شناسه حدیث :  ۴۸۰۷۱۷

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۷۸  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) خاتمة و أيضا روي أن هذا دعاء الاستغاثة بالحجة (عج) لقضاء الحاجات:

معصوم :   مضمر

لِيَكْتُبْهُ فِي رُقْعَةٍ وَ يُلْقِيهِ فِي ضَرِيحِ أَحَدِ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَوْ يَلُفُّهَا وَ يَخْتِمُهَا وَ يُغَطِّيهَا بِطِينٍ طَاهِرٍ، وَ يُلْقِيهَا فِي نَهَرٍ أَوْ بِئْرٍ عَمِيقٍ أَوْ حُفْرَةٍ عَمِيقَةٍ فَإِنَّهَا تَصِلُ إِلَى صَاحِبِ اَلزَّمَانِ (عج) وَ يَقْضِي (عج) هُوَ بِنَفْسِهِ حَاجَتَهُ، وَ هُوَ: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ كَتَبْتُ يَا مَوْلاَيَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ مُسْتَعِيناً وَ شَكَوْتُ مَا نَزَلَ بِي مُسْتَجِيراً بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ بِكَ مِنْ أَمْرٍ قَدْ دَهَمَنِي وَ أَشْغَلَ قَلْبِي وَ أَطَالَ فِكْرِي وَ سَلَبَنِي بَعْضَ لُبِّي وَ غَيَّرَ خَطِيرَ نِعْمَةِ اَللَّهِ عِنْدِي أَسْلَمَنِي عِنْدَ تَخَيُّلِ وُرُودِهِ اَلْخَلِيلُ وَ تَبْرَّأَ مِنِّي عِنْدَ تَرَائِي إِقْبَالِهِ إِلَيَّ اَلْحَمِيمُ وَ عَجَزَتْ عَنْ دِفَاعِهِ حِيلَتِي وَ جَانَبَنِي فِي تَحَمُّلِهِ صَبْرِي وَ قُوَّتِي فَلَجَأْتُ إِلَيْكَ وَ تَوَكَّلْتُ فِي اَلْمَسْأَلَةِ لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكَ فِي دِفَاعِهِ عَنِّي عِلْماً بِمَكَانِكَ مِنَ اَللَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَلِيِّ اَلتَّدْبِيرِ وَ مَالِكِ اَلْأُمُورِ وَاثِقاً بِكَ فِي اَلْمُسَارَعَةِ فِي اَلشَّفَاعَةِ إِلَيْهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَمْرِي مُتَيَقِّناً لِإِجَابَتِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِيَّاكَ بِإِعْطَائِي سُؤْلِي وَ أَنْتَ يَا مَوْلاَيَ جَدِيرٌ بِتَحْقِيقِ ظَنِّي وَ تَصْدِيقِ أَمَلِي فِيكَ فِي كَذَا وَ كَذَا. (وَ يَكْتُبُ حَاجَتَهُ) فِيمَا لاَ طَاقَةَ لِي بِتَحَمُّلِهِ وَ لاَ صَبْرَ لِي عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتُ مُسْتَحِقّاً لَهُ وَ لِأَضْعَافِهِ بِقَبِيحِ أَفْعَالِي وَ تَفْرِيطِي فِي اَلْوَاجِبَاتِ اَلَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَغِثْنِي يَا مَوْلاَيَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ عِنْدَ اَللَّهَفِ وَ قَدِّمِ اَلْمَسْأَلَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَمْرِي قَبْلَ حُلُولِ اَلتَّلَفِ وَ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ فَبِكَ بُسِطَتِ اَلنِّعْمَةُ عَلَيَّ وَ أَسْأَلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِي نَصْراً عَزِيزاً وَ فَتْحاً قَرِيباً فِيهِ بُلُوغُ اَلْآمَالِ وَ خَيْرُ اَلْمَبَادِي وَ خَوَاتِيمُ اَلْأَعْمَالِ وَ اَلْأَمْنُ مِنَ اَلْمَخَاوِفِ كُلِّهَا فِي كُلِّ حَالٍ إِنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِمَا يَشَاءُ فَعَّالٌ وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ فِي اَلْمَبْدَءِ وَ اَلْمَعَادِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد