شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۴۳

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸۳  

عنوان باب :   24 - باب آخر في غسل الميت و الصلاة عليه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى اَلْمَيِّتِ فَكَبِّرْ عَلَيْهِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ يَقُومُ اَلْإِمَامُ عِنْدَ وَسَطِ اَلرَّجُلِ وَ صَدْرِ اَلْمَرْأَةِ يَرْفَعُ اَلْيَدَ بِالتَّكْبِيرِ اَلْأَوَّلِ وَ يَقْنُتُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ اَلْقُنُوتُ ذِكْرُ اَللَّهِ وَ اَلشَّهَادَتَيْنِ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اَلدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ هَذَا فِي تَكْبِيرَةٍ بِغَيْرِ رَفْعِ اَلْيَدَيْنِ وَ لاَ تَسْلِيمٍ لِأَنَّ اَلصَّلاَةَ عَلَى اَلْمَيِّتِ إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَ تَسْبِيحٌ وَ اِسْتِغْفَارٌ وَ صَاحِبُ اَلْمَيِّتِ لاَ يَرْفَعُ اَلْجَنَازَةَ وَ لاَ يَحْثُو اَلتُّرَابَ وَ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَمْشِيَ حَافِياً حَاسِراً مَكْشُوفَ اَلرَّأْسِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَعْمَلُ صَاحِبُ كُلِّ مُصِيبَةٍ فِيهَا عَلَى مِقْدَارِهَا فِي نَفْسِهِ وَ مِقْدَارِ مُصِيبَتِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِهِ فَإِذَا وَضَعْتَهُ عِنْدَ اَلْقَبْرِ وَ جَعَلْتَ رَأْسَ اَلْمَيِّتِ مِمَّا يَلِي اَلرِّجْلَيْنِ وَ يَنْتَظِرُ هُنَيْهَةً ثُمَّ يُسَلُّ سَلاًّ رَفِيقاً فَيُوضَعُ فِي لَحْدِهِ وَ يُكْشَفُ وَجْهُهُ وَ يُلْصَقُ خَدُّهُ اَلْأَرْضَ وَ يُلْصَقُ أَنْفُهُ بِحَائِطِ اَلْقَبْرِ وَ يَضَعُ يَدَهُ اَلْيُمْنَى عَلَى أُذُنِهِ وَ رُوِيَ يَضَعُ فَمَهُ عَلَى أُذُنِهِ اَلَّذِي يَدْفِنُهُ وَ يَذْكُرُ مَا يَجِبُ أَنْ يَذْكُرَ مِنَ اَلشَّهَادَتَيْنِ وَ يُتْبِعُهُ بِالدُّعَاءِ وَ يَجْعَلُ مَعَهُ فِي أَكْفَانِهِ شَيْئاً مِنْ طِينِ اَلْقَبْرِ وَ تُرْبَةِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَغْتَسِلُ اَلْغَاسِلُ وَ يَتَوَضَّأُ اَلدَّافِنُ إِذَا خَرَجَ مِنَ اَلْقَبْرِ وَ تَقُولُ فِي اَلتَّكْبِيرَةِ اَلْأُولَى فِي اَلصَّلاَةِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ « إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ »« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ » رَبِّ اَلْمَوْتِ وَ اَلْحَيَاةِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ جَزَى اَللَّهُ مُحَمَّداً عَنَّا خَيْرَ اَلْجَزَاءِ بِمَا صَنَعَ لِأُمَّتِهِ وَ مَا بَلَغَ مِنْ رِسَالاَتِ رَبِّهِ ثُمَّ يَقُولُ اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتُهُ بِيَدِكَ تَخَلَّى مِنَ اَلدُّنْيَا وَ اِحْتَاجَ إِلَى مَا عِنْدَكَ نَزَلَ بِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ وَ اِفْتَقَرَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ وَ اِرْحَمْهُ وَ تَجَاوَزْ عَنْهُ بِرَحْمَتِكَ اَللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّكَ وَ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ اَلثَّابِتِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ اُسْلُكْ بِنَا وَ بِهِ سَبِيلَ اَلْهُدَى وَ اِهْدِنَا وَ إِيَّاهُ صِرَاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ اَللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلثَّانِيَةَ وَ تَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ خَمْسِ تَكْبِيرَاتٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد