شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۳۷

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۱  

عنوان باب :   3 - باب الغسل من الجنابة و غيرها

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

اِعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ أَنَّ غُسْلَ اَلْجَنَابَةِ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ اَلْغُسْلِ فَرْضٌ غَيْرُهُ وَ بَاقِي اَلْغُسْلِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ وَ مِنْهَا سُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ إِلاَّ أَنَّ بَعْضَهَا أَلْزَمُ مِنْ بَعْضٍ وَ أَوْجَبُ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْغُسْلَ مِنَ اَلْجَنَابَةِ فَاجْتَهِدْ أَنْ تَبُولَ حَتَّى تَخْرُجَ فَضْلَةُ اَلْمَنِيِّ فِي إِحْلِيلِكَ وَ إِنْ جَهَدْتَ وَ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى اَلْبَوْلِ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْكَ وَ تُنَظِّفُ مَوْضِعَ اَلْأَذَى مِنْكَ وَ تَغْسِلُ يَدَيْكَ إِلَى اَلْمَفْصِلِ ثَلاَثاً قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَهَا اَلْإِنَاءَ وَ تُسَمِّي بِذِكْرِ اَللَّهِ قَبْلَ إِدْخَالِ يَدِكَ إِلَى اَلْإِنَاءِ وَ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاَثَ أَكُفٍّ وَ عَلَى جَانِبِكَ اَلْأَيْمَنِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ عَلَى جَانِبِكَ اَلْأَيْسَرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ عَلَى صَدْرِكَ ثَلاَثَ أَكُفٍّ وَ عَلَى اَلظَّهْرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ اَلصَّبُّ بِالْإِنَاءِ جَازَ اَلاِكْتِفَاءُ بِهَذَا اَلْمِقْدَارِ وَ اَلاِسْتِظْهَارُ فِيهِ إِذَا أَمْكَنَ وَ قَدْ يُرْوَى تَصُبُّ عَلَى اَلصَّدْرِ مِنْ مَدِّ اَلْعُنُقِ ثُمَّ تَمْسَحُ سَائِرَ بَدَنِكَ بِيَدَيْكَ وَ تَذْكُرُ اَللَّهَ فَإِنَّهُ مَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ عَلَى غُسْلِهِ وَ عِنْدَ وُضُوئِهِ طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ وَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اَللَّهَ طَهُرَ مِنْ جَسَدِهِ مَا أَصَابَ اَلْمَاءُ وَ قَدْ نَرْوِي أَنْ يَتَمَضْمَضَ وَ يَسْتَنْشِقَ ثَلاَثاً وَ يُرْوَى مَرَّةً مَرَّةً يُجْزِيهِ وَ قَالَ اَلْأَفْضَلُ اَلثَّلاَثَةُ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَغُسْلُهُ تَامٌّ وَ يُجْزِي مِنَ اَلْغُسْلِ عِنْدَ عَوْزِ اَلْمَاءِ اَلْكَثِيرِ مَا يُجْزِي مِنَ اَلدَّهْنِ وَ لَيْسَ فِي غُسْلِ اَلْجَنَابَةِ وُضُوءٌ وَ اَلْوُضُوءُ فِي كُلِّ غُسْلٍ مَا خَلاَ غُسْلِ اَلْجَنَابَةِ لِأَنَّ غُسْلَ اَلْجَنَابَةِ فَرِيضَةٌ مُجْزِيَةٌ عَنِ اَلْفَرْضِ اَلثَّانِي وَ لاَ يُجْزِيهِ سَائِرُ اَلْغُسْلِ عَنِ اَلْوُضُوءِ لِأَنَّ اَلْغُسْلَ سُنَّةٌ وَ اَلْوُضُوءُ فَرِيضَةٌ وَ لاَ يُجْزِي سُنَّةٌ عَنْ فَرْضٍ وَ غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْوُضُوءُ فَرِيضَتَانِ فَإِذَا اِجْتَمَعَا فَأَكْبَرُهُمَا يُجْزِي عَنْ أَصْغَرِهِمَا وَ إِذَا اِغْتَسَلْتَ بِغَيْرِ جَنَابَةٍ فَابْدَأْ بِالْوُضُوءِ ثُمَّ اِغْتَسِلْ وَ لاَ يُجْزِيكَ اَلْغُسْلُ عَنِ اَلْوُضُوءِ فَإِنِ اِغْتَسَلْتَ وَ نَسِيتَ اَلْوُضُوءَ فَتَوَضَّأْ وَ أَعِدِ اَلصَّلاَةَ وَ اَلْغُسْلُ ثَلاَثَةٌ وَ عِشْرُونَ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْإِحْرَامِ وَ غُسْلُ اَلْمَيِّتِ وَ مِنْ غُسْلِ اَلْمَيِّتِ وَ غُسْلُ وَ غُسْلُ دُخُولِ اَلْمَدِينَةِ وَ غُسْلُ دُخُولِ اَلْحَرَمِ وَ غُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ وَ غُسْلُ زِيَارَةِ اَلْبَيْتِ وَ وَ وَ وَ وَ وَ وَ دُخُولِ اَلْبَيْتِ وَ وَ وَ غُسْلُ اَلزِّيَارَاتِ وَ غُسْلُ اَلاِسْتِخَارَةِ وَ غُسْلُ طَلَبِ اَلْحَوَائِجِ مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُسْلُ اَلْفَرْضُ مِنْ ذَلِكَ غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْوَاجِبُ غُسْلُ اَلْمَيِّتِ وَ غُسْلُ اَلْإِحْرَامِ وَ اَلْبَاقِي سُنَّةٌ وَ قَدْ يُجْزِي غُسْلٌ وَاحِدٌ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ مِنَ وَ مِنَ وَ اَلْإِحْرَامِ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّ اَلْغُسْلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهاً ثَلاَثٌ مِنْهَا غُسْلٌ وَاجِبٌ مَفْرُوضٌ مَتَى مَا نَسِيَهُ ثُمَّ ذَكَرَهُ بَعْدَ اَلْوَقْتِ اِغْتَسَلَ وَ إِنْ لَمْ يَجِدِ اَلْمَاءَ تَيَمَّمَ ثُمَّ إِنْ وَجَدْتَ اَلْمَاءَ فَعَلَيْكَ اَلْإِعَادَةُ وَ أَحَدَ عَشَرَ غُسْلاً سُنَّةٌ غُسْلُ وَ وَ وَ دُخُولِ مَكَّةَ وَ دُخُولِ اَلْمَدِينَةِ وَ زِيَارَةِ اَلْبَيْتِ وَ ثَلاَثِ لَيَالٍ فِي وَ وَ وَ مَتَى مَا نَسِيَ بَعْضَهَا أَوِ اُضْطُرَّ أَوْ بِهِ عِلَّةٌ يَمْنَعُهُ مِنَ اَلْغُسْلِ فَلاَ إِعَادَةَ عَلَيْهِ وَ أَدْنَى مَا يَكْفِيكَ وَ يُجْزِيكَ مِنَ اَلْمَاءِ مَا تَبُلُّ بِهِ جَسَدَكَ مِثْلُ اَلدَّهْنِ وَ قَدِ اِغْتَسَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَعْضُ نِسَائِهِ بِصَاعٍ مِنْ مَاءٍ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ غُسْلُ لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لِأَنَّهَا اَللَّيْلَةُ اَلَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ دُفِنَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هِيَ عِنْدَهُمْ وَ هِيَ اَللَّيْلَةُ اَلَّتِي تُرْجَى فِيهَا وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ إِذَا صَامَ اَلرَّجُلُ جَازَ لَهُ أَنْ يَذْهَبَ وَ يَجِيءَ فِي أَسْفَارِهِ وَ هِيَ اَللَّيْلَةُ اَلَّتِي ضُرِبَ فِيهَا جَدُّنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ يُسْتَحَبُّ فِيهَا اَلْغُسْلُ وَ مَيِّزْ شَعْرَكَ بِأَنَامِلِكَ عِنْدَ غُسْلِ اَلْجَنَابَةِ فَإِنَّهُ نَرْوِي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَبَلِّغِ اَلْمَاءَ تَحْتَهَا فِي أُصُولِ اَلشَّعْرِ كُلِّهَا وَ خَلِّلْ أُذُنَيْكَ بِإِصْبَعِكَ وَ اُنْظُرْ أَنْ لاَ تُبْقِيَ شَعْرَةً مِنْ رَأْسِكَ وَ لِحْيَتِكَ إِلاَّ وَ تُدْخِلُ تَحْتَهَا اَلْمَاءَ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ نَعْلٌ وَ عَلِمْتَ أَنَّ اَلْمَاءَ قَدْ جَرَى تَحْتَ رِجْلَيْكَ فَلاَ تَغْسِلْهُمَا وَ إِنْ لَمْ يَجْرِ اَلْمَاءُ تَحْتَهُمَا فَاغْسِلْهُمَا وَ إِنِ اِغْتَسَلْتَ فِي حَفِيرَةٍ وَ جَرَى اَلْمَاءُ تَحْتَ رِجْلَيْكَ فَلاَ تَغْسِلْهُمَا وَ إِنْ كَانَ رِجْلاَكَ مُسْتَنْقِعَتَيْنِ فِي اَلْمَاءِ فَاغْسِلْهُمَا وَ إِنْ عَرِقْتَ فِي ثَوْبِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ وَ كَانَتِ اَلْجَنَابَةُ مِنَ اَلْحَلاَلِ فَتَجُوزُ اَلصَّلاَةُ فِيهِ وَ إِنْ كَانَتْ حَرَاماً فَلاَ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ فِيهِ حَتَّى تَغْتَسِلَ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ عَلَى جَنَابَتِكَ فَاغْسِلْ يَدَيْكَ وَ تَمَضْمَضْ وَ اِسْتَنْشِقْ ثُمَّ كُلْ وَ اِشْرَبْ إِلَى أَنْ تَغْتَسِلَ فَإِنْ أَكَلْتَ أَوْ شَرِبْتَ قَبْلَ ذَلِكَ أَخَافُ عَلَيْكَ اَلْبَرَصَ وَ لاَ تَعُدْ إِلَى ذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ خَاتَمٌ فَحَوِّلْهُ عِنْدَ اَلْغُسْلِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ دُمْلُجٌ وَ عَلِمْتَ أَنَّ اَلْمَاءَ لاَ يَدْخُلُ تَحْتَهُ فَانْزِعْهُ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ تَنَامَ عَلَى جَنَابَتِكَ بَعْدَ أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَ اَلصَّلاَةِ وَ إِنْ أَجْنَبْتَ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ مِرَاراً أَجْزَأَكَ غُسْلٌ وَاحِدٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ أَجْنَبْتَ بَعْدَ اَلْغُسْلِ أَوِ اِحْتَلَمْتَ وَ إِنْ اِحْتَلَمْتَ فَلاَ تُجَامِعْ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ اَلاِحْتِلاَمِ وَ لاَ بَأْسَ بِذِكْرِ اَللَّهِ وَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ أَنْتَ جُنُبٌ إِلاَّ اَلْعَزَائِمَ اَلَّتِي تَسْجُدُ فِيهَا وَ هِيَ الم تَنْزِيلٌ وَ حم اَلسَّجْدَةُ وَ اَلنَّجْمُ وَ سُورَةُ اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَ لاَ تَمَسَّ اَلْقُرْآنَ إِذْ كُنْتَ جُنُباً أَوْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَسَّ اَلْأَوْرَاقَ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ إِحْلِيلِكَ شَيْءٌ بَعْدَ اَلْغُسْلِ وَ قَدْ كُنْتَ بُلْتَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ فَلاَ تُعِدِ اَلْغُسْلَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ بُلْتَ فَأَعِدِ اَلْغُسْلَ وَ لاَ بَأْسَ بِتَبْعِيضِ اَلْغُسْلِ تَغْسِلُ يَدَيْكَ وَ فَرْجَكَ وَ رَأْسَكَ وَ تُؤَخِّرُ غَسْلَ جَسَدِكَ إِلَى وَقْتِ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ تَغْسِلُ إِنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ فَإِنْ أَحْدَثْتَ حَدَثاً مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ رِيحٍ بَعْدَ مَا غَسَلْتَ رَأْسَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَغْسِلَ جَسَدَكَ فَأَعِدِ اَلْغُسْلَ مِنْ أَوَّلِهِ فَإِذَا بَدَأْتَ بِغَسْلِ جَسَدِكَ قَبْلَ اَلرَّأْسِ فَأَعِدِ اَلْغَسْلَ عَلَى جَسَدِكَ بَعْدَ غَسْلِ اَلرَّأْسِ وَ لاَ تَدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ وَ لاَ اَلْحَائِضُ إِلاَّ مُجْتَازَيْنِ وَ لَهُمَا أَنْ يَأْخُذَا مِنْهُ وَ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَضَعَا فِيهِ شَيْئاً لِأَنَّ مَا فِيهِ لاَ يَقْدِرَانِ عَلَى أَخْذِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ هُمَا قَادِرَانِ عَلَى وَضْعِ مَا مَعَهُمَا فِي غَيْرِهِ وَ إِذَا اِحْتَلَمْتَ فِي مَسْجِدٍ مِنَ اَلْمَسَاجِدِ فَاخْرُجْ مِنْهُ وَ اِغْتَسِلْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ اِحْتَلَمْتَ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَوْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّكَ إِذَا اِحْتَلَمْتَ فِي أَحَدِ هَذَيْنِ اَلْمَسْجِدَيْنِ فَتَيَمَّمْ ثُمَّ اُخْرُجْ وَ لاَ تَمُرَّ عَلَيْهِمَا مُجْتَازاً إِلاَّ وَ أَنْتَ مُتَيَمِّمٌ وَ إِنِ اِغْتَسَلْتَ مِنْ مَاءٍ فِي وَهْدَةٍ وَ خَشِيتَ أَنْ يَرْجِعَ مَا تَصُبُّ عَلَيْكَ أَخَذْتَ كَفّاً فَصَبَبْتَ عَلَى رَأْسِكَ وَ عَلَى جَانِبَيْكَ كَفّاً كَفّاً ثُمَّ اِمْسَحْ بِيَدِكَ وَ تَدْلُكُ بَدَنَكَ وَ إِنِ اِغْتَسَلْتَ مِنْ مَاءِ اَلْحَمَّامِ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ مَا تَغْرِفُ بِهِ وَ يَدَاكَ قَذِرَتَانِ فَاضْرِبْ يَدَكَ فِي اَلْمَاءِ وَ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ هَذَا مِمَّا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » وَ إِنِ اِجْتَمَعَ مُسْلِمٌ مَعَ ذِمِّيٍّ فِي اَلْحَمَّامِ اِغْتَسَلَ اَلْمُسْلِمُ مِنَ اَلْحَوْضِ قَبْلَ اَلذِّمِّيِّ وَ مَاءُ اَلْحَمَّامِ سَبِيلُهُ سَبِيلُ اَلْمَاءِ اَلْجَارِي إِذَا كَانَتْ لَهُ مَادَّةٌ وَ إِيَّاكَ وَ اَلتَّمَشُّطَ فِي اَلْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلْوَبَاءَ فِي اَلشَّعْرِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلسِّوَاكَ فِي اَلْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلْوَبَاءَ فِي اَلْأَسْنَانِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْلُكَ رَأْسَكَ وَ وَجْهَكَ بِالْمِئْزَرِ اَلَّذِي فِي وَسَطِكَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِمَاءِ اَلْوَجْهِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَغْسِلَ رَأْسَكَ بِالطِّينِ فَإِنَّهُ يُسَمِّجُ اَلْوَجْهَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْلُكَ تَحْتَ قَدَمَيْكَ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلْبَرَصَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضْجَعَ فِي اَلْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ اَلْكُلْيَتَيْنِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلاِسْتِلْقَاءَ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلدُّبَيْلَةَ وَ لاَ بَأْسَ بِقِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ فِي اَلْحَمَّامِ مَا لَمْ تُرِدْ بِهِ اَلصَّوْتَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ مِئْزَرٌ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْخُلَ اَلْحَمَّامَ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ فَإِنَّهُ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ غُضَّ بَصَرَكَ عَنْ عَوْرَةِ اَلنَّاسِ وَ اُسْتُرْ عَوْرَتَكَ مِنْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّ اَلنَّاظِرَ وَ اَلْمَنْظُورَ إِلَيْهِ مَلْعُونٌ وَ بِاللَّهِ اَلْعِصْمَةُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد