شناسه حدیث :  ۴۸۰۸۰۸

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۳  

عنوان باب :   12 - باب صلاة الجماعة و فضلها

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام کاظم (علیه السلام)

إِنَّ اَلصَّلاَةَ بِالْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ بِأَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ صَلاَةً مِنْ صَلاَةٍ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ وَ إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالتَّقْدِيمِ فِي اَلْجَمَاعَةِ أَقْرَؤُهُمْ بِالْقُرْآنِ وَ إِنْ كَانَ فِي اَلْقُرْآنِ سَوَاءً فَأَفْقَهُهُمْ وَ إِنْ كَانَ فِي اَلْفِقْهِ سَوَاءً فَأَقْرَبُهُمْ هِجْرَةً وَ إِنْ كَانَ فِي اَلْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَسَنُّهُمْ فَإِنْ كَانَ فِي اَلسِّنِّ سَوَاءً فَأَصْبَحُهُمْ وَجْهاً وَ صَاحِبُ اَلْمَسْجِدِ أَوْلَى بِمَسْجِدِهِ وَ لْيَكُنْ مَنْ يَلِي اَلْإِمَامَ مِنْكُمْ أُولُو اَلْأَحْلاَمِ وَ اَلتُّقَى فَإِنْ نَسِيَ اَلْإِمَامُ أَوْ تَعَايَا يُقَوِّمُهُ وَ أَفْضَلُ اَلصُّفُوفِ أَوَّلُهَا وَ أَفْضَلُ أَوَّلِهَا مَا قَرُبَ مِنَ اَلْإِمَامِ وَ أَفْضَلُ صَلاَةِ اَلرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ وَ صَلاَةٌ وَاحِدَةٌ فِي جَمَاعَةٍ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ صَلاَةً مِنْ غَيْرِ جَمَاعَةٍ وَ تُرْفَعُ لَهُ فِي اَلْجَنَّةِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ دَرَجَةً فَإِنْ صَلَّيْتَ جَمَاعَةً فَخَفِّفْ بِهِمُ اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَثَقِّلْ فَإِنَّهَا اَلْعِبَادَةُ فَإِنْ خَرَجَتْ مِنْكَ رِيحٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ أَوْ ذَكَرْتَ أَنَّكَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَسَلِّمْ عَلَى أَيِّ حَالٍ كُنْتَ فِي صَلاَتِكَ وَ قَدِّمْ رَجُلاً يُصَلِّي بِالْقَوْمِ بَقِيَّةَ صَلاَتِهِمْ وَ تَوَضَّأْ وَ أَعِدْ صَلاَتَكَ فَإِنْ كُنْتَ خَلْفَ اَلْإِمَامِ فَلاَ تَقُمْ فِي اَلصَّفِّ اَلثَّانِي إِذَا وَجَدْتَ فِي اَلْأَوَّلِ مَوْضِعاً فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ أَتِمُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ قُدَّامِي وَ لاَ تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اَللَّهُ قُلُوبَكُمْ وَ إِنْ وَجَدْتَ ضِيقاً فِي اَلصَّفِّ اَلْأَوَّلِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تَتَأَخَّرَ إِلَى اَلصَّفِّ اَلثَّانِي وَ إِنْ وَجَدْتَ فِي اَلصَّفِّ اَلْأَوَّلِ خَلَلاً فَلاَ بَأْسَ أَنْ تَمْشِيَ إِلَيْهِ فَتُتِمَّهُ وَ إِنْ دَخَلْتَ اَلْمَسْجِدَ وَ وَجَدْتَ اَلصَّفَّ اَلْأَوَّلَ تَامّاً فَلاَ بَأْسَ أَنْ تَقِفَ فِي اَلصَّفِّ اَلثَّانِي وَحْدَكَ أَوْ حَيْثُ شِئْتَ وَ أَفْضَلُ ذَلِكَ قُرْبُ اَلْإِمَامِ فَإِنْ سُبِقْتَ بِرَكْعَةٍ أَوْ رَكْعَتَيْنِ فَاقْرَأْ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلاَتِكَ اَلْحَمْدَ وَ سُورَةً فَإِنْ لَمْ تَلْحَقِ اَلسُّورَةَ أَجْزَأَكَ اَلْحَمْدُ وَحْدَهُ وَ سَبِّحْ فِي اَلْآخِرَتَيْنِ وَ تَقُولُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لاَ تُصَلِّ خَلْفَ أَحَدٍ إِلاَّ خَلْفَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا مَنْ تَثِقُ بِهِ وَ تَدِينُهُ بِدِينِهِ وَ وَرَعِهِ وَ آخَرُ مَنْ تَتَّقِي سَيْفَهُ وَ سَوْطَهُ وَ شَرَّهُ وَ بَوَائِقَهُ وَ شُنْعَهُ فَصَلِّ خَلْفَهُ عَلَى سَبِيلِ اَلتَّقِيَّةِ وَ اَلْمُدَارَاةِ وَ أَذِّنْ لِنَفْسِكَ وَ أَقِمْ وَ اِقْرَأْ فِيهَا لِأَنَّهُ غَيْرُ مُؤْتَمَنٍ بِهِ فَإِنْ فَرَغْتَ قَبْلَهُ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ أَبْقِ آيَةً مِنْهَا حَتَّى تَقْرَأَ وَقْتَ رُكُوعِهِ وَ إِلاَّ فَسَبِّحْ إِلَى أَنْ يَرْكَعَ وَ إِنْ كُنْتَ فِي صَلاَةٍ نَافِلَةٍ وَ أُقِيمَتِ اَلْجَمَاعَةُ فَاقْطَعْهَا وَ صَلِّ اَلْفَرِيضَةَ مَعَ اَلْإِمَامِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي فَرِيضَتِكَ وَ أُقِيمَتِ اَلصَّلاَةُ فَلاَ تَقْطَعْهَا وَ اِجْعَلْهَا نَافِلَةً وَ سَلِّمْ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلِّ مَعَ اَلْإِمَامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اَلْإِمَامُ مِمَّنْ لاَ يُقْتَدَى بِهِ فَلاَ تَقْطَعْ صَلاَتَكَ وَ لاَ تَجْعَلْهَا نَافِلَةً وَ لَكِنِ اُخْطُ إِلَى اَلصَّفِّ وَ صَلِّ مَعَهُ وَ إِذَا صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ قَامَ اَلْإِمَامُ إِلَى اَلرَّابِعَةِ فَقُمْ مَعَهُ تَشَهَّدْ مِنْ قِيَامٍ وَ سَلِّمْ مِنْ قِيَامٍ وَ سَأَلْتُ اَلْعَالِمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَمَّا يَخْرُجُ مِنْ مَنْخِرَيِ اَلدَّابَّةِ إِذْ نَخَرَتْ فَأَصَابَ ثَوْبَ اَلرَّجُلِ قَالَ لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ أَنْ تَغْسِلَ وَ سَأَلْتُهُ أَخَفُّ مَا يَكُونُ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ قَالَ ثَلاَثُ تَكْبِيرَاتٍ قَالَ وَ لاَ بَأْسَ بِتَكْبِيرَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ صَلاَةُ اَلْوُسْطَى اَلْعَصْرُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد