شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۷۵

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۲۴  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) [الزيارة المخصوصة لليالي القدر:]

معصوم :   مضمر

اَلزِّيَارَةُ اَلْمَخْصُوصَةُ لِلَيَالِي اَلْقَدْرِ: بَعْدَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَ تَلْبَسَ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ تَقْرَأُ إِذْنَ اَلدُّخُولِ وَ تَدْخُلُ اَلْحَرَمَ فَتَقِفُ مُقَابِلَ اَلضَّرِيحِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلصِّدِّيقَةِ اَلطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ صَبَرْتَ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّ اَلَّذِينَ خَالَفُوكَ وَ حَارَبُوكَ وَ اَلَّذِينَ خَذَلُوكَ وَ اَلَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ وَ قَدْ خَابَ مَنِ اِفْتَرَى لَعَنَ اَللَّهُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ أَتَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى اَلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ. ثُمَّ أَلْصِقْ نَفْسَكَ بِالضَّرِيحِ وَ قَبِّلْهُ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رُوحِكَ اَلطَّيِّبِ وَ جَسَدِكَ اَلطَّاهِرِ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ اِذْهَبْ عِنْدَ قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ اِبْنَ مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ. ثُمَّ اِتَّجِهْ نَحْوَ اَلشُّهَدَاءِ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُونَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلشُّهَدَاءُ اَلصَّابِرُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِ اَللَّهِ وَ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ اَلْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ اَلْمُحْسِنِينَ وَ جَمَعَ اَللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي مَحَلِّ اَلنَّعِيمِ. ثُمَّ اِذْهَبْ إِلَى قَبْرِ أَبِي اَلْفَضْلِ اَلْعَبَّاسِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ اَلْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ وَ نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ لَعَنَ اَللَّهُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ أَلْحَقَهُمُ بِدَرَكِ اَلْجَحِيمِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد