شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۷۶

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۲۵  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) [شرح دعاء أويس القرني:]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

شَرْحُ دُعَاءِ أُوَيْسٍ اَلْقَرَنِيِّ: يَقُولُ أُوَيْسٌ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَقْسَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِاللَّهِ اَلَّذِي بَعَثَهُ بِالنُّبُوَّةِ حَقّاً، مَنْ قَرَأَ هَذَا اَلدُّعَاءَ وَقْتَ اَلنَّوْمِ بَعَثَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ رُوحَانِيٌٍ وُجُوهُهُمْ أَنْوَرُ مِنْ تِسْعِينَ أَلْفَ شَمْسٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَدْعُونَ لَهُ وَ يَكْتُبُونَ اَلْحَسَنَاتِ فِي صَحِيفَةِ أَعْمَالِهِ، فَإِنْ مَاتَ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ مَاتَ شَهِيداً. ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا أُوَيْسُ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ. وَ هَذَا هُوَ اَلدُّعَاءُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنِ اِحْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ، يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلاَلِ وَ اَلْعَظَمَةِ وَ اِشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالَى بِالْجَلاَلِ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ، يَا مَنِ اِنْقَادَتْ لَهُ اَلْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ، يَا مَنْ قَامَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرَضُونَ مُجِيبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ، يَا مَنْ زَيَّنَ اَلسَّمَاءَ بِالنُّجُومِ اَلطَّالِعَةِ وَ جَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ، يَا مَنْ أَنَارَ اَلْقَمَرَ اَلْمُنِيرَ فِي سَوَادِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ، يَا مَنْ أَنَارَ اَلشَّمْسَ اَلْمُنِيرَةَ وَ جَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ، يَا مَنِ اِسْتَوْجَبَ اَلشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ اَلصَّافِّينَ اَلْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ اَلْقُلُوبُ إِلَى اَلصُّدُورِ عَنِ اَلْبَيَانِ بِإِخْلاَصِ اَلْوَحْدَانِيَّةِ وَ تَحْقِيقِ اَلْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ اَلَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى اَلْجَبَلِ اَلْعَظِيمِ، فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُورِ اَلْحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ اَلْعَظَمَةِ خَرَّتِ اَلْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفاً مِنْ سَطَوَاتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ، فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ اَلنَّاظِرِينَ اَلَّذِي بِهِ تَدْبِيرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ، يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ اَلْقُلُوبِ وَ أَنْتَ فِي غَوَامِضِ مَسَرَّاتِ سَرِيرَاتِ اَلْغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ اَلاِسْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ اَلْآفَاتِ وَ اَلْعَاهَاتِ وَ اَلْأَعْرَاضِ وَ اَلْأَمْرَاضِ وَ اَلْخَطَايَا وَ اَلذُّنُوبِ وَ اَلشَّكَّ وَ اَلشِّرْكَ وَ اَلْكُفْرَ وَ اَلشِّقَاقَ وَ اَلنِّفَاقَ وَ اَلضَّلاَلَةَ وَ اَلْجَهْلَ وَ اَلْمَقْتَ وَ اَلْغَضَبَ وَ اَلْعُسْرَ وَ اَلضِّيقَ وَ فَسَادَ اَلضَّمِيرِ وَ حُلُولَ اَلنَّقِمَةَ وَ شَمَاتَةَ اَلْأَعْدَاءِ وَ غَلَبَةَ اَلرِّجَالِ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد