شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۲۵

  |  

نشانی :  الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۵  

عنوان باب :   المقدمة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

يَقُولُ عَبْدُ اَللَّهِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا : أَمَّا بَعْدُ إِنَّ أَوَّلَ مَا اِفْتَرَضَ اَللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَوْجَبَ عَلَى خَلْقِهِ مَعْرِفَةُ اَلْوَحْدَانِيَّةِ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« وَ مٰا قَدَرُوا اَللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ » يَقُولُ مَا عَرَفُوا اَللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَ نَرْوِي عَنْ بَعْضِ اَلْعُلَمَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ اَلْآيَةِ« هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ » مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَعْرِفَةِ إِلاَّ اَلْجَنَّةُ وَ أَرْوِي أَنَّ اَلْمَعْرِفَةَ اَلتَّصْدِيقُ وَ اَلتَّسْلِيمُ وَ اَلْإِخْلاَصُ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ أَرْوِي أَنَّ حَقَّ اَلْمَعْرِفَةِ أَنْ يُطِيعَ وَ لاَ يَعْصِيَ وَ يَشْكُرَ وَ لاَ يَكْفُرَ وَ رُوِيَ أَنَّ بَعْضَ اَلْعُلَمَاءِ سُئِلَ عَنِ اَلْمَعْرِفَةِ هَلْ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ فَقَالَ لاَ فَقِيلَ لَهُ فَعَلَى مَا يُثِيبُهُمْ فَقَالَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ ثُمَّ مَكَّنَهُمْ مِنَ اَلْحَنِيفِيَّةِ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ « وَ اِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً » فَهِيَ عَشْرُ سُنَنٍ خَمْسٌ فِي اَلرَّأْسِ وَ خَمْسٌ فِي اَلْجَسَدِ فَأَمَّا اَلَّتِي فِي اَلرَّأْسِ فَالْفَرْقُ وَ اَلْمَضْمَضَةُ وَ اَلاِسْتِنْشَاقُ وَ قَصُّ اَلشَّارِبِ وَ اَلسِّوَاكُ وَ أَمَّا اَلَّتِي فِي اَلْجَسَدِ فَنَتْفُ اَلْإِبْطِ وَ تَقْلِيمُ اَلْأَظَافِيرِ وَ حَلْقُ اَلْعَانَةِ وَ اَلاِسْتِنْجَاءُ وَ اَلْخِتَانُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدَعَ اَلْفَرْقَ إِنْ كَانَ لَكَ شَعْرٌ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ مَنْ لَمْ يُفَرِّقْ شَعْرَهُ فَرَّقَهُ اَللَّهُ بِمِنْشَارٍ مِنَ اَلنَّارِ فِي اَلنَّارِ فَإِنْ وَجَدْتَ بِلَّةً فِي أَطْرَافِ إِحْلِيلِكَ وَ فِي ثَوْبِكَ بَعْدَ نَتْرِ إِحْلِيلِكَ وَ بَعْدَ وُضُوئِكَ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا وَصَفْتُهُ لَكَ مِنْ مَسْحِ أَسْفَلِ أُنْثَيَيْكَ وَ نَتْرِ إِحْلِيلِكَ ثَلاَثاً فَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ وَ لاَ تَنْقُضْ وُضُوءَكَ لَهُ وَ لاَ تَغْسِلْ مِنْهُ ثَوْبَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ اَلْحَبَائِلِ وَ اَلْبَوَاسِيرِ وَ لاَ تَغْسِلْ ثَوْبَكَ وَ لاَ إِحْلِيلَكَ مِنْ مَذْيٍ وَ وَذْيٍ فَإِنَّهُمَا بِمَنْزِلَةِ اَلْبُصَاقِ وَ اَلْمُخَاطِ وَ لاَ تَغْسِلْ ثَوْبَكَ إِلاَّ مِمَّا يَجِبُ عَلَيْكَ فِي خُرُوجِهِ إِعَادَةُ اَلْوُضُوءِ وَ لاَ يَجِبُ عَلَيْكَ إِعَادَتُهُ إِلاَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ مَنِيٍّ أَوْ غَائِطٍ أَوْ رِيحٍ تَسْتَيْقِنُهَا فَإِنْ شَكَكْتَ فِي رِيحٍ أَنَّهَا خَرَجَتْ مِنْكَ أَوْ لَمْ تَخْرُجْ فَلاَ تَنْقُضْ مِنْ أَجْلِهَا اَلْوُضُوءَ إِلاَّ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتَهَا أَوْ تَجِدَ رِيحَهَا وَ إِنِ اِسْتَيْقَنْتَ أَنَّهَا خَرَجَتْ مِنْكَ فَأَعِدِ اَلْوُضُوءَ سَمِعْتَ وَقْعَهَا أَوْ لَمْ تَسْمَعْ وَ شَمِمْتَ رِيحَهَا أَوْ لَمْ تَشَمَّ فَإِنْ شَكَكْتَ فِي اَلْوُضُوءِ وَ كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنَ اَلْحَدَثِ فَتَوَضَّأْ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلْحَدَثِ فَإِنْ كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنَ اَلْوُضُوءِ فَلاَ يَنْقُضُ اَلشَّكُّ اَلْيَقِينَ إِلاَّ أَنْ تَسْتَيْقِنَ اَلْحَدَثَ وَ إِنْ كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنَ اَلْوُضُوءِ وَ اَلْحَدَثِ وَ لاَ تَدْرِي أَيُّهُمَا سَبَقَ فَتَوَضَّأْ وَ إِنْ تَوَضَّأْتَ وُضُوءاً تَامّاً وَ صَلَّيْتَ صَلاَتَكَ أَوْ لَمْ تُصَلِّ ثُمَّ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ أَحْدَثْتَ أَوْ لَمْ تُحْدِثْ فَلَيْسَ عَلَيْكَ وُضُوءٌ لِأَنَّ اَلْيَقِينَ لاَ يَنْقُضُهُ اَلشَّكُّ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُبَعِّضَ اَلْوُضُوءَ وَ تَابِعْ بَيْنَهُ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اِبْدَأْ بِالْوَجْهِ ثُمَّ بِالْيَدَيْنِ ثُمَّ بِالْمَسْحِ عَلَى اَلرَّأْسِ وَ اَلْقَدَمَيْنِ فَإِنْ فَرَغْتَ مِنْ بَعْضِ وُضُوئِكَ وَ اِنْقَطَعَ بِكَ اَلْمَاءُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُتِمَّهُ ثُمَّ أُوتِيتَ بِالْمَاءِ فَأَتْمِمْ وُضُوءَكَ إِذَا كَانَ مَا غَسَلْتَهُ رَطْباً فَإِنْ كَانَ قَدْ جَفَّ فَأَعِدِ اَلْوُضُوءَ فَإِنْ جَفَّ بَعْضُ وَضُوئِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَمِّمِ اَلْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقَطِعَ عَنْكَ اَلْمَاءُ فَامْضِ عَلَى مَا بَقِيَ جَفَّ وَضُوؤُكَ أَمْ لَمْ يَجِفَّ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ خَاتَمٌ فَدَوِّرْهُ عِنْدَ وُضُوئِكَ فَإِنْ عَلِمْتَ أَنَّ اَلْمَاءَ لاَ يَدْخُلُ تَحْتَهُ فَانْزِعْ وَ لاَ تَمْسَحْ عَلَى عِمَامَةٍ وَ لاَ عَلَى قَلَنْسُوَةٍ وَ لاَ عَلَى خُفَّيْكَ فَإِنَّهُ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ تَقِيَّةَ فِي شُرْبِ اَلْخَمْرِ وَ لاَ اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ وَ لاَ تَمْسَحْ عَلَى جَوْرَبِكَ إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ أَوْ ثَلْجٍ تَخَافُ عَلَى رِجْلَيْكَ وَ لاَ يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ إِلاَّ مَا يَخْرُجُ مِنَ اَلطَّرَفَيْنِ وَ لاَ يَنْقُضُ اَلْقَيْءُ وَ لاَ اَلْقَلْسُ وَ اَلرُّعَافُ وَ اَلْحِجَامَةُ وَ اَلدَّمَامِيلُ وَ اَلْقُرُوحُ وُضُوءاً وَ إِنِ اِحْتَقَنْتَ أَوْ حَمَلْتَ اَلشِّيَافَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِعَادَةُ اَلْوُضُوءِ فَإِنْ خَرَجَ مِنْكَ مِمَّا اِحْتَقَنْتَ أَوِ اِحْتَمَلْتَ مِنَ اَلشِّيَافِ وَ كَانَتْ بِالثُّفْلِ فَعَلَيْكَ اَلاِسْتِنْجَاءُ وَ اَلْوُضُوءُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ثُقْلٌ فَلاَ اِسْتِنْجَاءَ عَلَيْكَ وَ لاَ وُضُوءَ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْكَ حَبُّ اَلْقَرْعِ وَ كَانَ فِيهِ ثُفْلٌ فَاسْتَنْجِ وَ تَوَضَّأْ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثُفْلٌ فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْكَ وَ لاَ اِسْتِنْجَاءَ وَ كُلُّ مَا خَرَجَ مِنْ قُبُلِكَ وَ دُبُرِكَ مِنْ دَمٍ وَ قَيْحٍ وَ صَدِيدٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْكَ وَ لاَ اِسْتِنْجَاءَ إِلاَّ أَنْ يَخْرُجَ مِنْكَ بَوْلٌ أَوْ غَائِطٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ مَنِيٌّ وَ إِنْ كَانَ بِكَ بَوْلٌ أَوْ غَائِطٌ أَوْ رِيحٌ أَوْ مَنِيٌّ وَ كَانَ بِكَ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ اَلْوُضُوءُ قَرْحَةٌ أَوْ دَمَامِيلُ وَ لَمْ يُؤْذِكَ فَحُلَّهَا وَ اِغْسِلْهَا وَ إِنْ أَضَرَّكَ حَلُّهَا فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى اَلْجَبَائِرِ وَ اَلْقُرُوحِ وَ لاَ تَحُلَّهَا وَ لاَ تَعْبَثْ بِجِرَاحَتِكَ وَ قَدْ نَرْوِي فِي اَلْجَبَائِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ يَغْسِلُ مَا حَوْلَهَا وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ صَلَوَاتِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ مَا لَمْ يُحْدِثْ وَ نَرْوِي أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ لاِبْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ يَا بُنَيَّ قُمْ فَائْتِنِي بِمِخْضَبٍ فِيهِ مَاءٌ لِلطَّهُورِ فَأَتَاهُ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي اَلْمَاءِ- فَقَالَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلْمَاءَ طَهُوراً وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً ثُمَّ اِسْتَنْجَى فَقَالَ اَللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وَ أَعِفَّهُ وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ حَرِّمْهُ عَلَى اَلنَّارِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ فَقَالَ اَللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ أَطْلِقْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ ثُمَّ اِسْتَنْشَقَ فَقَالَ اَللَّهُمَّ لاَ تُحَرِّمْنِي رَائِحَةَ اَلْجَنَّةِ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ يَشَمُّ رِيحَهَا وَ رَوْحَهَا وَ طِيبَهَا ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ اَلْوُجُوهُ وَ لاَ تُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ فِيهِ اَلْوُجُوهُ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى فَقَالَ اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَ اَلْخُلْدَ فِي اَلْجِنَانِ بِشِمَالِي ثُمَّ غَسَلَ شِمَالَهُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي وَ لاَ تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعَاتِ اَلنِّيرَانِ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ عَفْوِكَ ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ عَلَى اَلصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ اَلْأَقْدَامُ وَ اِجْعَلْ سَعْيِي فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى اِبْنِهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ تَوَضَّأَ بِوُضُوئِي هَذَا وَ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ عِنْدَ وُضُوئِهِ إِلاَّ خَلَقَ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكاً يُسَبِّحُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُحَمِّدُهُ وَ يُهَلِّلُهُ إِلَى وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ قَرَأَ فِي وُضُوئِهِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِإِسْبَاغِ اَلْوُضُوءِ وَ إِحْضَارِ اَلنِّيَّةِ وَ خُلُوصِ اَلْيَقِينِ وَ إِفْرَاغِ اَلْقَلْبِ وَ تَرْكِ اَلْأَشْغَالِ وَ هُوَ قَوْلُهُ« فَإِذٰا فَرَغْتَ فَانْصَبْ `وَ إِلىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ » .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد