شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۵۰

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۰  

عنوان باب :   7 - باب الصلوات المفروضة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ اِعْلَمْ أَنَّ ثَلاَثَ صَلَوَاتٍ إِذَا حَلَّ وَقْتُهُنَّ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَبْتَدِئَ بِهِنَّ لاَ تُصَلِّيَ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ نَافِلَةً صَلاَةُ اِسْتِقْبَالِ اَلنَّهَارِ وَ هِيَ اَلْفَجْرُ وَ صَلاَةُ اِسْتِقْبَالِ اَللَّيْلِ وَ هِيَ اَلْمَغْرِبُ وَ صَلاَةُ وَ اُقْنُتْ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ اَلْفَجْرِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعَتَمَةِ وَ صَلاَةِ وَ اَلْقُنُوتُ كُلُّهَا قَبْلَ اَلرُّكُوعِ بَعْدَ اَلْفَرَاغِ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ وَ أَدْنَى اَلْقُنُوتِ ثَلاَثُ تَسْبِيحَاتٍ وَ مَكِّنِ اَلْأَلْيَةَ اَلْيُسْرَى مِنَ اَلْأَرْضِ فَإِنَّهُ نَرْوِي أَنَّ مَنْ لَمْ يُمَكِّنِ اَلْأَلْيَةَ اَلْيُسْرَى مِنَ اَلْأَرْضِ وَ لَوْ فِي اَلطِّينِ فَكَأَنَّهُ مَا صَلَّى وَ ضُمَّ أَصَابِعَ يَدَيْكَ فِي جَمِيعِ اَلصَّلَوَاتِ تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ عِنْدَ اَلسُّجُودِ وَ تُفَرِّقُهَا عِنْدَ اَلرُّكُوعِ وَ أَلْقِمْ رَاحَتَيْكَ بِرُكْبَتَيْكَ وَ لاَ تُلْصِقْ إِحْدَى اَلْقَدَمَيْنِ بِالْأُخْرَى وَ أَنْتَ قَائِمٌ وَ لاَ فِي وَقْتِ اَلرُّكُوعِ وَ لْيَكُنْ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ أَصَابِعَ أَوْ شِبْرٌ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلصَّلاَةَ ثُلُثُهَا وُضُوءٌ وَ ثُلُثُهَا رُكُوعٌ وَ ثُلُثُهَا سُجُودٌ وَ أَنَّ لَهَا أَرْبَعَةَ آلاَفِ حَدٍّ وَ أَنَّ فُرُوضَهَا عَشَرَةٌ ثَلاَثٌ مِنْهَا كِبَارٌ وَ هِيَ تَكْبِيرَةُ اَلاِفْتِتَاحِ وَ اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ وَ سَبْعَةٌ صِغَارٌ وَ هِيَ اَلْقِرَاءَةُ وَ تَكْبِيرُ اَلرُّكُوعِ وَ تَكْبِيرُ اَلسُّجُودِ وَ تَسْبِيحُ اَلرُّكُوعِ وَ تَسْبِيحُ اَلسُّجُودِ وَ اَلْقُنُوتُ وَ اَلتَّشَهُّدُ وَ بَعْضُ هَذِهِ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَ إِذَا سَهَوْتَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ فَلَمْ تَعْلَمْ رَكْعَةً صَلَّيْتَ أَمْ رَكْعَتَيْنِ أَعِدِ اَلصَّلاَةَ وَ إِنْ سَهَوْتَ فِيمَا بَيْنَ اِثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ أَوْ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ تَبْنِي عَلَى اَلْأَقَلِّ وَ تَسْجُدُ بَعْدَ ذَلِكَ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ اَلْفَقِيهَ لاَ يُعِيدُ اَلصَّلاَةَ وَ كُلُّ سَهْوٍ بَعْدَ اَلْخُرُوجِ مِنَ اَلصَّلاَةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ لاَ إِعَادَةَ فِيهِ لِأَنَّكَ خَرَجْتَ عَلَى يَقِينٍ وَ اَلشَّكُّ لاَ يَنْقُضُ اَلْيَقِينَ وَ لاَ تُصَلِّ اَلنَّافِلَةَ فِي أَوْقَاتِ اَلْفَرَائِضِ إِلاَّ مَا جَاءَتْ مِنَ اَلنَّوَافِلِ فِي أَوْقَاتِ اَلْفَرَائِضِ مِثْلَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ بَعْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَهَا وَ مِثْلَ رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ فَإِنَّهُ يَجُوزُ صَلاَتُهَا بَعْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ مِثْلَ تَمَامِ صَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ اَلْوَتْرِ وَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّكُمْ إِذَا اِبْتَدَأْتُمْ بِصَلاَةِ اَللَّيْلِ قَبْلَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ قَدْ طَلَعَ اَلْفَجْرُ وَ قَدْ صَلَّيْتَ مِنْهَا سِتَّ رَكَعَاتٍ أَوْ أَرْبَعاً بَادَرْتَ وَ أَدْرَجْتَ بَاقِيَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلْوَتْرَ إِدْرَاجاً ثُمَّ صَلَّيْتُمُ اَلْغَدَاةَ وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِي اَلصَّلاَةِ فِيمَا يَكْمُلُ بِهِ اَلْفَرَائِضُ تَكْبِيرَةُ اَلاِفْتِتَاحِ وَ تَمَامُ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ اَلتَّشَهُّدِ اَلشَّهَادَتَانِ وَ لاَ تَدَعِ اَلتَّعْفِيرَ وَ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ فِي سَفَرٍ وَ لاَ حَضَرٍ حَسِّنُوا نَوَافِلَكُمْ وَ اِعْلَمُوا أَنَّهَا هَدِيَّةٌ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَافِظُوا عَلَى صَلاَةِ اَللَّيْلِ فَإِنَّهَا حُرْمَةُ اَلرَّبِّ تُدِرُّ اَلرِّزْقَ وَ تُحَسِّنُ اَلْوَجْهَ وَ تَضْمَنُ رِزْقَ اَلنَّهَارِ طَوِّلُوا اَلْوُقُوفَ فِي اَلْوَتْرِ فَإِنَّهُ نَرْوِي أَنَّ مَنْ طَوَّلَ اَلْوُقُوفَ فِي اَلْوَتْرِ قَلَّ وُقُوفُهُ اِعْلَمُوا أَنَّ اَلنَّوَافِلَ إِنَّمَا وُضِعَتْ لاِخْتِلاَفِ اَلنَّاسِ فِي مَقَادِيرِ قُوَّتِهِمْ لِأَنَّ بَعْضَ اَلْخَلْقِ أَقْوَى مِنْ بَعْضٍ فَوُضِعَتِ اَلْفَرَائِضُ عَلَى أَضْعَفِ اَلْخَلْقِ ثُمَّ أُرْدِفَ بِالسُّنَنِ لِيَعْمَلَ كُلُّ قَوِيٍّ بِمَبْلَغِ قُوَّتِهِ وَ كُلُّ ضَعِيفٍ بِمَبْلَغِ ضَعْفِهِ فَلاَ يُكَلَّفُ أَحَدٌ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَ لاَ يَبْلُغُ قُوَّةُ اَلْقَوِيِّ حَتَّى تَكُونَ مُسْتَعْمَلَةً فِي وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ اَلطَّاعَةِ وَ كَذَلِكَ كُلُّ مَفْرُوضٍ مِنَ اَلصِّيَامِ وَ اَلْحَجِّ وَ لِكُلِّ فَرِيضَةٍ سُنَّةٌ لِهَذَا اَلْمَعْنَى فَإِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَكَبِّرْ وَاحِدَةً تَجْهَرُ فِيهَا وَ تُسِرُّ اَلسِّتَّةَ فَإِذَا كَبَّرْتَ فَأَشْخِصْ بِبَصَرِكَ نَحْوَ سُجُودِكَ وَ أَرْسِلْ مَنْكِبَكَ وَ ضَعْ يَدَيْكَ عَلَى فَخِذَيْكَ قُبَالَةَ رُكْبَتَيْكَ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ تُقِيمَ بِصَلاَتِكَ وَ لاَ تُقَدِّمْ رِجْلاً عَلَى رِجْلٍ وَ لاَ تَنْفُخْ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ لاَ تَعْبَثْ بِالْحَصَى فَإِنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ قَبْلَ دُخُولِكَ فِي اَلصَّلاَةِ وَ لاَ تَقْرَأْ فِي صَلاَةِ اَلْفَرِيضَةِ وَ اَلضُّحَى وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ وَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلاَفٍ وَ لاَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ فَإِنَّهُ قَدْ نُهِيَ عَنْ قِرَاءَتِهِمَا فِي اَلْفَرَائِضِ لِأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ وَ اَلضُّحَى وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ وَ كَذَلِكَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلاَفِ سُورَةٌ وَاحِدَةٌ بِصِغَرِهَا وَ أَنَّ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ اَلرُّقْيَةِ لَيْسَتَا مِنَ اَلْقُرْآنِ دَخَّلُوهَا فِي اَلْقُرْآنِ وَ قِيلَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَّمَهَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنْ أَرَدْتَ قِرَاءَةَ بَعْضِ هَذِهِ اَلسُّوَرِ اَلْأَرْبَعِ فَاقْرَأْ وَ اَلضُّحَى وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ وَ لاَ تَفْصِلْ بَيْنَهُمَا وَ كَذَلِكَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ وَ لِإِيلاَفٍ وَ أَمَّا اَلْمُعَوِّذَتَانِ فَلاَ تَقْرَأْهُمَا فِي اَلْفَرَائِضِ وَ لاَ بَأْسَ فِي اَلنَّوَافِلِ فَإِنْ أَنْتَ تَؤُمُّ بِالنَّاسِ فَلاَ تُطَوِّلْ فِي صَلاَتِكَ وَ خَفِّفْ فَإِذَا كُنْتَ وَحْدَكَ فَقُلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ فَإِذَا سَجَدْتَ فَلْيَكُنْ سُجُودُكَ عَلَى اَلْأَرْضِ أَوْ عَلَى شَيْءٍ يَنْبُتُ مِنَ اَلْأَرْضِ مِمَّا لاَ يُلْبَسُ وَ لاَ تَسْجُدْ عَلَى اَلْحُصُرِ اَلْمَدَنِيَّةِ لِأَنَّ سُيُورَهَا مِنْ جُلُودٍ وَ لاَ تَسْجُدْ عَلَى شَعْرٍ وَ لاَ عَلَى وَبَرٍ وَ لاَ عَلَى صُوفٍ وَ لاَ عَلَى جُلُودٍ وَ لاَ عَلَى إِبْرِيسَمٍ وَ لاَ عَلَى زُجَاجٍ وَ لاَ عَلَى مَا يَلْبِسُ بِهِ اَلْإِنْسَانُ وَ لاَ عَلَى حَدِيدٍ وَ لاَ عَلَى اَلصُّفْرِ وَ لاَ عَلَى اَلشَّبَهِ وَ لاَ اَلنُّحَاسِ وَ لاَ اَلرَّصَاصِ وَ لاَ عَلَى آجُرٍّ يَعْنِي اَلْمَطْبُوخَ وَ لاَ عَلَى اَلرِّيشِ وَ لاَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ اَلْجَوَاهِرِ وَ غَيْرِهِ مِنَ اَلْفَنَكِ وَ اَلسَّمُّورِ وَ اَلْحَوْصَلَةِ وَ لاَ عَلَى بِسَاطٍ فِيهَا اَلصُّوَرُ وَ اَلتَّمَاثِيلُ وَ عَلَى اَلثَّعَالِبِ وَ إِنْ كَانَتِ اَلْأَرْضُ حَارَّةً تَخَافُ عَلَى جَبْهَتِكَ أَنْ تُحْرَقَ أَوْ كَانَتْ لَيْلَةٌ مُظْلِمَةٌ خِفْتَ عَقْرَباً أَوْ حَيَّةً أَوْ شَوْكَةً أَوْ شَيْئاً يُؤْذِيكَ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى كُمِّكَ إِذَا كَانَ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ فَإِنْ كَانَ فِي جَبْهَتِكَ عِلَّةٌ لاَ تَقْدِرُ عَلَى اَلسُّجُودِ أَوْ دُمَّلٌ فَاحْفِرْ حُفْرَةً فَإِذَا سَجَدْتَ جَعَلْتَ اَلدُّمَّلَ فِيهَا وَ إِنْ كَانَ عَلَى جَبْهَتِكَ عِلَّةٌ لاَ تَقْدِرُ عَلَى اَلسُّجُودِ مِنْ أَجْلِهَا فَاسْجُدْ عَلَى قَرْنِكَ اَلْأَيْمَنِ فَإِنْ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ فَعَلَى قَرْنِكَ اَلْأَيْسَرِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَاسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ كَفِّكَ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَاسْجُدْ عَلَى ذَقَنِكَ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ« إِنَّ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذٰا يُتْلىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً » إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى« وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً » وَ لاَ بَأْسَ بِالْقِيَامِ وَ وَضْعِ اَلْكَفَّيْنِ وَ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ اَلْإِبْهَامَيْنِ عَلَى غَيْرِ اَلْأَرْضِ وَ تُرْغِمُ بِأَنْفِكَ وَ مَنْخِرَيْكَ فِي مَوْضِعِ اَلْجَبْهَةِ مِنْ قُصَاصِ اَلشَّعْرِ إِلَى اَلْحَاجِبَيْنِ مِقْدَارَ دِرْهَمٍ وَ يَكُونُ سُجُودُكَ إِذَا سَجَدْتَ تَخَوِّياً كَمَا يَتَخَوَّى اَلْبَعِيرُ اَلضَّامِرُ عِنْدَ بُرُوكِهِ يَكُونُ شِبْهَ اَلْمُعَلَّقِ وَ لاَ يَكُونُ شَيْءٌ مِنْ جَسَدِكَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاَتِكَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ أَنْتَ جَالِسٌ وَ كَبِّرْ ثَلاَثاً وَ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَ« لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ »« يُحْيِي وَ يُمِيتُ » وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ« وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » وَ تُسَبِّحُ بِتَسْبِيحِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا وَ هُوَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ تَكْبِيرَةً وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ تَحْمِيدَةً ثُمَّ قُلْ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّلاَمُ وَ مِنْكَ اَلسَّلاَمُ وَ لَكَ اَلسَّلاَمُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ اَلسَّلاَمُ« سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ `وَ سَلاٰمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ `وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ » وَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ مِنْ آلِ طه وَ يَاسِينَ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ مِنَ اَلدُّعَاءِ بَعْدَ اَلْمَكْتُوبَةِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ اَلدُّنْيَا وَ عَذَابِ اَلْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ كُلِّ مَا اِسْتَعَاذَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد