اَلْحَيْضِ لَيْسَتْ مِنَ اَلْحَيْضِ فَإِذَا زَادَ عَلَيْهَا اَلدَّمُ عَلَى أَيَّامِهَا اِغْتَسَلَتْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَعَ اَلْفَجْرِ وَ اِسْتَدْخَلَتِ اَلْكُرْسُفَةَ وَ شَدَّتْ وَ صَلَّتْ ثُمَّ لاَ تَزَالُ تُصَلِّي يَوْمَهَا مَا لَمْ يَظْهَرِ اَلدَّمُ فَوْقَ اَلْكُرْسُفِ وَ اَلْخِرْقَةِ فَإِذَا ظَهَرَ أَعَادَتِ اَلْغُسْلَ وَ هَذِهِ صِفَةُ مَا تَعْمَلُهُ اَلْمُسْتَحَاضَةُ بَعْدَ أَنْ تَجْلِسَ أَيَّامَ اَلْحَيْضِ عَلَى عَادَتِهَا وَ اَلْوَقْتُ اَلَّذِي يَجُوزُ فِيهِ نِكَاحُ اَلْمُسْتَحَاضَةِ وَقْتُ اَلْغُسْلِ وَ بَعْدَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَ تُنَظِّفَ لِأَنَّ غُسْلَهَا يَقُومُ مَقَامَ اَلطُّهْرِ لِلْحَائِضِ وَ اَلنُّفَسَاءُ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ أَكْثَرَهُ مِثْلَ أَيَّامِ حَيْضِهَا وَ هِيَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ تَسْتَظْهِرُ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ تَغْتَسِلُ فَإِذَا رَأَتِ اَلدَّمَ عَمِلَتْ كَمَا تَعْمَلُ اَلْمُسْتَحَاضَةُ وَ قَدْ رُوِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ رُوِيَ ثَلاَثَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ بِأَيِّ هَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ أُخِذَ مِنْ جِهَةِ اَلتَّسْلِيمِ جَازَ وَ اَلْحَامِلُ إِذَا رَأَتِ اَلدَّمَ فِي اَلْحَمْلِ كَمَا كَانَتْ تَرَاهُ تَرَكَتِ اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ اَلدَّمِ فَإِنْ رَأَتْ صُفْرَةً لَمْ تَدَعِ اَلصَّلاَةَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهَا تَعْمَلُ مَا تَعْمَلُهُ اَلْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا صَحَّ لَهَا اَلْحَمْلُ فَلاَ تَدَعِ اَلصَّلاَةَ وَ اَلْعَمَلُ مِنْ خَوَاصِّ اَلْفُقَهَاءِ عَلَى ذَلِكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ اَلْمَرْأَةُ دَمُهَا كَثِيرٌ وَ لِذَلِكَ صَارَ حَدُّهَا عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَإِذَا دَخَلَتْ فِي اَلسِّنِّ نَقَصَ دَمُهَا حَتَّى يَكُونَ قُعُودُهَا تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً وَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى أَدْنَى اَلْحَدِّ وَ هُوَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ يَنْقَطِعُ اَلدَّمُ عَلَيْهَا فَتَكُونُ مِمَّنْ قَدْ يَئِسَتْ مِنَ اَلْحَيْضِ وَ تَفْسِيرُ اَلْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّ دَمَهَا يَكُونُ رَقِيقاً تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ وَ دَمُ اَلْحَيْضِ إِلَى اَلسَّوَادِ وَ لَهُ رِقَّةٌ فَإِذَا دَخَلَتِ اَلْمُسْتَحَاضَةُ فِي حَدِّ حَيْضَتِهَا اَلثَّانِيَةِ تَرَكَتِ اَلصَّلاَةَ حَتَّى تَخْرُجَ اَلْأَيَّامُ اَلَّتِي تَقْعُدُ فِي حَيْضِهَا فَإِذَا ذَهَبَ عَنْهَا اَلدَّمُ اِغْتَسَلَتْ وَ صَلَّتْ وَ رُبَّمَا عَجَّلَ اَلدَّمُ مِنَ اَلْحَيْضَةِ اَلثَّانِيَةِ وَ اَلْحَدُّ بَيْنَ اَلْحَيْضَتَيْنِ اَلْقُرْءُ وَ هُوَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ بِيضٍ فَإِنْ رَأَتِ اَلدَّمَ بَعْدَ اِغْتِسَالِهَا مِنَ اَلْحَيْضِ قَبْلَ اِسْتِكْمَالِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ بِيضٍ فَهُوَ مَا بَقِيَ مِنَ اَلْحَيْضَةِ اَلْأُولَى وَ إِنْ رَأَتِ اَلدَّمَ بَعْدَ اَلْعَشَرَةِ اَلْبِيضِ فَهُوَ مَا تَعَجَّلَ مِنَ اَلْحَيْضَةِ اَلثَّانِيَةِ فَإِذَا دَامَ دَمُ اَلْمُسْتَحَاضَةِ وَ مَضَى عَلَيْهَا مِثْلُ أَيَّامِ حَيْضِهَا أَتَاهَا زَوْجُهَا مَتَى مَا شَاءَ بَعْدَ اَلْغُسْلِ أَوْ قَبْلَهُ وَ لاَ تَدْخُلُ اَلْحَائِضُ اَلْمَسْجِدَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ مُجْتَازَةً وَ يَجِبُ عَلَيْهَا عِنْدَ حُضُورِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَ اَلصَّلاَةِ وَ تَجْلِسَ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ تَذْكُرَ اَللَّهَ بِمِقْدَارِ صَلاَتِهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ إِذَا رَأَتْ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ فَلَيْسَ ذَاكَ مِنَ اَلْحَيْضِ مَا لَمْ تَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ وَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ اَلصَّلاَةَ اَلَّتِي تَرَكَتْهَا فِي اَلْيَوْمِ وَ اَلْيَوْمَيْنِ وَ إِنْ رَأَتِ اَلدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَلْتَقْعُدْ عَنِ اَلصَّلاَةِ عَشَرَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ يَوْمَ حَادِي عَشَرَ وَ تَحْتَشِي وَ تَغْتَسِلُ فَإِنْ لَمْ يَثْقُبِ اَلدَّمُ اَلْقُطْنَ صَلَّتْ صَلاَتَهَا كُلَّ صَلاَةٍ بِوُضُوءٍ وَ إِنْ ثَقَبَ اَلدَّمُ اَلْكُرْسُفَ وَ لَمْ يَسِلْ صَلَّتْ صَلاَةَ اَللَّيْلِ وَ اَلْغَدَاةِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ وَ سَائِرَ اَلصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَ إِنْ ثَقَبَ اَلدَّمُ اَلْكُرْسُفَ وَ سَالَ صَلَّتْ صَلاَةَ اَللَّيْلِ وَ اَلْغَدَاةِ بِغُسْلٍ وَ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ بِغُسْلٍ وَ تُؤَخِّرُ اَلظُّهْرَ قَلِيلاً وَ تُعَجِّلُ اَلْعَصْرَ وَ تُصَلِّي اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ وَ تُؤَخِّرُ اَلْمَغْرِبَ قَلِيلاً وَ تُعَجِّلُ اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ فَإِذَا دَخَلَتْ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا تَرَكَتِ اَلصَّلاَةَ وَ مَتَى مَا اِغْتَسَلَتْ عَلَى مَا وَصَفْتُ حَلَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يَأْتِيَهَا وَ إِذَا رَأَتِ اَلصُّفْرَةَ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا فَهُوَ حَيْضٌ وَ إِنْ رَأَتْ بَعْدَهَا فَلَيْسَ مِنَ اَلْحَيْضِ وَ إِذَا أَرَادَتِ اَلْحَائِضُ بَعْدُ اَلْغُسْلَ مِنَ اَلْحَيْضِ فَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَبْرِئَ وَ اَلاِسْتِبْرَاءُ أَنْ تُدْخِلَ قُطْنَةً فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ دَمٌ خَرَجَ وَ لَوْ مِثْلَ رَأْسِ اَلذُّبَابِ لَمْ تَغْتَسِلْ وَ إِنْ لَمْ يَخْرُجْ اِغْتَسَلَتْ وَ إِذَا أَرَادَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنْ تَغْتَسِلَ مِنَ اَلْجَنَابَةِ فَأَصَابَهَا اَلْحَيْضُ فَلْتَتْرُكِ اَلْغُسْلَ حَتَّى تَطْهُرَ فَإِذَا طَهُرَتْ اِغْتَسَلَتْ غُسْلاً وَاحِداً لِلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَ إِذَا رَأَتِ اَلصُّفْرَةَ أَوْ شَيْئاً مِنَ اَلدَّمِ فَعَلَيْهَا أَنْ تُلْصِقَ بَطْنَهَا بِالْحَائِطِ وَ تَرْفَعَ رِجْلَهَا اَلْيُسْرَى كَمَا تَرَى اَلْكَلْبَ إِذَا بَالَ وَ تُدْخِلَ قُطْنَةً فَإِنْ خَرَجَ فِيهَا دَمٌ فَهِيَ حَائِضٌ وَ إِنْ لَمْ يَخْرُجْ فَلَيْسَتْ بِحَائِضٍ وَ إِنِ اِشْتَبَهَ عَلَيْهَا اَلْحَيْضُ بِدَمِ قَرْحَةٍ فَرُبَّمَا كَانَ فِي فَرْجِهَا قَرْحَةٌ فَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَلْقِيَ عَلَى قَفَاهَا وَ تُدْخِلَ أَصَابِعَهَا فَإِنْ خَرَجَ اَلدَّمُ مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْمَنِ فَهُوَ مِنَ اَلْقَرْحَةِ وَ إِنْ خَرَجَ مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْسَرِ فَهُوَ مِنَ اَلْحَيْضِ وَ إِنِ اِفْتَضَّهَا زَوْجُهَا وَ لَمْ يَرْقَأْ دَمُهَا وَ لاَ تَدْرِي دَمُ اَلْحَيْضِ هُوَ أَمْ دَمُ اَلْعُذْرَةِ فَعَلَيْهَا أَنْ تُدْخِلَ قُطْنَةً فَإِنْ خَرَجَتِ اَلْقُطْنَةُ مُطَوَّقَةً بِالدَّمِ فَهُوَ مِنَ اَلْعُذْرَةِ وَ إِنْ خَرَجَتْ مُنْغَمِسَةً فَهُوَ مِنَ اَلْحَيْضِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ دَمَ اَلْعُذْرَةِ لاَ يَجُوزُ اَلشُّفْرَتَيْنِ وَ دَمَ اَلْحَيْضِ حَارٌّ يَخْرُجُ بِحَرَارَةٍ شَدِيدَةٍ وَ دَمَ اَلْمُسْتَحَاضَةِ بَارِدٌ يَسِيلُ وَ هِيَ لاَ تَعْلَمُ وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد