شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۹۴

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۴۴  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) [كيفية زيارة الإمام الرضا عليه السّلام:]

معصوم :   مضمر

كَيْفِيَّةُ زِيَارَةِ اَلْإِمَامِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : رُوِيَ أَنَّهُ تَلْبَسُ أَفْضَلَ ثِيَابِكَ، ثُمَّ تَمْشِي مُحْتَفِياً بِوَقَارٍ تَامٌ، مُكَبِّراً وَ مُهَلِّلاً وَ مُمَجِّداً، مُتَقَارِبَ اَلْخُطُوَاتِ، حَتَّى تَصِلَ اَلْحَرَمَ وَ تَقُولُ عِنْدَ دُخُولِكَ اَلْمَشْهَدَ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اَللَّهِ. ثُمَّ قِفْ مُقَابِلَ اَلضَّرِيحِ مُوَاجِهاً اَلْإِمَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْقِبْلَةُ عِنْدَ كَتِفِكَ وَ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ سَيِّدِ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَبْدِكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ لِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانَ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ اَلْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ وَ أُمِّ اَلسِّبْطَيْنِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلطُّهْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلْمُطَهَّرَةِ اَلتَّقِيَّةِ اَلنَّقِيَّةِ اَلرَّضِيَّةِ اَلزَّكِيَّةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلْقَائِمَيْنِ فِي خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلَيْنِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانَيِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَيْ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَبْدِكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ بَاقِرِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ اَلصَّادِقِ اَلْبَارِّ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَبْدِكَ اَلصَّالِحِ وَ لِسَانِكَ فِي خَلْقِكَ اَلنَّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا اَلْمُرْتَضَى عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ اَلْقَائِمِ بِعَدْلِكَ وَ اَلدَّاعِي إِلَى دِينِكَ وَ دِينِ آبَائِهِ اَلصَّادِقِينَ صَلاَةً لاَ يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِكَ وَ اَلدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّ دِينِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ وَ حُجَّتِكَ اَلْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّكَ وَ شَاهِدِكَ عَلَى خَلْقِكَ اَلْمَخْصُوصِ بِكَرَامَتِكَ اَلدَّاعِي إِلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّكَ اَلْقَائِمِ فِي خَلْقِكَ صَلاَةً تَامَّةً نَامِيَةً بَاقِيَةً تُعَجِّلُ بِهَا فَرَجَهُ وَ تَنْصُرُهُ بِهَا وَ تَجْعَلُنَا مَعَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ أُوَالِي وَلِيَّهُمْ وَ أُعَادِي عَدُوَّهُمْ فَارْزُقْنِي بِهِمْ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي بِهِمْ شَرَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَهْوَالَ . ثُمَّ اِذْهَبْ عِنْدَ اَلرَّأْسِ اَلشَّرِيفِ وَ قِفْ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَجِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ حَبِيبِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيِّ اَللَّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ اَلصِّدِّيقِ اَلْبَارِّ اَلْأَمِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْكَاظِمِ اَلْحَلِيمِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلشَّهِيدُ اَلسَّعِيدُ اَلْمَظْلُومُ اَلْمَقْتُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَارُّ اَلتَّقِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ وَ اَلْبِدْعَةِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ . ثُمَّ اِلْتَصِقْ بِالضَّرِيحِ اَلْمُنَوَّرِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ مِنْ أَرْضِي وَ قَطَعْتُ اَلْبِلاَدَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَلاَ تُخَيِّبْنِي وَ لاَ تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ اِرْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ اِبْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا مَوْلاَيَ أَتَيْتُكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ اِحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ لِي شَافِعاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ وَ أَنْتَ عِنْدَ اَللَّهِ وَجِيهٌ. ثُمَّ اِرْفَعْ كَفَّكَ اَلْيُمْنَى وَ ضَعِ اَلْيُسْرَى عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ مُوَالاَتِهِمْ وَ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ اِتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَ جَحَدُوا آيَاتِكَ وَ سَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَ حَمَلُوا اَلنَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا رَحْمَنُ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ رِجْلَيْهِ وَ قُلْ: صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رُوحِكَ اَلطَّيِّبِ وَ بَدَنِكَ صَبَرْتَ وَ أَنْتَ اَلصَّادِقُ اَلْمُصَدَّقُ قَتَلَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَلْسُنِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد