شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۳۴

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۱  

عنوان باب :   22 - باب غسل الميت و تكفينه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام کاظم (علیه السلام)

وَ إِنْ كَانَتِ اِمْرَأَةً فَخُذْهَا بِالْعَرْضِ مِنْ قِبَلِ اَللَّحْدِ وَ تَأْخُذُ اَلرَّجُلَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ تَسُلُّهُ سَلاًّ فَإِذَا أُدْخِلَتِ اَلْمَرْأَةُ اَلْقَبْرَ وَقَفَ زَوْجُهَا مِنْ مَوْضِعٍ يَتَنَاوَلُ وَرِكَهَا فَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ اَلْقَبْرِ فَقُلْ وَ أَنْتَ تَنْفُضُ يَدَيْكَ مِنَ اَلتُّرَابِ « إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » ثُمَّ اُحْثُ اَلتُّرَابَ عَلَيْهِ بِظَهْرِ كَفَّيْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ« هٰذٰا مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ » فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ قَالَ هَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ ذَرَّةٍ حَسَنَةً فَإِذَا اِسْتَوَى قَبْرُهُ فَصُبَّ عَلَيْهِ مَاءً وَ تَجْعَلُ اَلْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةِ وَ تَبْدَأُ بِصَبِّ اَلْمَاءِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ وَ تَدُورُ بِهِ عَلَى اَلْقَبْرِ ثُمَّ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِ اَلْقَبْرِ حَتَّى تَرْجِعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْطَعَ اَلْمَاءَ فَإِنْ فَضَلَ مِنَ اَلْمَاءِ شَيْءٌ فَصُبَّهُ عَلَى وَسَطِ اَلْقَبْرِ ثُمَّ ضَعْ يَدَكَ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ آمِنْ رَوْعَتَهُ وَ أَفِضْ عَلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ سَعَةِ غُفْرَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ اُحْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلاَّهُ وَ مَتَى مَا زُرْتَ قَبْرَهُ فَادْعُ لَهُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةِ وَ يَدَاكَ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ عَزِّ وَلِيَّهُ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ مَنْ عَزَّى أَخَاهُ اَلْمُؤْمِنَ كُسِيَ فِي اَلْمَوْقِفِ حُلَّةً وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عِنْدَ رَأْسِهِ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِهِ بَعْدَ اِنْصِرَافِ اَلنَّاسِ عَنْهُ وَ يَقْبِضَ عَلَى اَلتُّرَابِ بِكَفَّيْهِ وَ يُلَقِّنَهُ بِرَفْعِ صَوْتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كُفِيَ اَلْمُسَاءَلَةَ فِي قَبْرِهِ وَ اَلسُّنَّةُ فِي أَهْلِ اَلْمُصِيبَةِ أَنْ يُتَّخَذَ لَهُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ طَعَامٌ لِشُغُلِهِمْ فِي اَلْمُصِيبَةِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمُعَزَّى يَتِيماً فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَدْ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ تَرَحُّماً لَهُ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهِ يَدُهُ حَسَنَةً وَ إِنْ وَجَدْتَهُ بَاكِياً فَسَكِّتْهُ بِلُطْفٍ وَ رِفْقٍ فَإِنَّهُ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ إِذَا بَكَى اَلْيَتِيمُ اِهْتَزَّ لَهُ اَلْعَرْشُ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَنْ هَذَا اَلَّذِي بكى[أَبْكَى] عَبْدِيَ اَلَّذِي سَلَبْتُهُ أَبَوَيْهِ فِي صِغَرِهِ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي وَ اِرْتِفَاعِي فِي مَكَانِي لاَ أَسْكَتَهُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ إِلاَّ أَوْجَبْتُ لَهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُغَسِّلَ مَيِّتاً وَ أَنْتَ جُنُبٌ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ اِغْسِلْهُ وَ إِذَا أَرَدْتَ اَلْجِمَاعَ بَعْدَ غُسْلِكَ اَلْمَيِّتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَغْتَسِلَ مِنْ غُسْلِهِ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ جَامِعْ وَ إِنْ مَاتَ مَيِّتٌ بَيْنَ رِجَالٍ نَصَارَى وَ نِسْوَةٍ مُسْلِمَاتٍ غَسَّلَهُ اَلرِّجَالُ اَلنَّصَارَى بَعْدَ مَا يَغْتَسِلُونَ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ اِمْرَأَةً مُسْلِمَةً بَيْنَ رِجَالٍ مُسْلِمِينَ وَ نِسْوَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ اِغْتَسَلَتِ اَلنَّصْرَانِيَّةُ وَ غَسَّلَتْهَا وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ مَجْدُوراً أَوْ مُحْتَرِقاً فَخَشِيتَ إِنْ مَسِسْتَهُ سَقَطَ مِنْ جُلُودِهِ شيئا[شَيْءٌ] فَلاَ تَمَسَّهُ وَ لَكِنْ صُبَّ عَلَيْهِ اَلْمَاءَ صَبّاً فَإِنْ سَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ فَاجْمَعْهُ فِي أَكْفَانِهِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ أَكِيلَةَ اَلسَّبُعِ فَاغْسِلْ مَا بَقِيَ مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ عِظَامٌ جَمَعْتَهَا وَ غَسَّلْتَهَا وَ صَلَّيْتَ عَلَيْهَا وَ دَفَنْتَهَا وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ مَصْعُوقاً أَوْ غَرِيقاً أَوْ مُدَخَّناً صَبَرْتَ عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ أَنْ يَتَغَيَّرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنْ تَغَيَّرَ غَسَّلْتَهُ وَ حَنَّطْتَهُ وَ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ دَفَنْتَهُ وَ إِنْ مَاتَ فِي سَفِينَةٍ فَاغْسِلْهُ وَ كَفِّنْهُ وَ ثَقِّلْ رِجْلَيْهِ وَ أَلْقِهِ فِي اَلْبَحْرِ وَ مَتَى مَسِسْتَ مَيِّتاً قَبْلَ اَلْغُسْلِ بِحَرَارَتِهِ فَلاَ غُسْلَ عَلَيْكَ فَإِنْ مَسِسْتَهُ بَعْدَ مَا بَرَدَ فَعَلَيْكَ اَلْغُسْلُ وَ إِنْ مَسِسْتَ شَيْئاً مِنْ جَسَدِ أَكِيلَةِ اَلسَّبْعِ فَعَلَيْكَ اَلْغُسْلُ إِنْ كَانَ فِيمَا مَسِسْتَ عَظْمٌ وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَظْمٌ فَلاَ غُسْلَ عَلَيْكَ فِي مَسِّهِ وَ إِنْ مَسِسْتَ مَيْتَةً فَاغْسِلْ يَدَيْكَ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ غُسْلٌ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَيْكَ ذَلِكَ فِي اَلْإِنْسَانِ وَحْدَهُ وَ إِذَا كَانَ اَلْمَيِّتُ مُحْرِماً غَسَّلْتَهُ وَ كَفَّنْتَهُ وَ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ غَطَّيْتَ وَجْهَهُ وَ عَمِلْتَ بِهِ مَا تَعْمَلُ بِالْحَلاَلِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يُقَرَّبُ إِلَيْهِ كَافُورٌ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ قَتِيلَ اَلْمَعْرَكَةِ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ لَمْ يُغَسَّلْ وَ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ اَلَّتِي قُتِلَ فِيهَا بِدِمَائِهِ وَ لاَ يُنْزَعُ مِنْهُ مِنْ ثِيَابِهِ إِلاَّ مِثْلَ اَلْخُفِّ وَ اَلْمِنْطَقَةِ وَ اَلْفَرْوَةِ وَ تُحَلُّ تِكَّتُهُ وَ إِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمِهِ لَمْ يُنْزَعْ عَنْهُ شَيْءٌ إِلاَّ أَنَّهُ يُحَلُّ اَلْمَعْقُودُ وَ لَمْ يُغَسَّلْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ بِهِ رَمَقٌ ثُمَّ يَمُوتُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ غُسِّلَ كَمَا يُغَسَّلُ اَلْمَيِّتُ وَ كُفِّنَ كَمَا يُكَفَّنُ اَلْمَيِّتُ وَ لاَ يُتْرَكُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ثِيَابِهِ وَ إِنْ كَانَ قَتِيلٌ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ غُسِّلَ كَمَا يُغَسَّلُ اَلْمَيِّتُ وَ ضُمَّ رَأْسُهُ إِلَى عُنُقِهِ وَ يُغَسَّلُ مَعَ اَلْبَدَنِ كَمَا وَصَفْنَاهُ فِي بَابِ اَلْغُسْلِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ جُعِلَ عَلَى عُنُقِهِ قُطْناً وَ ضُمَّ إِلَيْهِ اَلرَّأْسُ وَ شُدَّ مَعَ اَلْعُنُقِ شَدّاً شَدِيداً وَ إِذَا مَاتَتِ اَلْمَرْأَةُ وَ هِيَ حَامِلٌ وَ وَلَدُهَا يَتَحَرَّكُ فِي بَطْنِهَا شُقَّ بَطْنُهَا مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْسَرِ وَ أُخْرِجَ اَلْوَلَدُ وَ إِنْ مَاتَ اَلْوَلَدُ فِي جَوْفِهَا وَ لَمْ يَخْرُجْ أَدْخَلَ إِنْسَانٌ يَدَهُ فِي فَرْجِهَا وَ قَطَعَ اَلْوَلَدَ بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَهُ وَ رُوِيَ أَنَّهَا تُدْفَنُ مَعَ وَلَدِهَا إِذَا مَاتَ فِي بَطْنِهَا وَ إِذَا اِغْتَسَلْتَ مِنْ غُسْلِ اَلْمَيِّتِ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ اِغْتَسِلْ كَغُسْلِكَ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلْغُسْلَ فَذَكَرْتَهُ بَعْدَ مَا صَلَّيْتَ فَاغْتَسِلْ وَ أَعِدْ صَلاَتَكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ غُسْلَ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ لاَ تَدَعْهَا فِي اَلسَّفَرِ وَ لاَ فِي اَلْحَضَرِ وَ يُجْزِيكَ إِذَا اِغْتَسَلْتَ بَعْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ كُلَّمَا قَرُبَ مِنَ اَلزَّوَالِ فَهُوَ أَفْضَلُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُ فَقُلْ اَللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ أَنْقِ غُسْلِي وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي ذِكْرَكَ وَ ذِكْرَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْنِي مِنَ اَلتَّوَّابِينَ وَ مِنَ اَلْمُتَطَهِّرِينَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلْغُسْلَ ثُمَّ ذَكَرْتَ وَقْتَ اَلْعَصْرِ أَوْ مِنَ اَلْغَدِ فَاغْتَسِلْ وَ اِغْتَسِلْ قَبْلَ اَلزَّوَالِ وَ إِذَا أَسْقَطَتِ اَلْمَرْأَةُ وَ كَانَ اَلسِّقْطُ تَامّاً غُسِّلَ وَ حُنِّطَ وَ كُفِّنَ وَ دُفِنَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلاَ يُغَسَّلُ وَ يُدْفَنُ بِدَمِهِ وَ حَدُّ إِتْمَامِهِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ مَرْجُوماً بُدِئَ بِغُسْلِهِ وَ تَحْنِيطِهِ وَ تَكْفِينِهِ ثُمَّ رُجِمَ بَعْدَ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ اَلْقَاتِلُ إِذَا أُرِيدَ قَتْلُهُ قَوَداً وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ مَصْلُوباً أُنْزِلَ مِنْ خَشَبَتِهِ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ غُسِّلَ وَ دُفِنَ وَ لاَ يَجُوزُ صَلْبُهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ اَلسُّنَّةُ أَنَّ اَلْقَبْرَ يُرْفَعُ أَرْبَعَةَ أَصَابِعَ مُفَرَّجَةً مِنَ اَلْأَرْضِ وَ إِنْ كَانَ أَكْثَرَ فَلاَ بَأْسَ وَ يَكُونُ مُسَطَّحاً لاَ أَنْ يَكُونَ مُسَنَّماً وَ إِذَا رَأَيْتَ اَلْجَنَازَةَ فَقُلْ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ« هٰذٰا مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ »« كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ » هَذَا سَبِيلٌ لاَ بُدَّ مِنْهُ« إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ وَ رِضَاءً بِقَضَائِهِ وَ اِحْتِسَاباً لِحُكْمِهِ وَ صَبْراً لِمَا قَدْ جَرَى عَلَيْنَا مِنْ حُكْمِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا خَيْرَ غَائِبٍ نَنْتَظِرُهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد