شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۳۵

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۷  

عنوان باب :   23 - باب الصلاة على الميت

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالصَّلاَةِ عَلَى اَلْمَيِّتِ اَلْوَلِيُّ أَوْ مَنْ قَدَّمَهُ اَلْوَلِيُّ فَإِنْ كَانَ فِي اَلْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِالصَّلاَةِ إِذَا قَدَّمَهُ اَلْوَلِيُّ فَإِنْ تَقَدَّمَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَدِّمَهُ اَلْوَلِيُّ فَهُوَ غَاصِبٌ فَإِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةِ مُؤْمِنٍ فَقِفْ عِنْدَ صَدْرِهِ أَوْ عِنْدَ وَسَطِهِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ اَلْأَوَّلِ وَ كَبِّرْ وَ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ اَلْمَوْتَ حَقٌّ وَ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ اَلْبَعْثَ حَقٌّ« وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ » ثُمَّ كَبِّرِ اَلثَّانِيَةَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلثَّالِثَةَ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ اَلدَّعَوَاتِ وَ وَلِيُّ اَلْحَسَنَاتِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلرَّابِعَةَ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ نَزَلَ بِسَاحَتِكَ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ إِحْسَاناً وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَ اِغْفِرْ لَنَا وَ لَهُ اَللَّهُمَّ اُحْشُرْهُ مَعَ مَنْ يَتَوَلاَّهُ وَ يُحِبُّهُ وَ أَبْعِدْهُ مِمَّنْ يَتَبَرَّؤُهُ وَ يُبْغِضُهُ اَللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّكَ وَ عَرِّفْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ اِرْحَمْنَا إِذَا تَوَفَّيْتَنَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُكَبِّرُ اَلْخَامِسَةَ وَ تَقُولُ« رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ » وَ لاَ تُسَلِّمْ وَ لاَ تَبْرَحْ مِنْ مَكَانِكَ حَتَّى تَرَى اَلْجِنَازَةَ عَلَى أَيْدِي اَلرِّجَالِ وَ إِذَا كَانَ اَلْمَيِّتُ مُخَالِفاً فَقُلْ فِي تَكْبِيرِكَ اَلرَّابِعَةِ اَللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ وَ اِبْنَ عَبْدِكَ هَذَا اَللَّهُمَّ أَصْلِهِ نَارَكَ اَللَّهُمَّ أَذِقْهُ أَلِيمَ عِقَابِكَ وَ شَدِيدَ عُقُوبَتِكَ وَ أَوْرِدْهُ نَاراً وَ اِمْلَأْ جَوْفَهُ نَاراً وَ ضَيِّقْ عَلَيْهِ لَحْدَهُ فَإِنَّهُ كَانَ مُعَادِياً لِأَوْلِيَائِكَ وَ مُوَالِياً لِأَعْدَائِكَ اَللَّهُمَّ لاَ تُخَفِّفْ عَنْهُ اَلْعَذَابَ وَ اُصْبُبْ عَلَيْهِ اَلْعَذَابَ صَبّاً فَإِذَا رُفِعَ جَنَازَتُهُ فَقُلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَرْفَعْهُ وَ لاَ تُزَكِّهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلطِّفْلَ لاَ يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَعْقِلَ اَلصَّلاَةَ فَإِذَا حَضَرْتَ مَعَ قَوْمٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فَقُلْ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ وَ لَنَا ذُخْراً وَ مَزِيداً وَ فَرَطاً وَ أَجْراً وَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى مُسْتَضْعَفٍ فَقُلِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ« لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ اَلْجَحِيمِ » وَ إِذَا لَمْ تَعْرِفْ مَذْهَبَهُ فَقُلِ اَللَّهُمَّ هَذِهِ اَلنَّفْسُ أَنْتَ أَحْيَيْتَهَا وَ أَنْتَ أَمَتَّهَا دَعَوْتَ فَأَجَابَتْكَ اَللَّهُمَّ وَلِّهَا مَا تَوَلَّتْ وَ اُحْشُرْهَا مَعَ مَنْ أَحَبَّتْ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا فَإِذَا اِجْتَمَعَ جِنَازَةُ رَجُلٍ وَ اِمْرَأَةٍ وَ غُلاَمٍ وَ مَمْلُوكٍ فَقَدِّمِ اَلْمَرْأَةَ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ اِجْعَلِ اَلْمَمْلُوكَ بَعْدَهَا وَ اِجْعَلِ اَلْغُلاَمَ بَعْدَ اَلْمَمْلُوكِ وَ اَلرَّجُلَ بَعْدَ اَلْغُلاَمِ مِمَّا يَلِي اَلْإِمَامَ وَ يَقِفُ اَلْإِمَامُ خَلْفَ اَلرَّجُلِ فِي وَسَطِهِ وَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ جَمِيعاً صَلاَةً وَاحِدَةً وَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى اَلْمَيِّتِ وَ كَانَتِ اَلْجِنَازَةُ مَقْلُوبَةً فَسَوِّهَا وَ أَعِدِ اَلصَّلاَةَ عَلَيْهَا مَا لَمْ يُدْفَنْ فَإِذَا فَاتَكَ مَعَ اَلْإِمَامِ بَعْضُ اَلتَّكْبِيرِ وَ رُفِعَتِ اَلْجِنَازَةُ فَكَبِّرْ عَلَيْهَا تَمَامَ اَلْخَمْسِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةِ وَ إِنْ كُنْتَ تُصَلِّي عَلَى اَلْجِنَازَةِ وَ جَاءَتِ اَلْأُخْرَى فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلاَةً وَاحِدَةً بِخَمْسِ تَكْبِيرَاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ اِسْتَأْنَفْتَ عَلَى اَلثَّانِيَةِ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ اَلْجُنُبُ عَلَى اَلْجِنَازَةِ وَ اَلرَّجُلُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَ اَلْحَائِضُ إِلاَّ أَنَّ اَلْحَائِضَ تَقِفُ نَاحِيَةً وَ لاَ تُخْلَطُ بِالرِّجَالِ وَ إِنْ كُنْتَ جُنُباً وَ تَقَدَّمْتَ لِلصَّلاَةِ عَلَيْهَا فَتَيَمَّمْ أَوْ تَوَضَّأْ وَ صَلِّ عَلَيْهَا وَ قَدْ كُرِهَ أَنْ يَتَوَضَّأَ إِنْسَانٌ عَمْداً لِلْجِنَازَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِالصَّلاَةِ إِنَّمَا هُوَ اَلتَّكْبِيرُ وَ اَلصَّلاَةُ هِيَ اَلَّتِي فِيهَا اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ وَ أَفْضَلُ اَلْمَوَاضِعِ فِي اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلْمَيِّتِ اَلصَّفُّ اَلْأَخِيرُ وَ لاَ يُصَلَّى عَلَى اَلْجِنَازَةِ بِنَعْلٍ حَذْوٍ وَ لاَ تَجْعَلْ مَيِّتَيْنِ عَلَى جِنَازَةٍ وَاحِدَةٍ فَإِنْ لَمْ تُلْحَقِ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلْجِنَازَةِ حَتَّى يُدْفَنَ اَلْمَيِّتُ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ بَعْدَ مَا دُفِنَ وَ إِذَا صَلَّى اَلرَّجُلاَنِ عَلَى اَلْجِنَازَةِ وَقَفَ أَحَدُهُمَا خَلْفَ اَلْآخَرِ وَ لاَ يَقُومُ بِجَنْبِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد