شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۱۹

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۴۲  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) [دعاء الجوشن الصغير المبارك]

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

دُعَاءُ اَلْجَوْشَنِ اَلصَّغِيرِ اَلْمُبَارَكِ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ إِلَهِي كَمْ مِنْ عَدُوٍّ اِنْتَضَى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ وَ شَحَذَ لِي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ، وَ أَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ، وَ دَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَ سَدَّدَ نَحْوِي صَوَائِبَ سِهَامِهِ وَ لَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حَرَاسَتِهِ، وَ أَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي اَلْمَكْرُوهَ وَ يُجَرِّعَنِي زُعَافَ مَرَارَتِهِ فَنَظَرْتَ يَا إِلَهِي إِلَى ضَعْفِي عَنِ اِحْتِمَالِ اَلْفَوَادِحِ وَ عَجْزِي عَنْ مُلِمَّاتِ اَلْحَوَائِجِ وَ قُصُورِي عَنِ اَلاِنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَأَنِي وَ أَرْصَدَ لِي فِيمَا لَمْ أُعْمِلْ فِكْرِي فِي اَلْإِرْصَادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِي بِقُوَّتِكَ وَ شَدَدْتَ أَزْرِي بِنُصْرَتِكَ، وَ فَلَلْتَ لِي شَبَا حَدِّهِ وَ خَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَ حَشْدِهِ، وَ أَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ وَ وَجَّهْتَ مَا سَدَّدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَائِدِهِ إِلَيْهِ، وَ رَدَدْتَهُ وَ لَمْ يَشِفِ غَلِيلَهُ وَ لَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ، وَ قَدْ عَضَّ عَلَى أَنَامِلِهِ وَ أَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَرَايَاهُ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَائِدِهِ، وَ نَصَبَ لِي أَشْرَاكَ مَصَائِدِهِ، وَ وَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ وَ أَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ اَلسَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، اِنْتِظَاراً لاِنْتِهَازِ فُرْصَتِهِ، وَ هُوَ يُظْهِرُ لِي بَشَاشَةَ اَلْمَلَقِ وَ يَبْسُطُ لِي وَجْهاً غَيْرَ طَلْقٍ، فَلَمَّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ وَ قُبْحَ مَا اِنْطَوَى عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِي مِلَّتِهِ، وَ أَصْبَحَ مُجْلِباً لِي فِي بَغْيِهِ أَرْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ وَ أَبَنْتَ بُنْيَانَهُ مِنْ أَسَاسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِي زُبْيَتِهِ وَ رَدَّيْتَهُ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِ، وَ جَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرَابِ رِجْلِهِ وَ شَغَلْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَ رِزْقِهِ وَ رَمْيَتَهُ بِحَجَرِهِ وَ خَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَ ذَكَّيْتَهُ بِمَشَاقِصِهِ وَ كَبَبْتَهُ لِمَنْخِرِهِ، وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَ رَبَقْتَهُ بِنَدَامَتِهِ، وَ فَتَنْتَهُ بِحَسْرَتِهِ، فَاسْتَخْذَأَ وَ تَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وَ اِنْقَمَعَ بَعْدَ اِسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِي رِبْقِ حَبَائِلِهِ اَلَّتِي كَانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِهِ، وَ قَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ أَنْ يَحِلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ حَاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ، وَ شَجَى بِغَيْظِهِ، وَ سَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ، وَ وَخَزَنِي بِمُوقِ عَيْنِهِ، وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ، وَ قَلَّدَنِي خِلاَلاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ، فَنَادَيْتُكَ يَا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ، وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ، عَالِماً أَنَّهُ لاَ يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلِّ كَنَفِكَ، وَ لَنْ تَقْرَعَ اَلْحَوَادِثُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ اَلاِنْتِصَارِ بِكَ، فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا وَ سَمَاءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَهَا وَ جَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أَجْرَيْتَهَا، وَ أَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَ نَاشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَ جُنَّةِ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَ غَوَامِرِ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا وَ أُمُورٍ جَارِيَةٍ قَدَّرْتَهَا، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَهَا وَ لَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدْتَهَا، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ، وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ. إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ وَ مِنْ كَسْرِ إِمْلاَقٍ جَبَرْتَ، وَ مِنْ مَسْكَنَةٍ فَادِحَةٍ حَوَّلْتَ وَ مِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ وَ مِنْ مَشَقَّةٍ أَزَحْتَ لاَ تُسْأَلُ يَا سَيِّدِي عَمَّا تَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ وَ لاَ يَنْقُصُكَ مَا أَنْفَقْتَ وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَ اُسْتُمِيحَ بَابُ فَضْلِكَ فَمَا أَكْدَيْتَ، أَبَيْتَ إِلاَّ إِنْعَاماً وَ اِمْتِنَاناً، وَ إِلاَّ تَطَوُّلاً يَا رَبِّ وَ إِحْسَاناً، وَ أَبَيْتُ يَا رَبِّ إِلاَّ اِنْتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ وَ اِجْتِرَاءً عَلَى مَعَاصِيكَ، وَ تَعَدِّياً لِحُدُودِكَ وَ غَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ وَ طَاعَةً لِعَدُوِّي وَ عَدُوِّكَ، لَمْ يَمْنَعْكَ يَا إِلَهِي وَ نَاصِرِي إِخْلاَلِي بِالشُّكْرِ عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ، وَ لاَ حَجَزَنِي ذَلِكَ عَنِ اِرْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ. اَللَّهُمَّ وَ هَذَا مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ اِعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ وَ شَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ وَ جَمِيلِ عَادَتِكَ عِنْدَهُ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِ فَهَبْ لِي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي مِنْ فَضْلِكَ مَا أُرِيدُهُ سَبَباً إِلَى رَحْمَتِكَ، وَ أَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ، وَ آمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ، بِعِزَّتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَعْصُومِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ. إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فِي كَرْبِ اَلْمَوْتِ، وَ حَشْرَجَةِ اَلصَّدْرِ، وَ اَلنَّظَرِ إِلَى مَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ اَلْجُلُودُ، وَ تَفْزَعُ لَهُ اَلْقُلُوبُ، وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ سَقِيماً مُوجَعاً مُدْنِفاً فِي أَنَّةٍ وَ عَوِيلٍ، يَتَقَلَّبُ فِي غَمِّهِ لاَ يَجِدُ مَحِيصاً وَ لاَ يُسِيغُ طَعَاماً وَ لاَ يَسْتَعْذِبُ شَرَاباً وَ لاَ يَسْتَطِيعُ ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ هُوَ فِي حَسْرَةٍ وَ نَدَامَةٍ وَ أَنَا فِي صِحَّةٍ مِنْ اَلْبَدَنِ وَ سَلاَمَةٍ مِنَ اَلْعَيْشِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْكَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ. إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ خَائِفاً مَرْعُوباً مُسَهَّداً مُشْفِقاً وَجِلاً هَارِباً طَرِيداً مُنْحَجِزاً فِي مَضِيقٍ وَ مَخْبَأَةٍ مِنَ اَلْمَخَابِئِ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ اَلْأَرْضُ بِرُحْبِهَا، وَ لاَ يَجِدُ حِيلَةً وَ لاَ مَنْجَى وَ لاَ مَأْوَى وَ لاَ مَهْرَباً، وَ أَنَا فِي أَمْنٍ وَ أَمَانٍ وَ طُمَأْنِينَةٍ وَ عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ. إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مَغْلُولاً مُكَبَّلاً بِالْحَدِيدِ بِأَيْدِي اَلْعُدَاةِ لاَ يَرْحَمُونَهُ، فَقِيداً مِنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ مُنْقَطِعاً عَنْ إِخْوَانِهِ وَ بَلَدِهِ، يَتَوَقَّعُ كُلَّ سَاعَةٍ بِأَيِّ قَتْلَةٍ يُقْتَلُ، وَ بِأَيِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ. إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ يُقَاسِي اَلْحَرْبَ وَ مُبَاشَرَةَ اَلْقِتَالِ بِنَفْسِهِ قَدْ غَشِيَتْهُ اَلْأَعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَ اَلرِّمَاحِ وَ آلَةِ اَلْحَرْبِ، يَتَقَعْقَعُ فِي اَلْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ وَ لاَ يَعْرِفُ حِيلَةً وَ لاَ يَهْتَدِي سَبِيلاً وَ لاَ يَجِدُ مَهْرَباً، قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِرَاحَاتِ أَوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ اَلسَّنَابِكِ وَ اَلْأَرْجُلِ، يَتَمَنَّى شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلَى أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فِي ظُلُمَاتِ اَلْبِحَارِ وَ عَوَاصِفِ اَلرِّيَاحِ وَ اَلْأَهْوَالِ وَ اَلْأَمْوَاجِ، يَتَوَقَّعُ اَلْغَرَقَ وَ اَلْهَلاَكَ، لاَ يَقْدِرُ عَلَى حِيلَةٍ أَوْ مُبْتَلًى بِصَاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ أَوْ شَرْقِ أَوْ خَسْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ، وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مُسَافِراً شَاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ وَطَنِهِ وَ بَلَدِهِ، مُتَحَيِّراً فِي اَلْمَفَاوِزِ تَائِهاً مَعَ اَلْوُحُوشِ وَ اَلْبَهَائِمِ وَ اَلْهَوَامِّ، وَحِيداً فَرِيداً لاَ يَعْرِفُ حِيلَةً وَ لاَ يَهْتَدِي سَبِيلاً، أَوْ مُتَأَذِّياً بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ أَوْ عَطَشٍ أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ اَلشَّدَائِدِ مِمَّا أَنَا مِنْهُ خِلْوٌ وَ أَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَجْهُوداً مَهْجُوراً خَائِفاً جَائِعاً ظَمْآنَ، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ أَوْ أَشَدَّ عِبَادَةً لَكَ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ اَلْعَنَاءِ وَ شِدَّةِ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ كُلْفَةِ اَلرِّقِّ وَ ثِقْلِ اَلضَّرِيبَةِ، أَوْ مُبْتَلًى بِبَلاَءٍ شَدِيدٍ لاَ قِبَلَ لَهُ بِهِ إِلاَّ بِمَنِّكَ عَلَيْهِ، وَ أَنَا اَلْمَخْدُومُ اَلْمُنْعَمُ اَلْمُعَافَى اَلْمُكَرَّمُ فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا رَبِّ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنْعَمْائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ، إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ طَرِيداً شَرِيداً حَيْرَاناً مُتَحَيِّراً جَائِعاً خَائِفاً خَاسِراً فِي اَلصَّحَارِي وَ اَلْبَرَارِي قَدْ أَحْرَقَهُ اَلْحَرُّ وَ اَلْبَرْدُ وَ هُوَ فِي ضُرٍَّّ مِنَ اَلْعَيْشِ وَ ضَنْكٍ مِنَ اَلْحَيَاةِ وَ ذُلٍَ مِنَ اَلْمَقَامِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَقْدِرُ لَهَا عَلَى ضَرٍَّّ وَ لاَ نَفْعٍ وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي، وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنِفاً عَلَى فُرُشِ اَلْعِلَّةِ وَ فِي لِبَاسِهَا يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَ شِمَالاً، لاَ يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ اَلطَّعَامِ وَ لاَ مِنْ لَذَّةِ اَلشَّرَابِ، يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ، وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ وَ قَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ، وَ أَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ فِي أَعْوَانِهِ يُعَالِجُ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ حِيَاضَهُ، تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً يَنْظُرُ إِلَى أَحِبَّائِهِ وَ أَوِدَّائِهِ وَ أَخِلاَّئِهِ قَدْ مُنِعَ مِنَ اَلْكَلاَمِ وَ حُجِبَ عَنِ اَلْخِطَابِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً، وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ فِي مَضَائِقِ اَلْحُبُوسِ وَ اَلسُّجُونِ وَ كَرْبِهَا وَ ذُلِّهَا وَ حَدِيدِهَا تَتَدَاوَلُهُ أَعْوَانُهَا وَ زَبَانِيَتُهَا فَلاَ يَدْرِي أَيَّ حَالٍ يُفْعَلُ بِهِ وَ أَيَّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ فَهُوَ فِي ضُرٍَّّ مِنَ اَلْعَيْشِ وَ ضَنْكٍ مِنَ اَلْحَيَاةِ يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ قَدِ اِسْتَمَرَّ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ أَحْدَقَ بِهِ اَلْبَلاَءُ وَ فَارَقَ أَحِبَّاءَهُ وَ أَوِدَّاءَهُ وَ أَخِلاَّءَهُ وَ أَمْسَى أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِي أَيْدِي اَلْكُفَّارِ وَ اَلْأَعْدَاءِ يَتَدَاوَلُونَهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً قَدْ حُصِرَ فِي اَلْمَطَامِيرِ وَ ثُقِّلَ بِالْحَدِيدِ، لاَ يَرَى شَيْئاً مِنْ ضِيَاءِ اَلدُّنْيَا وَ لاَ مِنْ رَوْحِهَا، يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً، وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ قَدِ اِشْتَاقَ إِلَى اَلدُّنْيَا لِلرَّغْبَةِ فِيهَا إِلَى أَنْ خَاطَرَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ حِرْصاً مِنْهُ عَلَيْهَا فَقَدْ رَكِبَ اَلْفُلْكَ وَ كُسِرَتْ بِهِ وَ هُوَ فِي آفَاقِ اَلْبِحَارِ وَ ظُلَمِهَا يَنْظُرُ إِلَى نَفْسِهِ حَسْرَةً لاَ يَقْدِرُ لَهَا عَلَى ضَرٍّ وَ لاَ نَفْعٍ وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلْعَابِدِينَ وَ لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَى وَ أَصْبَحَ قَدِ اِسْتَمَرَّ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ أَحْدَقَ بِهِ اَلْبَلاَءُ وَ اَلْكُفَّارُ وَ اَلْأَعْدَاءُ وَ أَخَذَتْهُ اَلرِّمَاحُ وَ اَلسُّيُوفُ وَ اَلسِّهَامُ وَ جُدِّلَ صَرِيعاً وَ قَدْ شَرِبَتِ اَلْأَرْضُ مِنْ دَمِهِ وَ أَكَلَتِ اَلسِّبَاعُ وَ اَلطَّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ وَ أَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ لاَ بِاسْتِحْقَاقٍ مِنِّي يَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لاَ يُغْلَبُ وَ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لَأَطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ، وَ لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ وَ لَأَلْجَأَنَّ إِلَيْكَ وَ لَأَمُدَّنَّ يَدِي نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِهَا إِلَيْكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ يَا رَبِّ وَ بِمَنْ أَلُوذُ، لاَ أَحَدَ لِي إِلاَّ أَنْتَ، أَ فَتَرُدَّنِي وَ أَنْتَ مُعَوَّلِي وَ عَلَيْكَ مُتَّكَلِي، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اَلسَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَ عَلَى اَلْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، وَ عَلَى اَلْجِبَالِ فَرَسَتْ، وَ عَلَى اَللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَ عَلَى اَلنَّهَارِ فَاسْتَنَارَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا وَ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ اَلرِّزْقِ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ شَرَفَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. مَوْلاَيَ بِكَ اِسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي، وَ بِكَ اِسْتَجَرْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي، وَ أَغْنِنِي بِطَاعَتِكَ عَنْ طَاعَةِ عِبَادِكَ، وَ بِمَسْأَلَتِكَ عَنْ مَسْأَلَةِ خَلْقِكَ وَ اُنْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ اَلْفَقْرِ إِلَى عِزِّ اَلْغِنَى، وَ مِنْ ذُلِّ اَلْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ اَلطَّاعَةِ، فَقَدْ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَ كَرَماً، لاَ بِاسْتِحْقَاقٍ مِنِّي. إِلَهِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ مِنَ اَلذَّاكِرِينَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ (ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ): سَجَدَ وَجْهِيَ اَلذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ اَلْعَزِيزِ اَلْجَلِيلِ، سَجَدَ وَجْهِيَ اَلْبَالِي اَلْفَانِي لِوَجْهِكَ اَلدَّائِمِ اَلْبَاقِي، سَجَدَ وَجْهِيَ اَلْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ اَلْغَنِيِّ اَلْكَبِيرِ، سَجَدَ وَجْهِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ جِلْدِي وَ عَظْمِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ عُدْ عَلَى جَهْلِي بِحِلْمِكَ، وَ عَلَى فَقْرِي بِغِنَاكَ، وَ عَلَى ذُلِّي بِعِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ، وَ عَلَى ضَعْفِي بِقُوَّتِكَ، وَ عَلَى خَوْفِي بِأَمْنِكَ وَ عَلَى ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ بِعَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ (فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ) وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنِيهِ بِمَا كَفَيْتَ بِهِ أَنْبِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَكَ وَ صَالِحِي عِبَادِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ خَلْقِكَ وَ طُغَاةِ عُدَاتِكَ وَ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْمَعْصُومِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ..

هیچ ترجمه ای وجود ندارد