شناسه حدیث :  ۴۸۰۴۳۱

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۶  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثالث عشر في بيان أحكام الأموات الفصل الرابع في الصلاة على الميت

معصوم :   مضمر

وَ اَلْمَشْهُورُ أَنَّهُ يَقُولُ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ اَلْأَوَّلِ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. وَ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرَةِ اَلثَّانِيَةِ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. وَ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرَةِ اَلثَّالِثَةِ: اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ. وَ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرَةِ اَلرَّابِعَةِ: اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِهَذَا اَلْمَيِّتِ. ثُمَّ يُكَبِّرُ اَلتَّكْبِيرَ اَلْخَامِسَ وَ يَفْرُغُ، فَذَلِكَ مُجْزٍ وَ مُوَافِقٌ لِلْمَشْهُورِ، وَ اَلْأَفْضَلُ أَنْ يَفْعَلَ هَكَذَا: يَقُولُ بَعْدَ اَلنِّيَّةِ: اَللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ اَلسَّاعَةِ. ثُمَّ يَقُولُ: اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ. ثُمَّ يَقُولُ: اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ، وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ، اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ، تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ، إِنَّكَ مُجِيبُ اَلدَّعَوَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ثُمَّ يَقُولُ: اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ، وَ اِبْنُ أَمَتِكَ، نَزَلَ بِكَ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً، وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وَ اِغْفِرْ لَهُ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَ اُخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ فِي اَلْغَابِرِينَ، وَ اِرْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ يَقُولُ: اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ يَفْرُغُ. فَإِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ اِمْرَأَةً يَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ أَمَتُكَ وَ اِبْنَةُ عَبْدِكَ وَ اِبْنَةُ أَمَتِكَ، نَزَلَتْ بِكَ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اَللَّهُمَّ إِنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ خَيْراً، وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا، اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ مُحْسِنَةً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهَا، وَ إِنْ كَانَتْ مُسِيئَةً فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَ اِغْفِرْ لَهَا، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهَا عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَ اُخْلُفْ عَلَى أَهْلِهَا فِي اَلْغَابِرِينَ، وَ اِرْحَمْهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۷۳۹

مشهور آن است كه بعد از تكبير اوّل بگويد:
أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أشهد أنّ‌ محمّدا رسول اللّه.
گواهى مى‌دهم كه خدايى جز اللّه نيست و محمد رسول خداست.
و بعد از دويم:
اللّهمّ‌ صلّ‌ على محمّد و آل محمّد
خدايا!بر محمد و آل محمد درود فرست.
و بعد از سيّم:
اللّهمّ‌ اغفر للمؤمنين و المؤمنات.
خدايا!مردان و زنان مؤمن را بيامرز.
و بعد از چهارم:
اللّهمّ‌ اغفر لهذا الميّت.
خدايا!اين مرده را بيامرز.
و تكبير پنجم را بگويد و فارغ شود مجزى است.
و موافق مشهور بهتر آن است كه چنين كند بعد از نيّت بگويد:
اللّه اكبر أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ‌ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالحقّ‌ بشيرا و نذيرا بين يدي السّاعة
خدا بزرگ است،گواهم كه نيست معبود حق جز خدا،يگانه است و شريك ندارد و گواهم محمّد صلّى اللّه عليه و آله بنده و رسول اوست،او را به درستى مژده‌دهنده و بيم‌دهنده فرستاده است پيش از قيامت.
پس بگويد: اللّه اكبر اللّهمّ‌ صلّ‌ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد و ارحم محمّدا و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد و صلّ‌ على جميع الانبياء و المرسلين.
خدا بزرگ است.خدايا!رحمت فرست بر محمّد و آل محمّد و بركت ده بر محمّد و آل محمّد و رحم كن بر محمّد و آل محمّد مانند برترين صلوات و بركت و ترحم كه بر ابراهيم و آل ابراهيم كردى،زيرا تو ستوده و بزرگوارى و رحمت فرست بر همۀ پيامبران و رسولان.
پس بگويد:
اللّه اكبر اللّهمّ‌ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنّك مجيب الدّعوات إنّك كلّ‌ شيء قدير)
خدا بزرگ است.خدايا!بيامرز مرد و زن مؤمن و مسلمان را از زنده و مردۀ آنها و بپيوند ميان ما و آنها با خيرات،زيرا تو اجابت‌كنندۀ دعاهايى و تو بر هرچيز توانايى.
پس بگويد:
اللّه اكبر اللّهمّ‌ إنّ‌ هذا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به، اللّهمّ‌ إنّا لا نعلم منه إلاّ خيرا و أنت أعلم به منّا،اللّهمّ‌ إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر له،اللّهمّ‌ اجعله عندك في أعلى علّيّين و اخلف على اهله في الغابرين و ارحمه و إيّانا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
خدايا به راستى اين بندۀ تو و زادۀ بندۀ تو و زادۀ كنيز توست،به تو نازل شده و تو بهترين ميزبانى.خدايا!ما جز خوبى از او نمى‌دانيم و تو داناتر به او از مايى.خدايا!اگر خوش‌رفتار است در احسان او بيفزاى و اگر بدرفتار است از او بگذر و او را بيامرز.خدايا!نزد خودت در اعلى عليين قرارش ده و بر خاندانش در آينده خلف و جانشينش باش.به او رحم كن به رحمتت،اى مهربان‌ترين مهربانان!
پس مى‌گويد:اللّه اكبر و فارغ مى‌شود.
و اگر زن باشد مى‌گويى:
(اللّهمّ‌ انّ‌ هذه امتك و ابنة عبدك و ابنة امتك نزلت بك و انت خير منزول به،اللّهمّ‌ انّا لا نعلم منها الاّ خيرا و انت اعلم بها منّا،اللّهمّ‌ ان كانت محسنة فزد فى احسانها و ان كانت مسيئة فتجاوز عنها و اغفر لها،اللّهمّ‌ اجعلها عندك فى اعلا عليّين و اخلف على اهلها فى الغابرين و ارحمها و ايّانا برحمتك يا ارحم الرّاحمين)
خداوندا به درستى كه اين كنيز تو و دختر بندۀ تو و دختر كنيز توست،به تو نازل شده است و تو بهترين ميزبانى.خدايا!ما جز خوبى از او نمى‌دانيم و تو داناتر به او از ما هستى.خدايا!اگر خوش‌رفتار است در احسان او بيفزاى و اگر بدرفتار است از او بگذر و او را بيامرز.خدايا!نزد خودت در اعلى عليين قرارش ده و بر خاندانش در آينده خلف و جانشينش باش،به او رحم كن به رحمتت،اى مهربان‌ترين مهربانان!

divider