شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۳۴

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۲  

عنوان باب :   1 - باب مواقيت الصلاة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ وَقْتُ اَلْعَصْرِ بَعْدَ اَلْقَدَمَيْنِ اَلْأَوَّلَيْنِ إِلَى قَدَمَيْنِ آخَرَيْنِ أَوْ ذِرَاعَيْنِ لِمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ مُعْتَلاًّ أَوْ مُقَصِّراً فَصَارَ قَدَمَانِ لِلظُّهْرِ وَ قَدَمَانِ لِلْعَصْرِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُعْتَلاًّ مِنْ مَرَضٍ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ وَ لاَ تَقْصِيرٍ وَ لاَ يُرِيدُ أَنْ يُطِيلَ اَلتَّنَفُّلَ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلصَّلاَتَيْنِ وَ لَيْسَ يَمْنَعُهُ مِنْهُمَا إِلاَّ اَلسُّبْحَةُ بَيْنَهُمَا وَ اَلثَّمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ اَلْفَرِيضَةِ وَ اَلثَّمَانُ بَعْدَهَا نَافِلَةً وَ إِنْ شَاءَ طَوَّلَ إِلَى اَلْقَدَمَيْنِ وَ إِنْ شَاءَ قَصَّرَ وَ اَلْحَدُّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُطَوِّلَ فِي اَلثَّمَانِي وَ اَلثَّمَانِي أَنْ يَقْرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فَمَا دُونُ وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَزْدَادَ فَذَلِكَ إِلَيْهِ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ شُغُلٌ أَوْ حَاجَةٌ أَوْ عِلَّةٌ تَمْنَعُهُ مِنَ اَلثَّمَانِي وَ اَلثَّمَانِي إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ صَلَّى اَلْفَرِيضَتَيْنِ وَ قَضَى اَلنَّوَافِلَ مَتَى مَا فَرَغَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فِي أَيِّ وَقْتٍ أَحَبَّ غَيْرَ مَمْنُوعٍ مِنَ اَلْقَضَاءِ فِي وَقْتٍ مِنَ اَلْأَوْقَاتِ وَ إِنْ كَانَ مَعْلُولاً حَتَّى يَبْلُغَ ظِلُّ اَلْقَامَةِ قَدَمَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةَ أَقْدَامٍ صَلَّى اَلْفَرِيضَةَ وَ قَضَى اَلنَّوَافِلَ مَتَى مَا تَيَسَّرَ لَهُ اَلْقَضَاءُ وَ تَفْسِيرُ اَلْقَدَمَيْنِ وَ اَلْأَرْبَعَةِ أَقْدَامٍ أَنَّهُمَا بَعْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ فِي أَيِّ زَمَانٍ كَانَ شِتَاءً أَوْ صَيْفاً طَالَ اَلظِّلُّ أَمْ قَصُرَ فَالْوَقْتُ وَاحِدٌ أَبَداً وَ اَلزَّوَالُ يَكُونُ فِي نِصْفِ اَلنَّهَارِ سَوَاءٌ قَصُرَ اَلنَّهَارُ أَمْ طَالَ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ وَ لَهُ مُهْلَةٌ فِي اَلتَّنَفُّلِ وَ اَلْقَضَاءِ وَ اَلنَّوْمِ وَ اَلشُّغُلِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ ظِلُّ قَامَتِهِ قَدَمَيْنِ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَإِذَا بَلَغَ ظِلُّ قَامَتِهِ قَدَمَيْنِ بَعْدَ اَلزَّوَالِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ اَلظُّهْرَ فِي اِسْتِقْبَالِ اَلْقَدَمِ اَلثَّالِثِ وَ كَذَلِكَ يُصَلِّي اَلْعَصْرَ إِذَا صَلَّى فِي آخِرِ اَلْوَقْتِ فِي اِسْتِقْبَالِ اَلْقَدَمِ اَلْخَامِسِ فَإِذَا صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَقَدْ ضَيَّعَ اَلصَّلاَةَ وَ هُوَ قَاضٍ لِلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلْوَقْتِ وَ أَوَّلُ وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ سُقُوطُ اَلْقُرْصِ وَ عَلاَمَةُ سُقُوطِهِ أَنْ يَسْوَدَّ أُفُقُ اَلْمَشْرِقِ وَ آخِرُ وَقْتِهَا غُرُوبُ اَلشَّفَقِ وَ هُوَ أَوَّلُ وَقْتِ اَلْعَتَمَةِ وَ سُقُوطُ اَلشَّفَقِ ذَهَابُ اَلْحُمْرَةِ وَ آخِرُ وَقْتِ اَلْعَتَمَةِ نِصْفُ اَللَّيْلِ وَ هُوَ زَوَالُ اَللَّيْلِ وَ أَوَّلُ وَقْتِ اَلْفَجْرِ اِعْتِرَاضُ اَلْفَجْرِ فِي أُفُقِ اَلْمَشْرِقِ وَ هُوَ بَيَاضٌ كَبَيَاضِ اَلنَّهَارِ وَ آخِرُ وَقْتِ اَلْفَجْرِ أَنْ تَبْدُوَ اَلْحُمْرَةُ فِي أُفُقِ اَلْمَغْرِبِ وَ إِنَّمَا يَمْتَدُّ وَقْتُ اَلْفَرِيضَةِ بِالنَّوَافِلِ فَلَوْ لاَ اَلنَّوَافِلُ وَ عِلَّةُ اَلْمَعْلُولِ لَمْ يَكُنْ أَوْقَاتُ اَلصَّلاَةِ مَمْدُودَةً عَلَى قَدْرِ أَوْقَاتِهَا فَلِذَلِكَ تُؤَخِّرُ اَلظُّهْرَ إِنْ أَحْبَبْتَ وَ تُعَجِّلُ اَلْعَصْرَ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نَوَافِلُ وَ لاَ عِلَّةٌ تَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَهُمَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهِمَا وَ تَجْمَعُ بَيْنَهُمَا فِي اَلسَّفَرِ إِذْ لاَ نَافِلَةَ تَمْنَعُكَ مِنَ اَلْجَمْعِ وَ قَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ مُخْتَلِفَةٌ فِي اَلْأَوْقَاتِ وَ لِكُلِّ حَدِيثٍ مَعْنًى وَ تَفْسِيرٌ فَجَاءَ أَنَّ أَوَّلَ وَقْتِ اَلظُّهْرِ زَوَالُ اَلشَّمْسِ وَ آخِرَ وَقْتِهَا قَامَةُ رَجُلٍ قَدَمٌ وَ قَدَمَانِ وَ جَاءَ عَلَى اَلنِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ وَ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ جَاءَ آخِرُ وَقْتِهَا إِذَا تَمَّ قَامَتَيْنِ وَ جَاءَ أَوَّلُ وَقْتِ اَلْعَصْرِ إِذَا تَمَّ اَلظِّلُّ قَدَمَيْنِ وَ آخِرُ وَقْتِهَا إِذَا تَمَّ أَرْبَعَةَ أَقْدَامٍ وَ جَاءَ أَوَّلُ وَقْتِ اَلْعَصْرِ إِذَا تَمَّ اَلظِّلُّ ذِرَاعاً وَ آخِرُ وَقْتِهَا إِذَا تَمَّ ذِرَاعَيْنِ وَ جَاءَ لَهُمَا جَمِيعاً وَقْتٌ وَاحِدٌ مُرْسَلٌ لِقَوْلِهِ إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلصَّلاَتَيْنِ وَ جَاءَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمَعَ بَيْنَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ ثُمَّ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعَتَمَةِ مِنْ غَيْرِ سَفَرٍ وَ لاَ مَرَضٍ وَ جَاءَ إِنَّ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَقْتَيْنِ أَوَّلٌ وَ آخِرٌ كَمَا ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ اَلْبَابِ وَ أَوَّلُ اَلْوَقْتِ أَفْضَلُهَا وَ إِنَّمَا جُعِلَ آخِرُ اَلْوَقْتِ لِلْمَعْلُولِ فَصَارَ آخِرُ اَلْوَقْتِ رُخْصَةً لِلضَّعِيفِ بِحَالِ عِلَّتِهِ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ هِيَ رَحْمَةٌ لِلْقَوِيِّ اَلْفَارِغِ لِعِلَّةِ اَلضَّعِيفِ وَ اَلْمَعْلُولِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ فَرَضَ اَلْفَرَائِضَ عَلَى أَضْعَفِ اَلْقَوْمِ قُوَّةً لِيَسْتَوِيَ فِيهَا اَلضَّعِيفُ وَ اَلْقَوِيُّ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ » وَ قَالَ« فَاتَّقُوا اَللّٰهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ » فَاسْتَوَى اَلضَّعِيفُ اَلَّذِي لاَ يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ شَاةٍ وَ اَلْقَوِيُّ اَلَّذِي يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ شَاةٍ إِلَى أَكْثَرِ اَلْقُدْرَةِ فِي اَلْفَرَائِضِ وَ ذَلِكَ لِئَلاَّ تَخْتَلِفَ اَلْفَرَائِضُ فَلاَ يُقَامُ عَلَى حَدٍّ وَ قَدْ فَرَضَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى اَلضَّعِيفِ مَا فَرَضَ عَلَى اَلْقَوِيِّ وَ لاَ يُفَرَّقُ عِنْدَ ذَلِكَ بَيْنَ اَلْقَوِيِّ وَ اَلضَّعِيفِ فَلَمَّا لَمْ يَجُزْ أَنْ يَفْرُضَ عَلَى اَلضَّعِيفِ اَلْمَعْلُولِ فَرْضَ اَلْقَوِيِّ اَلَّذِي هُوَ غَيْرُ مَعْلُولٍ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَفْرُضَ عَلَى اَلْقَوِيِّ غَيْرَ فَرْضِ اَلضَّعِيفِ فَيَكُونَ اَلْفَرْضُ مَحْمُولاً ثَبَتَ اَلْفَرْضُ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى أَضْعَفِ اَلْقَوْمِ لِيَسْتَوِيَ فِيهَا اَلْقَوِيُّ وَ اَلضَّعِيفُ رَحْمَةً مِنَ اَللَّهِ لِلضَّعِيفِ لِعِلَّتِهِ فِي نَفْسِهِ وَ رَحْمَةً مِنْهُ لِلْقَوِيِّ لِعِلَّةِ اَلضَّعِيفِ وَ يُسْتَتَمُّ اَلْفَرْضُ اَلْمَعْرُوفُ اَلْمُسْتَقِيمُ عِنْدَ اَلْقَوِيِّ وَ اَلضَّعِيفِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ ظِلُّ اَلْقَامَةِ قَامَةً لِأَنَّ حَائِطَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَامَةُ إِنْسَانٍ فَسُمِّيَ ظِلُّ اَلْحَائِطِ ظِلَّ قَامَةٍ وَ ظِلَّ قَامَتَيْنِ وَ ظِلَّ قَدَمٍ وَ ظِلَّ قَدَمَيْنِ وَ ظِلَّ أَرْبَعَةِ أَقْدَامٍ وَ ذِرَاعٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا مُسِحَ بِالْقَدَمَيْنِ كَانَ قَدَمَيْنِ وَ إِذَا مُسِحَ بِالذِّرَاعِ كَانَ ذِرَاعاً وَ إِذَا مُسِحَ بِالذِّرَاعَيْنِ كَانَ ذِرَاعَيْنِ وَ إِذَا مُسِحَ بِالْقَامَةِ كَانَ قَامَةً أَيْ هُوَ ظِلُّ اَلْقَامَةِ وَ لَيْسَ هُوَ بِطُولِ اَلْقَامَةِ سَوَاءً مِثْلَهُ لِأَنَّ ظِلَّ اَلْقَامَةِ رُبَّمَا كَانَ قَدَماً وَ رُبَّمَا كَانَ قَدَمَيْنِ ظِلٌّ مُخْتَلِفٌ عَلَى قَدْرِ اَلْأَزْمِنَةِ وَ اِخْتِلاَفُهُ بِاخْتِلاَفِهَا لِأَنَّ اَلظِّلَّ قَدْ يَطُولُ وَ يَنْقُصُ لاِخْتِلاَفِ اَلْأَزْمِنَةِ وَ اَلْحَائِطُ اَلْمَنْسُوبُ إِلَى قَامَةِ إِنْسَانٍ قَائِماً مَعَهُ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ وَ لاَ زَائِدٍ وَ لاَ نَاقِصِ فَلِثُبُوتِ اَلْحَائِطِ اَلْمُقِيمِ اَلْمَنْسُوبِ إِلَى اَلْقَامَةِ كَانَ اَلظِّلُّ مَنْسُوباً إِلَيْهِ مَمْسُوحاً بِهِ طَالَ اَلظِّلُّ أَمْ قَصُرَ فَإِنْ قَالَ لِمَ صَارَ وَقْتُ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ أَرْبَعَةَ أَقْدَامٍ وَ لَمْ يَكُنِ اَلْوَقْتُ أَكْثَرَ مِنَ اَلْأَرْبَعَةِ وَ لاَ أَقَلَّ مِنَ اَلْقَدَمَيْنِ وَ هَلْ كَانَ يَجُوزُ أَنْ يَصِيرَ أَوْقَاتُهَا أَوْسَعَ مِنْ هَذَيْنِ اَلْوَقْتَيْنِ أَوْ أَضْيَقَ قِيلَ لَهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلْوَقْتُ أَكْثَرَ مِمَّا قُدِّرَ لِأَنَّهُ إِنَّمَا صُيِّرَ اَلْوَقْتُ عَلَى مَقَادِيرِ قُوَّةِ أَهْلِ اَلضَّعْفِ وَ اِحْتِمَالِهِمْ لِمَكَانِ أَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ وَ لَوْ كَانَتْ قُوَّتُهُمْ أَكْثَرَ مِمَّا قُدِّرَ لَهُمْ مِنَ اَلْوَقْتِ لَقُدِّرَ لَهُمْ وَقْتٌ أَضْيَقُ وَ لَوْ كَانَتْ قُوَّتُهُمْ أَضْعَفَ مِنْ هَذَا لَخُفِّفَ عَنْهُمْ مِنَ اَلْوَقْتِ وَ صُيِّرَ أَكْثَرَ وَ لَكِنْ لَمَّا قُدِّرَتْ قُوَى اَلْخَلْقِ عَلَى مَا قُدِّرَتْ لَهُمْ مِنَ اَلْوَقْتِ اَلْمَمْدُودِ بِمَا يَقْدِرُ الفريقين[اَلْفَرِيقَانِ] [قُدِّرَ] لِأَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ وَ اَلنَّافِلَةِ وَقْتٌ لِيَكُونَ اَلضَّعِيفُ مَعْذُوراً (فِي تَأْخِيرِ) اَلصَّلاَةِ (إِلَى آخِرِ اَلْوَقْتِ) لِعِلَّةِ ضَعْفِهِ (وَ كَذَلِكَ اَلْقَوِيُّ مَعْذُوراً بِتَأْخِيرِ اَلصَّلاَةِ إِلَى آخِرِ اَلْوَقْتِ لِأَهْلِ اَلضَّعْفِ) لِعِلَّةِ اَلْمَعْلُولِ مُؤَدِّياً لِلْفَرْضِ وَ إِنْ كَانَ مُضَيِّعاً لِلْفَرْضِ بِتَرْكِهِ لِلصَّلاَةِ فِي أَوَّلِ اَلْوَقْتِ وَ قَدْ قِيلَ أَوَّلُ اَلْوَقْتِ رِضْوَانُ اَللَّهِ وَ آخِرُ اَلْوَقْتِ عَفْوُ اَللَّهِ وَ قِيلَ فَرَضَ اَلصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسَ اَلَّتِي هِيَ مَفْرُوضَةٌ عَلَى أَضْعَفِ اَلْخَلْقِ قُوَّةً لِيَسْتَوِيَ بَيْنَ اَلضَّعِيفِ وَ اَلْقَوِيِّ كَمَا اِسْتَوَى فِي اَلْهَدْيِ شَاةً وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ اَلْفَرَائِضِ اَلْمَفْرُوضَةِ عَلَى جَمِيعِ اَلْخَلْقِ إِنَّمَا فَرَضَهَا اَللَّهُ عَلَى أَضْعَفِ اَلْخَلْقِ قُوَّةً مَعَ مَا خَصَّ أَهْلَ اَلْقُوَّةِ عَلَى أَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ فِي أَفْضَلِ اَلْأَوْقَاتِ وَ أَكْمَلِ اَلْفَرْضِ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ« وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ » وَ جَاءَ إِنَّ آخِرَ وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ إِلَى رُبُعِ اَللَّيْلِ لِلْمُقِيمِ اَلْمَعْلُولِ وَ اَلْمُسَافِرِ كَمَا جَازَ أَنْ يُصَلِّيَ اَلْعَتَمَةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ اَلْمَمْدُودِ كَذَلِكَ جَازَ أَنْ يُصَلِّيَ اَلْعَصْرَ فِي أَوَّلِ اَلْوَقْتِ اَلْمَمْدُودِ لِلظُّهْرِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد