شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۵۱

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۹۶  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) في بيان كيفية زيارة مسلم بن عقيل:

معصوم :   مضمر

وَ قَدْ أَوْرَدَ اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ فَهْدٍ هَذِهِ اَلزِّيَارَةَ فِي كِتَابِ مَزَارِهِ، فَإِذَا شِئْتَ زِيَارَةَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فَاذْهَبْ حَتَّى تَصِلَ مَقْبَرَتَهُ، وَ زُرْهُ هَكَذَا: تَقِفُ عَلَى بَابِ اَلْبُقْعَةِ وَ تَقُولُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمَلِكِ اَلْحَقِّ اَلْمُبِينِ اَلْمُتَصَاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبَابِرَةُ اَلطَّاغِينَ اَلْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَمِيعُ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ اَلْمُقِرِّ بِتَوْحِيدِهِ سَائِرِ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِ اَلْأَنَامِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْكِرَامِ صَلاَةً تَقَرُّ بِهَا أَعْيُنُهُمْ وَ يَرْغَمُ بِهَا أَنْفُ شَأْنِهِمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ أَجْمَعِينَ سَلاَمُ اَللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ سَلاَمُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَئِمَّتِهِ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ عِبَادِهِ اَلصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلزَّاكِيَاتُ اَلطَّيِّبَاتُ فِيمَا تَغْتَدِي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ قَتَلْتَ عَلَى مِنْهَاجِ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى لَقِيتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اَللَّهِ وَ بَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي نُصْرَةِ حُجَّةِ اَللَّهِ وَ اِبْنِ حُجَّتِهِ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَ اَلتَّصْدِيقِ وَ اَلْوَفَاءِ وَ اَلنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ اَلنَّبِيِّ اَلْمُرْسَلِ وَ اَلسِّبْطِ اَلْمُنْتَجَبِ وَ اَلدَّلِيلِ اَلْعَالِمِ وَ اَلْوَصِيِّ اَلْمُبَلِّغِ وَ اَلْمَظْلُومِ اَلْمُهْتَضَمِ فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَنِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَ اِحْتَسَبْتَ وَ أَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدَّارِ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنِ اِفْتَرَى عَلَيْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اِسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَايَعَكَ وَ غَشَّكَ وَ خَذَلَكَ وَ أَسْلَمَكَ وَ مَنْ أَلَّبَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُعِنْكَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلنَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ أَنَّ اَللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ يَا عَبْدَ اَللَّهِ زَائِراً لَكُمْ عَارِفاً بِحَقِّكُمْ وَافِداً إِلَيْكُمْ مُسَلِّمٌ لَكُمْ تَابِعٌ لِسُنَّتِكُمْ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اَللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحَاكِمِينَ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بِكُمْ وَ بِإِيَابِكُمْ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ بِمَنْ خَالَفَكُمْ وَ قَتَلَكُمْ مِنَ اَلْكَافِرِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَتَلَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَلْسُنِ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ اِلْتَصِقْ بِالْقَبْرِ وَ زُرْهُ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ اَلْمُطِيعُ وَ قَدْ وَرَدَتْ فِي زِيَارَةِ أَبِي اَلْفَضْلِ اَلْعَبَّاسِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: بَعْدَ ذَلِكَ صَلِّ رَكْعَتَيِ اَلزِّيَارَةِ وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَدَعْ لِي فِي هَذَا اَلْمَكَانِ اَلْمُكَرَّمِ وَ اَلْمَشْهَدِ اَلْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَ لاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَ لاَ مَرَضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَ لاَ عَيْباً إِلاَّ سَتَرْتَهُ وَ لاَ رِزْقاً إِلاَّ بَسَطْتَهُ وَ لاَ خَوْفاً إِلاَّ آمَنْتَهُ وَ لاَ شَمْلاً إِلاَّ جَمَعْتَهُ وَ لاَ غَائِباً إِلاَّ حَفِظْتَهُ وَ أَدَّيْتَهُ وَ لاَ عُرْيَاناً إِلاَّ كَسَوْتَهُ وَ لاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًى وَ لِي فِيهَا صَلاَحٌ إِلاَّ قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد