شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۵۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۹۸  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) في بيان أعمال و فضيلة مسجد السهلة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رُوِيَ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ اَلسَّهْلَةِ رَكْعَتَيْنِ زَادَ اَللَّهُ فِي عُمُرِهِ سَنَتَيْنِ ، وَ وَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ فِي ذَلِكَ اَلْمَسْجِدِ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ فِي يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، وَ يُحْشَرُ مِنْ جَنْبِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ شَخْصٍ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. وَ فِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ: وَ إِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ فِيهَا مِثَالُ وَجْهِ كُلِّ نَبِيٍّ . إِذَا وَصَلْتَ بَابَ اَلْمَسْجِدِ فَقِفْ وَ اِقْرَأْ هَذَا اَلدُّعَاءَ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اَللَّهِ وَ إِلَى اَللَّهِ مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ خَيْرُ اَلْأَسْمَاءِ لِلَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَ عُمَّارِ بُيُوتِكَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ اِفْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عِبَادَتِي تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ وَ لاَ أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي غَيْرَكَ عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوَّابُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ أَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ مَعْصِيَتِكَ اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي فِي مَقَامِي هَذَا جَمِيعَ مَا أَعْطَيْتَ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي مَا صَرَفْتَ عَنْهُمْ مِنْ شَرٍِّّ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَ لاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَ لاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ اُعْفُ عَنَّا وَ اِغْفِرْ لَنَا وَ اِرْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكَافِرِينَ اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ دِينِكَ وَ اُرْزُقْنِي نَصْرَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى أَمْرِهِمْ وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ اِحْفَظْهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَ اِمْنَعْهُمْ عَنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِمْ بِسُوءٍ وَ إِيَّايَ اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وَ لِكُلِّ مَأْتِيٍّ إِكْرَامُ زَائِرِهِ فَيَا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ مِنْهُ اَلْحَاجَاتُ وَ رُغِبَ إِلَيْهِ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ بِحَقِّ اَلْوَلاَيَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي اَللَّهُمَّ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ رِزْقِي بِهِمْ مَبْسُوطاً وَ حَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ نَظْرَةً رَحِيمَةً أَسْتَوْجِبُ بِهَا اَلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهَا عَنِّي أَبَداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ مَلاَئِكَتِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ لاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ مَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَ ثَوَابَكَ اِبْتَغَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَللَّهُمَّ فَأَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ أَقْبِلْ وَجْهِي إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ فَضْلَكَ أَنْتَ أَحَقُّ اَلْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ وَ فَضْلَكَ عَلَيَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ. ثُمَّ اِقْرَأْ كُلاًّ مِنْ آيَةِ اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَ قُلْ سُبْحَانَ اَللَّهِ سَبْعاً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ سَبْعاً وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ سَبْعاً. وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ سَبْعاً، ثُمَّ قُلْ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا شَرَّفْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى كُلِّ بَلاَءٍ حَسَنٍ اِبْتَلَيْتَنِي اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلَوَاتِي وَ دُعَائِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوَّابُ اَلرَّحِيمُ. ثُمَّ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ وَ صَلِّ اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّافِلَةِ. وَ رُوِيَ عَنِ اَلْإِمَامِ جَعْفَرٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا مِنْ مَغْمُومٍ يَأْتِي مَسْجِدَ اَلسَّهْلَةِ وَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ إِلاَّ أَزَالَ اَللَّهُ غَمَّهُ وَ رَفَعَ بَلاَءَهُ وَ بَلَّغَهُ حَاجَتَهُ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ صَلِّ وَسَطَ اَلْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ كَمَا مَرَّ ذِكْرُهُ وَ اِنْوِهَا تَحِيَّةً لِلْمَسْجِدِ، وَ اِقْرَأْ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ مُبْدِئُ اَلْخَلْقِ وَ مُعِيدُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَالِقُ اَلْخَلْقِ وَ رَازِقُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْقَابِضُ اَلْبَاسِطُ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ مُدَبِّرُ اَلْأُمُورِ وَ بَاعِثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ أَنْتَ وَارِثُ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ عَلَيْهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ اَلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ عَالِمُ اَلسِّرِّ وَ أَخْفَى وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ بِحَقِّهِمُ اَلَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ يَا سَامِعَ اَلدُّعَاءِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلاَهْ يَا غِيَاثَاهْ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَنَا وَ تَقْضِيَ حَاجَاتِنَا. ثُمَّ اُطْلُبْ حَاجَتَكَ وَ قُلْ: يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلْأَبْصَارِ يَا سَمِيعَ اَلدُّعَاءِ ثُمَّ اُسْجُدْ وَ اُطْلُبْ مَا شِئْتَ. ثُمَّ اِئْتِ إِلَى زَاوِيَةٍ بَيْنَ اَلْجِدَارِ اَلشِّمَالِيِّ وَ اَلْغَرْبِيِّ - وَ هِيَ بَيْتُ اَلنَّبِيِّ إِبْرَاهِيمَ - وَ صَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَ سَبِّحْ بَعْدَهُمَا تَسْبِيحَاتِ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، ثُمَّ قُلْ فِي اَلزَّاوِيَةِ اَلْأُولَى: اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ اَلشَّرِيفَةِ وَ بِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهَا قَدْ عَلِمْتَ حَوَائِجِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْضِهَا وَ قَدْ أَحْصَيْتَ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْهَا اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ اَلْحَيَاةُ خَيْراً لِي وَ أَمِتْنِي إِذَا كَانَتِ اَلْوَفَاةُ خَيْراً لِي عَلَى مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ تَأْتِي إِلَى اَلزَّاوِيَةِ اَلَّتِي يُشَكِّلُهَا اَلرُّكْنُ اَلْوَاقِعُ بَيْنَ اَلْجِدَارَيْنِ اَلْجُنُوبِيِّ وَ اَلْغَرْبِيِّ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي بِأَحْسَنِ قَبُولٍ وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ اَلْمَأْمُولَ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّيْكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُمْ مِنْ مَكَانِكَ وَ اِذْهَبْ إِلَى اَلزَّاوِيَةِ اَلَّتِي بَيْنَ اَلْجِدَارَيْنِ اَلْجُنُوبِيِّ وَ اَلشَّرْقِيِّ، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اِرْفَعْ كَفَّيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْ وَ أَنْتَ فِي اَلزَّاوِيَةِ اَلثَّالِثَةِ مِنْ مَسْجِدِ اَلسَّهْلَةِ: اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ اَلذُّنُوبُ وَ اَلْخَطَايَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَمْ تَرْفَعْ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً وَ لَمْ تَسْتَجِبْ لِي دَعْوَةً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اَللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ تُقْبِلَ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي حِينَ أَدْعُوكَ وَ لاَ تَحْرِمْنِي حِينَ أَرْجُوكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اُسْجُدْ وَ اُدْعُ فِي سُجُودِكَ ثُمَّ اِذْهَبْ إِلَى اَلزَّاوِيَةِ اَلَّتِي بَيْنَ اَلْجِدَارِ اَلشِّمَالِيِّ وَ اَلشَّرْقِيِّ فَإِنَّهُ مَقَامُ اَلصَّالِحِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ اَلْمُرْسَلِينَ، وَ صَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَ اِقْرَأْ فِي اَلرُّكْنِ اَلرَّابِعِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا اَللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ فِيهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَائِي وَ اِسْمَعْ نَجْوَايَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا حَيّاً لاَ يَمُوتُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ لاَ تَفْضَحْنِي عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ وَ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ وَ اِرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ. ثُمَّ أَقْبِلْ إِلَى وَسَطِ اَلْمَسْجِدِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ: يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ يَا فَعَّالاً لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حُلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينَا بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا كَافِياً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اِكْفِنَا اَلْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اُسْجُدْ وَ اُطْلُبْ حَاجَتَكَ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد