شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۴۲

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۸۸  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) في بيان فضيلة النجف الأشرف و الكوفة و مساجدها أعمال الاسطوانة الرابعة:

معصوم :   مضمر

أَقْبِلْ نَحْوَ اَلْأُسْطُوَانَةِ اَلرَّابِعَةِ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ تَقَعُ مُقَابِلَ اَلْأُسْطُوَانَةِ اَلْخَامِسَةِ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، تَقْرَأُ فِيهِمَا بَعْدَ اَلْفَاتِحَةِ سُورَةَ اَلتَّوْحِيدِ فِي اَلْأُولَى وَ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ، فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ. فَإِذَا فَرَغْتَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ هَذَا اَلسَّلاَمَ: اَلسَّلاَمُ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ اَلرَّاشِدِينَ اَلَّذِينَ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ جَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ مُرْسَلِينَ وَ حُجَّةً عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ سَلاَمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ ذَلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ. وَ قُلْ سَبْعاً: اَلسَّلاَمُ عَلَى نُوحٍ فِي اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ قُلْ: نَحْنُ عَلَى وَصِيَّتِكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّتِي أَوْصَيْتَ بِهَا ذُرِّيَّتَكَ مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ نَحْنُ مِنْ شِيعَتِكَ وَ شِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ نَحْنُ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَهْدِيِّينَ وَ وَلاَيَةِ مَوْلاَنَا عَلِيٍِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى وَصِيِّهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ حُجَّتِهِ اَلشَّاهِدِ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى خَلْقِهِ عَلِيٍِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ وَ اَلْفَارُوقِ اَلْمُبِينِ اَلَّذِي أَخَذْتَ بَيْعَتَهُ عَلَى اَلْعَالَمِينَ رَضِيتُ بِهِمْ أَوْلِيَاءَ وَ مَوَالِيَّ وَ حُكَّاماً فِي نَفْسِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ قِسْمِي وَ حِلِّي وَ إِحْرَامِي وَ إِسْلاَمِي وَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي أَنْتُمُ اَلْأَئِمَّةُ فِي اَلْكِتَابِ وَ فَضْلُ اَلْمَقَامِ وَ فَصْلُ اَلْخِطَابِ وَ أَعْيُنُ اَلْحَيِّ اَلَّذِي لاَ يَنَامُ وَ أَنْتُمْ حُكَمَاءُ اَللَّهِ وَ بِكُمْ حَكَمَ اَللَّهُ وَ بِكُمْ عُرِفَ حَقُّ اَللَّهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ أَنْتُمْ نُورُ اَللَّهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَ مِنْ خَلْفِنَا أَنْتُمْ سُنَّةُ اَللَّهِ اَلَّتِي بِهَا سَبَقَ اَلْقَضَاءُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَا لَكُمْ مُسَلِّمٌ تَسْلِيماً لاَ أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً اَلْحَمْدُ لِلَّهِ هَدَانِي بِكُمْ وَ مَا كُنْتُ لِأَهْتَدِيَ لَوْ لاَ أَنْ هَدَانِي اَللَّهُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد