شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۶۶

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۱۲  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام المعروفة ب‍ «أمين اللّه».

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

رُوِيَ بِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ مُحَمَّدٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ اَلْإِمَامَ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَاءَ إِلَى زِيَارَةِ اَلْإِمَامِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَوَقَفَ بِإِزَاءِ اَلْقَبْرِ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اِتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَعَاكَ اَللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ لَكَ كَرِيمُ ثَوَابِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ اَلْحُجَّةَ فِي قَتْلِهِمْ إِيَّاكَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ اَلْحُجَجِ اَلْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً اَلتَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لِأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ اَلدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ. ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ اَلْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سُبُلَ اَلرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلاَمَ اَلْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَ أَفْئِدَةَ اَلْعَارِفِينَ إِلَيْكَ فَازِعَةٌ وَ أَصْوَاتَ اَلدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَ أَبْوَابَ اَلْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَ اَلْإِغَاثَةَ لِمَنِ اِسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَ اَلْإِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَ زَلَلَ مَنِ اِسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَ أَعْمَالَ اَلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَ أَرْزَاقَكَ إِلَى اَلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَ ذُنُوبَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَ جَوَائِزَ اَلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَ مَوَائِدَ اَلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَ مَنَاهِلَ اَلظَّمَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ اَللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ اِقْبَلْ ثَنَائِي وَ اِجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّةِ اَلْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد