شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۴۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۸۹  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) في بيان فضيلة النجف الأشرف و الكوفة و مساجدها الأعمال المتعلقة بصحن المسجد:

معصوم :   مضمر

ثُمَّ أَقْبِلْ إِلَى صَحْنِ اَلْمَسْجِدِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْفَاتِحَةَ وَ اَلتَّوْحِيدَ، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْفَاتِحَةَ وَ سُورَةَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ، وَ بَعْدَ اَلْفَرَاغِ سَبِّحْ تَسْبِيحَاتِ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّلاَمُ وَ مِنْكَ اَلسَّلاَمُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ اَلسَّلاَمُ وَ دَارُكَ دَارُ اَلسَّلاَمِ حَيِّنَا رَبَّنَا مِنْكَ بِالسَّلاَمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ اِبْتِغَاءَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ تَعْظِيماً لِمَسْجِدِكَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْفَعْهَا لِي فِي عِلِّيِّينَ وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اِتَّجِهْ إِلَى اَلْأُسْطُوَانَةِ اَلسَّابِعَةِ وَ اِقْرَأْ هَذَا اَلدُّعَاءَ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ اَلسَّلاَمُ عَلَى هَابِيلَ اَلْمَقْتُولِ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً اَلسَّلاَمُ عَلَى مَوَاهِبِ اَللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى شِيثٍ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلْمُخْتَارِ اَلْأَمِينِ وَ عَلَى اَلصَّفْوَةِ اَلصَّادِقِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّاهِرِينَ اَلطَّيِّبِينَ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ اَلسَّلاَمُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمُ اَلْمُخْتَارِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فِي اَلْأَوَّلِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فِي اَلْآخِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ شُهَدَاءِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلرَّقِيبِ اَلشَّاهِدِ عَلَى اَلْأُمَمِ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْفَاتِحَةَ وَ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْفَاتِحَةَ وَ اَلتَّوْحِيدَ، وَ فِي اَلثَّالِثَةِ مِثْلَ اَلْأُولَى، وَ اَلثَّانِيَةِ كَالرَّابِعَةِ. فَإِذَا سَلَّمْتَ فَسَبِّحِ اَلزَّهْرَاءَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ اِقْرَأْ هَذَا اَلدُّعَاءَ: إِلَهِي إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ اَلْإِيمَانِ بِكَ مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ وَ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ لَكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً وَ قَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ اَلْمُكَابَرَةِ لَكَ وَ لاَ اَلاِسْتِكْبَارِ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لاَ اَلْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَ لاَ اَلْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ بَعْدَ اَلْحُجَّةِ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ وَ لَمْ يَبْقَ لَهَا إِلاَّ رَجَاءُ عَفْوِكَ وَ قَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ اَلْحِرْمَانِ إِلَيْكَ فَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ وَ أَطْلُبُ مِنْكَ مَا لاَ أَسْتَحِقُّهُ اَللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي وَ لَمْ تَظْلِمْنِي شَيْئاً وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَخَيْرُ رَاحِمٍ أَنْتَ يَا سَيِّدِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَنَا أَنْتَ اَلْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ وَ أَنْتَ اَلْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ اَللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا كَنْزَ اَلضُّعَفَاءِ يَا عَظِيمَ اَلرَّجَاءِ يَا مُنْقِذَ اَلْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ اَلْهَلْكَى يَا مُمِيتَ اَلْأَحْيَاءِ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي سَجَدَ لَكَ شُعَاعُ اَلشَّمْسِ وَ دَوِيُّ اَلْمَاءِ وَ حَفِيفُ اَلشَّجَرِ وَ نُورُ اَلْقَمَرِ وَ ظُلْمَةُ اَللَّيْلِ وَ ضَوْءُ اَلنَّهَارِ وَ خَفَقَانُ اَلطَّيْرِ فَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ عَلِيٍِ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ بِحَقِّ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْكَ فَإِنَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ أَفْضَلِ إِنْعَامِكَ عَلَيْهِمْ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَكَ عِنْدَهُمْ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ صَلِّ عَلَيْهِمْ يَا رَبِّ صَلاَةً دَائِمَةً مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ اِغْفِرْ لِي بِهِمُ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ أَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ كَمَا أَتْمَمْتَهَا عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ وَ لاَ تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ عَلَيَّ فِيهَا اِمْتِنَاناً وَ اُمْنُنْ عَلَيَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ يَا كهيعص اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِسْتَجِبْ لِي دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُ يَا كَرِيمُ. ثُمَّ اُسْجُدْ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ: يَا مَنْ يَقْدِرُ عَلَى حَوَائِجِ اَلسَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ اَلصَّامِتِينَ يَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى اَلتَّفْسِيرِ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ يَا مَنْ أَنْزَلَ اَلْعَذَابَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ فَدَعَوْهُ وَ تَضَرَّعُوا إِلَيْهِ فَكَشَفَ عَنْهُمُ اَلْعَذَابَ وَ مَتَّعَهُمْ إِلَى حِينٍ قَدْ تَرَى مَكَانِي وَ تَشْهَدُ مَقَامِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ دُعَائِي وَ تَعْلَمُ حَاجَتِي وَ تَعْلَمُ سِرِّي وَ عَلاَنِيَتِي وَ حَالِي وَ أَنْتَ اَلْقَادِرُ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي. وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ أَيْضاً «يَا سَيِّدِي» سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ اَلسُّجُودِ وَ قُلْ: غَدَوْتُ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لاَ قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا اَلْبَيْتِ وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ اَلْوَاسِعِ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا فِي حِفْظٍ مِنْكَ خَائِضٍ فِي عَافِيَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد