شناسه حدیث :  ۴۸۰۵۱۶

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۲۸  

عنوان باب :   كتاب مفتاح الجنان المطبوع بحاشية كتاب زاد المعاد (الطبعة الحجرية) [أيضا مناجاة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أَيْضاً مُنَاجَاةُ اَلْإِمَامِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَىتَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ إِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِيإِلَيْكَ لَدَى اَلْإِعْسَارِ وَ اَلْيُسْرِ أَفْزَعُ إِلَهِي لَئِنْ جَلَّتْ وَ جَمَّتْ خَطِيئَتِيفَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَوْسَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَافَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُ إِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِيوَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ إِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْفُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعُ إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِيفَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِيأَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينُ حُجَّتِيإِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعُ إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍفَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُ إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَبَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاًوَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسٍنِفَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اِلتُّقَىفَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَارَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ هَا هُوَ يَجْزَعُ إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْوَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُ إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِيوَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِيفَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعُ إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةًفَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِيفَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌيُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ إِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍوَ مُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ وَ كُلُّهُمُ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياًلِرَحْمَتِكَ اَلْعُظْمَى وَ فِي اَلْخُلْدِ يَطْمَعُ إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةًوَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِيوَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍوَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعُ إِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِوَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعُ إِلَهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدَمُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ وَ لاَ تَحْرِمْنِي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِيشَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُ وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌوَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعُ

هیچ ترجمه ای وجود ندارد