شناسه حدیث :  ۴۸۰۴۳۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۸  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثالث عشر في بيان أحكام الأموات الفصل الرابع في الصلاة على الميت

معصوم :   مضمر

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ هَذَا اَلدُّعَاءَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ وَ اِغْفِرْ لَنَا وَ لِإِخْوَانِنَا اَلَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَ لاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِأَحِبَّائِنَا وَ أَمْوَاتِنَا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ أَلِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى قُلُوبِ أَخْيَارِنَا وَ اِهْدِنَا لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ اَلْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اَللَّهُمَّ عَبْدُكَ اِبْنُ عَبْدِكَ اِبْنُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ اِفْتَقَرَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ اِسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَ زِدْ فِي حَسَنَاتِهِ وَ اِغْفِرْ لَهُ وَ اِرْحَمْهُ وَ نَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ. وَ إِذَا كَانَ اَلْمَيِّتُ اِمْرَأَةً يَتَوَقَّفُ عِنْدَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ يُكْمِلُ كَالْآتِي: اَللَّهُمَّ أَمَتُكَ اِبْنَةُ عَبْدِكَ اِبْنَةُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا اِفْتَقَرَتْ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ اِسْتَغْنَيْتَ عَنْهَا اَللَّهُمَّ فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهَا وَ زِدْ فِي حَسَنَاتِهَا وَ اِغْفِرْ لَهَا وَ اِرْحَمْهَا وَ نَوِّرْ لَهَا فِي قَبْرِهَا وَ لَقِّنْهَا حُجَّتَهَا وَ أَلْحِقْهَا بِنَبِيِّهَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهَا وَ لاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهَا. وَ وَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ يَقُولُ بَعْدَ اَلْفَرَاغِ مِنَ اَلصَّلاَةِ: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً، وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ . وَ إِذَا كَانَ مُعَادِياً لِأَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَوْ مُخَالِفاً لِلدِّينِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ ضَرُورَةً لَعَنَهُ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ اَلرَّابِعِ بَلْ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرٍ، وَ اَلْأَفْضَلُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا: اَللَّهُمَّ اِخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلاَدِكَ اَللَّهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ اَللَّهُمَّ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُوَالِي أَعْدَاءَكَ وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. وَ لَوْ كَانَ مُسْتَضْعَفاً - أَيْ ضَعِيفَ اَلْعَقْلِ - وَ لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ اَلْمَذَاهِبِ وَ لِهَذَا كَانَ سُنِّيّاً أَوْ مُخَالِفاً لِلْحَقِّ نَاصِبِيّاً مُعَادِياً مُعَانِداً لِلشِّيعَةِ، أَوْ كَانَ مُعْتَقِداً بِأَهْلِ اَلْبَيْتِ وَ غَيْرَ مُعَادٍ لِأَعْدَائِهِمْ قَالَ فِي اَلصَّلاَةِ عَلَيْهِ: اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذَابَ اَلْجَحِيمِ. وَ لَوْ كَانَ مَجْهُولَ اَلْمَذْهَبِ قَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ اَلنَّفْسَ أَنْتَ أَحْيَيْتَهَا وَ أَنْتَ أَمَتَّهَا اَللَّهُمَّ وَلِّهَا مَا تَوَلَّتْ وَ اُحْشُرْهَا مَعَ مَنْ أَحَبَّتْ. فَإِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ طِفْلاً غَيْرَ بَالِغٍ قَالَ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ وَ لَنَا سَلَفاً وَ فَرَطاً وَ أَجْراً.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۷۴۲

و اگر بعد از هرتكبير اين دعا را نيز بخواند خوب است: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ‌ محمّدا عبده و رسوله،اللّهمّ‌ صلّ‌ على محمّد و آل محمّد و على الأئمّة الهداة و اغفر لنا و لإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلاّ للّذين آمنوا ربّنا إنّك غفور رحيم.
اللّهمّ‌ اغفر لأحيائنا و أمواتنا من المؤمنين و المؤمنات و ألّف قلوبنا على قلوب أخيارنا و اهدنا لما اختلف فيه من الحقّ‌ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط‍‌ مستقيم.
اللّهمّ‌ عبدك ابن عبدك ابن أمتك و أنت أعلم به افتقر إلى رحمتك و استغنيت عنه، اللّهمّ‌ فتجاوز عن سيّئاته و زد في حسناته و اغفر له و ارحمه و نوّر له في قبره و لقّنه حجّته و ألحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و لا تحرمنا أجره و لا تفتنّا بعده.
گواهى مى‌دهم كه خدايى نيست جز خداى يگانه،شريك ندارد و گواهى مى‌دهم قطعا محمّد بنده و فرستادۀ اوست.
بار خدايا!بر محمّد و آل محمّد و بر امامان هدايتگر درود فرست و ما را و برادران ما كه به سوى ايمان پيش از ما سبقت گرفتند،بيامرز و در دل‌هاى ما كينۀ مؤمنان را قرار مده.
پروردگارا!تو آمرزنده و مهربانى،خدايا!زنده‌هاى ما و مرده‌هاى ما از مردان و زنان مؤمن، بيامرز و دل‌هاى ما را بر دل‌هاى نيكوكاران ما الفت ده و در آنچه از حق اختلاف كردند به فرمان خودت هدايت كن،قطعا تو هركه را بخواهى در راه راست هدايت مى‌كنى،
خدايا!بندۀ تو،پسر بندۀ تو،پسر كنيز توست و تو به او داناترى،به سوى رحمت تو محتاج است و تو از او بى‌نيازى،خدا از بدى‌هايش درگذر و نيكى‌هايش را زياد كن و او را بيامرز و رحمت كن و قبرش را نورانى گردان و حجتش را برايش تلقين كن و او را با پيامبرش-كه درود خدا بر او و بر آل او باد-ملحق ساز و او را از پاداشش محروم مگردان و بعد از او ما را آزمايش مكن.
و اگر زن باشد از اول دعا تا آن‌جا كه
الى صراط‍‌ مستقيم(است مى‌خواند و بعد مى‌گويد):
(اللّهمّ‌ امتك ابنة عبدك ابنة امتك انت اعلم بها افتقرت الى رحمتك و استغنيت عنها فتجاوز عن سيّئاتها و زد فى حسناتها و اغفر لها و ارحمها و نوّر لها فى قبرها و لقّنها حجّتها و الحقها بنبيّها صلّى اللّه عليه و آله و لا تحرمنا اجرها و لا تفتنّا بعدها)
خدايا!كنيز تو دختر بندۀ تو دختر كنيز توست و تو به او داناترى،او به سوى رحمتت محتاج است و تو از او بى‌نيازى.خدايا!از بدى‌هايش درگذر و نيكى‌هايش را زياد كن و او را بيامرز و رحمت كن و قبرش را نورانى گردان و حجتش را برايش تلقين كن و او را با پيامبرش كه درود خدا بر او و بر آل او باد،ملحق ساز و او را از پاداشش محروم مگردان و بعد از او ما را آزمايش مكن.
و در روايتى وارد شده است كه بعد از فارغ شدن از نماز بگويد: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً‌ وَ فِي اَلْآخِرَةِ‌ حَسَنَةً‌ وَ قِنٰا عَذٰابَ‌ اَلنّٰارِ.
پروردگارا!نيكويى در دنيا براى ما بده و نكويى در آخرت براى ما عنايت كن و از عذاب آتش ما را نگهدار.
و اگر بر سنّى و خلاف مذهب نماز كند به ضرورت بعد از تكبير چهارم بلكه بعد از هرتكبير بر او لعنت و نفرين كند و بهتر آن است كه چنين بگويد: (اللّهمّ‌ اخز عبدك في عبادك و بلادك،اللّهمّ‌ أصله حرّ نارك،اللّهمّ‌ أذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يوالى أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيّك صلّى اللّه عليه و آله.
خدايا!بندۀ خود را در ميان بندگانت و شهرهايت رسوا گردان.خدايا!گرمى آتشت را به او برسان،بار خدايا!سخت‌ترين عذابت را بر او بچشان،زيرا او دشمنان تو را دوست مى‌داشت و با دوستانت دشمنى مى‌كرد و بغض اهل بيت پيامبرت را كه درود خدا بر او باد،در دل داشت.
و اگر ميّت مستضعف باشد كه ضعيف العقل باشد و تميز ميان مذاهب نكند و به اين سبب سنّى باشد يا مخالف حق باشد و عناد با شيعيان نداشته باشد يا اعتقاد به اهل بيت عليهم السّلام داشته باشد و با دشمنان ايشان بد نباشد در نماز بر او بگويد:
اللّهمّ‌ اغفر للّذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم.
خداوندا!آنانى كه توبه كردند و پيروى راه تو را نمودند بيامرز و از عذاب دوزخ آنان را بازدار.
و اگر مذهب ميّت معلوم نباشد،در نماز او بگويد:
اللّهمّ‌ إنّ‌ هذه النّفس أنت احييتها و انت امتّها،اللّهمّ‌ و لها ما تولّت و احشرها مع من احبّت.
خدايا!اين نفسى است كه تو او را زنده كرده‌اى و تو او را ميرانده‌اى.خدايا!درست كن او را با دوستانش و او را با كسانى كه دوستشان داشت محشور گردان.
و اگر ميت طفل نابالغ باشد بگويد:
اللّهمّ‌ اجعله لابويه و لنا سلفا و فرطا و اجرا.
خدايا!او را براى پدر و مادرش و براى ما گذشته و ذخيره و اجر قرار ده.

divider