شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۹۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۴۲  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) هذا دعاء العهد لمولانا صاحب الأمر عجل اللّه فرجه:

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ مَنْ قَرَأَ هَذَا اَلْعَهْدَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً كَانَ مِنْ أَنْصَارِ اَلْإِمَامِ (عج) وَ إِذَا مَاتَ قَبْلَ ظُهُورِهِ يُخْرِجُهُ اَللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ لِيُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْإِمَامِ، وَ يُعْطِيهِ اَللَّهُ إِزَاءَ كُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ مِنْ كَرَامَتِهِ، وَ يَمْحُو عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَ هَذَا هُوَ دُعَاءُ اَلْعَهْدِ: اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلنُّورِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْكُرْسِيِّ اَلرَّفِيعِ وَ رَبَّ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ رَبَّ اَلظِّلِّ وَ اَلْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلْمُنِيرِ وَ مُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرَضُونَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يَصْلُحُ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيّاً حِينَ لاَ حَيَّ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى وَ مُمِيتَ اَلْأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا اَلْإِمَامَ اَلْهَادِيَ اَلْمَهْدِيَّ اَلْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ اَلطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ عَنِّي وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي مِنَ اَلصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اَللَّهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا وَ مَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لاَ أَحُولُ عَنْهَا وَ لاَ أَزُولُ أَبَداً اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ اَلذَّابِّينَ عَنْهُ وَ اَلْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ وَ اَلْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَ اَلْمُحَامِينَ عَنْهُ وَ اَلسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَ اَلْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ اَلْمَوْتُ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ اَلدَّاعِي فِي اَلْحَاضِرِ وَ اَلْبَادِي اَللَّهُمَّ أَرِنِي اَلطَّلْعَةَ اَلرَّشِيدَةَ وَ اَلْغُرَّةَ اَلْحَمِيدَةَ وَ اُكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اُسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَ أَنْفِذْ أَمْرَهُ وَ اُشْدُدْ أَزْرَهُ وَ اُعْمُرِ اَللَّهُمَّ بِهِ بِلاَدَكَ وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ ظَهَرَ اَلْفَسَادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنَّاسِ فَأَظْهِرِ اَللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ اَلْمُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ (ص) حَتَّى لاَ يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْبَاطِلِ إِلاَّ مَزَّقَهُ وَ يُحِقَّ اَلْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ وَ اِجْعَلْهُ اَللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُوم عِبَادِكَ وَ نَاصِراً لِمَنْ لاَ يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلاَمِ دِينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْهُ اَللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ اَلْمُعْتَدِينَ اَللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَ اِرْحَمِ اِسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ هَذِهِ اَلْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَرَاهُ قَرِيباً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اِضْرِبْ عَلَى فَخِذِكَ ثَلاَثاً وَ قُلْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ: اَلْعَجَلَ اَلْعَجَلَ، يَا مَوْلاَيَ يَا صَاحِبَ اَلزَّمَانِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد