شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۴۶

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۹  

عنوان باب :   7 - باب الصلوات المفروضة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام کاظم (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ اَلْفَرِيضَةَ وَ اَلنَّافِلَةَ فِي اَلْيَوْمِ وَ اَللَّيْلَةِ إِحْدَى وَ خَمْسُونَ رَكْعَةً اَلْفَرْضُ مِنْهَا سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ اَلنَّفْلُ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ رَكْعَةً اَلظُّهْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْعَصْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ وَ عِشَاءُ اَلْآخِرَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْغَدَاةُ رَكْعَتَانِ فَهَذِهِ فَرِيضَةُ اَلْحَضَرِ وَ صَلاَةُ اَلسَّفَرِ اَلْفَرِيضَةُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً اَلظُّهْرُ رَكْعَتَانِ وَ اَلْعَصْرُ رَكْعَتَانِ وَ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ وَ عِشَاءُ اَلْآخِرَةِ رَكْعَتَانِ وَ اَلْغَدَاةُ رَكْعَتَانِ وَ اَلنَّوَافِلُ فِي اَلْحَضَرِ مِثْلاَ اَلْفَرِيضَةِ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فَفَرَضْتُ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي وَ شِيعَتِي بِإِزَاءِ كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ لِتَتِمَّ بِذَلِكَ اَلْفَرَائِضُ مَا يَلْحَقُهَا مِنَ اَلتَّقْصِيرِ وَ اَلتَّامُّ مِنْهَا ثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْأَوَّابِينَ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلظُّهْرِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْخَاشِعِينَ وَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَيْنَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلذَّاكِرِينَ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ مِنْ جُلُوسٍ تُحْسَبُ بِرَكْعَةٍ مِنْ قِيَامٍ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلشَّاكِرِينَ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ صَلاَةُ اَللَّيْلِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْخَائِفِينَ وَ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ اَلْوَتْرُ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلرَّاغِبِينَ وَ رَكْعَتَانِ عِنْدَ اَلْفَجْرِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْحَامِدِينَ وَ اَلنَّوَافِلُ فِي اَلسَّفَرِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ مِنْ جُلُوسٍ وَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً صَلاَةُ اَللَّيْلِ مَعَ رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ بِاللَّيْلِ قَضَاهَا بِالنَّهَارِ أَوْ مِنْ قَابِلِهِ مَا فَاتَهُ مِنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ أَوْ أَوَّلَ اَللَّيْلِ حَافِظُوا عَلَى مَوَاقِيتِ اَلصَّلاَةِ فَإِنَّ اَلْعَبْدَ لاَ يَأْمَنُ اَلْحَوَادِثَ وَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقْتُ فَرِيضَةٍ فَقَصَّرَ عَنْهَا عَمْداً مُتَعَمِّداً فَهُوَ خَاطِئٌ مِنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى« فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ `اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ » يَقُولُ عَنْ وَقْتِهَا يَتَغَافَلُونَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ اَلْفَرَائِضِ بَعْدَ مَعْرِفَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلصَّلَوَاتُ اَلْخَمْسُ وَ أَوَّلُهَا صَلاَةُ اَلظُّهْرِ وَ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ اَلْعَبْدُ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ فَإِنْ صَحَّتْ لَهُ اَلصَّلاَةُ صَحَّ لَهُ مَا سِوَاهَا وَ إِنْ رُدَّتْ رُدَّ مَا سِوَاهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ تَكْسَلَ عَنْهَا أَوْ تَتَوَانَى فِيهَا أَوْ تَتَهَاوَنَ بِحَقِّهَا أَوْ تُضَيِّعَ [حَدَّهَا وَ] حُدُودَهَا أَوْ تَنْقُرَهَا نَقْرَ اَلدِّيكِ أَوْ تَسْتَخِفَّ بِهَا أَوْ تَشْتَغِلَ عَنْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَرَضِ اَلدُّنْيَا أَوْ تُصَلِّيَ بِغَيْرِ وَقْتِهَا وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَيْسَ مِنِّي مَنِ اِسْتَخَفَّ بِصَلاَتِهِ لاَ يَرِدُ عَلَيَّ اَلْحَوْضَ لاَ وَ اَللَّهِ لَيْسَ مِنِّي مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لاَ يَرِدُ عَلَيَّ اَلْحَوْضَ لاَ وَ اَللَّهِ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى اَلصَّلاَةِ فَلاَ تَقُومُ إِلَيْهَا مُتَكَاسِلاً وَ لاَ مُتَنَاعِساً وَ لاَ مُسْتَعْجِلاً وَ لاَ مُتَلاَهِياً وَ لَكِنْ تَأْتِيهَا (عَلَى اَلسُّكُونِ) وَ اَلْوَقَارِ وَ اَلتُّؤَدَةِ وَ عَلَيْكَ اَلْخُشُوعُ وَ اَلْخُضُوعُ مُتَوَاضِعاً لِلَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مُتَخَاشِعاً عَلَيْكَ خَشْيَةٌ وَ سِيمَاءُ اَلْخَوْفِ رَاجِياً خَائِفاً بِالطُّمَأْنِينَةِ عَلَى اَلْوَجَلِ وَ اَلْحَذَرِ فَقِفْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْعَبْدِ اَلْآبِقِ اَلْمُذْنِبِ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلاَهُ فَصُفَّ قَدَمَيْكَ وَ اِنْصِبْ نَفْسَكَ وَ لاَ تَلْتَفِتْ يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ تَحْسَبُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَ لاَ تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ وَ لاَ بِشَيْءٍ مِنْ جَوَارِحِكَ وَ لاَ تُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ وَ لاَ تَحُكَّ بَدَنَكَ وَ لاَ تُولَعْ بِأَنْفِكَ وَ لاَ بِثَوْبِكَ وَ لاَ تُصَلِّ وَ أَنْتَ مُتَلَثِّمٌ وَ لاَ يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ اَلصَّلاَةُ وَ هُنَّ مُتَنَقِّبَاتٌ وَ يَكُونُ بَصَرُكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ مَا دُمْتَ قَائِماً وَ أَظْهِرْ عَلَيْكَ اَلْجَزَعَ وَ اَلْهَلَعَ وَ اَلْخَوْفَ وَ اِرْغَبْ مَعَ ذَلِكَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ تَتَّكِئْ مَرَّةً عَلَى إِحْدَى رِجْلَيْكَ وَ مَرَّةً عَلَى اَلْأُخْرَى وَ صَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ تَرَى أَنَّكَ لاَ تُصَلِّي أَبَداً وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْجَبَّارِ وَ لاَ تَعْبَثْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ وَ لاَ تُحَدِّثْ بِنَفْسِكَ وَ أَفْرِغْ قَلْبَكَ وَ لَكِنْ شُغُلُكَ فِي صَلاَتِكَ وَ أَرْسِلْ يَدَيْكَ أَلْصِقْهَا بِفَخِذَيْكَ فَإِذَا اِفْتَتَحْتَ اَلصَّلاَةَ فَكَبِّرْ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ بِحِذَاءِ أُذُنَيْكَ وَ لاَ تُجَاوِزْ بِإِبْهَامَيْكَ حِذَاءَ أُذُنَيْكَ وَ لاَ تَرْفَعْ يَدَيْكَ فِي اَلْمَكْتُوبَةِ حَتَّى تُجَاوِزَ بِهِمَا رَأْسَكَ وَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ فِي اَلنَّافِلَةِ وَ اَلْوَتْرِ فَإِذَا رَكَعْتَ فَأَلْقِمْ رُكْبَتَيْكَ رَاحَتَيْكَ وَ تُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَ اِقْبِضْ عَلَيْهِمَا وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَانْصِبْ قَائِماً حَتَّى تَرْجِعَ مَفَاصِلُكَ كُلُّهَا إِلَى اَلْمَكَانِ ثُمَّ اُسْجُدْ وَ ضَعْ جَبِينَكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ أَرْغِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ وَ اُضْمُمْ أَصَابِعَكَ وَ ضَعْهُمَا مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ إِذَا جَلَسْتَ فَلاَ تَجْلِسْ عَلَى يَمِينِكَ لَكِنِ اِنْصِبْ يَمِينَكَ وَ اُقْعُدْ عَلَى أَلْيَتَيْكَ وَ لاَ تَضَعْ يَدَكَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ لَكِنْ أَرْسِلْهُمَا إِرْسَالاً فَإِنَّ ذَلِكَ تَكْفِيرُ أَهْلِ اَلْكِتَابِ وَ لاَ تَتَمَطَّى فِي صَلاَتِكَ وَ لاَ تَتَجَشَّأْ وَ اِمْنَعْهُمَا بِجُهْدِكَ وَ طَاقَتِكَ فَإِذَا عَطَسْتَ فَقُلْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ تَطَأْ مَوْضِعَ سُجُودِكَ وَ لاَ تَتَقَدَّمْهُ مَرَّةً وَ لاَ تَتَأَخَّرْ أُخْرَى وَ لاَ تُصَلِّ وَ بِكَ شَيْءٌ مِنَ اَلْأَخْبَثَيْنِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي اَلصَّلاَةِ فَوَجَدْتَ غَمْزاً فَانْصَرِفْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ شَيْئاً تَصْبِرُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ بِالصَّلاَةِ وَ أَقْبِلْ عَلَى اَللَّهِ بِجَمِيعِ اَلْقَلْبِ وَ بِوَجْهِكَ حَتَّى يُقْبِلَ اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ أَسْبِغِ اَلْوُضُوءَ وَ عَفِّرْ جَبِينَكَ فِي اَلتُّرَابِ وَ إِذَا أَقْبَلْتَ عَلَى صَلاَتِكَ أَقْبَلَ اَللَّهُ عَلَيْكَ بِوَجْهِهِ فَإِذَا أَعْرَضْتَ أَعْرَضَ اَللَّهُ عَنْكَ وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ رُبَّمَا لَمْ يُرْفَعْ مِنَ اَلصَّلاَةِ إِلاَّ اَلنِّصْفُ أَوِ اَلثُّلُثُ أَوِ اَلسُّدُسُ عَلَى قَدْرِ إِقْبَالِ اَلْعَبْدِ عَلَى صَلاَتِهِ وَ رُبَّمَا لاَ يُرْفَعُ مِنْهَا شَيْءٌ تُرَدُّ فِي وَجْهِهِ كَمَا يُرَدُّ اَلثَّوْبُ اَلْخَلَقُ وَ تُنَادِي ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اَللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي وَ لاَ يُعْطِي اَللَّهُ اَلْقَلْبَ اَلْغَافِلَ شَيْئاً وَ رُوِيَ إِذَا دَخَلَ اَلْعَبْدُ فِي اَلصَّلاَةِ لَمْ يَزَلِ اَللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَحْرَمَ اَلْعَبْدُ فِي صَلاَتِهِ أَقْبَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ يُوَكِّلُ بِهِ مَلَكاً يَلْتَقِطُ اَلْقُرْآنَ مِنْ فِيهِ اِلْتِقَاطاً فَإِنْ أَعْرَضَ أَعْرَضَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ وَكَلَهُ إِلَيْهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ وَقْتِ اَلظُّهْرِ زَوَالُ اَلشَّمْسِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ اَلْمَوَاقِيتِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ اَلظِّلُّ قَدَمَيْنِ وَ أَوَّلُ اَلْوَقْتِ لِلْعَصْرِ اَلْفَرَاغُ مِنْ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ ثُمَّ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ اَلظِّلُّ أَرْبَعَةَ أَقْدَامٍ وَ قَدْ رُخِّصَ لِلْعَلِيلِ وَ اَلْمُسَافِرِ فِيهِمَا إِلَى أَنْ يَبْلُغَ سِتَّةَ أَقْدَامٍ وَ لِلْمُضْطَرِّ إِلَى مَغِيبِ اَلشَّمْسِ وَ وَقْتُ اَلْمَغْرِبِ سُقُوطُ اَلْقُرْصِ إِلَى مَغِيبِ اَلشَّفَقِ وَ وَقْتُ عِشَاءِ اَلْآخِرَةِ اَلْفَرَاغُ مِنَ اَلْمَغْرِبِ ثُمَّ إِلَى رُبُعِ اَللَّيْلِ وَ قَدْ رُخِّصَ لِلْعَلِيلِ وَ اَلْمُسَافِرِ فِيهِمَا إِلَى اِنْتِصَافِ اَللَّيْلِ وَ لِلْمُضْطَرِّ إِلَى قَبْلِ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ وَقْتُ اَلصُّبْحِ طُلُوعُ اَلْفَجْرِ اَلْمُعْتَرِضُ إِلَى أَنْ تَبْدُوَ اَلْحُمْرَةُ وَ قَدْ رُخِّصَ لِلْعَلِيلِ وَ اَلْمُسَافِرِ وَ اَلْمُضْطَرِّ إِلَى قَبْلِ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى غُرُوبِ اَلشَّمْسِ ذَهَابُ اَلْحُمْرَةِ مِنْ جَانِبِ اَلْمَشْرِقِ وَ فِي اَلْغَيْمِ سَوَادُ اَلْمَحَاجِزِ وَ قَدْ كَثُرَتِ اَلرِّوَايَاتُ فِي وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ وَ سُقُوطِ اَلْقُرْصِ وَ اَلْعَمَلُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى سَوَادِ اَلْمَشْرِقِ إِلَى حَدِّ اَلرَّأْسِ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مِنْهَا رَكْعَتَانِ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ اَلثَّانِيَةُ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بِمَا أَحْبَبْتَ مِنَ اَلْقُرْآنِ ثُمَّ أَذِّنْ وَ أَقِمْ وَ إِنْ شِئْتَ جَمَعْتَ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ إِنْ شِئْتَ فَرَّقْتَ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ ثُمَّ اِفْتَتِحِ اَلصَّلاَةَ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ لاَ تُجَاوِزْهُمَا وَجْهَكَ وَ اُبْسُطْهُمَا بَسْطاً ثُمَّ كَبِّرْ مَعَ اَلتَّوْجِيهِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ« ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي » إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ تَقُولُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ اَلْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ اَلشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَ اَلْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْكَ وَ بِكَ وَ لَكَ وَ إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَنْجَى وَ لاَ مَفَرَّ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ وَ حَنَانَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ وَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ تَقُولُ« وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً » عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُسْلِماً « وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ »« إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ `لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ » وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لاَ مَعْبُودَ سِوَاكَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلسَّمِيعِ اَلْعَلِيمِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ « بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ- » وَ تَجْهَرُ بِبِسْمِ اَللَّهِ عَلَى مِقْدَارِ قِرَاءَتِكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلسَّابِعَةَ هِيَ اَلْفَرِيضَةُ وَ هِيَ تَكْبِيرَةُ اَلاِفْتِتَاحِ وَ بِهَا تَحْرِيمُ اَلصَّلاَةِ وَ رُوِيَ أَنَّ تَحْرِيمَهَا اَلتَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلَهَا اَلتَّسْلِيمُ وَ اِنْوِ عِنْدَ اِفْتِتَاحِ اَلصَّلاَةِ ذِكْرَ اَللَّهِ وَ ذِكْرَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ وَاحِداً مِنَ اَلْأَئِمَّةِ نَصْبَ عَيْنَيْكَ وَ لاَ تُجَاوِزْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ شَحْمَةَ أُذُنَيْكَ ثُمَّ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ وَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ الأخروين[اَلْأُخْرَاوَيْنِ] اَلْحَمْدَ وَحْدَهُ وَ إِلاَّ فَسَبِّحْ فِيهِمَا ثَلاَثاً ثَلاَثاً تَقُولُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ تَقُولُهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ لاَ تَقْرَأْ فِي اَلْمَكْتُوبَةِ سُورَةً نَاقِصَةً وَ لاَ بَأْسَ فِي اَلنَّوَافِلِ وَ أَسْمِعِ اَلْقِرَاءَةَ وَ اَلتَّسْبِيحَ أُذُنَيْكَ فِيمَا لاَ تَجْهَرُ فِيهِ مِنَ اَلصَّلَوَاتِ بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ اَلظُّهْرُ وَ اَلْعَصْرُ وَ اِرْفَعْ فَوْقَ ذَلِكَ فِيمَا تَجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ وَ أَقْبِلْ عَلَى صَلاَتِكَ بِجَمِيعِ اَلْجَوَارِحِ وَ اَلْقَلْبِ إِجْلاَلاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« وَ لاٰ تَكُنْ مِنَ اَلْغٰافِلِينَ » فَإِنَّ اَللَّهَ جَلَّ جَلاَلُهُ يُقْبِلُ عَلَى اَلْمُصَلِّي بِقَدْرِ إِقْبَالِهِ عَلَى اَلصَّلاَةِ وَ إِنَّمَا يُحْسَبُ لَهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَكَعْتَ فَمُدَّ ظَهْرَكَ وَ لاَ تُنَكِّسْ رَأْسَكَ وَ قُلْ فِي رُكُوعِكَ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ اَللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ جَمِيعُ جَوَارِحِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لاَ مُسْتَكْبِرٍ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ اَلتِّسْعَ فَهُوَ أَفْضَلُ وَ يَكُونُ نَظَرُكَ فِي وَقْتِ اَلْقِرَاءَةِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ فِي وَقْتِ اَلرُّكُوعِ بَيْنَ رِجْلَيْكَ ثُمَّ اِعْتَدِلْ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ قُلْ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِاللَّهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ أَهْلِ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ »« لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ » ثُمَّ كَبِّرْ وَ اُسْجُدْ وَ اَلسُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ عَلَى اَلْجَبْهَةِ وَ اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ اَلْإِبْهَامَيْنِ مِنَ اَلْقَدَمَيْنِ وَ لَيْسَ عَلَى اَلْأَنْفِ سُجُودٌ وَ إِنَّمَا هُوَ اَلْإِرْغَامُ وَ يَكُونُ نَظَرُكَ فِي وَقْتِ اَلسُّجُودِ إِلَى أَنْفِكَ وَ بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ فِي حَجْرِكَ وَ كَذَلِكَ فِي وَقْتِ اَلتَّشَهُّدِ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ اَللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ وَجْهِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ اَلْبَالِي اَلْفَانِي اَلذَّلِيلِ اَلْمُهِينِ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ« اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ » سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ مِثْلَ مَا قُلْتَ فِي اَلرُّكُوعِ ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ اَلسُّجُودِ وَ اِقْبِضْ يَدَيْكَ إِلَيْكَ قَبْضاً وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْجُلُوسِ وَ قُلْ بَيْنَ سَجْدَتَيْكَ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ اِهْدِنِي وَ عَافِنِي فَ« إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ » ثُمَّ اُسْجُدِ اَلثَّانِيَةَ وَ قُلْ فِيهِ مَا قُلْتَ فِي اَلْأُولَى ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قُمْ إِلَى اَلثَّانِيَةِ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى اَلْقِيَامِ فَاتَّكِئْ عَلَى يَدِكَ وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْأَرْضِ ثُمَّ اِنْهَضْ قَائِماً وَ اِفْعَلْ مِثْلَ مَا فَعَلْتَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد