شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۵۵

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۰۳  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) أعمال و أدعية مسجد زيد:

معصوم :   مضمر

فَإِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدَ زَيْدٍ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى وَ قُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ خَيْرُ اَلْأَسْمَاءِ لِلَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ تَوْبَتِكَ وَ أَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ مَعْصِيَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِكَ وَ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَ مِمَّنْ يُنَاجِيكَ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ مِنَ اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ وَ اِدْحَرْ عَنِّي اَلشَّيْطَانَ اَلرَّجِيمَ وَ جُنُودَ إِبْلِيسَ أَجْمَعِينَ. ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ عِنْدَ اَلدُّعَاءِ وَ قُلْ: إِلَهِي قَدْ مَدَّ إِلَيْكَ اَلْخَاطِئُ اَلْمُذْنِبُ يَدَيْهِ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ إِلَهِي قَدْ جَلَسَ اَلْمُسِيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَ رَاجِياً مِنْكَ اَلصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ إِلَهِي قَدْ رَفَعَ إِلَيْكَ اَلظَّالِمُ كَفَّيْهِ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ فَلاَ تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ إِلَهِي قَدْ جَثَا اَلْعَائِدُ إِلَى اَلْمَعَاصِي بَيْنَ يَدَيْكَ خَائِفاً مِنْ يَوْمٍ تَجْثُو فِيهِ اَلْخَلاَئِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَهِي جَاءَكَ اَلْعَبْدُ اَلْخَاطِئُ فَزِعاً مُشْفِقاً وَ رَفَعَ إِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً رَاجِياً وَ فَاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نَادِماً وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي مُخَالَفَتَكَ وَ مَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ أَنَا بِكَ جَاهِلٌ وَ لاَ لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَ لاَ لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَ أَعَانَتْنِي عَلَى ذَلِكَ شِقْوَتِي وَ غَرَّنِي سِتْرُكَ اَلْمُرْخَى عَلَيَّ فَمِنَ اَلْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَ بِحَبْلِ مَنْ أَعْتَصِمُ إِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي فَيَا سَوْأَتَاهْ غَداً مِنَ اَلْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ إِذَا قِيلَ لِلْمُخِفِّينَ جُوزُوا وَ لِلْمُثْقِلِينَ حُطُّوا أَ فَمَعَ اَلْمُخِفِّينَ أَجُوزُ أَمْ مَعَ اَلْمُثْقِلِينَ أَحُطُّ وَيْلِي كُلَّمَا كَبُرَ سِنِّي كَثُرَتْ ذُنُوبِي وَيْلِي كُلَّمَا طَالَ عُمُرِي كَثُرَتْ مَعَاصِيَّ فَكَمْ أَتُوبُ وَ كَمْ أَعُودُ أَمَا آنَ لِي أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْ رَبِّي اَللَّهُمَّ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ اِغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ اَلْغَافِرِينَ. ثُمَّ اُسْجُدْ وَ قُلْ: اِرْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اِقْتَرَفَ وَ اِسْتَكَانَ وَ اِعْتَرَفَ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: إِنْ كُنْتُ بِئْسَ اَلْعَبْدُ، فَأَنْتَ نِعْمَ اَلرَّبُّ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: عَظُمَ اَلذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ اَلْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ. ثُمَّ ضَعْ جَبْهَتَكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ اُسْجُدْ مَرَّةً أُخْرَى وَ قُلْ: اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ. فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ دَعْوَتَكَ وَ صَلَّيْتُ مَكْتُوبَتَكَ وَ اِنْتَشَرْتُ فِي أَرْضِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ اَلْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَ اَلاِجْتِنَابَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ اَلْكَفَافَ مِنَ اَلرِّزْقِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد