شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۸۶

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۳۳  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) في بيان كيفية زيارة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ عَلِيٍِ اَلْهَادِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فَاغْتَسِلْ وَ تَنَظَّفْ وَ تَطَيَّبْ وَ اِلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ اِذْهَبْ حَتَّى تَصِلَ بَابَ اَلْحَرَمِ فَقِفْ ثَمَّ وَ اُطْلُبِ اَلْإِذْنَ بِالدُّخُولِ وَ قُلْ: اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدَايَتِهِ لِدِينِهِ وَ اَلتَّوْفِيقِ لِمَا دَعَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ وَ أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِابْنَيْ بِنْتِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى آبَائِهِمَا اَلطَّاهِرِينَ وَ أَبْنَائِهِمَا اَلطَّيِّبِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَ لاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. فَإِذَا وَصَلْتَ بَابَ اَلرَّوْضَةِ فَقِفْ وَ قُلْ: سَيِّدِي يَا سَيِّدِي يَا آلَ بَيْتِ اَلْمُصْطَفَى عَبْدُكُمَا وَ اِبْنُ عَبْدَيْكُمَا اَلذَّلِيلُ بَيْنَ يَدَيْكُمَا اَلْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمَا جَاءَكُمَا مُسْتَجِيراً بِذِمَّتِكُمَا قَاصِداً إِلَى حَرَمِكُمَا مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكُمَا مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِكُمَا أَ أَدْخُلُ يَا اَللَّهُ أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ أَدْخُلُ يَا فَاطِمَةُ اَلزَّهْرَاءُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنَ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنَ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍِ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلْجَوَادَ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنَ يَا اِبْنَ عَلِيٍِ أَ أَدْخُلُ يَا أَبَا اَلْقَاسِمِ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ أَ أَدْخُلُ يَا أَيَّتُهَا اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْحَافُّونَ اَلْمُحَدِّثُونَ فِي هَذَا اَلْمَشْهَدِ اَلشَّرِيفِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. وَ قُلْ أَثْنَاءَ اَلدُّخُولِ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً. ثُمَّ اِذْهَبْ وَ قِفْ مُقَابِلَ اَلضَّرِيحِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ وَلِيِّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حُجَّتِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ صَفِيِّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ أَمِينِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْهُدَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ اَلدِّينِ وَ اَلتُّقَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ اَلْمُرْسَلِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلسَّابِقِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ اَلْوَحْيِ اَلْمُبِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْعِلْمِ اَلْيَقِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ عِلْمِ اَلْمُرْسَلِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلصَّالِحُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلزَّاهِدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلْعَابِدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلسَّيِّدُ اَلرَّشِيدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمَقْتُولُ اَلشَّهِيدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اِبْنَ وَصِيِّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اَللَّهِ مَا حَمَّلَكَ وَ حَفِظْتَ مَا اِسْتَوْدَعَكَ وَ حَلَّلْتَ حَلاَلَ اَللَّهِ وَ حَرَّمْتَ حَرَامَ اَللَّهِ وَ أَقَمْتَ أَحْكَامَ اَللَّهِ وَ تَلَوْتَ كِتَابَ اَللَّهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِ اَللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ آبَاؤُكَ اَلطَّاهِرُونَ وَ أَجْدَادُكَ اَلطَّيِّبُونَ اَلْأَوْصِيَاءُ اَلْهَادُونَ اَلْأَئِمَّةُ اَلْمَهْدِيُّونَ لَمْ تُؤْثِرْ عَمًى عَلَى هُدًى وَ لَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّكَ أَدَّيْتَ اَلْأَمَانَةَ وَ اِجْتَنَبْتَ اَلْخِيَانَةَ وَ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ وَ أَشْرَفَ اَلْجَزَاءِ أَتَيْتُكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُحْتَمِلاً لِعِلْمِكَ مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكَ عَائِذاً بِقَبْرِكَ لاَئِذاً بِضَرِيحِكَ مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَى اَللَّهِ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ وَ بِالْهُدَى اَلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَالِماً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَ بِالْعَمَى اَلَّذِي هُمْ عَلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي يَا اَبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيَارَتِكَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَيْهِ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ يَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَ يَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ يَمْحُوَ عَنِّي خَطِيئَاتِي وَ يُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ وَ يَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ يَغْفِرَ لِي وَ لِآبَائِي وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بِفَضْلِهِ وَ جُودِهِ وَ مَنِّهِ وَ كَرَمِهِ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ وَ اِذْهَبْ عِنْدَ رَأْسِ اَلْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ اِلْتَصِقْ بِالضَّرِيحِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْإِمَامُ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ وَ اَلْوَلِيُّ اَلْمُرْشِدُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَعْدِنُ اَلتَّنْزِيلِ وَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ حَامِلُ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلْعَالِمُ اَلْعَادِلُ وَ اَلصَّادِقُ اَلْعَامِلُ يَا مَوْلاَيَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ بِمُوَالاَتِكَ فَصَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ وَ أَبْنَائِكَ وَ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْ صَلاَةِ اَلزِّيَارَةِ وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ عَقِيبَهَا وَ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد