شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۲۰

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۸۰  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) خاتمة [و عند إلقاء الرقعة في النهر أو الغدير أو البئر ينادي أحد نوّاب الحجة]

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ خُلاَصَةُ مَضْمُونِهِ أَنَّهُ تَقِفُ فِي أَيَّامِ اَلاِثْنَيْنِ أَوِ اَلْخَمِيسِ بِخُضُوعٍ وَ خُشُوعٍ مُوَاجِهاً اَلْقِبْلَةَ وَ لِيَتَذَكَّرَ أَنَّهُ مَاثِلٌ بَيْنَ يَدَيِ اَلْإِمَامِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ يَزُورُهُ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ: سَلاَمُ اَللَّهِ اَلْكَامِلُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ عَيْنَ اَللَّهِ فِي خَلْقِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْأَمْرِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلتَّدْبِيرِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلرَّأْيِ اَلْمَسْمُوعِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلاَنَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اَلْحَيَاةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ اَلنَّجَاةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اَللَّهِ فِي اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ اَلَّذِي بِهِ يَهْتَدِي اَلْمُهْتَدُونَ وَ يُفَرَّجُ بِهِ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْغَائِبُ عَنِ اَلْأَبْصَارِ وَ اَلشَّاهِدُ فِي اَلْأَبْصَارِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْعَصْرِ وَ وَلِيَّ اَلْأَمْرِ أَدْرِكْنَا وَ أَغِثْنَا يَا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ فَأَوْفِ لَنَا اَلْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنٰا إِنَّ اَللّٰهَ يَجْزِي اَلْمُتَصَدِّقِينَ تَاللّٰهِ لَقَدْ آثَرَكَ اَللّٰهُ عَلَيْنٰا وَ إِنْ كُنّٰا لَخٰاطِئِينَ اِسْتَغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا إِنّٰا كُنّٰا خٰاطِئِينَ يَا مَوْلاَنَا هَذَا مَقَالاَتُ إِخْوَةِ يُوسُفَ مَعَ أَبِيهِمْ وَ أَخِيهِمْ وَ قَدْ رَحِمَاهُمْ بِقُدْرَتِكَ بَعْدَ تِلْكَ اَلْجِنَايَاتِ فَإِنْ كُنَّا غَيْرَ مَرْضِيَّيْنَ عِنْدَ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِنْدَ آبَائِكَ وَ عِنْدَكَ عَلَيْكُمْ أَفْضَلُ اَلصَّلَوَاتِ فَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَسَعَنَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ حِلْمِكَ وَ كَرَمِكَ وَ شَرِيفِ شِيَمِكَ بِمَا وَسَّعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ مِنْ تَعَطُّفِهِ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَتِهِ لَهُمْ وَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ يَا مَوْلاَيَ إِنَّنِي وَجَدْتُ فِي اَلنَّقْلِ أَنْ جَدَّكَ مُحَمَّداً كَانَ لَهُ عَدُوٌّ شَدِيدٌ يُقَالُ لَهُ اَلنَّضْرُ بْنُ اَلْحَارِثِ فَقَتَلَهُ فَقَالَتْ أُخْتُهُ تُخَاطِبُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي أَبْيَاتٍ أُغَيِّرُ بَعْضَ خِطَابِهَا لِمُحَمَّدٍ: وَ لَأَنْتَ نَسْلُ نَجِيبَةٍ مِنْ قَوْمِهَاوَ اَلْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ إِنْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ تَمُنَّ وَ رُبَّمَامَنَّ اَلْفَتَى وَ هُوَ اَلْمَغِيظُ اَلْمُحْنِقُ وَ اَلْعَبْدُ أَقْرَبُ مَنْ وَصَلْتَ قَرَابَةًوَ أَحَقُّهُمْ إِنْ كَانَ عِتْقٌ يُعْتَقُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَا مَنَعَتْنِي لَوْ وَصَلَتْنِي هَذِهِ اَلْأَبْيَاتُ مِنْ قَبْلِ قَتْلِهِ لَعَفَوْتُ عَنْهُ سُوءَ فِعْلِهِ وَ أَنْتَ يَا مَوْلاَنَا أَهْلُ اَلاِقْتِدَاءِ بِجَمِيعِ خِصَالِهِ وَ مُتَابَعَةِ فِعَالِهِ فَأَنْتَ كَرِيمٌ مِنْ أَوْلاَدِ اَلْكِرَامِ فَأَغِثْنَا فِي جَمِيعِ مُهِمَّاتِنَا مُتَوَجِّهاً بِنَا وَ أَدْرِكْنَا فِي مَضَايِقِ اَلْأُمُورِ وَ شَدَائِدِهَا اَلْأَمَانَ اَلْأَمَانَ اَلْأَمَانَ يَا صَاحِبَ اَلزَّمَانِ أَدْرِكْنَا بِحَقِّكَ وَ بِحَقِّ آبَائِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلْخَيِّرِينَ اَلْمَعْصُومِينَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد