شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۲۷

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۵  

عنوان باب :   22 - باب غسل الميت و تكفينه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

وَ لاَ تَحْضُرِ اَلْحَائِضُ وَ لاَ اَلْجُنُبُ عِنْدَ اَلتَّلْقِينِ فَإِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تَتَأَذَّى بِهَا وَ لاَ بَأْسَ بِأَنْ يَلِيَا غُسْلَهُ وَ يُصَلِّيَا عَلَيْهِ وَ لاَ يَنْزِلاَ قَبْرَهُ فَإِنْ حَضَرَا وَ لَمْ يَجِدَا مِنْ ذَلِكَ بُدّاً فَلْيَخْرُجَا إِذَا قَرُبَ خُرُوجُ نَفْسِهِ وَ إِذَا اِشْتَدَّ عَلَيْهِ نَزْعُ رُوحِهِ فَحَوِّلْهُ إِلَى اَلْمُصَلَّى اَلَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ أَوْ عَلَيْهِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَمَسَّهُ وَ إِنْ وَجَدْتَهُ يُحَرِّكُ يَدَيْهِ أَوْ رِجْلَيْهِ أَوْ رَأْسَهُ فَلاَ تَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا يَفْعَلُ جُهَّالُ اَلنَّاسِ ثُمَّ ضَعْهُ عَلَى مُغْتَسَلِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْزِعَ قَمِيصَهُ وَ تَضَعَ عَلَى فَرْجِهِ خِرْقَةً وَ تُلَيِّنُ مَفَاصِلَهُ ثُمَّ تُقْعِدُهُ فَتَغْمِزُ بَطْنَهُ غَمْزاً رَفِيقاً وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ تَمْسَحُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي سَلَكْتُ حُبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَطْنِهِ فَاسْلُكْ بِهِ سَبِيلَ رَحْمَتِكَ وَ يَكُونُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ يُغَسِّلُهُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِهِ أَوْ مَنْ يَأْمُرُهُ اَلْوَلِيُّ بِذَلِكَ وَ تَجْعَلُ بَاطِنَ رِجْلَيْهِ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ هُوَ عَلَى اَلْمُغْتَسَلِ وَ تَنْزِعُ قَمِيصَهُ مِنْ تَحْتِهِ أَوْ تَتْرُكُهُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ تَفْرُغَ مِنْ غُسْلِهِ لِيَسْتُرَ بِهِ عَوْرَتَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ اَلْقَمِيصُ أَلْقَيْتَ عَلَى عَوْرَتِهِ شَيْئاً مِمَّا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ وَ تُلَيِّنُ أَصَابِعَهُ وَ مَفَاصِلَهُ مَا قَدَرْتَ بِالرِّفْقِ وَ إِنْ كَانَ يَصْعُبُ عَلَيْكَ فَدَعْهُ وَ تَبْدَأُ بِغَسْلِ كَفَّيْهِ ثُمَّ تُطَهِّرُ مَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِهِ وَ يَلُفُّ غَاسِلُهُ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً وَ يَصُبُّ غَيْرُهُ اَلْمَاءَ مِنْ فَوْقِ يَدَيْهِ ثُمَّ تُضْجِعُهُ وَ يَكُونُ غُسْلُهُ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهِ إِنِ اِسْتَطَعْتَ ذَلِكَ ثُمَّ تَبْدَأُ بِرَأْسِهِ فَتَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ غَسْلاً نَظِيفاً ثُمَّ اِغْسِلْ جَسَدَهُ كُلَّهُ إِلَى رِجْلَيْهِ بِالْحُرُضِ وَ اَلسِّدْرِ غَسْلاً نَظِيفاً وَ تُدْخِلُ يَدَكَ تَحْتَ اَلثَّوْبِ وَ تَغْسِلُ قُبُلَهُ وَ دُبُرَهُ بِثَلاَثِ حَمِيدِيَّاتٍ وَ لاَ تَقْطَعِ اَلْمَاءَ عَنْهُ ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ بِرَغْوَةِ اَلسِّدْرِ وَ تُتْبِعُهُ بِثَلاَثِ حَمِيدِيَّاتٍ وَ لاَ تُقْعِدُهُ إِنْ صَعُبَ عَلَيْكَ ثُمَّ اِقْلِبْهُ عَلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْسَرِ لِيَبْدُوَ لَكَ اَلْأَيْمَنُ وَ مُدَّ يَدَكَ اَلْيُمْنَى عَلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْمَنِ إِلَى حَيْثُ تَبْلُغُ ثُمَّ اِغْسِلْهُ بِثَلاَثِ حَمِيدِيَّاتٍ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ فَإِذَا بَلَغْتَ وَرِكَهُ فَأَكْثِرْ مِنْ صَبِّ اَلْمَاءِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ اِقْلِبْهُ إِلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْمَنِ لِيَبْدُوَ لَكَ اَلْأَيْسَرُ وَ ضَعْ يَدَكَ اَلْيُسْرَى عَلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْسَرِ وَ اِغْسِلْهُ بِثَلاَثِ حَمِيدِيَّاتٍ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ وَ لاَ تَقْطَعِ اَلْمَاءَ عَنْهُ ثُمَّ اِقْلِبْهُ إِلَى ظَهْرِهِ وَ اِمْسَحْ بَطْنَهُ مَسْحاً رَفِيقاً وَ اِغْسِلْهُ مَرَّةً أُخْرَى بِمَاءٍ وَ شَيْءٍ مِنَ اَلْكَافُورِ وَ اِطْرَحْ فِيهِ شَيْئاً مِنَ اَلْحَنُوطِ مِثْلَ غَسْلِ اَلْأَوَّلِ ثُمَّ خَضْخِضِ اَلْأَوَانِيَ اَلَّتِي فِيهَا اَلْمَاءُ وَ اِغْسِلْهُ اَلثَّالِثَةَ بِمَاءٍ قَرَاحٍ وَ لاَ تَمْسَحْ بَطْنَهُ فِي اَلثَّالِثَةِ وَ قُلْ وَ أَنْتَ تُغَسِّلُهُ عَفْوَكَ عَفْوَكَ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا عَفَا اَللَّهُ عَنْهُ وَ عَلَيْكَ بِأَدَاءِ اَلْأَمَانَةِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً مُؤْمِناً فَأَدَّى اَلْأَمَانَةَ غُفِرَ لَهُ قِيلَ وَ كَيْفَ يُؤَدِّي اَلْأَمَانَةَ قَالَ لاَ يُخْبِرُ بِمَا يَرَى فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلْغَسْلَةِ اَلثَّالِثَةِ فَاغْسِلْ يَدَيْكَ مِنَ اَلْمِرْفَقَيْنِ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِكَ وَ أَلْقِ عَلَيْهِ ثَوْباً تُنَشِّفْ بِهِ اَلْمَاءَ عَنْهُ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ اَلْمَاءُ مَا يَنْصَبُّ عَنِ اَلْمَيِّتِ مِنْ غُسْلِهِ فِي كَنِيفٍ وَ لَكِنْ يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ فِي بَلاَلِيعَ لاَ يُبَالُ فِيهَا أَوْ فِي حَفِيرَةٍ وَ لاَ تُقَلِّمْ أَظَافِيرَهُ وَ لاَ تَقُصَّ شَارِبَهُ وَ لاَ شَيْئاً مِنْ شَعْرِهِ فَإِنْ سَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ جِلْدِهِ فَاجْعَلْهُ مَعَهُ فِي أَكْفَانِهِ وَ لاَ تُسَخِّنْ لَهُ مَاءً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اَلْمَاءُ بَارِداً جِدّاً فَتُوَقِّيَ اَلْمَيِّتَ مِمَّا تُوَقِّي مِنْهُ نَفْسَكَ وَ لاَ يَكُونُ اَلْمَاءُ حَارّاً شَدِيداً وَ لْيَكُنْ فَاتِراً ثُمَّ تَضَعُهُ فِي أَكْفَانِهِ وَ اِجْعَلْ مَعَهُ جَرِيدَتَيْنِ أَحَدَهُمَا عِنْدَ تَرْقُوَتِهِ تُلْصِقُهَا بِجِلْدِهِ ثُمَّ تَمُدُّ عَلَيْهِ قَمِيصَهُ وَ اَلْأُخْرَى عِنْدَ وَرِكِهِ وَ رُوِيَ أَنَّ اَلْجَرِيدَتَيْنِ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِقَدْرِ عَظْمِ اَلذِّرَاعِ تَضَعُ وَاحِدَةً عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ تُلْصِقُ إِلَى اَلسَّاقِ وَ إِلَى اَلْفَخِذَيْنِ وَ اَلْأُخْرَى تَحْتَ إِبْطِهِ اَلْأَيْمَنِ مَا بَيْنَ اَلْقَمِيصِ وَ اَلْإِزَارِ وَ إِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى جَرِيدَةٍ مِنْ نَخْلٍ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِهِ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ رَطْباً وَ تَلُفُّهُ فِي إِزَارِهِ وَ حِبَرَتِهِ وَ تَبْدَأُ بِالشِّقِّ اَلْأَيْسَرِ وَ تَمُدُّ عَلَى اَلْأَيْمَنِ ثُمَّ تَمُدُّ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَيْسَرِ وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تَجْعَلِ اَلْحِبَرَةَ مَعَهُ حَتَّى تُدْخِلَهُ اَلْقَبْرَ فَتُلْقِيهِ عَلَيْهِ ثُمَّ تُعَمِّمُهُ وَ تُحَنِّكُهُ فَتَثْنِي عَلَى رَأْسِهِ بِالتَّدْوِيرِ وَ تُلْقِي فَضْلَ اَلشِّقِّ اَلْأَيْمَنِ عَلَى اَلْأَيْسَرِ وَ اَلْأَيْسَرِ عَلَى اَلْأَيْمَنِ ثُمَّ تَمُدُّ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ يُلَفَّفُ بِاللَّفَّافَةِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُعَمِّمَهُ عِمَّةَ اَلْأَعْرَابِيِّ وَ تُلْقِيَ طَرَفَيِ اَلْعِمَامَةِ عَلَى صَدْرِهِ وَ قَبْلَ أَنْ تُلْبِسَهُ قَمِيصَهُ تَأْخُذُ شَيْئاً مِنَ اَلْقُطْنِ وَ تَجْعَلُ عَلَيْهِ حَنُوطاً وَ تَحْشُو بِهِ دُبُرَهُ وَ تَضَعُ شَيْئاً مِنَ اَلْقُطْنِ عَلَى قُبُلِهِ وَ تُكْثِرُ عَلَيْهِ مِنَ اَلْحَنُوطِ وَ تَضُمُّ رِجْلَيْهِ جَمِيعاً وَ تَشُدُّ فَخِذَيْهِ إِلَى وَرِكِهِ بِالْمِئْزَرِ شَدّاً جَيِّداً لِئَلاَّ يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ كَفَنِهِ حَنِّطْهُ بِوَزْنِ ثَلاَثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً وَ ثُلُثٍ مِنَ اَلْكَافُورِ وَ تَبْدَأُ بِجَبْهَتِهِ وَ تَمْسَحُ مَفَاصِلَهُ كُلَّهَا بِهِ وَ مَا بَقِيَ مِنْهُ عَلَى صَدْرِهِ وَ فِي وَسَطِ رَاحَتِهِ وَ لاَ تَجْعَلْ فِي فَمِهِ وَ لاَ فِي مَنْخِرَيْهِ وَ لاَ فِي عَيْنَيْهِ وَ لاَ فِي مَسَامِعِهِ وَ لاَ عَلَى وَجْهِهِ قُطْناً وَ لاَ كَافُوراً فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى هَذَا اَلْمِقْدَارِ كَافُوراً فَأَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَمِثْقَالٌ لاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ وَجَدَهُ ثُمَّ اِحْمِلْهُ عَلَى سَرِيرِهِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ اُرْفُقُوا بِهِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ أَوْ تَضْرِبَ يَدَكَ عَلَى فَخِذِكَ فَإِنَّهُ يُحْبِطُ أَجْرَكَ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ لاَ تَتْرُكْهُ وَحْدَهُ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَعْبَثُ بِهِ فِي جَوْفِهِ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ تُغَسِّلَهُ فِي فَضَاءٍ وَ إِنْ سَتَرْتَ بِشَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ إِنْ حَضَرَ قَوْمٌ مُخَالِفُونَ فَاجْهَدْ أَنْ تُغَسِّلَهُ غُسْلَ اَلْمُؤْمِنِ وَ أَخْفِ عَنْهُمُ اَلْجَرِيدَةَ فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ اَلْغُسْلِ فَلاَ تُعِدْ غُسْلَهُ وَ لَكِنِ اِغْسِلْ مَا أَصَابَ مِنَ اَلْكَفَنِ إِلَى أَنْ تَضَعَهُ فِي لَحْدِهِ فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فِي لَحْدِهِ لَمْ تَغْسِلْ كَفَنَهُ وَ لَكِنْ قَرَضْتَ مِنْ كَفَنِهِ مَا أَصَابَ مِنَ اَلَّذِي خَرَجَ مِنْهُ وَ مَدَدْتَ أَحَدَ اَلثَّوْبَيْنِ عَلَى اَلْآخَرِ وَ لاَ تُكَفِّنْهُ فِي كَتَّانٍ وَ لاَ ثَوْبِ إِبْرِيسَمٍ وَ إِذَا كَانَ ثَوْبٌ مُعَلَّمٌ فَاقْطَعْ عَلَمَهُ وَ لَكِنْ كَفِّنْهُ فِي ثَوْبِ قُطْنٍ وَ لاَ بَأْسَ فِي ثَوْبِ صُوفٍ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ اَلرَّجُلُ إِلَى اِمْرَأَتِهِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ تَنْظُرَ اَلْمَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا وَ يُغَسِّلَ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ إِذَا مَاتَا وَ إِنْ مَسَّ ثَوْبُكَ مَيِّتاً فَاغْسِلْ مَا أَصَابَ وَ إِذَا حَضَرْتَ جَنَازَةً فَامْشِ خَلْفَهَا وَ لاَ تَمْشِ أَمَامَهَا وَ إِنَّمَا يُؤْجَرُ مَنْ تَبِعَهَا لاَ مَنْ تَبِعَتْهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد