شناسه حدیث :  ۴۸۰۶۸۰

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۶۶  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) خاتمة شرح المناجاة:

معصوم :   مضمر

رَوَى أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلطَّبْرِسِيُّ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ تَوْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. قَالَ اَلرَّاوِي قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ لاَ أَدُلُّكَ عَلَى ذَخِيرَةٍ كُبْرَى وَ كَنْزٍ فَاخِرٍ كَانَ اَلْأَئِمَّةُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَدْعُونَ بِهِ حِينَ نُزُولِ اَلْمُلِمَّاتِ وَ حُدُوثِ اَلْمُهِمَّاتِ، فَبِرَبِّ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ مَا قَرَأَهُ أَحَدٌ إِلاَّ وَصَلَ إِلَى مَطْلُوبِهِ وَ مُنَاهُ وَ بَلَغَ مَأْمُولَهُ، قَالَ: وَ مَا هُوَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ؟ قَالَ: كِتَابَةٌ وَ رِسَالَةٌ كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهَا اَلْأَئِمَّةُ اَلْأَطْهَارُ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اَللَّهِ اَلْمَلِكِ اَلْجَبَّارِ، وَ كَانَ اَلسَّلَفُ مِنْهُمْ يُوصِي اَلْخَلَفَ بِهِ، وَ لَمْ يُعَلِّمْهُ أَيٌّ مِنَّا اَلْأَعْدَاءَ، وَ تَرْتِيبُهُ وِفْقَ حُرُوفِ اَلْمُعْجَمِ، فَادْعُ بِهِ كُلَّمَا أَهَمَّكَ أَمْرٌ لاَ طَاقَةَ لَكَ بِهِ، أَوْ خِفْتَ شَيْئاً عَجَزْتَ عَنْ دَفْعِهِ، فَإِذَا وَاظَبْتَ عَلَيْهِ فَقَدْ ظَفِرْتَ بِمَقَاصِدِكَ وَ مَطَالِبِكَ وَ فَاضَ عَلَيْكَ رِزْقُكَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُجِيبُ دَعْوَةَ دَاعِيهِ وَ لاَ يُخَيِّبُ مَنِ اِعْتَمَدَ عَلَيْهِ. وَ كَانَ اَلْإِمَامُ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدْعُو بِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ، وَ هَذَا اَلدُّعَاءُ مَنْسُوبٌ إِلَى اَلْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد