شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۲۴

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۱  

عنوان باب :   21 - باب صلاة المسافر و المريض

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ سَائِرُ اَلْأَسْفَارِ اَلَّتِي لَيْسَ بِطَاعَةِ مِثْلُ طَلَبِ اَلصَّيْدِ وَ اَلنُّزْهَةِ وَ مُعَاوَنَةِ اَلظَّالِمِ وَ كَذَلِكَ اَلْمَلاَّحُ وَ اَلْفَلاَّحُ وَ اَلْمُكَارِي فَلاَ تُقَصِّرْ فِي اَلصَّلاَةِ وَ لاَ فِي اَلصَّوْمِ وَ إِنْ سَافَرْتَ إِلَى مَوْضِعٍ مِقْدَارَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ وَ لَمْ تُرِدِ اَلرُّجُوعَ مِنْ يَوْمِكَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شِئْتَ أَتْمَمْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ وَ إِنْ كَانَ سَفَرُكَ دُونَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ فَالتَّمَامُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ فَإِذَا دَخَلْتَ بَلَداً وَ نَوَيْتَ اَلْمُقَامَ بِهَا عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ اَلصَّلاَةَ وَ إِنْ نَوَيْتَ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَعَلَيْكَ اَلْقَصْرُ وَ إِنْ لَمْ تَدْرِ مَا مُقَامُكَ بِهَا تَقُولُ أَخْرُجُ اَلْيَوْمَ وَ غَداً فَعَلَيْكَ أَنْ تُقَصِّرَ إِلَى أَنْ تَمْضِيَ ثَلاَثُونَ يَوْماً ثُمَّ تُتِمَّ بَعْدَ ذَلِكَ وَ لَوْ صَلاَةً وَاحِدَةً وَ إِنْ نَوَيْتَ اَلْمُقَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ صَلَّيْتَ صَلاَةً وَاحِدَةً بِتَمَامٍ ثُمَّ بَدَا لَكَ فِي اَلْمُقَامِ وَ أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ فَأَتْمِمْ مَا دَامَ لَكَ اَلْمُقَامُ بَعْدَ مَا نَوَيْتَ اَلْمُقَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَ تَمَّمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ اَلصَّوْمَ وَ مَتَى وَجَبَ عَلَيْكَ اَلتَّقْصِيرُ فِي اَلصَّلاَةِ أَوِ اَلتَّمَامُ لَزِمَكَ فِي اَلصَّوْمِ مِثْلُهُ وَ إِنْ دَخَلْتَ قَرْيَةً وَ لَكَ بِهَا حِصَّةٌ فَأَتِمَّ اَلصَّلاَةَ وَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقَصِّرْ إِلَى أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْمُتِمَّ فِي اَلسَّفَرِ كَالْمُقَصِّرِ فِي اَلْحَضَرِ وَ لاَ يَحِلُّ اَلتَّمَامُ فِي اَلسَّفَرِ إِلاَّ لِمَنْ كَانَ سَفَرُهُ لِلَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَعْصِيَةً أَوْ سَفَراً إِلَى صَيْدٍ وَ مَنْ خَرَجَ إِلَى صَيْدٍ فَعَلَيْهِ اَلتَّمَامُ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ بَطَراً وَ أَشِراً وَ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ لِلتِّجَارَةِ فَعَلَيْهِ اَلتَّمَامُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّقْصِيرُ فِي اَلصَّوْمِ وَ إِذَا كَانَ صَيْدُهُ اِضْطِرَاراً لِيَعُودَ بِهِ عَلَى عِيَالِهِ فَعَلَيْهِ اَلتَّقْصِيرُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ لَوْ أَنَّ مُسَافِراً مِمَّنْ يَجِبُ عَلَيْهِ اَلْقَصْرُ مَالَ مِنْ طَرِيقِهِ إِلَى اَلصَّيْدِ لَوَجَبَ عَلَيْهِ اَلتَّمَامُ بِطَلَبِ اَلصَّيْدِ فَإِنْ رَجَعَ بِصَيْدِهِ إِلَى اَلطَّرِيقِ فَعَلَيْهِ فِي رُجُوعِهِ اَلتَّقْصِيرُ فَإِنْ فَاتَتْكَ اَلصَّلاَةُ فِي اَلسَّفَرِ وَ ذَكَرْتَهَا فِي اَلْحَضَرِ فَاقْضِ صَلاَةَ اَلسَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ كَمَا فَاتَتْكَ وَ إِنْ فَاتَتْكَ فِي اَلْحَضَرِ فَذَكَرْتَهَا فِي اَلسَّفَرِ فَاقْضِهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلاَةَ اَلْحَضَرِ كَمَا فَاتَتْكَ وَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْكَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ وَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّى خَرَجْتَ فَعَلَيْكَ اَلتَّقْصِيرُ وَ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ وَ أَنْتَ فِي اَلسَّفَرِ وَ لَمْ تُصَلِّ حَتَّى تَدْخُلَ أَهْلَكَ فَعَلَيْكَ اَلتَّمَامُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَاتَكَ اَلْوَقْتُ فَتُصَلِّيَ مَا فَاتَكَ مِثْلَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلاَةِ اَلْحَضَرِ فِي اَلسَّفَرِ وَ صَلاَةِ اَلسَّفَرِ فِي اَلْحَضَرِ وَ إِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ فِي اَلسَّفَرِ صَلاَةً تَامَّةً فَذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ فِي وَقْتِهَا فَعَلَيْكَ اَلْإِعَادَةُ وَ إِنْ ذَكَرْتَهَا بَعْدَ خُرُوجِ اَلْوَقْتِ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ وَ إِنْ أَتْمَمْتَهَا بِجَهَالَةٍ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيمَا مَضَى شَيْءٌ وَ لاَ إِعَادَةَ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ قَدْ سَمِعْتَ بِالْحَدِيثِ وَ إِنْ قَصَّرْتَ فِي قَرْيَتِكَ نَاسِياً ثُمَّ ذَكَرْتَ وَ أَنْتَ فِي وَقْتِهَا أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا فَعَلَيْكَ قَضَاءُ مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْمُقَصِّرَ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ خَلْفَ اَلْمُتِمِّ وَ لاَ يُصَلِّي اَلْمُتِمُّ خَلْفَ اَلْمُقَصِّرِ وَ إِنِ اُبْتُلِيتَ مَعَ قَوْمٍ لاَ تَجِدُ مِنْهُمْ بُدّاً مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَهُمْ فَصَلِّ مَعَهُمْ رَكْعَتَيْنِ وَ سَلِّمْ وَ اِمْضِ لِحَاجَتِكَ لَوْ تَشَاءُ وَ إِنْ خِفْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَصَلِّ مَعَهُمُ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَخِيرَتَيْنِ وَ اِجْعَلْهَا تَطَوُّعاً وَ إِنْ كُنْتَ مُتِمّاً صَلَّيْتَ خَلْفَ اَلْمُقَصِّرِ فَصَلِّ مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمَ فَقُمْ وَ أَتْمِمْ صَلاَتَكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ نَافِلَةً وَ أَنْتَ رَاكِبٌ فَاسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ رَأْسَ دَابَّتِكَ حَيْثُ تَوَجَّهَ بِكَ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ أَوْ مُسْتَدْبِرَهَا يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ إِنْ صَلَّيْتَ فَرِيضَةً عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِكَ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ بِتَكْبِيرِ اَلاِفْتِتَاحِ ثُمَّ اِمْضِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِكَ دَابَّتُكَ تَقْرَأُ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلرُّكُوعَ وَ اَلسُّجُودَ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ اِرْكَعْ وَ اُسْجُدْ عَلَى شَيْءٍ يَكُونُ مَعَكَ مِمَّا يَجُوزُ عَلَيْهِ اَلسُّجُودُ وَ لاَ تُصَلِّهَا إِلاَّ فِي حَالِ اَلاِضْطِرَارِ جِدّاً وَ تَفْعَلُ فِيهَا مِثْلَهُ إِذَا صَلَّيْتَ مَاشِياً إِلاَّ أَنَّكَ إِذَا أَرَدْتَ اَلسُّجُودَ سَجَدْتَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ اَلْمَرِيضُ يُصَلِّي كَيْفَ مَا يُمْكِنُهُ وَ يُقَصِّرُ فِي مَرَضِهِ وَ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ إِذَا صَحَّ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ صَامَ فِي مَرَضِهِ أَوْ فِي سَفَرِهِ أَوْ أَتَمَّ اَلصَّلاَةَ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جَاهِلاً فِيهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ بِاللَّهِ اَلتَّوْفِيقُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد